من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

الكيلوغرامات الخمسة التي لم أخسرها لأنني أحب العجين والمتعة!

باسكال صوما باسكال صوما
15 فبراير، 2024
الكيلوغرامات الخمسة التي لم أخسرها لأنني أحب العجين والمتعة!

"عليك أن تقلعي عن الخبز الأبيض مدام"، هكذا قالت اختصاصية التغذية فيما كانت تنتهي من كتابة ملاحظاتها الأخيرة، حول الحمية الغذائية التي يفترض أن ألتزم بها حتى أخسر الكيلوغرامات الخمسة التي تتجمع في بطني وأردافي كقصاص لا مهرب منها.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: English (الإنجليزية)

كانت بمنتهى الجدية، كأنها تقول لمريض بالقلب “عليك أن تقلع عن التدخين حتى لا تموت!”، باللهجة الصارمة ذاتها نظرت في عيني وقالت “عليك أن تقلعي عن الخبز الأبيض”، تنهّدت ثم أضافت “مدام”.

حدث ذلك بعد الحجر الصحي و”كورونا”، إذ زاد وزني في تلك الفترة بسبب المكوث في المنزل وقلة الحركة. في الواقع الكيلوغرامات الخمسة التي كان علي أن أخسرها ما زالت في مكانها صامدة، وما زلتُ أحاول، لكن بلا جدوى.

المشكلة أن الحمية غالباً ما تعني كبح المتعة، ومعاداة الخبز الأبيض بكل ما يعنيه ذلك من حرمان من المعجنات والمناقيش اللبنانية الشهية والشيش برك والبيتزا و”الساندويشات” المحمّصة على المدفأة في هذا البرد، هذه المعاداة تعني أن نمنع أجسامنا عن الاستمتاع و”اللهو الغذائي”، من أجل أن نطابق الصورة التي نريدها عن أنفسنا، وكأننا أدينا الواجب المطلوب منا كنساء. وهكذا نواصل حياتنا في محاولة خسارة الوزن، ولستُ متأكدة حقاً إن كان للأمر علاقة برغبتنا الحقيقية حيال ذلك، وإن كنا حقاً منزعجات من الكيلوغرامات التي زادت هذا الشتاء أو ذاك الصيف، أم أننا نفعل ذلك إرضاء لشخص آخر ربما!

. صديقاتي تخيّلن عالماً لا تعليقات فيه حول الوزن، ولا قوانين اجتماعية تحكم علينا من بطوننا أو أردافنا، تخيّلن أن نستطيع الاستمتاع بطلاقة، وقد نقرّر مثلاً أن نقلّص عدد الوجبات السريعة أسبوعياً، ليس خوفاً من أحد، ولا من أجل إرضاء محرّك “إنستاغرام” للأجسام الرائدة المثالية، بل فقط لأننا نريد ذلك ولأننا نحب أن نبقى بصحة جيّدة!

إنها مهمّة شاقة أن تعيش النساء طوال الوقت وليس لشهر أو أسبوع، في محاولة إثبات انتمائهنّ إلى نموذج المعدة الممسوحة والسيقان النحيفة والأرداف غير المتشققة. والمشكلة أننا من حيث لا ندري نمضي حياةً كاملة في المحاولة، وحين تؤرقنا نسويتنا، قد نقول إننا نفعل ذلك من أجل صحة أفضل. ربما إنه ضمير ذكوري شرير وغير واثق بنفسه، لا يتوقف عن تأنيب النساء طوال الوقت، وإصدار الأحكام عن أشكالهنّ وأوزانهنّ، وهو ضمير يسمح لنفسه في كل يوم في فتح محاكمة حول أحقية النساء في الاستمتاع وحبّ الذات كما هي، بكل ما تحويه من اختلافات وتنوعات وجنون. فجملة واحدة قد تتسبب في تدمير يوم كامل وأحياناً أكثر، “نصحانة”، “زاد وزنك!”، “توقفي عن الأكل!”، “أصبحت كبقرة، كبرميل”، “عليك بالريجيم”، “مارسي رياضة”.

مرعبة الأشكال المثالية التي نريدها عن أنفسنا، والتي تتجه حد دفع البعض نحو حقن إبر تذويب الدهون والتي قد لا تكون آمنة أو ممارسة الرياضة بشكل مرضي أو الخضوع لجراحات خطيرة، أو اتباع حميات غذائية غير صحية تقوم على الحرمان، الحرمان فقط! بما يعنيه ذلك من كره واحتقار لكل وجبة برغر أو منقوشة جبنة استمتعنا بها برفقة من نحب مثلاً، أو اشتريناها على عجل فيما كنا ذاهبات إلى موعد مملّ، فسرقنا من الزمن لحظة واستمتعنا!

لا أنوي التشجيع على البرغر أو على كل ما هو مصنّف كأطعمة غير صحية، لكنني أفكّر بما يمكن أن نخسره نحن النساء إذا واصلنا الانصياع إلى هذه القوانين الصارمة التي تريدنا بأجسام موحّدة، “مثالية” طوال الوقت، لا زوائد فيها، ولا تتأثر بأي ظروف نفسية أو صحية أو حتى عاطفية واقتصادية. صديقاتي تخيّلن عالماً لا تعليقات فيه حول الوزن، ولا قوانين اجتماعية تحكم علينا من بطوننا أو أردافنا، تخيّلن أن نستطيع الاستمتاع بطلاقة، وقد نقرّر مثلاً أن نقلّص عدد الوجبات السريعة أسبوعياً، ليس خوفاً من أحد، ولا من أجل إرضاء محرّك “إنستاغرام” للأجسام الرائدة المثالية، بل فقط لأننا نريد ذلك ولأننا نحب أن نبقى بصحة جيّدة!

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

تحركات

من “سوفراجيت” السياسة إلى “سوفراجيت” الطاقة: النساء يخضن معركة الحياة

مريم الخضراوي
30 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    عندما تجرّأتُ على الحلـم: حكايـات النضال النسوي المصري خلال عشرية الأمل والخيبة (2)
    تحركات

    عندما تجرّأتُ على الحلـم: حكايـات النضال النسوي المصري خلال عشرية الأمل والخيبة (2)

    رنيم العفيفي
    16 أغسطس، 2021

    مقالات ذات صلة

    هنا “الأختية”، وجدتُها!
    تحركات

    هنا “الأختية”، وجدتُها!

    مايا العمّار
    14 ديسمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    اليونان ومشاكل الحمل بالنيابة “غير الربحي” 2/3
    في العمق

    اليونان ومشاكل الحمل بالنيابة “غير الربحي” 2/3

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    10 يوليو، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.