من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية إنتاجات فنية

مسرح من أجل العدالة: إيمان بلّان تدافع عن النساء من على الخشبة

رهادة عبدوش رهادة عبدوش
21 أغسطس، 2025
مسرح من أجل العدالة: إيمان بلّان تدافع عن النساء من على الخشبة

استطاعت الفنانة والممثلة السورية إيمان بلان أن تحوّل المسرح التفاعلي إلى مساحة حرة لطرح قضايا محورية تمسّ مجتمعها وواقع بلدها، مثل قتل النساء، وقضايا اللاجئين واللاجئات.

تخيّلوا أن ينتقل الجمهور إلى خشبة المسرح ليعيش تجارب النساء المعنّفات، أو يشعر بما تختبره لاجئة، أو يدخل عالم عمالة الأطفال! طريقة صادمة ومباشرة لفهم معاناة النساء والفئات الأضعف في المجتمع.

هذا بالضبط ما تفعله الفنانة والممثلة السورية إيمان59   عاماً، من خلال المسرح التفاعلي. ابنة مدينة السويداء، التي التقيتها صدفةً في ورشة حوارية بدمشق، كانت تتحدث عن عملها في ردم الهوة بين أبناء الوطن الواحد، كانت كلماتها تنساب بعفوية صادقة، ولهجتها المحبّبة تدلّك فوراً على بيئتها الجميلة، فيما شعرها المنسدل على كتفيها بدا وكأنه امتدادٌ لحضورها الدافئ.

مع إيمان، تجد نفسك أمام سنبلة قمح. لا تحتاج إلى مقدمات أو بروتوكولات لتتواصل معها. هي ببساطة، كالماء: واضحة، غنيّة، وطيبة

أسّس المسرحي البرازيلي أوغستو بوال ما يُعرف بـ”مسرح المقهورين” أو “مسرح المنتدى”، حيث يشارك أصحاب القضية أنفسهم في عرض مشاكلهم بدلاً من الممثلين. يشترط بوال أن تكون الحلول المطروحة واقعية وغير عنفية، وأن يؤدي الجمهور دور المقهور لا القاهر، وأن تُبنى المسرحية من روايات الناس. بهذا، نقل بوال النقاش من حيّز الفكر إلى الواقع، داعياً المشاركين إلى معايشة القهر لفهمه والتفاعل معه بصدق.

الممثلة إيمان بلان

إيمان ناشطة مدنية وعضوة في الحركة السياسية النسوية السورية، وعضوة مؤسسة في منظمة “نحنا قدها” في السويداء، إلى جانب مشاركتها في عدد من المبادرات المجتمعية. وجدت في الشأن العام مكانها الطبيعي، وكنسوية آمنت بأن المسرح يمكن أن يكون وسيلتها في التأثير، فتطوّعت في العمل المدني وكرّست تجربتها المسرحية وعملها التمثيلي لتحويل الخشبة إلى مساحة لتفريغ الواقع وعرضه كما هو. تقول: “لنفعل ذلك هنا على الأقل، لنناصر على الخشبة القضايا السياسية والاجتماعية، فالمسرح أداةٌ للتغيير”.

تتابع: “وجدتُ نفسي مهتمةً بالشأن العام الذي يمسُّ حياتنا في كلّ تفصيلةٍ، فهنا تُقتل فتاةٌ لأنها تزوّجت دون إرادة أهلها، وهنالك عائلة تحرم بناتها من الإرث لأن الأرض يجب أن تكون فقط للذكور، وفي مكانٍ ما هناك بيتٌ للمقاطيع تعيش فيه النساء اللواتي ترمّلن أو تطلّقن، فلا بيت لهنَّ إلا ذاك البيت، وشبابٌ هنا وهناك يعيشون وهم البطولة عبر وسائل التواصل، فيستخدمونها للابتزاز الجنسي والإلكتروني، ما يؤدي إلى الانتحار أحياناً”.

إلى جانب نشاطها المدني، شاركت إيمان في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من أبرزها في السينما: اللجاة (1993) والطحين الأسود (2001)، وفي التلفزيون: بنت الضرة (1997)، أزهار الشتاء (1999)، سحر الشرق (2001)، حد الهاوية (2002)، والخربة (2011).

