من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home آراء

“الأدائية” وإنتاج الوعي: أي حدّ يفصل بينهما؟

كالين نصرالله كالين نصرالله
8 مارس، 2022
“الأدائية” وإنتاج الوعي: أي حدّ يفصل بينهما؟

هذا ما يزعجني بشأن اليوم العالمي للنساء: محاولاتنا الدؤوبة لنثبت أن النساء لسن أقل قيمة من الرجال. ومن أجل ذلك، ننهال على الآخرين بوابل من المنشورات إلى أن نقنعهم. الأمر يشبه إصرارَنا على أن نبرهن للمُعتدين أننا لسنا أقل شأناً منهم. التشابه واضح وضوح الشمس.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

وأنا جالسة أكتب هذا المقال، لم أجد ما أقوله أو أسترسل بكتابته. لم أكن يوماً من مؤيدي فكرة تخصيص أيام عالمية والاحتفال بها. لا يسعني إلا أن أنظر بشيء من الامتعاض إلى معظم المقالات والمنشورات التي تنبت كالفطر في هذا اليوم من كل سنة. والسبب أن الأمر يقف هنا ولا يتخطّى كونه مجرد منشور أو هاشتاغ. على الفور ننتقل جميعنا، نحن أجيال الإنترنت، إلى منشور جديد عن حديث (ربع) الساعة التالي. وخيبة الأمل بمواقع التواصل الاجتماعي ليست البتة انعكاساً لأي خيبة أمل شخصية بقناعاتي الخاصة أو تخلّياً عنها، إلا أنني أكاد أفقد الأمل تماماً بما يُسمّى الروح الجماعية وبأي عمل يعجز عن تجاوز أنانية الفرد وسعيه الدائم نحو تلميع صورته الشخصية من دون سواها.

يقلقني أن نشهد لحظة بلحظة كيف تؤثر أدائية وسائل التواصل الاجتماعي على واقعنا، فتُترجم في أنماط سلوكنا وتصرفاتنا المتكررة وكذلك في ما نكتبه وننشره. وبطبيعة الحال تسلك هذه الأدائية طريقها إلى آراء الآخرين وتساهم بشكل أساسي في تكوينها من عدمه. هذا لأننا لا نعيش في فراغ أو في عزلة عن العالم. فالناس يتأثرون بما يقرأونه وما يشاهدونه، أي أن عالم الإنترنت الافتراضي يُغذي العالم الواقعي. وإذا بنا نجر وراءنا الأدائية المسيطرة على وسائل التواصل ونسمح لها بالتسلل إلى تصرفاتنا اليومية. عنذئذٍ يتحول الناس إلى ممثلين وممثلات، وكل ما يفعلونه يصب في تعزيز الصورة التي اختاروها لأنفسهم على الإنترنت وعدم الحيد عنها قيد أنملة. مع استفحال النزعات الفردية مقابل الروح الجماعية، ليس من الخطأ أن نعتبر هذه الأدائية المفرطة سببًا في فشل اتحادنا معًا وتنظيم جهودنا.

يتحول الناس إلى ممثلين، وكل ما يفعلونه يصب في تعزيز الصورة التي اختاروها لأنفسهم على الإنترنت وعدم الحيد عنها قيد أنملة

نصادف ذلك كل يوم في عالمنا المنقسم إلى أقطاب ومحاور، حيث تتحكم بنا “الخوارزمية” وتعزز تمسكنا بقناعاتنا مهما كانت خطيرة. يتجلى ذلك من خلال الغضب الذي ينتابنا جميعاً بشكل آلي عندما يتم وصفنا بغير المتحضّرين، فنهبّ تلقائياً لإثبات العكس وإظهار وجهنا الحضاري للجهة التي أدانتنا. هذا ما يزعجني أيضاً بشأن اليوم العالمي للنساء: محاولاتنا الدؤوبة لنثبت أن النساء لسن أقل قيمة من الرجال. ومن أجل ذلك، ننهال على الآخرين بوابل من المنشورات إلى أن نقنعهم. الأمر يشبه تماماً إصرارنا على أن نبرهن للمعتدين أننا لسنا أقل شأنًا منهم. التشابه واضح وضوح الشمس.

سؤالي الأساسي هو لماذا؟ لمَ قد يرغب أحد أو يسعى إلى استجداء تأييد أو استحسان من الجهة التي تدينه، أو من أي جهة أخرى حتى؟ أليس من العبث أن نمنح شخصاً، بإرادتنا أو ربما من دون إدراك، صلاحية أن يحدّد لنا مدى إنسانيتنا؟

المضحك في الأمر أننا لن نفوز أبداً. أيقنتُ ذلك بناءً على تجربتي الخاصة، سواءً الآن أو في سن أصغر، إذ لطالما اتهموني بأني نسوية أكثر من اللازم (وكأنها صفة سيئة) وجعلوني أشعر بأني مُفسدة للمتعة، هم الذين يدّعون أنهم أكبر حلفاء للقضية النسوية. لا أقصد بكلامي أنه ينبغي ألا نتحدث عن الموضوع أو نزيد الوعي بأشكال عدم المساواة المتفشية في العالم. ولكنني أتساءل عند أي حد يجب أن نقف؟ متى نتوقف عن بذل المزيد من الجهد لإسماع صوتنا؟ متى يصبح على عاتق الآخرين البحث والتفكير وإدراك حقيقة الواقع الذي نعيشه؟ لمَ تكتفي الغالبية العظمى من الناس بالنظر إلى الأمور بسطحية بدلاً من التعمّق ولو قليلاً في ما يقرأونه ويشاهدونه؟ متى يبدأون بالتفكير جدياً في جميع جوانب المسألة؟

على أي حال، أظن أن أنجيلا ديفيس هي من كتبت عن مخاض ولادة الوعي السياسي. صحيح أنها كانت تتطرق إلى سياق تاريخي مختلف عما نعيشه اليوم، ولكن يبدو أن المزيد من الناس، الذين كانوا يجلسون بمنتهى الراحة على كرسيهم العالي المحصّن بامتيازاتهم الذكورية والعرقية والاجتماعية، باتوا الآن يعيشون آلام هذا المخاض ويتقبّلون على مضض وبكثير من الألم آثاره الجانبية، مدركين الأساسات التي شيّدت عليها امتيازاتهم.

ولكن، كيف لنا أن نحوّل التفكير الفردي إلى عمل جماعي مؤثر؟ بدأنا نسأم من تلك المعضلة، حتى أننا صرنا نجتر الحجج ونكرّرها. لست واثقة بأني أملك الإجابة، بل كل ما لدي هو المزيد من الأسئلة، على أمل أن نجيب عنها معاً.

كالين نصرالله

كالين نصرالله

كالين مترجمة أدبية ومحررة وباحثة تركز على اللغة كأداة نسوية. قامت بترجمة روايتين بالتعاون مع شخص آخر وتعمل حالياً على الترجمة الثالثة التي ستصدر في عام 2024. يمتد عملها في التحرير والترجمة إلى الأعمال الأدبية وغير الأدبية. تسعى دائمًا لوضع اللغة في خدمة التحرير في كل مشروع لها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً
آراء

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

رزان ملش
5 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
آراء

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

رولا أبو هاشم
20 مايو، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    آراء

    ياسمين عز ورضوى الشربيني ورجل يقطع رأس زوجته ويلتقط “سيلفي”

    باسكال صوما
    13 يناير، 2023

    مقالات ذات صلة

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر
    آراء

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    8 مارس، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.