من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021
هنا “الأختية”، وجدتُها!

الأختيّة، كتوقّع مثالي، يكاد يشبه "الفيلترز" الإنستاغراميّة. جلّ ما أريد هو أختيّة مليئة بالتجاعيد، لا بالفلاتر.

في الطريق الذي سلكت، عرفتُ نسويّات كثيرات. علّمنَني وألهمنني ومهّدن السبيل أمامي. بعضهنّ تنمّر عليّ وسخر منّي وحكم عليّ، لمجرّد عدم مباركته قرارات أو مقاربات معيّنة، أو ببساطة لعدم الرضا على أدائي و”حركاتي” وصوتي الذي وُصف بالناعم سلباً، وعلى شيء من طموحي المستقل عن طموحات جماعة أو مَن يحترفن اختزال النضال والقيادة بشخصهنّ ورؤاهنّ الجامدة، أكان ذلك في منظّمات عملتُ فيها أو مجموعات وشوارع كنتُ إليها ألوذ. لكنّني سرعان ما عرفتُ أنّني ربّما كنتُ أنا أيضاً “أختاً” أزعَجَت. وكان هذا اكتشافاً عزيزاً مهماً، بمقدوره أن يحرّر، من دون أن يُلغي الاكتشاف الأوّل.

لم تكن “الأختيّة” كمصطلح تعني لي شيئاً في بدايات ذاك الطريق الذي سلكت -والذي كان لم يزل غير رائج كثيراً آنذاك- لا لكون المصطلح وهماً، بل لشدّة تغلغله وانسيابه الطبيعيَّين في صلب واقعي الذي أُنعِم عليه بشقيقتَين -بيولوجيّتَين- مُحبّتَين وداعمتَين في وجه صعاب عائليّة وحياتيّة مديدة.

لم ينسحب هذا الدعم شبه المجّاني الذي طبع أيّامي مع شقيقتَي، على الواقع الذي اصطدمتُ به حين كبرتُ وهرعتُ إلى دوائر أو صداقات نسويّة. في تلك المساحات، المنظّمة وغير المنظّمة، كنّا بالفعل جميعنا عطشى لاختبار المعاني السياسيّة والعميقة للأختيّة، وكنّا جميعنا أيضاً نُخفق في التقاطها أو تجسيدها، وإن بدرجاتٍ متفاوتة غالباً ما تأثّرت بخلفيّاتنا الطبقيّة أو اختلاف مصالحنا أو توقّعاتنا الثقيلة التي استحالت أعباءً غير مُعلَنة بسبب هوسنا إمّا بتحقيق كلّ شيء، أو بالتطهّر من كلّ شيء.

هل كانت ميولنا نحو “التحقيق” و”التطهّر” واستحضارهما المتكرّر ناتجةً عن رغبتنا الدفينة في عدم اعتناق ما كنّا نعرف جيّداً أنّه يؤذينا وهو نفسه الذي قرّرنا المجاهرة بمحاربته؟ فكيف كنّا سنحتمل مفارقة أنّه قد ينتهي بنا المطاف بأن نشبهه؟

ربّما صدّقنا أنّنا كنساء، نحن فعلاً لسنا “بشريّات” بالقدر الكافي. فإمّا أن نكون قدّيسات كاملات أو لا نكون. لكن أن نكون كائنات بشريّة لها ما لها وعليها وما عليها، تُخطئ وتصوّب وتغيب وتعود… فحاشا. “نظيفةٌ أنا”. قد يكون ميلنا نحو ذاك النوع المنفّر من التطهّر ناتجاً إذاً عن تبنّينا للنظرة الأبويّة الأمعائيّة إلى ذواتنا. تلك النظرة القائلة بأنّنا من البتوليّة والبتوليّة منّا. مِنّا مَن لم تحتملْ الأحمال، فرمَتْها، ومنّا من حَملتْها، فدمّرَتْها الأحمال، والبتوليّة، والبطوليّة معهما.

مع الوقت، صرتُ ببساطة من بين اللّواتي اعتزمن الصمت أو بالأحرى المحاولات الصامتة، لا حمل الأحمال، لأنّني أدركتُ أنّ الأختيّة، كالحبّ، عضلة بحاجة إلى التمرين لتُصقَل، وتتّسع، وتحوي، وتُحوى، أو تقتل نفسها.

لِخصمنا المُتسلّط عضلات وتفرّعات كثيرة دأبت عظامه في تشكيلها وترسيخها ببطء وتصميم مُلهمَين على مدى قرون لتبقى صفوفه مرصوصة وشوكتنا مكسورة. ومن نافل القول أننا لن نستطيع لوي تلك العضلات المفتولة ما لم نُمرّن ذواتنا أوّلاً على التفنّن في إدراك استهدافاتها المتنوّعة لنا لكي نتمكّن من التضامن مع ذواتنا المُستهدَفة أحقر استهداف، ومن ثمّ المقاومة بذواتٍ أكثر تكاتفاً ورأفة.