المسرح التفاعلي يعالج قضايا متنوعة

تحلم إيمان بمسرح يمتدّ إلى كلّ أنحاء سوريا، وتعمل حالياً على تحقيق هذا الحلم، تقول إيمان: “المسرح يمكن أن يساعد السوريين والسوريات على تجاوز ما مرّوا به من مصاعب، وخاصة النساء، اللواتي يجب أن تُسمع أصواتهن في سبيل الوصول إلى العدالة وانتزاع الحقوق كاملة”. ترى إيمان في المسرح وسيلةً حيّة للتعبير، تُمكّن الإنسان من أن يشارك في القصة وفي التغيير، على خشبة صغيرة، تمهيداً لتغيير أكبر على خشبة الحياة نفسها.

تؤمن بلان أيضاً بقوة التواصل اللاعنفي من خلال الفن، حيث يُستخدم المسرح للتعبير عن المشاعر والاحتياجات بطريقة خالية من العنف، مما يُعزّز التفاهم والتعاطف داخل المجتمعات. فبدلاً من بناء حواجز، يسعى هذا الفن لبناء جسور، عبر استكشاف القضايا الإنسانية بأساليب إبداعية تُقرّب بين الأفراد وتفتح المجال للتغيير.

عملت إيمان عام 2019 مع فريق منظمة “فجّة خرق” كمدرّبة في المسرح التفاعلي، من خلال عروض تناولت قضية قتل النساء بذريعة “الشرف”. تصف هذه التجربة: “إنها قضيتي الأهم في مسيرة عملي، فالنساء يُقتلن كلّ يوم في بلادنا، على اختلاف الانتماءات والعقائد. ورغم إلغاء بعض القوانين التي كانت تتيح ذلك، لا يزال المجتمع يبحث عن أي ثغرة ليفرض وصايته ويتحكم بحياة النساء”.

لا يشترط المسرح التفاعلي وجود ممثلين وممثلات محترفين/ت، فصاحب أو صاحبة القضية هو/ هي البطل/ ة الحقيقي. وحدهم من عاشوا التجربة قادرون على إيصالها بصدق، وعلى مناصرتها بمشاركة الجمهور، الذي لا يبقى متفرّجاً بل يتحوّل إلى شريك فاعل في طرح القضية، وتقييمها، والبحث عن حلول تُمهّد الطريق نحو تغيير حقيقي وسلام مستدام في الحياة.

“وجدتُ نفسي مهتمةً بالشأن العام الذي يمسُّ حياتنا في كلّ تفصيلةٍ، فهنا تُقتل فتاةٌ لأنها تزوّجت دون إرادة أهلها، وهنالك عائلة تحرم بناتها من الإرث لأن الأرض يجب أن تكون فقط للذكور، وفي مكانٍ ما هناك بيتٌ للمقاطيع تعيش فيه النساء اللواتي ترمّلن أو تطلّقن”

من خلال المسرح، عبّرت إيمان عن الصراع الداخلي الذي تعيشه المرأة، وعن تأثير المجتمع العنيف على مسار حياتها، حيث تبقى محكومة بثلاث كلمات: الحب، الزواج، والموت.

وعن قضية ما يدعى بـ”غرفة المقاطيع”، عملت إيمان على معالجتها من خلال إشراك المجتمع في تفاصيل حياة النساء، ودعوتهم لتبادل الأدوار، ليشعروا كما تشعر النساء، ويحاولوا التغيير. تقول: “حاولنا معالجة قضية غرفة المقاطيع، هذه العادة المنتشرة في بعض المدن السورية، والتي تُمنح فيها المرأة المطلّقة أو التي تعود إلى بيت أهلها بعد الانفصال، مكاناً صغيراً بالكاد يصلح للعيش، بديلاً عن حقها الحقيقي في السكن بحسب القانون. كان ذلك في عام 2020 مع فريق “We Do”، وكان تفاعل الحاضرين/ ات مذهلاً. استطعنا من خلال الفقرات المسرحية إشراك النساء والرجال في مواجهة هذا الواقع، على الأقل على خشبة المسرح”.

