من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home آراء

قتل الصوت: من شعر “الجواري” إلى “الكوتا”

باسكال صوما باسكال صوما
8 مارس، 2022
قتل الصوت: من شعر “الجواري” إلى “الكوتا”

بموازاة تبجيل شعر الغزوات والبطولات، كان هناك تهميش واضح لما سمّي بشعر الجواري، ولغة التحدي والتهتك التي نظمت بها كثيرات قصائدهن. لماذا العودة إلى أزمان غابرة في يوم المرأة العالمي؟ لأن تهميش النساء أسلوب قديم جداً ما زالت مجتمعات كثيرة تسبر أغواره...

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

هل كانت عبلة تحبّ عنترة بالفعل؟ لا شيء يثبت ذلك لا في التاريخ ولا في المخزون الشعري الذي وصلنا. ثمّ هل كانت النساء بالفعل متيّمات بعمر بن أبي ربيعة؟ هل كان وسيماً حقاً؟ إنها أيضاً مسألة لا يمكن إثباتها. فكل ما وصل إلينا من مرويات وشعر، كان يحمل صوت الذكر في حكايات الحب والعفّة وحكايات الحرب وحكايات الشهامة والبطولة، ذلك أن الرواة كانوا أيضاً ذكوراً واهتمّوا بنقل ما كتبه أولاد جنسهم. أما الصوت الأنثوي فلم يصلنا منه سوى القليل الذي يتطلّب العثور عليه الكثير من التبحّر والبحث، ويتم عرضه كخط ثانوي هامشي جداً، وغير مهم ولا يستحق الدرس أو نقله لطلاب الجامعات والمدارس.

لا نعرف شيئاً عن رأي النساء في الغزوات ولا عن رأيهنّ في “شهامة” سبيهنّ بعد كل معركة، وكأنهنّ ملكية يتم نقلها من قبيلة إلى أخرى. لا نعرف إن كانت عبلة ترى في عنترة رجل أحلامها بالفعل، أم كانت هذه مجرد أوهام في رأسه. ولا نعرف إن كان حباً عفيفاً أعذر كما تغنّى به عنترة، أم أن عنترة كذب علينا أو على نفسه، أو حاول حماية الفتاة التي أحبّها، أو ساير موضة الحب العذري. لكن ما يمكن تأكيده أن الشعر العربي القديم الذي كتبه الكثير من الذكور كان غالباً شعراً عن الكبت وعدم التحقق والإيروتيك الخفي عن علاقة لا تحدُث وقبلات ممنوعة ولقاءات مرصودة بالتهديد والمنع. وهو المنع الذي لاحق الصوت الأنثوي كلعنة، من أجل إخفائه إلى الأبد.

المرأة في الشعر القديم صُوّرت كأيقونة…
كانت أشبه بخيال لا يُمَسّ، وحلم لا يتحقق

معظم ما وصل إلينا قصائد تسير بلحن منظّم ورتيب، وتفوح منها الذكورية والجريمة التي تسمّى شهامة وثأراً مشروعاً، وأحياناً هياماً. إنما يتم تقديمها للنشء وللعالم على أساس أنها إرث عظيم لا يمكن حتى التشكيك به. وحين حاول طه حسين التشكيك بالشعر الجاهلي، حوكم وواجه خطر التصفية. وكذلك حورب المستشرقون وأبرزهم مرجليوث، حين اعتبروا أن ما نُقل إلينا على أنه شعر الجاهليين، في الحقيقة لا يمثّل حياتهم الدينية ولا الاجتماعية ولا الاقتصادية، وقد كُتب في العصر الإسلامي.

المرأة في الشعر القديم صُوّرت كأيقونة، كإلهة، تزيّن مطالع القصائد، حتى إذا لم تكن القصيدة في الحقيقة غزلية أو غرامية. لكنّ تلك المرأة كانت أشبه بخيال لا يُمَسّ، وحلم لا يتحقق. وهي نظرية غريبة ما زالت تحكم معظم العلاقات العاطفية في مجتمعاتنا العربية التي لم تُشفَ على ما يبدو من أمراضها القديمة. المقصود أن كثيرين ما زالوا ينظرون إلى المرأة ككائن محنّط، لا ينفعل، لا يرفض، ويعتبرون أنّ أفضل امرأة هي تلك التي لا تُطال، والتي تحافظ على التحنيط المجتمعي والديني والقانوني المحكم على جسدها وعقلها.

ميسون بنت بحدل الكلبية، شاعرة قديمة لا يعرفها أحد. حين يبحث المرء عن شعرها، يتم التعريف عنها على أنها زوجة معاوية، وقليلة هي المراجع التي تتبحّر في شعرها الرقيق، الذي قد يفوق شاعرية معاوية نفسه.

“أمكن عاشقي من صحن خدي
وأعطي قبلتي من يشتهيها”

بموازاة تبجيل شعر الغزوات والبطولات القتالية (صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً/ حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ- المتنبي)، كان هناك تهميش واضح لما سمّي بشعر الجواري (ضحايا تلك الذكورية والمعارك الضارية وأولئك الرجال الذين يعرفهم الليل والخيل والبيداء)، والجرأة التي تميزت بها كتابات كثيرات ولغة التحدي والتهتك التي نظمن بها قصائدهن. كتبت ضاحية الهلالية مثلاً: “ثكلت أبي إن كنت ذقت كريقه/ سلافاً ولا مزناً من الماء صافيا. ولو أنني خيّرت بين عناقه/ وبين أبي لاخترت أن لا أبا ليا”.

تقول ولادة بنت المستكفي بالله، صاحبة أحد أبرز الصالونات الشعرية في زمن الأندلس، السيدة التي عُرفت بجرأتها: “أمكن عاشقي من صحن خدي/ وأعطي قبلتي من يشتهيها”.

لماذا العودة إلى أزمان غابرة في يوم المرأة العالمي؟ لأن تهميش النساء أسلوب قديم جداً، شفيت بعض المجتمعات منه، فيما ما زالت مجتمعات أخرى تسبر أغواره في السياسة وعالم الاقتصاد والمجتمع وداخل البيوت المقفلة على العنف والمنع والتكبيل، حتى يبقى الصوت الأنثوي هامشياً، ويظهر في أحسن الأحوال كحبة فراولة صغيرة قد نضيفها على حلوى لا يضنعها سوى رجال، أو “كوتا” يتم التقاتل عليها، حتى إذا حصلت عليها النساء ذات مرّة في بلد ما، اعتُبر ذلك رفاهية وشهامة كبيرة من رجال الأمة، يستحقون من أجلها الشكر والتنازل والقبول والتبخير.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً
آراء

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

رزان ملش
5 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
آراء

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

رولا أبو هاشم
20 مايو، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟
    آراء

    من يسأل عن أحوال النساء في الشرق الأوسط؟

    باسكال صوما
    6 نوفمبر، 2025

    مقالات ذات صلة

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر
    آراء

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    8 مارس، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.