بلوغ

العالقة بين عالمين... بيتها في حقيبتها

تروي الدكتورة رزان ملش تجربتها في ترك وطنها بحثاً عن حياة أكثر حرية واستقلالية، بعيداً عن القيود الاجتماعية التي فرضت عليها في بيئتها الأصلية. تتناول رزان صعوبات التأقلم مع ثقافة جديدة، بما في ذلك تعلم لغة غير مألوفة، بدء حياة جديدة من الصفر، والتعامل مع الشعور بالاغتراب والانتماء المعلق بين عالمين.

مسافرة سوريّة بين محطات الترانزيت

تعيش الكاتبة السورية لبنى صويلح في البرتغال، وكانت آخر زيارة لها إلى سوريا قبل شهرين من سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر عام 2024. خلال رحلتها، التي تنقلت فيها بين عدة مطارات قبل الوصول إلى وجهتها، التقت بنساء سوريات وتبادلن أطراف الحديث عن الغربة، والحرية، والأحلام.

سوريا: صحفياتٌ كردياتٌ في مواجهة آلة القتل التركية

في 19 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، استهدفت طائرة مسيّرة تركية سيارة طاقم إعلامي تابع لوكالة "أنباء هاوار" الكردية، ما أسفر عن مقتل الصحفية جيهان بلكين، مراسلة الوكالة، وزميلها الصحفي ناظم داشتان رغم أنهما لم يكونا على خطوط جبهات القتال.

كنتُ أريد أن أحدّثكم عن شيء آخر... لكننا في الشرق الأوسط!

تتحول أحلام النساء والفتيات في مناطق النزاع في الشرق الأوسط، مثل لبنان وسوريا وفلسطين، إلى مجرد سعي للنجاة والهروب من القصف، بدلاً من بناء الأحلام وعيش حياةٍ بسيطة. تحوّل الحرب حياة ملايين الفتيات إلى مجرد كابوسٍ لا ينتهي.

الحرب مرةً أخرى وحقيبة غير جاهزة للهرب

في كلّ مرة أعتقد، أنا الفتاة السوريّة التي لجأت إلى لبنان منذ ثلاثة سنوات، أنني قد نجوت ولو قليلاً، تعود الحرب إلى بدايتها، وتندفع كل الذكريات مرة واحدة، وكأنني في حلقة مفرغة من الموت والعنف ومحاولات النجاة. نعم، الحرب قاسية، لكن أن نكون نساء نخوض حروباً وصراعات مستمرة هو أشد قسوة من الحرب ذاتها.

الكيلوغرامات الخمسة التي لم أخسرها لأنني أحب العجين والمتعة!

"عليك أن تقلعي عن الخبز الأبيض مدام"، هكذا قالت اختصاصية التغذية فيما كانت تنتهي من كتابة ملاحظاتها الأخيرة، حول الحمية الغذائية التي يفترض أن ألتزم بها حتى أخسر الكيلوغرامات الخمسة التي تتجمع في بطني وأردافي كقصاص لا مهرب منها.

"لم يعد يؤرّقني"... عن هاجس الوزن الزائد الذي رافقني منذ الطفولة

جميع المعارك التي خضتُها في الماضي، قادتني في نهاية المطاف إلى فتح جلسات نقاش جدّية مع ذاتي. وحين توغلّت في غاياتها الحقيقية، وجدت أن تلك الذات كانت تسعى إلى إرضاء الناس، على حسابها، لأن المجتمع الذي نعيش فيه يفرض علينا كنساء شكلَ جسدٍ معيّن، إن خرجت عنه امرأة بيننا، فيكون عليها تحمّل النظرات والتجريحات والنصائح غير المطلوبة...

نحن سكان المدن الآمنة... ماذا نفعل بهذا الحزن كله؟

نحن سكان المدن الهادئة نسبياً، البعيدة من قواعد الاشتباك وساحات المعركة، هل نبقى حقاً على قيد الحياة وهل ننجو بالفعل؟ وهل هذا هو ما يسمّى أماناً؟ حين تصل أعداد القتلى والضحايا والمشردين إلى هذا الخط الأحمر من فقدان الإنسانية والصوت والعجز الإقليمي والدولي والشخصي، يصبح المتفرجون محكومين بالموت اليومي.

Page 1 of 3 1 2 3

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist