من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

عودة إلى سبت العار، يوم انتُهكت أجساد الصحافيات التونسيات

ألفة بلحسين ألفة بلحسين
3 مايو، 2022
عودة إلى سبت العار، يوم انتُهكت أجساد الصحافيات التونسيات

شتائم لها طابع جنسي ولمس للمناطق الحساسة... انتهاكات تعرّضت لها صحافيات تونسيات كنّ يغطّين مسيرة السابع والعشرين من شباط/فبراير 2021 التي نظمتها حركة النهضة الإسلامية، وهي جزء من استراتيجية ترمي إلى ترهيب الصحافيات تحديداً، وثنيهن عن العودة إلى الميدان.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

يوم السبت 27 شباط/فبراير 2021، نُظّمت مسيرة تلاها تجمّع كبير دعت إليهما حركة النهضة الإسلامية في وسط مدينة تونس العاصمة. رئيس هذه الحركة، راشد غنوشي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس نواب الشعب سعى من خلال تنظيم هذا الحدث آنذاك إلى الردّ على الهجمات الموجّهة إلى حزبه، والتي عبّرت فئات شعبية عنها خلال تظاهرات عدّة قادها شبان وشابات، لا سيما في الأحياء المحرومة، منذ بداية سنة 2021. ذلك أنه بعد عشر سنوات على انقضاء الثورة، لم يتم تحقيق أيّ من المطالب الاقتصادية والاجتماعية التي طُرحت. فجاءت الردود على شكل غضب شعبي متفاقم إزاء إدارة البلاد الكارثية والمنحازة لحركة راشد غنوشي الذي هيمن بكل ثقله على مفاصل الدولة طيلة السنوات العشر الماضية. وبهذه الطريقة نشر جيل من الشبان والشابات يشعر بالضياع ويعاني من البطالة والتهميش وخيبة الأمل شعاراته المعادية للنهضة على مدى أمسيات متتالية من دون أن يستطيع رجال الشرطة الذين تدخلوا بالقوة أن يقفوا في وجههم ويكبحوا جماح تحرّكهم.

حالات الضيق والعزلة…

حوادث خطيرة حصلت خلال التجمع الذي نُظّم إذاً في خضمّ الأزمة الصحية في البلاد، والذي سجّل تدفق الآلاف من أعضاء حركة النهضة ومن المتعاطفين/ات معها. فقد تم خلاله الاعتداء على 15 صحافية تعرّضت من بينهنّ 5 على الأقل لاعتداءات ذات طابع جنسي. هذه التجاوزات التي ربما تعدّ الأولى من نوعها في تونس حصلت بحضور رجال الشرطة ومسؤولي الحزب الإسلامي الذين لم يتدخلوا لوضع حد لها. والأنكى من ذلك أن رجال المليشيات التابعة للنهضة الذين تنكّروا في تلك المناسبة بزي رجال الأمن رفعوا تجاه الصحافيات اللواتي أتين لتغطية الحدث سلاحاً قذراً.

عاشت الصحافيات فترة من الضيق الشديد والعزلة الموجعة، بعد أن وقعن ضحية شتائم لها طابع جنسي وملامسات جنسية متكرّرة في الوقت الذي كان فيه رئيس الحزب يتوجه للجموع أمام وزارة السياحة في وسط مدينة تونس العاصمة.

كما كان متوقّعاً، أصدر الحزب في ما بعد بياناً أكّد فيه أن تلك الحوادث كانت “تجاوزات متفرّقة وفردية”. إنه كذب رهيب. فالاعتداء قد انكشف بشكل واسع بعد أن طال مصوّرات ومراسلات للتلفزيون وللإذاعات الخاصة. بعض هؤلاء الصحافيات كانت لديهنّ الشجاعة لتقديم شهادات عما عشْنه في بعد ظهر يوم السابع والعشرين من شباط/فبراير. وقد قمن بذلك بوجوه مكشوفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

كل شيء دلّ إلى أن ممارسة هذا العنف تمّت بأمرٍ، وبالتالي ما حدث كان شيئاً مخطّطاً له، ولا شك في أن هدفه كان ثني النساء الصحافيات عن العودة إلى الموقع وممارسة مهنتهن من خلال أحد أركانها الأساسية وهو الروبورتاج الصحافي الميداني. كما أن هدفه أيضاً كان قمع حرية التعبير التي كُرّست بفضل الثورة. ذلك أن أجساد النساء كانت دائماً أرض معركة وساحة لما يُسمّى بالشرف. وتلويثه -على الأخص في المجتمعات العربية والإسلامية- لا ينعكس على الفرد وحده، إنما أيضاً على جميع أفراد عائلته وقبيلته والجماعة التي ينتمي إليها. من جانب آخر، فإن التحدي الذي يكمن وراء حلم الانتصار كبير كان إخضاع وسائل الإعلام.

كلمتان مُهينتان

“إعلام العار”. إعلام وعار كلمتان أُطلقتا في وجه الصحفايين/ات في يوم السبت الأسود هذا (نال الرجال أيضاً نصيبهم من الاعتداءات التي ارتكبها رجال أمن النهضة). و”إعلام العار” عبارة عن إهانة صارت تُطلق كثيراً بوجه وسائل الإعلام خلال السنوات العشر الماضية، وكانت استخدمتها من قبل المليشيات الإسلامية التي تتمثل برابطة حماية الثورة الشهيرة لشتم الصحافيين/ات التابعين للتلفزيون الرسمي في 2012 خلال اعتصامهم، وهو الاعتصام الذي نُفّذ بعد محاصرة التلفزيون الوطني في الثاني من آذار/مارس2012  ، وامتد بعدها حتى الخامس والعشرين من نيسان/ابريل. شهران من حملات الشتائم التي أُطلقت فوق رؤوس مراسلي/ات نشرات الأخبار والصحافيات المحترفات العاملات في التلفزيون بشكل خاص، بعد أن تم اتهامهنّ بتقبيل أحذية نظام بن علي القديم، وبأنهن يردن “من خلال صورهن السلبية والمنحازة تخريب عمل الحكومة التي تديرها الترويكا الحاكمة”. وهكذا بعد شهرين من حملات الترهيب ومحاولات اختراق قاعات التحرير، طالب المعتصمون بـ…. بيع “تلفزيون العار”!

“إعلام العار”، كلمتان تفسران أشياء كثيرة عن إحباطات حزب لا يمتلك وسائل إعلام مخصّصة للتغني بمجده. وعلى الرغم من “وسائل إعلام الشرف”، وهما قناتان تلفزيونيتان أطلقهما حزب النهضة بشكل غير شرعي من أجل أن يستخدمهما هو بنفسه وينظّر من خلالهما لذاته عبر مرآته الخاصة، فإنه لم يستطع أن يعدّل الصورة التي خبت على مدى السنين، وعلى الأخص بسبب الإدارة الكارثية للدولة ولمؤسساتها المختلفة.

وصول النساء الصحافيات إلى مناصب الإدارة في وسائل الإعلام التونسية سواء أكانت عامة أو خاصة لا يتجاوز 11 ٪

المعتدون يفلتون من العقاب

كشف سبت العار عن رغبة دفينة بتقييد المهنة من خلال تخويف نصف من يشكّلون قوّتها. وقد أعلنت النقابة الوطنية للصحافيين/ات التونسيين (SNJT)  في مساء يوم السبت السابع والعشرين من شباط/فبراير 2021 قرارها باللجوء إلى القضاء من أجل محاسبة أعضاء اللجنة المنظّمة لمسيرة النهضة. واستندت النقابة في شكواها على الفصل 14 من المرسوم 115 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر، والمؤرخ في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، والذي ينص على معاقبة  كل من “أهان صحافياً أو تعدّى عليه بالقول أو الإشارة أو الفعل أو التهديد حال مباشرته لعمله، بعقوبة الاعتداء على شبه موظف عمومي”.

“مع ذلك فإن الرغبة في حماية الصحفيين التي يعبّر عنها القانون تظل أمراً نظرياً: فإن عدم وجود أية إجراءات ملموسة ترافق تطبيق الفصل 14 تجعله محروماً من أية فعالية. فخلال أحداث السابع والعشرين من شباط/فبراير قام منظمو التظاهرة بإعاقة عمل الصحافيين ومنعهم بشكل مقصود. وعلى الرغم من أن المعتدين قد خالفوا بشكل كامل الفصل 14 من المرسوم، فإنه لم تتم ملاحقة أي واحد منهم بعد”، وفق ما جاء في بيان لمنظمة “مراسلون بلا حدود”. كذلك، أدان التحالف الدولي للصحافيين (FIJ)  الصمت المطبق لقادة الحزب الإسلامي.

بيان لمنظمة “مراسلون بلا حدود”, 2022

وعلى الرغم من غلبة النساء في القطاع الإعلامي، وعلى الأخص ضمن العمل الميداني، فإن وصول النساء الصحافيات إلى مناصب الإدارة في وسائل الإعلام التونسية سواء أكانت عامة أو خاصة لا يتجاوز 11 ٪.

ألفة بلحسين

ألفة بلحسين

ألفة بلحسين صحافية تونسية عَمِلَت مع الصحيفة التونسية اليومية La Presse منذ عام ١٩٩٠. بدأت تظهر مقالاتها في صحف دولية مثل Liberation، وLe Monde، وCourrier International، بعد اندلاع التظاهرات في عام ٢٠١١، وكان هذا بمثابة شهادة على خبرتها الواسعة كصحافية عملت في تونس خلال فترة حكم الرئيس بن علي وبعد سقوطه أيضاً. حصدت ألفة جائزة مركز المرأة العربية الأولى للصحافة في عام ٢٠١٣ لعملها الاستقصائي عن الزواج العرفي في تونس، والذي نُشر في La Presse. تساهم ألفة منذ عام ٢٠١٥ في موقع justiceinfo.net، وهو موقع إلكتروني متخصّص بالعدالة الانتقالية حول العالم. نشرت ألفة بلحسين مع هادية بركات كتاب تحت عنوان "ces nouveaux mots qui font la Tunisie " (هذه الكلمات الجديدة التي تصنع تونس)، و هو عبارة عن تحقيق معمق حول الانتقال السياسي في تونس بعد الثورة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
23 فبراير، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    تونس: عاملات التنظيف من ساحل العاج… أسيرات العبودية الحديثة
    في العمق

    تونس: عاملات التنظيف من ساحل العاج… أسيرات العبودية الحديثة

    ألفة بلحسين
    6 يوليو، 2023

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.