من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

غزة: كم صحفياً وصحفية يجب أن يقتلوا حتى ينتبه العالم؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
11 سبتمبر، 2025
غزة: كم صحفياً وصحفية يجب أن يقتلوا حتى ينتبه العالم؟

وسط القصف والدمار، يواصل الصحافيون والصحافيات الفلسطينيون/ات في غزة معركتهم اليومية لنقل الحقيقة، في ميدان أصبح فيه حامل الكاميرة هدفاً والخبر لحظة موت محتملة لصاحبه أو صاحبتها.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

الصحفية روبا العجرمي مع مصور تمشي بين الدمار – وسائل التواصل الإجتماعي
فداء أحمد

في أحد شوارع غزة المدمَّرة، تقف الصحافية المستقلة أنسام القطاع، 34 عاماً، وسط الركام ودخان القصف. كانت ترتدي زيها الصحافي وتحمل دفتر ملاحظاتها وهاتفاً بالكاد يتصل بشبكة إنترنت ضعيفة التقطتها من سطح بناية آيلة للسقوط. عيناها تتابعان السماء أكثر من الشاشة، فكل هدير طائرة قد يكون نذير موت. حولها أطفال نازحون ونساء يبحثن عن بقايا منازلهن، فيما تحاول هي التقاط شهاداتهم/ن قبل أن يسبقها صاروخ جديد.

نحمل روحنا على كفنا

“دقات قلبي أعلى من صوت الصواريخ. أخرج للعمل وأنا أعرف أنني قد لا أعود“، تقول أنسام وهي تمسح الغبار عن خوذتها المهترئة، قبل أن تبدأ بالحديث عن المهنة التي اختارتها رغم كلّ المخاطر.
وتضيف: ” كصحافيين وصحافيات نعمل في أخطر بيئة في العالم، نحمل أرواحنا على أكفّنا ونواصل العمل لنقل الصوت والصورة. منذ بداية الحرب على غزة وأنا أغطي الأحداث من الشمال ولم أنزح إلى الجنوب، فالمخاطر كانت مضاعفة. أفكر دائماً كيف أحمي نفسي وأنجو من الموت، لكن الأخطار لم تعد عسكرية فقط، بل صارت رقمية أيضاً، مع تحريض الجيش الإسرائيلي ضدنا عبر منصات التواصل.”

أنسام تواصل العمل رغم استهداف إسرائيل لزملائها، تقول: “في كلّ مرة يُستهدف فيها زميل أو زميلة، أشعر بإحباط عميق. دائماً أقول لنفسي: قد أكون الصحافية القادمة. وأحياناً أفكر كيف سينعاني أصدقائي وصديقاتي إذا فقدوني.”
وتضيف: “نحن نعمل منذ عامين بأدوات اهترأت، ولم أعد أؤمن أن الدرع أو الخوذة توفر حماية. على العكس، صارت نقمة، فالناس باتوا يخافون من لباسنا الصحافي حين نتنقل في مخيمات النزوح والأماكن العامة، بسبب كثافة الاستهداف الذي يطاول الصحافيين والصحفيات.”

تتساءل أنسام بمرارة: “كم يجب أن يُقتل منا حتى ينتبه العالم؟ ربما لن يحدث تأثير حقيقي إلا إذا دخل الصحافيون الأجانب إلى غزة وشاركوا في نقل الرسالة. الجيش الإسرائيلي يقتلنا على الهواء مباشرة من دون أن يعبأ بالعالم. التضامن الدولي يجب أن يكون يومياً وأقوى. نحن لا نطلب المستحيل، فقط أن يتوقف استهداف الصحافيين الذين لا جريمة لهم سوى توثيق الحقيقة.”

مجزرة ناصر الطبي

تتكرر تساؤلات أنسام القطاع، مثلها مثل عشرات الصحافيين والصحافيات الآخرين، مثقلة بالغضب والإحباط، ولا سيما بعد المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الهواء مباشرة وأمام أنظار العالم، حين استهدف خمسة صحافيين، بينهم صحافية، كانوا يوثقون الحقيقة من قلب الحرب والمجازر داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة، بتاريخ 25 آب/أغسطس الماضي.

