من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home آراء

مراكز الإيواء في لبنان: اكتظاظ وخوف من انتشار القمل والأمراض الجلدية

باسكال صوما باسكال صوما
2 أكتوبر، 2024
مراكز الإيواء في لبنان: اكتظاظ وخوف من انتشار القمل والأمراض الجلدية

Bedouins in a camp in South Hebron Hills. Palestine 2011.

أكثر من مليون نازح تركوا بيوتهم في لبنان بحثاً عن الأمان بعد اشتداد التصعيد العسكري والتهديدات الإسرائيلية، خصوصاً بعد اغتيال أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله، في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو حدث جلل بثَّ المزيد من الرعب والقلق بين السكان، لا سيما أنه ترافق مع تهديدات عالية النبرة بقصف المزيد من الأهداف.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

صورة ©: المشاع الإبداعي

أكبر عملية نزوح يشهدها لبنان

مليون نازح في العراء، وهي قد تكون أكبر عملية نزوح شهدتها البلاد، كما صرّح رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، والمفارقة أن عدداً كبيراً من هؤلاء ما زالوا في الشوارع، تحت الجسور، في ساحة الشهداء وسط العاصمة، على شاطئ عين المريسة، صيدا وغيرها من المناطق، حيث يتجمّع عدد من النازحين ومعهم أغراضهم وفرشهم بانتظار الفرج. فهؤلاء لم يستطيعوا استئجار شقق، ولا الالتحاق بمراكز الإيواء المحدودة.

تقول إحدى النازحات فيما تتمسك بفرشها تحت جسر الكولا في بيروت: “أصبحنا مهجّرين داخل بلادنا”، ثم تضيف: “لقد تركت بيتي في الضاحية بعد تهديد منطقة قريبة منّا، وحتى الآن لم أجد مأوى، فالإيجارات تفوق قدرتي ومراكز الإيواء مزدحمة”، تتابع: “نتّكل على بعض أهل الخير الذين يحضرون لنا الوجبات”.

“الاستحمام صعب، عندي ثلاثة أطفال، ماذا نفعل؟ بدأت أخاف من القمل والأمراض الجلدية”، هكذا تروي إحدى النازحات في مركز إيواء في إحدى ضواحي بيروت حيث التقينا بها، وهي معلومة قاطعناها مع ما قاله بعض العاملين في الإغاثة، ليتبين أن الوضع في غاية السوء، وقد انتشر القمل فعلياً في بعض المراكز بسبب غياب مستلزمات النظافة والاستحمام والاكتظاظ الشديد.

ووفقاً لتقديرات اليونيسيف، نزح أكثر من 300 ألف طفل من منازلهم، وتفتقر الأُسر النازحة إلى إمكانية الوصول إلى ما يكفي من مياه وغذاء وبطانيات ولوازم طبية وأساسيات أخرى. وقالت اليونسيف: “هؤلاء الأطفال يعيشون الآن في كابوس، يتصارعون مع الخوف والقلق والدمار والموت، لما ينتج عن ذلك من صدمات نفسية قد ترافقهم مدى الحياة”.

لا أماكن آمنة كافية

وبحسب الأرقام الرسمية هناك 778 مركز إيواء، تأوي حتى الآن 118 ألف شخص فقط، وهو رقم ضئيل مقارنة بحجم النزوح الذي يشهده لبنان منذ أيام.

المناطق اللبنانية التي لم يطلها القصف الإسرائيلي حتى الآن، والتي تعتبر آمنة نوعاً ما (بحمدون، عاليه، طرابلس، زغرتا…) تعج بالهاربين من الغارات والتهديد، لا سيما أن الحياة شبه متوقفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية حيث القصف، فالمدارس تأجلت والطرقات شبه فارغة، ويحاول من تبقى من سكان الاختباء في أماكن بعيدة عن سهام النيران التي قتلت للآن حوالى 1500 شخص وفق وزارة الصحة اللبنانية.

مع موجة النزوح الكثيفة، وفي ظل غياب الدولة ومؤسساتها عن حاجات الناس وظروفهم الصعبة، يتم الاتكال حالياً على مبادرات وحملات تضامن إنسانية، يطلقها ناشطون ومتطوعون وأصحاب مطاعم ومؤسسات، لمحاولة تخفيف المعاناة قدر المستطاع، وتأمين وجبات غذائية والحاجات الأساسية للنازحين، فيما تعمل حملات أخرى على تأمين مأوى لمن ما زالوا في العراء. وفق مصدر خاص من وزارة الصحة اللبنانية، فإن الأوضاع داخل مراكز اللجوء تزداد سوءاً مع ارتفاع الأعداد، مقابل مساعدات محدودة وغير كافية، لا سيما أن هناك نساءً وأطفالاً، والمراكز تفتقر إلى التجهيزات مثل أماكن الاستحمام والفرش والأدوية ومستلزمات النظافة وغير ذلك، من الأمور الأساسية.

النساء يواجهن صعوبات مضاعفة

بالإضافة إلى النزوح الداخلي، هرب سوريون\ ات ولبنانيون\ ات إلى سوريا، وأفادت جريدة الوطن السورية أن 186 ألف لبناني\ ة وسوري\ ة هربوا إلى سوريا بسبب ظروف القصف والتخوف من التهديدات، بما فيها خطر توغل إسرائيلي برّي أو شمول الغارات مناطق جديدة ومرافق عامة، مثل الجسور والطرقات والبنية التحتية، كما حدث في حرب تموز*.

واعتبر ممثل اليونيسيف في لبنان، إدوارد بيجبيد، نتائج تصعيد الأعمال العدائية في لبنان: “كارثية تطال جميع الأطفال        الخوف في قلوبهم كبير هائل ولا يمكن تصوّره وهم باتوا محاصرين بالعنف وبعدم اليقين“.

المعاناة مضاعفة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، كاللاجئات السوريات اللواتي رفضت معظم مراكز الإيواء استقبالهن وعائلاتهن، بالإضافة إلى العاملات الأجنبيات، فوفق المنظمة الدولية للهجرة، يعيش في لبنان أكثر من 160 ألف عامل\ ة أجنبي/أجنبيات، تشكل النساء 65% منهم. وربما يكون العدد في الحقيقة أكبر من ذلك لأن  الكثيرين\ ات يقيمون ويقمن في لبنان بشكل غير قانوني.

يُذكر أن العاملات الأجنبيات يواجهن تحديات مضاعفة، إذ اضطرت بعضهن إلى النزوح بمفردهن بعد أن غادر أصحاب البيوت وتركوهن وحدهنَّ، كما رفضت بعض مراكز الإيواء استقبالهن بحجة أنها مخصصة للبنانيين، مما اضطرهن إلى افتراش الطرقات والنوم في العراء لعدم وجود مكان يمكنهن الذهاب إليه.

*حرب تموز: بدأت في 12 تموز\ يوليو من عام 2006 بين حزب الله اللبناني وقوات الجيش الإسرائيلي واستمرت 34 يوماً في مناطق مختلفة من لبنان، خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية وفي العاصمة بيروت.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً
آراء

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

رزان ملش
5 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
آراء

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

رولا أبو هاشم
20 مايو، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    في استحضار محاكمة “مازان” التاريخية
    آراء

    في استحضار محاكمة “مازان” التاريخية

    ناتالي غالين
    2 يناير، 2025

    مقالات ذات صلة

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر
    آراء

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    8 مارس، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.