من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home ملفّاتنا

لورا شيما: “استعادة ثراء العلاقات والتعاطف النسوي في مواجهة الاستغلال الممنهج للموارد”

فيديريكا آراكو فيديريكا آراكو
8 مارس، 2025

Selon les estimations d'ONU Femmes, les femmes sont les principales victimes du changement climatique, en particulier celles qui vivent dans la pauvreté, appartiennent à des minorités ou à des communautés discriminées et à des groupes de migrants. Selon l'ONU, 80 % des personnes déplacées pour des raisons environnementales sont des femmes. Image créée par Freepik .

تُعدّ لورا شيما، وهي فيلسوفة وسياسية ومدرِّسة وكاتبة، الممثلة الرئيسية للحركة النسوية البيئية (الإيكوفيمينيزم) في إيطاليا. على مدار خمسين عاماً، ناضلت بلا انقطاع من أجل حقوق النساء وحماية كوكب الأرض. بدأت مسيرتها النضالية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث ساهمت في ظهور أولى القوائم الخضراء (المعنية بحماية البيئة) خلال الانتخابات، وانخرطت في النضال ضد استخدام الطاقة النووية ومن أجل سلامة البيئة. في عام 1987، انتُخبت نائبة لأول مرة، وأصبحت رئيسة أول كتلة برلمانية خضراء ذات أغلبية نسائية. اليوم، تواصل لورا شيما عملها التوعوي من خلال مدونتها وموقع "الإيكوفيمينيزم والاستدامة" الإلكتروني. وفي عام 2017، نشرت بالشراكة مع فرانكا ماركومي كتاب "الإيكوفيمينيزم في إيطاليا: جذور ثورة ضرورية".

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

ترجع الرؤية الأنثروبومركزية والميكانيكية للطبيعة إلى أصول بعيدة. ما رأيكِ في ذلك بصفتكِ فيلسوفة ومناضلة إيكوفيمينية؟

لورا سيما. المصدر: مدونتها.

لفهم جذور هذه الظاهرة، لا بدَّ من العودة إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث كان التنظيم الاجتماعي قائماً على النظام الأمومي (الماترياركي)، الذي أرسى علاقات أكثر مساواة بين الجنسين، خاصةً وأن الرجال في ذلك الوقت لم يكونوا على دراية بدورهم في الإنجاب. فقد اعتقدوا طويلاً أن النساء يلدن الأطفال/ ات بشكل مستقل، ليس فقط بوضعهم/ ن في العالم، بل بمنحهم/ ن الحياة بطريقة أشبه بالتوالد العذري، وهو شكل من أشكال التكاثر دون إخصاب يظهر لدى بعض أنواع الحيوانات.

نتيجةً لذلك، بقيت سلطة الرجال محدودة. لكن هذا المشهد تغيّر جذرياً بمجرد إدراك الرجال لدورهم في عملية الإنجاب، فسارعوا إلى فرض سيطرتهم، مقصين النساء ومهمّشين مساهمتهن القيّمة في تاريخ البشرية. ومع ترسّخ الهيمنة الذكورية، بسط النظام الأبوي نفوذه على جميع المجالات: الاجتماعية والثقافية والسياسية والعلمية والجنسية… وعلى المنوال ذاته، خضعت الطبيعة للاستغلال والتسلّط، حتى أن اللغة نفسها لعبت دوراً في تكريس هذا التصور، إذ غالباً ما وُصفت الطبيعة بعبارات تحقّرها، باعتبارها كياناً أدنى “يجب غزوه”، أو بالإشارة إلى الأراضي غير المستكشفة أو غير المأهولة بوصفها “عذراء”.

أقرَّت الأمم المتحدة عام 2015 أجندة 2030، التي تتضمن 17 هدفاً، من بينها تحقيق التنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين. كيف تنظرين إلى هذه التوصيات في ظل الوضع العالمي الحالي؟

تولي أجندة 2030 أهمية قصوى لحقوق النساء وللحراك النسوي البيئي (الإيكوفيمينيزم)، مما يمنحني أملاً كبيراً في المستقبل، بشرط ألا يتم تدمير الأمم المتحدة أو إلغاؤها بحلول ذلك التاريخ. في الواقع، مع شخصيات مثل ماسك وترامب وبوتين، لا أعرف ما الذي يمكن أن تتوقعه النساء من المجتمع الذي يتشكّل حالياً. التوقعات محبطة، ولهذا أرى أنه من الضروري التركيز على هذه الأجندة، إذ تتبنى لغةً ونظامَ قيمٍ يمنحان بصيصاً من الأمل ويعترفان بما تحقق حتى الآن.

ومع ترسّخ الهيمنة الذكورية، بسط النظام الأبوي نفوذه على جميع المجالات: الاجتماعية والثقافية والسياسية والعلمية والجنسية… وعلى المنوال ذاته، خضعت الطبيعة للاستغلال والتسلّط.

