الوسم: المساحات النسائية الاختيارية

المساحات النسائية الاختيارية: فضاءات لتحرر النساء

خلال العقد الماضي، ولا سيما منذ صعود حركة #MeToo، أخذت المساحات النسائية بالانتشار في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومناطق أخرى من العالم، وما تزال هذه المبادرات تتوسع، لتشمل مجالات أكثر تنوعًا، مانحةً النساء فرصة لاستعادة فضاءات طالما هيمن عليها الرجال، أو ابتكار فضاءات خاصة بهن يستطعن فيها التعبير عن أنفسهن بحرية.

المزيدDetails

فرنسا: طالبات في باريس يطلقن أنشطة رياضية مخصصة للنساء

ا يقتصر الابتعاد، ولو مؤقتًا، عن الرجال وعن نظرة الرجل على الفضاءات الاجتماعية، بل ينسحب أيضًا على المجال الرياضي، حيث تتعرض النساء في كثير من الأحيان للأحكام المسبقة والتقييم المستمر. ومن هنا، أطلقت مجموعة من طالبات الماجستير في التواصل الرياضي مبادرةً في باريس تقدم حصصًا رياضية مخصصة للنساء فقط.

المزيدDetails

فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

ماذا يحدث عندما تتوقف النساء عن طلب الإذن كي يفكرن، ويناقشن، ويتحركن معًا؟ لا تُعدّ الفضاءات الأحادية الجنس مشكلة ما دامت تُقصي النساء. لكنها تُواجَهُ فجأة بسيل من الانتقادات، ولا سيما من قبل الرجال، فقط عندما تختارها النساء بإرادتهن لتنظيم أنفسهن والعمل معًا. هنا، الجدل لا يدور حول الفضاء، وإنما حول استقلالية النساء التي يجسدها.

المزيدDetails

أكثر من مجرد نادٍ للمحادثة: كيف تبني الجزائريات “نادي السبت”… محادثةً تلو الأخرى؟

كلُّ أسبوعٍ، تجتمع جزائريات عبر الإنترنت لممارسة اللغة الإنجليزية، لكن سرعان ما تمتد أحاديثهن إلى ما هو أبعد من اللغة: العمل، والأسرة، والصداقة، والنسوية، وتجاربهن اليومية بوصفهن نساء. وخلال أشهر قليلة فقط، تحوّل "نادي السبت" إلى مساحة أصبح فيها تعلّم لغة جديدة وإيجاد من يصغي إلى صوت النساء أمرين لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

المزيدDetails

سوريا: كيف أعادت النساء العلويات بناء عالمهن داخل البيوت وعبر الهواتف؟

تواجه نساء الطائفة العلوية في سورية موجة من عمليات الخطف جعلت من التنقل أو حتى مغادرة المنزل تحديًا يوميًا محفوفًا بالخوف. وفي مواجهة هذا الواقع، بدأت النساء والفتيات بابتكار فضاءات آمنة يتساندن فيها، بدءًا من اللقاءات المنزلية المغلقة، وصولًا إلى إنشاء مجموعات عبر تطبيق "واتساب" لتبادل الدعم والمعلومات والشعور بالأمان.

المزيدDetails

“نحتاج أن نشعر أننا ما زلنا أحياء”: الرياضة النسائية كمساحة نجاة في غزة

لم تُبقِ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مساحةً خاصة للسكان، لكن وطأتها كانت أشد على النساء، اللواتي وجدن أنفسهن مجبرات على تقاسم كل تفاصيل الحياة ومساحاتها مع الآخرين. ومن هنا جاءت فكرة إنشاء نادٍ رياضي مخصص للنساء، ليكون مساحةً تستعيد فيها النساء والفتيات ذواتهن.

المزيدDetails

إيطاليا: حفلة نسائية آمنة بعيدًا عن “نظرة الرجل”

بعد أن حققت جولاتهما الشتوية والربيعية نجاحًا كبيرًا، تواصل الناشطتان النسويتان الإيطاليتان والمؤلفتان الكوميديتان سارة مالنيريتش وفرانشيسكا فيوري، صاحبتا المدونة الشهيرة Mammadimerda، جولاتهما في أنحاء إيطاليا، من خلال فعالياتٍ مخصصة للنساء فقط، حيث تستطيع المشاركات أن يضحكن، ويغنين، ويرقصن بمعزل عن الأحكام المسبقة، وفي مساحة تمنحهن شعورًا بالأمان، محاطات بروح من التضامن النسوي والتشارك.

المزيدDetails

“كافيه البنات”: مساحة نسائية مصرية في شوارع يحتكرها الرجال

في بلد يضم أكثر من مليوني مقهى، وفي القاهرة التي تحتضن نحو 150 ألفًا منها، بقيت المقاهي فضاءً يهيمن عليه الرجال. وسط هذا المشهد، أسست سارة عصام أول مقهى مخصص للفتيات في قلب القاهرة، في أحد أكثر الأحياء الشعبية محافظةً، ليغدو مساحة آمنة للنساء، يفضفضن فيها، ويتعافين من ضغوط الحياة، ويدخّنَّ بعيدًا عن الوصم الاجتماعي الذي لا يزال يلاحق النساء في مصر.

المزيدDetails

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist