من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

آمال حجاج آمال حجاج
15 يوليو، 2026
فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

الكتلة النسوية خلال مظاهرة 1 نوفمبر 2019. وعلى الرغم من أن الدعوة إلى التظاهر كانت موجّهة إلى النساء والرجال على حدّ سواء، لم تشارك فيها سوى النساء. © آمال حجاج

ماذا يحدث عندما تتوقف النساء عن طلب الإذن كي يفكرن، ويناقشن، ويتحركن معًا؟ لا تُعدّ الفضاءات الأحادية الجنس مشكلة ما دامت تُقصي النساء. لكنها تُواجَهُ فجأة بسيل من الانتقادات، ولا سيما من قبل الرجال، فقط عندما تختارها النساء بإرادتهن لتنظيم أنفسهن والعمل معًا. هنا، الجدل لا يدور حول الفضاء، وإنما حول استقلالية النساء التي يجسدها.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

تعرّفتُ إلى مفهوم الفضاءات الأحادية الجنس الاختيارية لأول مرة عام 2013، عندما انضممت إلى أول مجموعة نسوية، “صوت النساء“، في مدينة قسنطينة بالجزائر.

في ذلك الوقت، لم أكن أعرف شيئًا عن النقاشات الدائرة حول هذا التوجه. ومع ذلك، لم تكن الفضاءات الأحادية الجنس غريبة عني، فقد نشأت وسطها، وإن كنتُ لا أملك اسمًا أطلقه عليها.

تجلت هذه في المقاهي التي لم نكن ندخلها، وفي الملاعب التي كان وجودنا فيها استثناءً يكاد يكون نادرًا، وفي الشوارع التي كانت تبدو، مع حلول الليل، وكأنها أصبحت ملكًا لغيرنا. كانت حاضرة في كل مكان تتعلّم فيه النساء، منذ سنواتهن الأولى، أن وجودهن في الفضاء العام مشروط، وأن عليهن دائمًا التفاوض على حقهن فيه، أو القبول بتقليصه، أو تبريره.

 

لكن ذلك الفصل القائم على النوع الاجتماعي لم يكن خيارًا. لقد رسم الحدود غير المرئية لحرياتنا.

وعندما انضممت إلى “صوت النساء”، عشت النقيض تمامًا. فللمرة الأولى، دخلت فضاءً اخترناه نحن، وتصورناه، وبنيناه لأنفسنا. قد يبدو هذا الفارق بسيطًا، لكنه في الحقيقة فارق سياسي عميق؛ فالفصل هنا لم يعد وسيلة لإبعاد النساء، بل أصبح وسيلة تُمكّننا من الوجود الكامل.

هناك، اكتشفتُ معنى أن يكون لصوتي وزنٌ حقيقي: أن أمضي بفكرة حتى نهايتها من دون أن يقاطعني أحد، وألا أضطر إلى مراقبة كلماتي أو حذفها قبل أن أنطق بها حتى، وأن يُصغى إليّ من دون أن أكون مطالبة بإثبات أن ما أعيشه حقيقي.

وهناك أيضًا اكتشفت المعنى الحقيقي للشعور بالأمان؛ ليس الأمان الجسدي، بل الأمان السياسي: ذلك الذي يتيح لكِ التفكير بصوت مرتفع، والتردد، وارتكاب الأخطاء، والتعلم، من دون خوف من الاستعلاء أو السخرية

كنت أظن أنني أفتقر إلى الثقة بالنفس..."

بدايةً، أدركت لماذا كان صوتي يرتجف كلما تحدثت في نوادي السينما، أو النقاشات الطلابية، أو الفضاءات النضالية المختلطة. لسنوات طويلة، اعتقدتُ أنني أفتقر إلى مهارات التحدث. لكنني، عندما استرجعت تلك التجارب، أدركت أن ثمة فرقًا بين انعدام الثقة بالنفس، وبين أن تنشئي في مجتمع تُعدّ فيه بعض الأصوات أكثر شرعية من غيرها.

وهناك أيضًا اكتشفت المعنى الحقيقي للشعور بالأمان؛ ليس الأمان الجسدي، بل الأمان السياسي: ذلك الذي يتيح لكِ التفكير بصوت مرتفع، والتردد، وارتكاب الأخطاء، والتعلم، من دون خوف من الاستعلاء أو السخرية.

لم أشعر يومًا بأن هذا الفضاء وُجد لمناهضة الرجال، بل صُمم من أجل النساء. ومع مرور الوقت، أدركت أن لهذه التجربة اسمًا: التنظيم النسوي في فضاءات أحادية الجنس تُختار بإرادة النساء.

مجتمع يتقبل الفضاءات الأحادية الجنس... ولكن بشروط

رأيتُ كثيرًا من الفضاءات التي يهيمن عليها الرجال، من دون أن يثير طابعها الأحادي أي تساؤل. لكن ما إن تختار النساء إنشاء فضاء خاص بهنّ، سواء كان ناديًا للقراءة، أو ورشة عمل، أو مساحة للتفكير الجماعي، حتى يُطرح فورًا سؤال “الإقصاء”. وقد صادفت هذا المنطق نفسه داخل بعض الأوساط المجتمعية، وحتى النسوية.

لسنوات، قيل لنا إن النسوية الحديثة لا بد أن تكون مختلطة، وإن علينا “إشراك الرجال”، وإن الفضاءات الأحادية الجنس أصبحت من بقايا الماضي. لكن في بعض هذه الفضاءات التي توصف بالمختلطة، قلّما كان يحضر أكثر من رجل أو رجلين. أحدهما موظف في المنظمة يشارك بحكم عمله، والآخر يبقى صامتًا معظم الاجتماع، ثم يتدخل عندما يصبح النقاش سياسيًا. وغالبًا ما كان يختار تلك اللحظة ليشرح لنا ما لم نكن قد فهمناه بعد عن النسوية.

كما أستعيد أيضًا مشهدًا تكرر باستمرار: وقتٌ يُخصص لشكر رجل على حضوره الاجتماع، وكأن مجرد وجوده يُعدّ التزامًا استثنائيًا. في المقابل، كانت النساء الحاضرات قد اضطررن، في كثير من الأحيان، إلى إعادة تنظيم يومهن، وإيجاد حلول لمسؤولياتهن الأسرية، وبذل جهد كبير فقط ليتمكنّ من الحضور.

لطالما حيّرتني هذه المفارقة. ليس لأن الرجل الملتزم لا يستحق التقدير، بل لأن هذا التقدير كان يكشف عن تراتبية ضمنية: إذ كان حضور الرجل في فضاء نسوي يُنظر إليه أحيانًا بوصفه فعلًا نضاليًا بحد ذاته، بينما كان حضور النساء يبدو وكأنه أمر بديهي لا يستدعي أي اعتراف.

وتصبح هذه المفارقة أكثر وضوحًا حين تحدث باسم النسوية نفسها.

قيل لنا إن بضعة اجتماعات مخصصة للنساء تهدد الديمقراطية، وإن النضال يجب أن يكون مختلطًا. لكن أين كان هؤلاء المدافعون المتحمسون عن الفضاءات المختلطة عندما كانت فضاءاتنا العامة قائمة بالفعل؟ وأين كانوا عندما احتجنا إلى الدفاع عن حقوق النساء في مواجهة الضغوط والهجمات التي استهدفت مطالبنا؟

الحراك: عندما أصبحت استقلاليتنا هي القضية الحقيقية

ثم جاء الحراك الشعبي عام 2019. وكحال كثيرات من النسويات، أسسنا مجموعات نسوية، ونظمنا كتلة نسوية داخل المظاهرات، وأوجدنا مساحاتٍ جديدة للنقاش حول مكانة النساء في المجتمع.

كانت اجتماعاتنا التنظيمية مقتصرة على النساء. هناك كنا نناقش استراتيجياتنا، وخلافاتنا، وأمننا، وقراراتنا الجماعية. كان ذلك فضاءنا الداخلي للعمل، المكان الذي نصوغ فيه مواقفنا السياسية معًا، كنساء.

أما أنشطتنا العامة فكانت متاحة للجميع. فقد رحبت الكتلة النسوية في المظاهرات بالرجال الراغبين في دعم مطالبنا، كما لم تكن مؤتمراتنا أو حملاتنا أو مبادراتنا مغلقة. ومع ذلك، تعرضت طريقة تنظيمنا الداخلية لأشد الانتقادات.

قيل لنا إن بضعة اجتماعات مخصصة للنساء تهدد الديمقراطية، وإن النضال يجب أن يكون مختلطًا. لكن أين كان هؤلاء المدافعون المتحمسون عن الفضاءات المختلطة عندما كانت فضاءاتنا العامة قائمة بالفعل؟ وأين كانوا عندما احتجنا إلى الدفاع عن حقوق النساء في مواجهة الضغوط والهجمات التي استهدفت مطالبنا؟

فجأة، أصبحت المشاركة المختلطة مبدأً لا يقبل النقاش، بمجرد أن بدأنا نتمتع باستقلاليتنا. لكنها لم تبدو ملحّة بهذا الشكل عندما تعلّق الأمر باتخاذ موقف علني والدفاع عن المساواة.

لذلك، لم تكن المشكلة في غياب انفتاحنا، بل في قدرتنا على تنظيم أنفسنا من دون انتظار اعتراف أو شرعية يمنحها الآخرون.

وأكدت تجربة الحراك ما لاحظته بالفعل الكثيرات منا سابقًا داخل الفضاءات النضالية المختلطة. فعلى الورق، كانت جميع الأصوات متساوية. أما في الواقع، فقد ظلت علاقات القوة قائمة: كان الرجال يتحدثون أكثر، ويتولون التفاوض أكثر، ويشغلون مواقع صنع القرار بسهولة أكبر.

وكثيرًا ما كانت المطالب النسوية تُؤجّل إلى وقت لاحق. كان هناك دائمًا “طارئ وطني”، أو أولوية أخرى أكثر إلحاحًا. وهكذا أصبحت حقوقنا قابلة للتفاوض باسم “المصلحة العامة”، وهي مصلحة تمَّ  تعريفها في كثير من الأحيان من دوننا.

فعندما تُفرض الفضاءات الأحادية الجنس في سياق علاقة هيمنة، فإنها تبقى إلى حد كبير غير مرئية. أما عندما تختارها النساء بإرادتهن، فإنها تتحول فجأة إلى موضع جدل.

مؤتمر نسوي في أبو يوسف، بتاريخ 5 أغسطس 2022. وعلى الرغم من أن الدعوة كانت موجّهة إلى جمهور مختلط، لم تشارك فيه سوى النساء. © آمال حجاج

ليست كل الفضاءات الأحادية الجنس متشابهة

وهنا تحديدًا يكمن أكبر قدر من الالتباس. فمجرد وجود النساء والرجال معًا لا يضمن الوصول إلى المساواة. كما أن أشكال الفصل المختلفة لا تقوم على المنطق نفسه، ولا تنتج الآثار نفسها.

فهناك فصل تفرضه علاقات القوة؛ فصل لا يهدف إلى حماية التوازن، بل إلى تكريس نظام اجتماعي قائم، والحفاظ على امتيازات المستفيدين منه.

وفي المقابل، هناك فصل تختاره النساء بإرادتهن، بوصفه أداة للمقاومة والنضال. إنه فضاء مؤقت يتيح لمن يُهمَّشن عادةً أن يجتمعن، ويبنين صوتًا جماعيًا، ويطورن استراتيجياتهن، من دون أن يضطررن باستمرار إلى التفاوض حول شرعية وجودهن أو مطالبهن.

إن الخلط بين هذين الشكلين يعني تجاهل علاقات القوة التي تميّز أحدهما عن الآخر.

استقلالية ترسخ نموذجًا جديدًا

خلال السنوات الأخيرة، شهدنا ازديادًا ملحوظًا في المبادرات التي تطلقها النساء المخصصة لهن. وهذه المبادرات ليست مجرد ظواهر نضالية عابرة سرعان ما ستختفي، بل هي استجابة لحاجة عميقة طال تجاهلها: وهي امتلاك فضاءات خاصة، وبناء الروابط، واستكشاف أشكال جديدة من الحرية الجماعية.

واليوم، نشهد ظهور مقاهٍ مخصصة للنساء، ونوادي قراءة، وجولات بالدراجات الهوائية، ورحلات مشي، ومجموعات للتنزه، وورش فنية، ورحلات سفر خاصة بالنساء، ومجموعات للنقاش، وحتى فعاليات للتشبيك المهني مخصصة لهن.

ولا تُعرّف جميع هذه المبادرات نفسها بالضرورة على أنها نسوية، لكنها تكشف أن الحاجة إلى الفضاءات المستقلة لا تقتصر على الأوساط النضالية وحدها، بل تعكس تطلعًا أوسع إلى الاجتماع، وبناء الروابط، وانتزاع مكان مستحق للنساء داخل المجتمع.

هناك فصل تختاره النساء بإرادتهن، بوصفه أداة للمقاومة والنضال. إنه فضاء مؤقت يتيح لمن يُهمَّشن عادةً أن يجتمعن، ويبنين صوتًا جماعيًا، ويطورن استراتيجياتهن، من دون أن يضطررن باستمرار إلى التفاوض حول شرعية وجودهن أو مطالبهن

كما تتيح هذه الفضاءات أمرًا آخر، أقل وضوحًا لكنه لا يقل أهمية. فهي تستبعد الخطابات التي تسعى أحيانًا إلى طمأنة الآخرين/ات أكثر مما تسعى إلى انتزاع الحقوق. وتتيح أن تنطلق النقاشات من تجارب النساء الأكثر تأثرًا بالتمييز، من دون أن يُعاد، منذ اللحظة الأولى، تهذيب المطالب أو تخفيف حدتها أو جعلها أكثر قبولًا وأقل إزعاجًا.

