من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما باسكال صوما
15 مايو، 2025
“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

نزحت آلاف العائلات السورية من أبناء وبنات الطائفة العلوية من الساحل السوري إلى لبنان، على خلفية المجازر التي بدأت في 6 آذار/ مارس. تواجه النساء العلويات الهاربات من جحيم الإبادة تحديات قاسية في لبنان، في ظل غياب أبسط مقومات الحياة، وغياب الدعم الكافي لتأمين احتياجاتهن الأساسية.

“طاقتي خلصت”، تقول فايزة، وهي نازحة سورية من اللاذقية إلى منطقة عكار شمالي لبنان. فايزة فرت مع عائلتها قبل أكثر من شهر، بعدما باتت الحياة في منطقتها صعبة وخطيرة إثر المجازر التي استهدفت أبناء وبنات الأقلية العلوية في الساحل السوري. وتضيف: “نحن لا علاقة لنا بأي شيء، كل ما نريده هو أن نعيش بسلام ونحمي أطفالنا.”

بدأت المجازر في 6 آذار/ مارس، حين دخلت جماعات مسلّحة ومتطرفة إلى قرى الساحل، فقتلت رجالاً ونساءً وأطفالاً، ونهبت وأحرقت البيوت. ومن بين هذه الجماعات أجانب وفصائل تابعة للحكومة السورية الجديدة. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، تجاوز عدد ضحايا المجازر 1600 قتيل وقتيلة.(1)

تتابع فايزة في حديثها إلى “ميدفيمنسوية”: “وصلنا إلى هنا، وفي البداية سكنّا عند أقربائنا، لكن لا يمكن أن نبقى في بيوت الناس إلى الأبد. حاولت استئجار منزل لي ولأطفالي الخمسة، لكن الأمر شبه مستحيل، فالإيجارات مرتفعة جداً، ونحن لا نملك هذه المبالغ. بالكاد نتمكن من تأمين قوت يومنا.”

حال فايزة يشبه حال الكثير من النساء السوريات النازحات من مناطق الساحل السوري، من بينها حوادث خطف طالت فتيات وسيدات، لا يزال معظمهن في عداد المفقودات. والمقلق أن بعض هذه العمليات وقعت في وضح النهار وفي أماكن عامة ومزدحمة، ما يعكس حجم الخطر الذي يهدد النساء في سوريا اليوم، حتى في المساحات التي يُفترض أن تكون آمنة.(2)

النهر الكبير الحدودي الذي عبرته النازحات وأطفالهن – تصوير باسكال صوما

بعد مرور أكثر من شهرين على المجازر، لا تزال أعداد النازحين/ ات من الساحل السوري المنكوب إلى شمال لبنان في تزايد مستمر. ومع هذا النزوح، تتكشف فصول جديدة من المعاناة الإنسانية، تتصدرها نساء وجدن أنفسهن يصارعن ليس فقط شبح الجوع، بل أيضاً فقدان الخصوصية وتجاهل احتياجاتهن الأساسية.

كلّ ذلك في ظل غياب مراكز الإيواء وغياب الاهتمام الكافي بحاجات الوافدين/ ات عموماً، والنساء خصوصاً، لا سيما أن بينهنّ أمهات ومرضعات، ما يضاعف الأعباء اليومية عليهن.

وبحسب مفوضية اللاجئين،(3) فرّ أكثر من 27 ألف شخص من سوريا (7189 عائلة سورية و453 عائلة لبنانية) على خلفية أعمال العنف الأخيرة، غالبيتهم من النساء والأطفال. ويحاول هؤلاء النازحون/ ات الاستقرار في نحو 35 بلدة وقرية ضمن محافظتي عكار والشمال في لبنان.

وجدت هذه العائلات نفسها أمام واقع مرير، إذ باتت الإقامة في قاعات المساجد، والساحات العامة، والأبنية المهجورة مصيراً محتوماً لمعظمهم، نتيجة العجز عن تأمين مساكن لائقة، بحسب ما يؤكد ناشطون محليون.

ووفق بعض سكان المنطقة، فإن نحو 90% من العائلات لا تملك مأوى، ما يعني غياب أي شكل من أشكال الخصوصية وتجاهل الحاجات الأساسية، الأمر الذي يعرّض النساء بشكل خاص لشتى أنواع المعاناة والمخاطر.

“لا حمّامات، لا فوط صحية، لا وجبات غذائية، ولا راحة”، تقول إحدى النازحات لموقع “ميدفيمنسوية”، قبل أن تسأل بمرارة: “أين نذهب بأنفسنا؟ في سوريا حرب، وهنا نعيش في تشرد وقهر. هل القهر قدرنا؟”

“الحاجات الأساسية مثل الفوط الصحية لم نحصل عليها سوى مرة واحدة فقط، في باقي المرات، اضطررت أنا والنساء الأخريات في المنزل إلى استخدام أقمشة مهترئة بدلاً منها، بسبب ارتفاع أسعار الفوط وعدم قدرتنا على شرائها.”

