من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟

باسكال صوما باسكال صوما
6 نوفمبر، 2025
من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟

تتحمّل نساء الشرق الأوسط أعباء مضاعفة من العنف والفقد والنزوح، في ظل حروبٍ لا تميّز بين الضحايا لكنها تثقل كاهلهن أكثر. غير أن المأساة تتجاوز الدمار المادي لتطال البنى النفسية والاجتماعية، إذ تُجبر النساء على إعالة أسرهن في بيئات تفتقر للأمان والدعم.

تسهل الإجابة عن السؤال أعلاه من الناحية الشكلية: ففي الحقيقة وبكل بساطة، “لا أحد يسأل عن النساء في الشرق الأوسط”. المشكلة لا تكمن في سرعة إيجاد الإجابة، بل تأتي مما خلفها؛ من حقيقة أن هذا الشرق الأوسط المجنون يفرض على نسائه حياةً مستحيلة في ظل الحروب المشتعلة، ومصير النزوح والتهجير والعنف الذي يطاول كثيرات.

لا شكّ في أن المأساة لا تميّز جندرياً بين سكان هذه المنطقة الموبوءة، إلا أن النساء يتحمّلن، في الأزمات الحالية كما في كلّ مرة، معاناة مضاعفة. فعليهنّ تحمل العنف المفروض عليهنّ أصلاً (اقتصادياً وجسدياً وسياسياً)، إضافة إلى العنف والقهر اللذين تفرضهما ظروف الحروب ومشاهد الموت وفقدان الأمل.

ثلاثُ جبهات من القهر والأرقام الصادمة

من سوريا إلى لبنان وفلسطين، تتشابك خيوط النزاعات المسلحة لتشكل ثلاثُ جبهات من القهر، حيث يبدو صراخ النساء خافتاً وغير مسموع. وفي ذلك كله، فمعاناة النساء تتحول إلى عبء مضاعف يهدد بتقويض المكاسب الهشة التي تحققت في العقود الماضية. في قطاع غزة تحديداً، يظهر تأثير الحرب بشكل وحشي ومباشر، حيث تؤكد المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن ما يقرب من 70% من ضحايا الحرب الذين تم التحقق منهم هم من النساء والأطفال. كما أدت الحرب إلى نزوح قرابة مليون امرأة وفتاة، وفقاً لتقارير هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مما يضاعف تعرضهن للجوع والمرض والخطر. وتكشف هذه الأرقام العنف المتفاقم في سياقات النزوح، حيث تؤكد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) أن عدد التقارير حول العنف القائم على النوع الاجتماعي المرتبط بالنزاعات ارتفع بنسبة 50%، وشكلت النساء والفتيات 95% من الحالات الموثقة. ويتسبب الصراع أيضاً في حرمان ملايين الفتيات من حقهن الأساسي في التعليم؛ وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) إلى أن حوالي 7.5 مليون فتاة في المنطقة العربية حُرمن من التعليم بسبب النزاعات المسلحة وحدها.

قصص من الخطوط الأمامية: يسرى وأحلام

هذه الأرقام التي قد تبدو باردة وجامدة تخفي قصصاً مؤلمة عن نساء أُجبرن على تجاوز حدود الانهيار.

تروي يسرى، إحدى النازحات من جنوب لبنان، قصتها بعد مرور نحو سنة على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله: “لقد فقدت منزلي… ومنذ الحرب ونحن نعيش عند أقاربنا، أنا وثلاثة أطفال وزوجي المصاب. الدمار أخذ كل شيء حتى كشكنا الصغير لبيع القهوة”.

من سوريا إلى لبنان وفلسطين، تتشابك خيوط النزاعات المسلحة لتشكل ثلاثُ جبهات من القهر، حيث يبدو صراخ النساء خافتاً وغير مسموع. وفي ذلك كله، فمعاناة النساء تتحول إلى عبء مضاعف يهدد بتقويض المكاسب الهشة التي تحققت في العقود الماضية.