اليوم، حين أنظرُ إلى الوراء، أرى نفوسنا جريحة، مضطربة، عالقة لفترات طويلة في نظريّة واحدة أو نمط واحد أو مكانٍ واحد جرحَتْها خيباتُه المتتالية التي ولّدها في بعض الأحيان عجزُ النظريّة على التمظهر، فالتغيّر. أمّا الآن، فبإمكاني القول، ومع الكثير من القناعة، إنّ الأختيّة، كتوقّع مثالي، يكاد يشبه “الفيلترز” الإنستغراميّة. جلّ ما أريد والخطوط تشقّ طريقها إلى وجهي هو أختيّة مليئة بالتجاعيد، لا بالفلاتر.

حيث خفت الادّعاء، تجلّت الأختيّة

سأُحبُّنا أكثر حين ترفع الواحدةُ منّا الأخرى من دون أن تضطر إلى أن تحبّها أو أن تصفح عنها كل شيء. في تلك النقطة، عقدتُ النيّة على المحاولة الصامتة. وهناك، التقيتُ نساءً كنّ يُحاولنَ مثلي. يحاولن وحسب. من دون تكلّف. من دون تزلّف. من دون ادّعاء. وحيث خَفَتَ الادّعاء، تجلّت الأختيّة.

هناك، حيث التقيتُ أخواتي، قرّرنا -من دون أن نقرّر- أن نفهم أنّنا كناجياتٍ بشكلٍ يومي ومُرهق من هيكليّاتٍ بطريركيّةٍ و”انهياراتيّة” متّفقة على قهرنا، لا خيار أمامنا سوى اكتشاف احتمالات التعاضد لمواجهتها، هي الخبيرة في مجالات التكاتف والقفز فوق خلافات ذات البين لدى استشعارها أصغر تهديد.

تعاضَدْنا ونحن متمسّكات بإدراكنا الجميل الجديد الذي تعلَّم أخيراً أن يتصالح مع حقيقة أن لا مفرّ من الاختلافات في المواقع والمواقف والامتيازات، والأهم، في الوجهة والمقصد. لا مفرّ من سؤالَي “من أين أتيتِ” و”إلى أين أنتِ ذاهبة”؟، ولا ضير في الإجابات المتضاربة، ما دامت صادقة.

هناك، حيث الأختيّة مسعى وصراط غير مستقيم، سأكون على الموعد، أنا وعضلتي المُتسحدثة الصغيرة. وما أحوجني للقائكِ أنتِ، يا مَن ظللتِ تنتظرين، رغم ثقل الملل. فحيّ على خيره.

Tags: الأختية، التضامن، الحراك النسوي، الذكورية، النسوية، النظام الأبوي، حقوق النساء، لبنان، نساء
مايا العمّار

مايا العمّار

مايا العمّار كاتبة وناشطة نسوية وعاملة في مجال التواصل والإعلام، قادت حملات إعلامية نسويّة عدّة حول قضايا تتعلّق بالعنف الأسري، وتزويج القاصرات، وقوانين الأحوال الشخصيّة، ونظام الكفالة، بالإضافة إلى قضايا نسويّة أخرى. تساهم مايا حالياً في العديد من المنصّات الإعلامية كصحافية، وكاتبة، ومُترجمة. عملت على إنتاج فيديوهات قدّمت فيها معلومات تهمّ النساء وعبّرت فيها عن آرائها النسوية حول عدد من القضايا النسوية. تنشر مايا أيضاً مقالات تركّز فيها على قضايا النساء بالتعاون مع منصات إعلامية مستقلة إلى جانب عملها كمتخصّصة في تطوير استراتيجيات إعلاميّة مع منظّمة حقوقيّة غير ربحية. لدى مايا خبرة في دعم منظمات المجتمع المدني من خلال تنظيم وتقديم ورش تدريبية في مجالات الجندر والإعلام والتواصل. مايا حاصلة على شهادة بكالوريوس في الصحافة وشهادة ماجستير في دراسات التواصل.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن
تحركات

الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
14 سبتمبر، 2026
متى تكون المساحات النسائية أداة تحرر ومتى تصبح أداة وصاية؟
المساحات النسائية الاختيارية

متى تكون المساحات النسائية أداة تحرر ومتى تصبح أداة وصاية؟

نور سهيل جبيل
1 سبتمبر، 2026
من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر
المساحات النسائية الاختيارية

من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر

ضحى عمراني
1 سبتمبر، 2026
رحلتي مع نساء العائلة : “لماذا لم نبادر لتلك اللقاءات سابقًا؟”
المساحات النسائية الاختيارية

رحلتي مع نساء العائلة : “لماذا لم نبادر لتلك اللقاءات سابقًا؟”

نور السيد
1 سبتمبر، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue
    تحركات

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue

    ليندا ناصر
    24 أغسطس، 2026
    نساء في السبعينيات على شاطئ “باين دي دام”… بين الحرية والتمرد
    الشيخوخة والنساء

    نساء في السبعينيات على شاطئ “باين دي دام”… بين الحرية والتمرد

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن
    تحركات

    الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    14 سبتمبر، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.