في هذه اللحظة التاريخية، حيث تتركز الثروة، وما يستتبعها من سلطة، في أيدي قلة قليلة من الأشخاص، معظمهم من الذكور، علينا أن نستحضر القوة الخلّاقة الهائلة التي تمتلكها النساء، من خلال تثمين النظام البيئي الطبيعي وتعزيز الروابط التعاطفية بين الكائنات الحية. فهذا تحديداً ما سيضمن استمرارية العالم والحياة على الأرض، رغم محاولات النهب وبسط السيطرة. ينبغي أن نستعيد ونحيي ذلك التعقيد والثراء والتعاطف العلائقي الذي يميز الأنوثة، لمواجهة هذه السيناريوهات المروعة والاستغلال الممنهج لموارد الكوكب. كذلك، علينا أن نحمي أنفسنا من أولئك الذين لا يتورعون عن استغلال كل الوسائل الممكنة لإشعال الحروب وتحقيق الانتصارات فيها، بدءاً من الأقمار الصناعية، التي لم تعد تكتفي بالتحكم بالمعلومات والثروات فحسب، بل تكاد تتحكم بالعالم نفسه، في مشهد كابوسي يذكّرنا بأجواء روايات الكاتب البريطاني جورج أورويل، مؤلف1984 ومزرعة الحيوانات. ومع اقتراب عام 2030 بخطى متسارعة، تبدو أهداف أجندة الأمم المتحدة أبعد منالاً من أي وقت مضى.

في كتابكِ، تصفين الإيكوفيمينيزم بأنه “ثورة ضرورية”. لماذا ترين أن الحاجة إليه اليوم أشد إلحاحاً من أي وقت مضى؟

يجب علينا، وبشكل عاجل، إيجاد بدائل للنهج الذي يفرضه النظام الأبوي. ونحن، كمناضلات نسويات ملتزمات بالقضايا البيئية، نضطلع بدور أساسي في هذه المرحلة الانتقالية الحاسمة.

قبل أيام، وخلال نقاش في ترينتو (شمال شرقي إيطاليا) بمناسبة حفل تقديم كتاب، سألتُ الشابات الحاضرات عمّا إذا كُنّ يعتزمن الترشح للانتخابات المقبلة. ورغم أن العديد منهنّ ناشطات في الجمعيات والمجتمع المدني، فإنهنّ نادراً ما يخضن المجال السياسيّ. وهذا أمرٌ كارثي، إذ يستغل الرجال أفكارهنّ ومبادراتهنّ لصالحهم عندما لا تدافع النساء بأنفسهنّ عنها داخل المؤسسات.

بدأتُ شخصياً نشاطي في الحركات البيئية والسلمية والمناهضة للطاقة النووية أثناء دراستي في جامعة ترينتو، في كلية علم الاجتماع الناشئة آنذاك، إلى جانب نساء من مجموعة “الحلقة المكسورة”، إحدى أولى الجماعات النسوية في إيطاليا خلال السبعينيات. كنا شابات ناشطات وأكاديميات وباحثات، وكان لنا تأثير لا بأس به على الجامعة لفترة محددة. لكن حتى هذا الفضاء، الذي كان رمزاً للحرية والاستقلالية، أصبح اليوم رهينة لمنطق النخبوية الجامعية. علينا أن نواصل النضال، مع التمسك ببعض الركائز الأساسية للقضية النسوية، مثل منح الأطفال اسم عائلة الأم. لهذا الأمر دلالة عميقة تتجاوز البعد الرمزي، إذ يعزز استخدام لقب الأب تلقائياً سلطة الأبوة والدور الذكوري في اتخاذ القرارات داخل الأسرة، مما يؤثر بالتالي على طريقة تنشئة الأطفال وتلقيهم التعليم. ومع ذلك، تفضل العديد من الأمهات الشابات الحفاظ على الوضع الراهن، ربما لجهلهن بالنضالات التي خضناها لنيل هذا الحق.(1)

أتمنى أيضاً أن تنخرط الفتيات في النضال بشكل أكبر وأن يتحلين بالشجاعة للمشاركة الفعلية في العمل السياسي، لأن هذا هو السبيل الوحيد لتغيير الأمور.

يجب علينا، وبشكل عاجل، إيجاد بدائل للنهج الذي يفرضه النظام الأبوي. ونحن، كمناضلات نسويات ملتزمات بالقضايا البيئية، نضطلع بدور أساسي في هذه المرحلة الانتقالية الحاسمة.

ما أهم الانتصارات التي حققتها الحركة الإيكوفيمنية الإيطالية؟ وما التحديات التي تواجهها في المستقبل؟

عندما أسّستُ حزب الخُضر بالشراكة مع أليكس لانغر(2)، بعد فترة وجيزة من كارثة تشيرنوبل، انخرطتُ شخصياً في النضال ضد الطاقة النووية، وهو نضال تُوِّج بالنجاح بفضل استفتاءين شعبيين أفضيا إلى إيقاف مسار إيطاليا الخطير نحو الاعتماد على الطاقة النووية. ورغم المحاولات المتكررة لإعادة إحيائه، فإن إرادة الشعب التي عبّر عنها في الاستفتاء كانت قوية لدرجة أنها حالت دون تجاوزه. لذا، أراه من أعظم انتصاراتنا حتى الآن.