تعمل يسرى الآن في تنظيف المنازل حتى تعيل عائلتها، بخاصة أن زوجها لم يعد قادراً على العمل بعدما فقد جزءاً من بصره بسبب الشظايا. وحتى بعد مرور كل هذا الوقت، ما زال عشرات الآلاف غير قادرين وقادرات على العودة إلى بيوتهم بسبب الدمار أو استمرار الوجود الإسرائيلي.

“سنوات طويلة بلا مأوى حقيقي… لكنني تحمّلت وصمدت لأجل أطفالي ولم أكد أملك رفاهية الانهيار”، هكذا تلخص أحلام، وهي لاجئة سورية في لبنان، معاناتها الطويلة والمعقدة. هربت أحلام من سوريا عام 2012 وعاشت ظروفاً صعبة بعد مقتل زوجها في الحرب. رغم أنها تحمل دكتوراه في العلوم الاجتماعية، اضطرت للعمل في كلّ شيء، من التنظيف إلى بيع الألبسة والخدمة في المقاهي، متحمّلة التحرش والاستغلال والابتزاز مقابل لقمة العيش، لأن “الشهادات لا تشبع جوع أطفالي” بحسب قولها.

أمل أحلام الأخير في العودة إلى حمص تبدد بعد سقوط النظام، إذ تبين أنها فقدت منازلها ومحلاتها هناك أيضاً، “فقدت آخر أملي، كنت أريد أن أرتاح قليلاً وأبيع ما أملك حتى أحقق أحلام أطفالي، وربما بعضاً من أحلامي التي قضمتها الحرب”.

حين سألناها عن أحلامها، قالت: “أريد أن أفتح مركزاً اجتماعياً لمساعدة الأطفال من ضحايا الحرب، لعلّني أخفف بعض الجراح المفتوحة”.

تواجه النساء في الشرق الأوسط تحديات على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والسياسية والجسدية، وفي الحروب والأزمات تتضاعف تلك المعاناة.

فالنساء، خصوصاً اللواتي أصبحن المعيل الوحيد لأسرهن في ظل غياب أو مقتل أو إصابة الأزواج، يُجبرن على خوض سوق عمل يفتقر لأدنى شروط الحماية. هذا التحول القسري للمرأة من دور إلى آخر يتركها عرضة للاستغلال والتحرش والابتزاز، كما روت لنا أحلام. كما أن العبء النفسي هائل؛ فالنساء غالباً ما يتحملن مسؤولية الرعاية النفسية للأطفال في خضم مشاهد الرعب والموت، دون أن يجدن مساحة خاصة لمعالجة صدماتهن.

هذه المعاناة الصامتة تستنزف طاقة المرأة، وتضعف قدرة المجتمع بأكمله على التعافي. وفي المخيمات والمناطق الحدودية الهشة، تتعرض النساء لخطر مضاعف بسبب الاكتظاظ وانعدام الخصوصية، ما يحول حياتهن اليومية إلى صراع دائم من أجل الكرامة وبعض الهواء لمواصلة التنفّس قدر المستطاع.

قد تنتهي الحروب، قد تأخذ هدنة، قد يقول صاحب الدبابة، “هذا يكفي الآن”، ويسكت صوت القصف لبعض الوقت… لكنّ الجراح لا شيء يسكتها، ومن خسرت كل شيء، أي تعويض قد يكفيها؟

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم
آراء

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم

فيديريكا آراكو
30 أغسطس، 2022

مقالات ذات صلة

رجال نسويّون؟
آراء

رجال نسويّون؟

إيريتكا وايتبريد
17 يونيو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    ما بعد العيد: أي أمّ نُمجّد؟
    آراء

    ما بعد العيد: أي أمّ نُمجّد؟

    باسكال صوما
    24 مارس، 2022

    مقالات ذات صلة

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
    آراء

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

    رولا أبو هاشم
    20 مايو، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.