ولسنوات طويلة، استُهلك جزء كبير من طاقتنا النضالية في تبرير مشروعية مطالبنا. أما في هذه الفضاءات، فيمكن أخيرًا توجيه تلك الطاقة إلى ما هو أكثر أهمية: تطوير تحليلاتنا، وصياغة استراتيجياتنا، والاستجابة لاحتياجاتنا.

إن استقلاليتنا لا تُقصي أحدًا، بل تعيد مركز الثقل إلى النساء أنفسهن.

القضية الحقيقية: التمكين

ليست الفضاءات الأحادية الجنس الاختيارية مشروعًا اجتماعيًا بحد ذاته، بل هي أداة فرضتها الحاجة في مجتمعات تحكمها البطريركية.

وستفقد هذه الفضاءات ضرورتها يوم تزول علاقات القوة التي تفرض الفضاءات الأحادية الجنس على النساء، وتدفعهن، في الوقت نفسه، إلى إنشاء فضاءات مستقلة خاصة بهن.

إلى أن يحين ذلك، فإن مطالبة النساء بالتخلي عن هذه الفضاءات لا تعني، في عمقها، سوى مطالبتهن بالتخلي عن الأدوات التي ابتكرنها لكي يُسمَع صوتهن أخيرًا.

جامعة صيفية نسوية نُظّمت في إطار عدم الاختلاط الاختياري، في يونيو 2023. © آمال حجاج
Tags: المساحات النسائية الاختيارية
آمال حجاج

آمال حجاج

آمال حجاج ناشطة نسوية وُلدت في الجزائر عام 1986، وتحديداً في قسطنطين حيث ترعرعت ودرست إلى أن حازت على شهادة جامعية في الطب. تصف آمال نفسها بالنسوية التقاطعية وناشطة حقوق إنسان. هي المؤسِّسة والمُمثِّلة الوطنية لـ "الجريدة النسوية الجزائرية" التي أُنشئت بهدف مشاركة أخبار ومبادرات ذات علاقة بالحركات والمطالب النسوية، وتتولّى آمال مسؤولية إنتاج المحتوى المتعدّد الوسائط في الجريدة بالإضافة إلى برنامج تعزيز الوعي النسوي. بعد أن عملت على مدى 7 سنوات في مجالات أبحاث السوق والاستشارات التجارية، قرّرت آمال أن تنقل خبراتها الاستشارية إلى منظمات غير حكومية تعمل على مسائل تتّصل بالجندر والنسوية. آمال أيضاً مُدوّنة ومنتجة محتوى نسوي لأكثر من منصّة ووسيلة إعلام وطنيّة أو متوسّطية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين
الشيخوخة والنساء

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

شيماء اليوسف
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

“نحتاج أن نشعر أننا ما زلنا أحياء”: الرياضة النسائية كمساحة نجاة في غزة
المساحات النسائية الاختيارية

“نحتاج أن نشعر أننا ما زلنا أحياء”: الرياضة النسائية كمساحة نجاة في غزة

دعاء شاهين
15 يوليو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    ما بعد بشار الأسد: هل تواجه السوريات تهديداً جديداً لحقوقهن؟
    آراء

    ما بعد بشار الأسد: هل تواجه السوريات تهديداً جديداً لحقوقهن؟

    مناهل السهوي
    13 ديسمبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    “كافيه البنات”: مساحة نسائية مصرية في شوارع يحتكرها الرجال
    المساحات النسائية الاختيارية

    “كافيه البنات”: مساحة نسائية مصرية في شوارع يحتكرها الرجال

    شيماء اليوسف
    15 يوليو، 2026
    Le hijab, leur obsession et nous : l’essai de Liza Hammar qui recentre l’expérience de celles qui le portent
    تحركات

    Le hijab, leur obsession et nous : l’essai de Liza Hammar qui recentre l’expérience de celles qui le portent

    سلمى سيسبان
    21 مايو، 2026
    المساحات النسائية الاختيارية: فضاءات لتحرر النساء
    المساحات النسائية الاختيارية

    المساحات النسائية الاختيارية: فضاءات لتحرر النساء

    ألفة بلحسين
    15 يوليو، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.