فالناس باتوا يخافون من لباسنا الصحافي حين نتنقل في مخيمات النزوح والأماكن العامة، بسبب كثافة الاستهداف الذي يطاول الصحافيين والصحفيات.”

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، إذ استُهدف لاحقاً صحافيون وصحافيات بشكل فردي، ليرتفع عدد شهداء الصحافة في غزة إلى 248 صحافية وصحفياً حتى 2 أيلول/سبتمبر من العام الحالي، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

الصحفية أنسام القطاع – – وسائل التواصل الإجتماعي

حملة دولية لحماية الصحافيين، هل تكفي؟

في مواجهة هذه الانتهاكات المتواصلة، أطلقت منظمة “مراسلون بلا حدود”  (RSF)، نهاية آب/ أغسطس الماضي، بالتعاون مع حركة “آفاز“ العالمية حملة دولية للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافيين/ات في غزة. وحذّرت المنظمتان من أن “المعدل الذي يُقتل به الصحافيون على يد الجيش الإسرائيلي في القطاع ينذر باقتراب اختفاء صوت الحقيقة، إذ قد لا يبقى قريباً من ينقل ما يحدث إلى العالم.”

ركزت الحملة على الانتهاكات المتكررة بحق الصحافيين/ات، من استهداف منازلهم/ن وأماكن عملهم/ن إلى ملاحقتهم/ن حتى أثناء تلقي العلاج، مطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الإفلات من العقاب وضمان حمايتهم/ن في مناطق النزاع.

في خضم الدمار، يقف يعقوب سلامة، 33 عاماً، مصوّر صحافي مستقل، محاطاً بالقصص التي يسعى لتوثيقها. منذ بداية الحرب عمل مع وكالات أنباء دولية وعربية عدة، لكنه يقول: “المخاطر اليومية تتزايد وتزداد تعقيداً مع كل استهداف للصحافيين.”
ويضيف: “مخاوفي ليست على نفسي فقط، بل على عائلتي وأصدقائي أيضًا. شاهدنا زملاء وزميلاتنا ينقلون/ن الأخبار، ثم فجأة يجدون/ن أن من بين الضحايا عائلاتهم. وقد يحدث العكس، أن يرى الأهل ابنهم/ن الصحافي/ة يتحول وتتحول إلى الخبر نفسه.”
هكذا يصف يعقوب هواجس القلق المركب التي يعيشها كصحافي في قلب الحرب. ويكمل: “نحن في كل لحظة معرضون لفقدان حياتنا. كان من الممكن أن أكون مكان الزملاء والزميلات الذين استُهدفوا. نحمل همّ انتظار من سينجو ومن سيُفقد حياته. الاحتلال يريد قتل الرواية الفلسطينية بصمت.”

الصحفي يعقوب سلامة – وسائل التواصل الإجتماعي

ويصف يعقوب شهر آب/أغسطس الماضي بأنه الأصعب على الوسط الصحافي في غزة، قائلاً: “لسنا محميين، لا من وكالاتنا الإخبارية، ولا من النقابات الدولية، ولا حتى من القوانين الدولية. فقدنا زملاء/ت أحببتهم، منهم صديقي معاذ أبو طه الذي صُدمت بخبر استهدافه، كما فقدنا مريم أبو دقة، وكان غيابها قاسياً على المستوى الشخصي والمهني معاً”.

فيما يختتم بقوله: “أتمنى أن يبقى أي دعم للصحافيين/ات مستمراً، لا أن يكون مؤقتاً، إذا استمر الاحتلال على هذا النهج، فلن يبقى أي صحافي أو صحافية على قيد الحياة في غزة.”

بين الرسالة والأمومة

أما الصحافية روبا العجرمي، مراسلة قناة TRT التركية، فترى أن حكايتها مع المهنة تحولت إلى قدر ورسالة في آن واحد. فمنذ صباح السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي تمام التاسعة، كانت على الهواء مباشرة، ومنذ ذلك اليوم لم تنقطع عن التغطية يوماً واحداً رغم المخاطر والمجازر التي استهدفت الصحافيين والصحفيات.

الاحتلال يريد قتل الرواية الفلسطينية بصمت.

