من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home تحركات

“لم يعد يؤرّقني”… عن هاجس الوزن الزائد الذي رافقني منذ الطفولة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
22 يناير، 2024
“لم يعد يؤرّقني”… عن هاجس الوزن الزائد الذي رافقني منذ الطفولة

جميع المعارك التي خضتُها في الماضي، قادتني في نهاية المطاف إلى فتح جلسات نقاش جدّية مع ذاتي. وحين توغلّت في غاياتها الحقيقية، وجدت أن تلك الذات كانت تسعى إلى إرضاء الناس، على حسابها، لأن المجتمع الذي نعيش فيه يفرض علينا كنساء شكلَ جسدٍ معيّن، إن خرجت عنه امرأة بيننا، فيكون عليها تحمّل النظرات والتجريحات والنصائح غير المطلوبة...

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

حياة الزين- صحافية لبنانية

بدأت معاناتي تتشكّل عندما كنت في العاشرة من عمري، وربما قبل تلك السن أيضاً، حين كانت أمي تصطحبني معها إلى محلات الملبوسات لتشتري لي قطعة ثياب جديدة. كنا نقضي وقتاً طويلاً في السوق، لا نفوّت محلّاً إلا وندخله، علّنا نجد ما يناسب جسمي الممتلئ ومقاسي “المُحيِّر”، على حد تعبير الباعة. أحياناً كانت تبوء محاولاتنا بالفشل، وأحياناً أخرى كنتُ أجد ما يناسب جسدي ولو أنني غير راضية تماماً عن الخيار الأخير. غير أنني كنت مضطرة إلى القبول به تجنّباً لرحلة أخرى إلى السوق وجولة معاناة ثانية.

لم تتبدد هذه المعاناة مع الوقت، بل على العكس، كانت تزداد كلّما قرّر كيلوغرام آخر الالتحاق بالكيلوغرامات التي سبقته، إلى أن وصلتُ إلى سن الثالثة عشر. حينها، تغيّر مقاسي بشكل كامل من “الولادي المُحيِّر” إلى النسائي، لأن المقاسات المخصصة لمن هم في سنّي لم تعد تنفع مع جسدي الذي يبدو جلياً عليه مظهر السمنة الموزعة في أنحائه كافة، رغم محاولات المراوغة عليه من خلال تكتيكات ابتلاع “الكرش” المتواصلة وغير الناجحة.

حمّلني كل ذلك وزرَ وزنيَ الزائد الذي كانت تثقله تعليقات الأهل والأقارب، بعضها كان لاذعاً وقاسياً وبعضها الآخر لطيفاً بعض الشيء، لكن في كلتا الحالتين، كانت الرسالة واحدة: “عليكِ تخفيض وزنك”.

على مرّ السنين الفائتة، ونتيجة كل ما ترسخ في ذهني من معاناة بسبب وزني الزائد، أصبحتْ فكرة الوصول إلى الوزن المثالي هاجساً لا يفارقني أبداً، ربما لكي أبرهن لجميع الذين تهكّموا عليّ أنني أستطيع تخفيضه، أو ربما لكي ألاقي استحسانهم، أو ربما لأنني ببساطة أريد التعويض عن كل السنوات التي مرّت ولم أرتدِ فيها الفساتين في المناسبات التي كانت تتطلّب ذلك.

دفعتني فكرة الوصول إلى جسد مثالي نحو اتّباع حميات غذائية قاسية، كتناول وجبة طعام واحدة خلال اليوم فقط، واتّباع نظام الكيتو الذي يتمثل في حرمان الجسم من النشويات والسكريات، وبعدها القيام بنظام الصيام المتقطع الذي يعتمد بشكل أساسي على التوقف عن الأكل لمدة 16 ساعة على أقل تقدير.

لا أنكر أبداً أن كل تلك الأساليب كانت مجدية ومُرضية في بادئ الأمر، لكن سرعان ما كنت أعود وأكتسب الوزن الذي كنتُ عليه قبل الحمية، الأمر الذي أدخلني في دوّامة يأس لا نهاية لها.

أدركتُ أنني فعلاً لست مضطرة إلى إرضاء أحد… سواي

جميع المعارك التي خضتها في الماضي، قادتني في نهاية المطاف إلى فتح جلسات نقاش جدّية مع ذاتي. وحين توغلّت في غاياتها الحقيقية، وجدت أن تلك الذات كانت تسعى إلى إرضاء الناس، على حسابها، لأن المجتمع الذي نعيش فيه يفرض علينا كنساء شكلَ جسدٍ معيّن، إن خرجت عنه امرأة بيننا، فيكون عليها تحمّل النظرات والتجريحات والنصائح غير المطلوبة. وتلك الأحكام هي في الحقيقة ما أدّى بي إلى تعذيب نفسي. فأنا كنتُ أريد تلافيها، ولم أعد آخذ بعين الاعتبار مطالب نفسي الفعلية واحتياجاتها.

عندما فتحتُ عيني على تلك الحقيقة، وذلك بعد جهود جدّية وعميقة وموجعة في بعض الأحيان، أدركتُ أنني فعلاً لست مضطرة إلى إرضاء أحد… سواي.

لم تعد قواعد اللباس والحجم والوزن المفروضة على النساء اللواتي يُتوقّع منهن التماهي مع نمط واحد وقالب واحد،  تؤرّق جسدي أو تشعرني بالذنب حيال نفسي كما كانت تفعل في السابق. فأنا اليوم أستطيع القول إنني فعلاً فهمت الأمور على نحو أفضل، وهذا ما ساعدني في استنتاج أن كل تلك التجارب التي خضت غمارها في الماضي لم تكن فاشلة، حتى لو بدت في ظاهرها كذلك. فهي أوصلتني إلى تعلّم أن أحب نفسي كما هي وألّا أطحنها مقابل إطراء أو مديح.

واليوم، لم يعد الوصول إلى وزنٍ مثالي هاجساً يؤرقني كما كان يفعل في السابق. الآن بتُّ أتقبل جسدي كما هو وأحاول أن أتفهم احتياجاته الحقيقية. أصبحتُ أكثر لطفاً معه، رغم تجاذباتنا الصغيرة أحياناً، وعلمتُ أن على المرء أن يتقبّل نفسه كما هي، وفقط حين يتقبّلها هو، بشجاعة وصدق، سيُجبر الآخرين على قبولها واحترامها.

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

هنا “الأختية”، وجدتُها!
تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    مقابلة مع صوفي باسو وسلمى هاجري من شبكة “روسة” الناشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    في العمق

    مقابلة مع صوفي باسو وسلمى هاجري من شبكة “روسة” الناشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    مقالات ذات صلة

    تحركات

    من “سوفراجيت” السياسة إلى “سوفراجيت” الطاقة: النساء يخضن معركة الحياة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    30 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش
    إنتاجات فنية

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش

    لبنى صويلح
    1 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    Azzura Rinaldi : « Selon le Global Gender Gap Report, 138 ans nous séparent de l’égalité des sexes. Et nous ne voulons pas attendre. »
    تحركات

    Azzura Rinaldi : « Selon le Global Gender Gap Report, 138 ans nous séparent de l’égalité des sexes. Et nous ne voulons pas attendre. »

    فيديريكا آراكو
    30 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.