“لا نستطيع حتى أن نأخذ حريتنا”… فقدان الخصوصية يضاعف المعاناة

تصف وفاء، التي نزحت من قرية أرزونة وتعيش حالياً مع صديقتها صونيا وعائلتها، الوضع المأساوي للنساء قائلة: “الوضع بالنسبة لنا كنساء صعب جداً، خاصة مع اضطرار عشرة أشخاص لاستخدام مرحاض واحد، غالباً ما تنقطع عنه المياه.”
وتضيف بأسى: “الوضع يبدو أكثر تعقيداً بالنسبة لي كامرأة، لأنني لا أستطيع أن أتصرف بحريتي بوجود عائلة أخرى داخل المنزل.”

هذا الشعور بفقدان الخصوصية يتكرر في شهادات العديد من النساء، اللواتي يجدن صعوبة في التأقلم مع العيش في أماكن مكتظة، تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، مما يفاقم الضغوط النفسية عليهن.
ويُضاف إلى ذلك تحدٍّ لا يقل قسوة: تأمين لقمة العيش، فغالبية من نزح من قرى الساحل المشتعلة لا يملكون/ ن القدرة على الصمود لأشهر من دون عمل، أو مدخول، أو مساعدات منتظمة.

تتحدث وفاء أيضاً عن صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية للنساء، وتقول:  “الحاجات الأساسية مثل الفوط الصحية لم نحصل عليها سوى مرة واحدة فقط، في باقي المرات، اضطررت أنا والنساء الأخريات في المنزل إلى استخدام أقمشة مهترئة بدلاً منها، بسبب ارتفاع أسعار الفوط وعدم قدرتنا على شرائها.”

هذه الشهادة تسلط الضوء على إهمال واضح لاحتياجات النساء الخاصة من قبل المنظمات الإغاثية، ما يضعهن في مواقف صعبة ومحرجة، ويزيد من هشاشة أوضاعهن الصحية والنفسية.

“وجبة واحدة في اليوم”.. شبح الجوع يلاحق العائلات

إلى جانب فقدان الخصوصية، تواجه النساء النازحات خطر الجوع بسبب النقص الحاد في المساعدات. تروي مها، التي نزحت من ريف حمص، معاناتها قائلة: “المساعدات محدودة جداً، فمنذ وصولي إلى لبنان حصلت على حصة غذائية واحدة فقط، لا تكفي لشهر، بالإضافة إلى بعض مواد التنظيف وثلاث فرشات فقط.”
وتضيف أن جمعية “كاريتاس” تقدم وجبة غداء واحدة يومياً، وهو ما يؤكده الناشط علي عبدو، الذي يستقبل النازحين في منزله لتوزيع ما يتوفر من وجبات.

هذا الواقع يعني أن غالبية النساء النازحات يعتمدن على وجبة واحدة فقط في اليوم، بينما يصارعن لتأمين الطعام لأنفسهن وأطفالهن في بقية الأوقات، ما يفاقم من معاناتهن الجسدية والنفسية.

ولا تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ تتفاقم بسبب محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. يشير تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن الحصول على الرعاية الطبية لا يزال محدوداً للغاية، لا سيما في القرى النائية. وتزداد حدة هذه الأزمة بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات، اللواتي يفتقرن إلى الرعاية اللازمة قبل وبعد الولادة، ما يعرض حياتهن وحياة أطفالهن للخطر.

سيدة هاربة من الساحل السوري إلى لبنان مع طفليها – تصوير باسكال صوما

نداء استغاثة

في ظل هذا الوضع الإنساني المتردي، تتصاعد المخاوف من كارثة جديدة تلوح في الأفق. فبينما نجت هؤلاء النساء من أهوال الحرب والقصف، وجدن أنفسهن في مواجهة خطر آخر: الجوع، والإهمال، وتجاهل احتياجاتهن الأساسية.

وإذا استمر هذا التقاعس من قبل المنظمات الدولية والجهات المعنية، فإن مستقبل النازحات يبدو قاتماً، حيث يصارعن من أجل البقاء في ظروف قاسية تهدد كرامتهن، وصحتهن، وحياتهن.

مصادر:
  1. توثيق أسماء 17 مواطنا أعدموا في بانياس.. وارتفاع العدد الإجمالي لضحايا مجازر الساحل إلى 1676 – المرصد السوري لحقوق الإنسان
  1. من يخطف علويات سوريات في وضح النهار؟/ درج/ 17- 4 – 2025
  2. UNHCR Lebanon Flash Update: New Arrivals to North Lebanon, 2 April 2025
باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
23 فبراير، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    حقّ السوريات في الإرث: غائب في الأرياف و”نصف مُطبّق” في المدن
    في العمق

    حقّ السوريات في الإرث: غائب في الأرياف و”نصف مُطبّق” في المدن

    رهادة عبدوش
    3 أكتوبر، 2022

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.