روبا، التي تترك خلفها أربعة أطفال، تخفي وراء شاشتها تفاصيل أشد قسوة، فهي لم تكن فقط صحافية في الميدان. تقول: “كنت أماً لطفلة عمرها ثلاثة أشهر فقط حين اتخذت قرار الخروج للتغطية، وكان القرار صعباً جداً. اليوم صار عمرها عامين وشهرين، كبرت في قلب الحرب. كان من المفترض أن أقضي وقتاً أطول معها، لكن انشغالي الدائم بالميدان حرمني من ذلك.”

الصحفية روبا العجرمي – وسائل التواصل الإجتماعي

تروي روبا معاناتها المركبة بين الأمومة والعمل الصحافي قائلة: “وجودي في منطقة خطرة، وأولادي في منطقة أخرى خطرة، ينهارون بالبكاء كلما سمعوا عن استهداف الاحتلال لصحافيات زميلاتي، خصوصاً ما حدث مؤخراً مع زميلتنا مريم (أم غيث) التي نعمل معها في الجنوب. يخافون عليّ، ولا أعرف حينها كيف أواسيهم، فأشعر بالعجز ربما.”
تتوقف قليلاً قبل أن تضيف بوجع: “في كل مرة يُستهدف فيها الصحافيون/ات، أسأل نفسي: هل عليّ أن أترك التغطية وأجلس مع أطفالي؟ أقول دائماً: أنا لست ملك نفسي، أنا ملك لعائلتي وأطفالي الذين يحتاجون إليّ. أعرف أنني أخاطر، لكن العالم أصمّ أمام كل ما يحدث لنا، من إبادة للمدنيين/ات واستهداف للصحافيين/ات.”

ماذا لو كان الأمر بأوكرانيا؟

من جهته، يؤكد سامي أبو سالم، مسؤول السلامة المهنية في نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أن اغتيال صحافيين/ات مدنيين/ات على الهواء مباشرة أو أثناء عملهم/ن يُصنّف كجريمة حرب متكاملة الأركان، إذ إنهم مدنيون/ات معروفون/ات وعملهم/ن وهويتهم/ن واضحة، وقد جرى استهدافهم/ن عمداً بقذيفتين متتاليتين بفارق سبع دقائق.
يقول سامي: “الاهتمام منصبّ على إسرائيل لا على فلسطين، وهذا يكرّس الظلم العالمي الواقع على الفلسطينيين في غزة. وحتى عندما يُقتل الصحافيون والصحفيات، يبقى التركيز عليهم/ن أقل بكثير من حجم المأساة.”

ويضيف: “في يوم واحد فقط، 25 آب/ أغسطس، استُشهد خمسة صحافيين وصحفيات، وفي اليوم نفسه قُتل الصحافي حسن دوحان، ثم تلا ذلك استهداف صحافيين/ات وهم نائمون في منازلهم. وقبل أسبوعين فقط، قتلت إسرائيل ستة صحافيين/ات.”

ويقول أبو سالم: “تكرار قتل الصحافيين/ت أثّر على مستوى الاهتمام الدولي. خلال شهر واحد فقط استُشهد 22 صحافياً وصحافيةً، وهذا رقم كارثي، إذ يتجاوز عدد الصحافيين/ات الذين قُتلوا في الحرب العالمية الثانية التي استمرت ست سنوات. هذا ما دفع المنظمات الدولية إلى إطلاق حملات دعم لصحافيي وصحفيات غزة، وإن جاءت متأخرة.”
ويلفت قائلاً: “عيوننا ليست زرقاء وبشرتنا ليست بيضاء. نتخيّل لو أن ما يحدث وقع في أوكرانيا، هل سيكون التعامل معه بالطريقة نفسها؟ بالتأكيد لا، فستكون ردود الأفعال مختلفة. هذا جزء من الظلم الكبير الواقع على الصحافي/ة الفلسطيني/ة والقضية الفلسطينية، ومن منظومة دولية منحازة لإسرائيل بلا أي رادع.”

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً
تحركات

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً

باسكال صوما
21 أبريل، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    محاكمة مازان: الشجاعة اللامتناهية لامرأة تحظى بدعم آلاف النساء الأخريات
    تحركات

    محاكمة مازان: الشجاعة اللامتناهية لامرأة تحظى بدعم آلاف النساء الأخريات

    ناتالي غالين
    30 أكتوبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.