من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

“حبيبي”… قصة إنجاب فلسطينية من خلف الزجاج

فيديريكا آراكو فيديريكا آراكو
5 نوفمبر، 2022
“حبيبي”… قصة إنجاب فلسطينية من خلف الزجاج

في السنوات الأخيرة، تزايدت شعبية التلقيح الاصطناعي بين زوجات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وفي ظل منع أي تماس فيزيائي بين الأزواج وعدم إمكانية التحادث إلا عبر الزجاج والهاتف، لجأت النساء الراغبات في الحمل إلى استخدام سائل الزوج المنوي الذي يتم إدخاله بشكل سري في أنابيب اختبار مُرتجلة، وذلك حفاظاً على حقوقهن وحقوق أزواجهن الإنجابية. يروي المصوّر الايطالي أنطونيو فاتشيلونغو تلك القصة العظيمة في مشروع "حبيبي" الذي حصل على جائزة صورة العام للصحافة العالمية لعام 2021، بالإضافة إلى جوائز أخرى.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

عدد زوجات المعتقلين الفلسطينيين اللواتي استخدمن سائل الزوج المنوي لا يُستهان به. والسائل يتم إدخاله بالسر في أنابيب اختبار مرتجلة من أجل التوصل إلى التلقيح الاصطناعي بأنابيب المختبر، طريقة تزايد اللجوء إليها في فلسطين. في البداية، ترددت كثيرات منهنّ في الحديث عن الأمر خشية قمعهنّ أو تعريضهن للانتقاد من قبل المحيط أو رجال الدين، إلى أن صدرت فتوى من المجلس الأعلى للإفتاء عام 2017  سمحت باللجوء إلى هذه الوسيلة في حال كانت مدّة الحكم على الزوج طويلة جدّاً.

وفق جمعية “الضمير” Addameer لدعم السجناء والدفاع عن حقوق الإنسان، هناك 4650 فلسطينياً/ة معتقلاً في السجون الإسرائيلية. كثير منهم محكوم عليهم بعقوبة تصل إلى 20 و40 سنة، وبالتالي، فإن تهريب السائل المنوي هو الوسيلة الوحيدة  للحفاظ على حقوق النساء الإنجابية في حرب تبدو بلا نهاية.

وبالفعل، فإن القيود الثقيلة المفروضة من قبل جهاز الأمن العام الاسرائيلي (ISA) تمنع الزيارات الزوجية ولا تسمح إلا باللقاءات التي تتم من خلال زجاج النافذة مع تبادل الأحاديث عبر الهاتف. وحدهم الأطفال تحت سن العاشرة يستطيعون لدقائق معدودة أن يعانقوا آباءهم الذين يقدّمون لهم خلال هذا التماس السريع السكاكر وألواح الشوكولا، مصحوبة بأنابيب اختبار مرتجلة هي في معظم الأحيان أغطية أقلام حبر يتم إخفاء السائل المنوي داخلها.

تكشف الأرقام التي نشرتها ميدل ايست مونيتور Middle East Monitor  في شهر شباط/فبراير 2021 أن 96 طفلًا وطفلة ولدوا حتى اليوم بفضل هذه الطريقة التي عرضت العيادات المحلية تسهيلها بشكل مجاني لزوجات المعتقلين المقاتلين الذين تصفهم بالـ”شهداء الأحياء” الذين يضحّون بأنفسهم لصالح الجماعة.

حاجز من القضبان يفصل مخيم شعفاط بالقرب من القدس عن مستوطنة بسغات زئيف الاسرائيلية. يشتكي الفلسطينيون/ات من شعورهم الدائم بأنهم محاصرون خلف هذا الحاجز كما لو كانوا يعيشون في سجن كبير في الهواء الطلق. Antonio Faccilongo, Getty Reportage

روى المصوّر الايطالي أنطونيو فاتشيلونغو Antonio Faccilongo (روما، 1979) قصص هؤلاء الأزواج ضمن مشروع يحمل عنوان “Habibi, mon amour” أي “حبيبي” بالعربية، والذي نال جائزة “قصة العام” من صور الصحافة العالمية،  “Story of the Year” du World Press Photo، وهي الجائزة المخصّصة للقصص ذات الأهمية الصحافية على المستوى العالمي، وكذلك”جائزة المشاريع طويلة الأمد” التي نظمتها المنظمة نفسها.

أحمد نجم، وهو عضو في لجنة تحكيم الوكالة العراقية للصور ذات الطابع الحقوقي، علّق على تلك الصور قائلاً إن “وجهة نظر المصوّر، وكذلك القصة الفريدة من نوعها أدّيا إلى إنتاج عمل يُعتبر من الروائع”. وأضاف، “إنها قصة النضال الإنساني في القرن الواحد والعشرين، قصة الأصوات التي لا يسمعها أحد، والتي يمكن أن تصل إلى العالم إن قمنا نحن بنقلها. هذا العمل يبيّن وجهاً آخر للصراع الطويل”.

تكشف الأرقام التي نشرتها “ميدل ايست مونيتور” في شهر شباط/فبراير 2021 أن 96 طفلًا وطفلة ولدوا حتى اليوم بفضل هذه الطريقة

بدلاً من تصوير الاحتلال العسكري، وما تقترفه العصابات المسلحة، وتصوير الجرحى والبيوت المهدمة، اختار فاتشيلونغو أن يروي تأثير الأحداث والأزمات في حياة الناس العاديين، وتوثيق الصعوبات التي تواجهها عائلات المعتقلين السياسيين في الحياة اليومية، ومعها إصرار الزوجات اللواتي بقين وحدهنّ بفعل سجن الأزواج، لتتأكّد لنا يوماً بعد يوم قدرة الحب على الوقوف في وجه الانتهاكات والعنف. فهو بالنسبة لكثر، الشكل الوحيد الممكن للمقاومة.

بنظرته الحساسة والحميمية، قام صاحب الصورة بالتقاط الخليط المعقّد للحضور والغياب، للأمل والانتظار اليائس، في الغرف الفارغة، في صور الصبا، وفي رسائل السجن، وفي وجوه الأطفال الذين كبروا من دون أب مع أمهاتهم القويّات الشجاعات اللواتي يعشن وحدةً شديدة.

عام 2013، ومن أجل الوقوف في وجه ظاهرة تهريب السائل المنوي من داخل السجن، فرضت الحكومة الإسرائيلية تقليصاً صارماً للزيارات، وعاقبت السجناء بوسائل اعتقال أكثر تطرفاً. عبد الكريم الذي يمضي عقوبة تمتد على 25 سنة منذ 2001 اضطر إلى أن يدفع غرامة تصل إلى 1500 دولار لأنه أخصب بالتلقيح الصناعي زوجته ليديا ريماوي فحملت بطفل الأنابيب مجد، كما حُرم من الإذن باستقبال زيارات لمدة شهرين.

ليديا ريماوي مستلقية على كنبتها في قرية بيت ريما بالقرب من رام الله في فلسطين في كانون الأول/ ديسمبر 2018. كان تم توقيف زوجها عبد الكريم ريماوي في عام 2011 وحكم عليه بالسجن لمدة 25 سنة بسبب تورطه في مقتل وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي. وللزوجين ابن هو مجد تم الحمل به بالتلقيح الاصطناعي عام 2013. وقد حُكم على عبد الكريم عام 2014 بدفع غرامة قدرها 1500 دولار لأنه قام بتهريب سائله المنوي بشكل غير قانوني من السجن، كما حُرم من الزيارات العائلية لمدّة شهرين. Antonio Faccilongo, Getty Reportage, World Press Photo

مع مرور الزمن تراخت الممنوعات، لكن كان على أقرباء المعتقلين أن يسافروا لمسافات طويلة وصعبة من أجل زيارتهم في السجن. فكان الطفل مجد الذي يبلغ اليوم من العمر 9 سنوات يذهب مع أمّه في الخامسة صباحاً من بيت ريما بالقرب من رام الله، وركب ثلاث حافلات، واجتاز نقاط تفتيش من أجل أن يستطيع معانقة أبيه لمدة دقائق فقط.

“خلال احتفال تقديم الجوائز، كان أفراد العائلات التي صوّرتُها يتابعون الحدث عبر الإنترنت لأن الجائزة كانت جائزتهم”، قال فاتشيلونغو في مقابلة، وتابع، “إننا نتحدث مع بعضنا كل يوم، والأطفال يرسلون لي صور أيامهم الأولى في المدرسة كما لو أنني كنتُ أنا العمّ المقيم في روما. ما يدهشني هو أن بعض الزملاء يقولون لي إنهم لا يعرفون ما حلّ بالأشخاص الذين قاموا بتصويرهم. لا أقول إنه من الأفضل أن يفعلوا مثلي، لكن يبدو لي من المستحيل التصرّف بطريقة أخرى”.

قام فاتشيلونغو برحلته الأولى إلى فلسطين عام  2008 من أجل جلب الأدوية والمساعدات البشرية إلى غزة التي كانت تحت الحصار. ويروي فاتشيلونغو ذكرياته مع الانتفاضة الثانية أيضاً، وعنها يقول في مقابلة “كنتُ مصوّراً وقتها، وقرّرتُ أن أوثق هذه المواجهات. لكنني عدت إلى بلدي مع ثقل في صدري بسبب ما رأيته ولاحظته بعيني. لم كان بمقدوري ألا أتابع توثيق هذا المجال، لكنني كنت أريد أن أروي شيئاً مختلفاً عن الحرب. اعتقدت أنه من المهم جداً أن أوثق الصعوبات اليومية لهؤلاء الأشخاص من أجل أن أعيد لهم كرامتهم… هكذا بدأت أتابع قصص عائلات المعتقلين”.

انقر هنا لقراءة النسخة الإيطالية الأصلية

Tags: النساء و السجنالنساء والحرب
فيديريكا آراكو

فيديريكا آراكو

فيديريكا آراكو صحافيّة إيطاليّة عملت على مدى تسع سنوات كمحرّرة ومترجمة في النسخة الإيطاليّة لموقع Babelmed. ترأّست فيديريكا التحرير في المجلّة الموسميّة “The Trip Magazine” المتخصّصة بالسفر والتصوير. لفيديريكا مساهمات في مجلّات إيطاليّة أخرى أيضاً، كـ Left, LiMes, Internazionale,. غالباً ما تتابع وتغطّي قصصاً وتطورّات تتعلّق بقضايا الجندر، والنسويّة، والتعدّدية الثقافيّة، والتهميش، والهجرة، والبيئة، والتنمية المستدامة. منذ عام 2016، بدأت فيديريكا بنشر صور من رحلات سفر عدّة قامت بها، وذلك على مدوّنتها الشخصيّة هنا.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
الشيخوخة والنساء

هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

ألفة بلحسين
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    فنانات تونسيات يستعدن الشارع من قبضة التيارات المتشددة
    في العمق

    فنانات تونسيات يستعدن الشارع من قبضة التيارات المتشددة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    15 أكتوبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.