من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

الناشطات النسويات والحراك الجزائري: فسحة صغيرة لآمال كبيرة

غانيا خليفي غانيا خليفي
20 يناير، 2021
الناشطات النسويات والحراك الجزائري: فسحة صغيرة لآمال كبيرة

الحراك شعبي وسليم وموحّد، لكن هل هو نسوي؟ قد يبدو هذا السؤال بمثابة كفر لشريحة من الناس، لكنّه يجب أن يُطرح لكي لا تكون النساء، من جديد، أولئك اللواتي ينسيهنّ التاريخ.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

في يوم الجمعة 22 شباط/ فبراير 2019، رأى الجزائريون/ات، وهم لا يصدّقون أعينهم، مشهدَ الجموع التي اصبحت تدريجياً أكثر كثافة في شوارع المدينة وهي تهتف بشعارات ضد الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة. المتظاهرون/ات كانوا من الرجال شبّاناً وكباراً في السن، خرجوا في معظمهم من المساجد بعد صلاة الجمعة. كانوا ينشدون أغاني مشجّعي كرة القدم ويحملون أعلاماً ولافتات كانت الأولى وقتها. هكذا وُلد الحراك. لكن المسيرة كانت ما تزال تفتقد إلى الألوان لأن النساء لم يكنّ كثيرات بعد. الأرجح أنّه كان لديهنّ خوف من أن يُساء النظر إليهنّ في صفوف الرجال، وأن يمارس رجال الشرطة العنف عليهنّ، وأن يخدمن الأهداف السياسية للسياسيين الإسلاميين.

المربّع النسوي- صورة من FACE (نساء جزائريات من أجل التغيير نحو المساواة)

في بداية الأمر، لم تكن النساء وحدهنّ في وضعية الانتظار تلك. فالأكبر سناً بينهنّ، والأكثر غنى والنخبة المثقفة بينهنّ، كنّ لا يعرفن بعد ما هي طبيعة المطالبات. لكن شبكات التواصل الاجتماعي والنقاشات التي تلت كان لها دورها في توضيح آفاق الوضع شيئاً فشيئاً. فالحراك كان يريد إسقاط النظام ومنع ولاية خامسة للرئيس بوتفليقة. وتأكّدت المطالب الديموقراطية في أيام الجمعة التي تلت واستقطبت جميع الفئات الاجتماعية. كان الجزائريون/ات من جميع التوجّهات السياسية وجميع الأعمار يعبّرون بالهتاف عمّا ينتظرونه: “دولة مدينة لا عسكرية”، “عدالة مستقلة”، واستئصال الفساد.

يوم الجمعة الثالث من التظاهرات توافق مع تاريخ الثامن من آذار/مارس وهو اليوم العالمي لحقوق النساء الذي يتم الاحتفال به عادة في الجزائر بتكريم محلي ورقصات وورود وهدايا يقدّمها الرؤساء للعاملات لديهم، حيث يتم أيضاً منحهنّ عطلة نصف نهار. كان الحراك على وشك أن يعطي للناشطات ما هو أكثر من ذلك. فقد قدم لهنّ فرصة أن يطالبن بحقوقهنّ كمواطنات وبالمساواة أمام القانون.

لم يكن ذلك بالأمر الجديد بالنسبة إلى الناشطات النسويات الجزائريات، إذ كنّ يقابلنَ دائماً بجملة “هذا ليس وقته الآن” أو بالاتهام باستيراد “قيم غريبة على مجتمعنا”، وذلك من أجل تكميم أفواههنّ وتهميش أصواتهنّ 

مع ذلك، فإن النساء في تلك المرحلة من الحراك وضعن مطالبهنّ داخل الأجندة الجماعية للتطلّع الديموقراطي. وهكذا، قمن من جديد بتكريس أنفسهنّ لخدمة المصلحة العامة، ورحن يغنّين “لا نريد وردة اليوم، وإنما نريد لبلدنا عطر الحرية الجميل”. في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، تم الاحتفاء بهنّ بجمل مثل “جميلات ومتمرّدات” و “الأمّهات شَجاعة”، وتم الحديث عنهنّ على أنهن الوريثات الحقيقيّات لبطلات حرب التحرير، والمقاوِمات لمختلف أنواع المحتلّين في تاريخ البلاد. وكأنّما يشبه ذلك ما حصل من قبل. ففي “ثورة الابتسامة” السلميّة التي كان أحد شعاراتها القوية “أخوة أخوة”، أي كلنا أخوة، تم استقبال النساء بحسن نية واحترام وفخر.

لكن ما حصل في الواقع هو أن بعض النساء طالبن بما هو أكثر من ذلك. فالمناضلات اللواتي يربطن أنفسهنّ بالحركة النسوية فرضن خصوصية المعارك التي يخضنها من خلال رسم مربّع نسوي داخل الحراك. وأضفن شعاراتهن الخاصة بهنّ: إلغاء قانون العائلة، المساواة بين النساء والرجال، والتنديد بالعنف الممارس على النساء. فتمّت مهاجمتهنّ، وأحياناً بعنف، من قبل متظاهرين اتهموهنّ بالرغبة في رسم شرخ داخل الحركة، وببث مطالبات “غربية” في حراك شعبي وجزائري صرف.

لم يكن ذلك بالأمر الجديد بالنسبة إلى الناشطات النسويات الجزائريات، إذ كنّ يقابلنَ دائماً بجملة “هذا ليس وقته الآن” أو بالاتهام باستيراد “قيم غريبة على مجتمعنا”، وذلك من أجل تكميم أفواههنّ وتهميش أصواتهنّ. وسواء تعلق الأمر بالحكومة أو برفاقهنّ في النضال ضد السلطوية والقمع، كنّ يعرفن أن العدوانية تجاه النسويّة تتوزّع هي الأخرى بشكل متساو.

مع ذلك، انتست تلك المرحلة بسرعة بفضل الشبان والشابات، وعلى الأخص الطلاب الذين قدّموا دعمهم من أجل حماية المربّع النسوي. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ حركة فرضت نفسها في عيون العالم بفضل سلميتها النموذجية لن تسمح أن بأن تقوم الذكوريّة المتوحشة بتلويث صورتها باعتداءاتٍ ضد النساء.

تصوير عبد الغني كيوش، صورة من مظاهرة ضمن الحراك الجزائري

من ضمن النقاشات الغنيّة على وسائل الإعلام المستقلّة وشبكات التواصل الاجتماعي، هناك رجال، وأيضاً نساء، أعلنوا أنهم مقتنعون بكل صدق بأن نجاح الحراك سيؤدي بالضرورة إلى نجاح النضال من أجل حقوق النساء. لكننا هنا نجيب: طيب، لماذا إذن لا تحملون حقوق النساء إلى مصاف المطالب الأخرى؟ لماذا وحدهنّ الناشطات النسويات -وهنّ أقلية- يطالبن بإلغاء قانون العائلة والمساواة في الحقوق؟

تؤمن الناشطات الجزائريات بالحراك لأنها، برأيها، هي المرّة الأولى التي تتوحّد فيها حركة شعبية وتتجاوز كل التناقضات، أو لنقل بعضَها. فما زال أمامنا أن نربح قضية النساء لأن أولئك الذين يتظاهرون في أيام الجمعة ليسوا جميعهم مقتنعين بشرعيتها في أرض الإسلام. ومن المعروف أن إعادة برمجة العقليات التي مارسها الإسلام المحافظ تشكّل عقبة أمام مطالبة شعبية بالمساواة في الحقوق.

إن التقديس المسبق للحراك لا يتحمّل أن يُشار فيه إلى غياب حقوق النساء ضمن المطالبات الأساسية. وبالطريقة نفسها، صار من غير المريح التذكير بأن إلغاء قانون الأسرة لم تطالب به سوى الناشطات النسويّات. وفي الواقع، كم كان عدد الرجال داخل المسيرات العديدة والتظاهرات النسوية التي توالت اعتباراً من 1984؟ قليل جداً.

تقدّم تعليقات بعض مستخدمي/ات الإنترنت حول جرائم قتل النساء في الفترة الأخيرة عيّنةً عن العزلة التي تعيشها الجزائريات في نضالهن من أجل الحرية. لا شك في أن الحراك انتفاضة رائعة من أجل الكرامة والحرية، لكنه جاء أحياناً على حساب إشكاليات اجتماعية أخرى، وأتى محمولاً على جناح الضرورة الملحّة بوضع حدّ للسلطة الحالية من أجل استبدالها بمنظومة حكم ديموقراطية. لكن إلى أي حد هي بالفعل ديموقراطية؟ هذا مبحث آخر.

غانيا خليفي

غانيا خليفي

تخرّجت غانيا من جامعة السوربون، وهي صحافية سياسية ورئيسة تحرير سابقة لصحيفة Liberté (الحرية) الجزائريّة. هي مسؤولة أيضاً عن بعثات متعلقة بالمساواة بين الجنسين في فرنسا حيث تقيم اليوم. غانيا حائزة على شهادة دراسات عليا حول أعمال وحياة الأديب كاتب ياسين المهنيّة، وهي أول من وقّع على دراسة تستعرض حياته وأعماله الكاملة، بعنوان "كاتب ياسين: أشعار وشظايا" (Kateb Yacine, poémes et éclats)، عام ١٩٩١ في الجزائر، وذلك في بدايات الحرب الأهلية الجزائرية المعروفة بالعشريّة السوداء. غانيا من المساهمات المنتظمات في موقع babelmed.net منذ تأسيسه وتكتب كمتخصّصة في شؤون المجتمع الجزائري.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم
آراء

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم

فيديريكا آراكو
30 أغسطس، 2022

مقالات ذات صلة

حين بان جزءٌ من ظهري وخشينا الفضيحة
آراء

حين بان جزءٌ من ظهري وخشينا الفضيحة

مناهل السهوي
10 أكتوبر، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    عن حرب أكتوبر 2023 التي عرّت العالم بأسره
    آراء

    عن حرب أكتوبر 2023 التي عرّت العالم بأسره

    آلاء مرار
    12 أكتوبر، 2023

    مقالات ذات صلة

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
    آراء

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

    رولا أبو هاشم
    20 مايو، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش
    إنتاجات فنية

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش

    لبنى صويلح
    1 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité
    تحركات

    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité

    غابرييلا مارتينيز
    25 فبراير، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.