وقد تركت هذه المسرحيات التفاعلية أثراً بالغاً في كثير من المناطق، حيث عبّر الجمهور عن سخطه من هذه العادات البالية، وعن قراره بمواجهتها ورفضها.

ولم تغب قضايا النساء السوريات اللاجئات عن عمل إيمان، فخصّصت جزءاً كبيراً من عملها المسرحي التفاعلي لتسليط الضوء على معاناة اللاجئات: من تحديات البيئة والقوانين، إلى قضايا الأطفال، ولمّ شمل العائلات، والحفاظ على الكينونة والهوية، وصولاً إلى دعم النساء لمناصرة قضاياهن بأنفسهن.

تقول: “عام 2022 عملت مع منظمة” تستقل” في تنفيذ عمل مسرحي تفاعلي مع لاجئات سوريات في مدينة أورفا التركية، وتناولنا قضايا المرأة اللاجئة بشكل مباشر. ثم تابعت العمل مع المنظمة كمدربة ضمن برنامج هام، كان المسرح التفاعلي جزءاً أساسياً منه، وقدّمنا من خلاله أربعة عروض في الشمال السوري، لاقت تفاعلاً كبيراً، حتى من الرأي العام”.

من جهة أخرى، خصّصت إيمان جانباً من عملها مع اليافعين واليافعات، ففي عام 2023 تعاونت مع منظمة “نحنا قدها” لتنفيذ عروض مسرحية تناولت قضايا حساسة تواجه هذه الفئة، مثل التنمّر والابتزاز الإلكتروني، وما قد تقود إليه من نتائج مأساوية كالاكتئاب أو حتى الانتحار.

كما عملت على قضايا متعددة تمس الفئات الأكثر تهميشاً، مثل حقوق الأشخاص ذوي وذوات الإعاقة وغياب تمثيلهم/ ن في مجالات الحياة المختلفة، وقضية التسرّب الدراسي وخاصة لدى الطفلات، إلى جانب قضية البطالة وندرة فرص العمل التي تدفع بالشباب والفتيات نحو الهجرة، بالإضافة إلى قضايا التماسك المجتمعي والسلم الأهلي.

تؤمن إيمان بأن المسرح ليس مجرد خشبة، بل وسيلة للحياة والتعبير، وكلما شارك الإنسان في سرد الحكاية والسعي نحو التغيير على هذه الخشبة الصغيرة، اقترب خطوة من التغيير الأكبر على خشبة الحياة نفسها.

رهادة عبدوش

رهادة عبدوش

رهادة محامية وصحافية سورية تنشط في قضايا الجندر والنسوية منذ عام 2003 وتنشر مقالات رأي وتحقيقات صحافية مع منصّات عدّة. هي أيضاً مدرّبة على أساليب إدماج النوع الاجتماعي في المحتويات الإعلامية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

صوت ميرفت الجسري يستعيد سيرة المغنيات المنسيات في مصر وسوريا ولبنان
إنتاجات فنية

صوت ميرفت الجسري يستعيد سيرة المغنيات المنسيات في مصر وسوريا ولبنان

شيماء اليوسف
3 أغسطس، 2026
الجزائر: الأخوات عمور يحمين التراث الشفهي للنساء القبائليات
إنتاجات فنية

الجزائر: الأخوات عمور يحمين التراث الشفهي للنساء القبائليات

رانيا حجير
15 يونيو، 2026
هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش
إنتاجات فنية

هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش

لبنى صويلح
1 أبريل، 2026
رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة
إنتاجات فنية

رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

عبلة العلمي
20 مارس، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue
    تحركات

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue

    ليندا ناصر
    24 أغسطس، 2026
    Mauvaises filles, un documentaire précieux sur les anciennes maisons de correction religieuses en France
    إنتاجات فنية

    Mauvaises filles, un documentaire précieux sur les anciennes maisons de correction religieuses en France

    فرانسيسكا جيلاردي
    20 أغسطس، 2026
    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales
    في العمق

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales

    أوجيني دوشير
    29 يوليو، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.