تُظْهِر الأزمة المناخية الحالية حاجةً ملحّة إلى فهم كيفية تغيّر النظم البيئية، وإلى إيجاد سُبل لعكس مسار الأمور، لكن الأهم من ذلك هو التكيّف مع هذه التغيرات التي أصبحت غير قابلة للتراجع. من جهة، يجب أن نواصل الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ومن جهة أخرى، علينا أن نتعلّم كيفية التأقلم مع الظروف البيئية الجديدة. لذلك، أصبح من الضروري، وبشكل عاجل، وجود حركة نسائية دولية متجذرة في كلّ منطقة، تتجاوز الوجوه النسائية البارزة مثل فاندانا شيفا أو لويزا مورغانتيني. لقد حان الوقت لتمرير الشعلة إلى جيل أصغر منا، فقد تجاوزنا الآن السبعين من العمر.

نلاحظ مفارقة في إيطاليا: فكلما تفاقمت تداعيات التغير المناخي، كلما اختفى موضوع البيئة من أجندة حكومة ميلوني ومن النقاش العام…

للأسف، هذا من نتائج التضليل الإعلامي ولامبالاة شريحة هامة من السكان بالسياسة. كم من الشباب لا يصوتون؟ وهل تمتنع النساء عن التصويت أكثر من الرجال؟ طوال مسيرتها السياسية، استخدمت جورجيا ميلوني لغة ومضامين موجهة أساساً إلى الرجال، لذلك، فإن تجاهلها للقضايا البيئية أمر متوقع ولا يفاجئني. أما شلاين(3)، التي دعمتُها بقوة في مسعاها لرئاسة الحزب الديمقراطي والتي أعرفها شخصياً، فتبدو اليوم غارقة في التعقيدات الداخلية لتحالفاتها. وأخيراً، حتى في البرلمان، تكتفي المعارضة بانتقاد عمل الحكومة دون تقديم بدائل حقيقية. عندما كنتُ في صفوف المعارضة، لم أتردد أحياناً في التعاون مع الأغلبية بشأن قضايا اعتبرتها ذات أولوية، لأنني كنتُ أرى ضرورة التحاور حتى مع من يحملون أفكاراً تتعارض تمامًا مع أفكاري.

لكن الأهم من ذلك، أين اختفى أنصار البيئة؟ رغم أن الخُضر يشكلون حركة كبرى عابرة للحدود ومتواجدة في العديد من البلدان، فإن أصواتهم تكاد تكون غير مسموعة في العديد من الأماكن حول العالم: في الولايات المتحدة، وأوروبا، والشرق الأوسط… وفي كلّ مكان.

ملاحظات:
1) قضت المحكمة الدستورية، في حكم صادر بتاريخ 27 أبريل 2022، بعدم شرعية جميع القوانين التي تمنح تلقائياً اسم العائلة الأبوي للأطفال، معتبرةً إياها مخالفة لبعض مواد الدستور والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
2) أليكس لانغر: سياسي وصحفي وكاتب وناشط بيئي ومن دعاة السلام إيطالي، وُلد عام 1946 وتوفي عام 1995. كان من أبرز ممثلي منظمة “لوتا كنتيوا” (النضال المستمر) الشيوعية، ورئيس تحرير جريدتها التي تحمل الاسم نفسه. كما أسس حزب الخضر في إيطاليا، ليصبح أحد القادة البارزين للحركة البيئية الأوروبية.
3) إيلينا إثيل شلاين: هي سياسية إيطالية تشغل منصب الأمينة العامة للحزب الديمقراطي منذ 12 مارس 2023.
الصورة 1: وفقاً للأمم المتحدة، تُشكّل النساء 80٪ من الأشخاص الذين يُجبرون على النزوح لأسباب بيئية. الصورة من تصميم “فريبيك”.
Tags: النسوية الإيكولوجية
فيديريكا آراكو

فيديريكا آراكو

فيديريكا آراكو صحافيّة إيطاليّة عملت على مدى تسع سنوات كمحرّرة ومترجمة في النسخة الإيطاليّة لموقع Babelmed. ترأّست فيديريكا التحرير في المجلّة الموسميّة “The Trip Magazine” المتخصّصة بالسفر والتصوير. لفيديريكا مساهمات في مجلّات إيطاليّة أخرى أيضاً، كـ Left, LiMes, Internazionale,. غالباً ما تتابع وتغطّي قصصاً وتطورّات تتعلّق بقضايا الجندر، والنسويّة، والتعدّدية الثقافيّة، والتهميش، والهجرة، والبيئة، والتنمية المستدامة. منذ عام 2016، بدأت فيديريكا بنشر صور من رحلات سفر عدّة قامت بها، وذلك على مدوّنتها الشخصيّة هنا.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

هنا “الأختية”، وجدتُها!
تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    مسلسل رمضان – سكّر ويسار… أخطاء النساء غير المغفورة! – سوريا
    إنتاجات فنية

    مسلسل رمضان – المسلسلات اللبنانيّة: تطرقٌ متأخر لقضايا النساء

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    7 أبريل، 2024

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم

      © 2026 Medfeminiswiya - Mediterranean Network for Feminist Information

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.