من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

من 31% إلى 8%: كيف يتراجع حضور النساء في مواقع القرار السياسي بالجزائر؟

آمال حجاج آمال حجاج
6 مايو، 2026
من 31% إلى 8%: كيف يتراجع حضور النساء في مواقع القرار السياسي بالجزائر؟

التصويت على تعديل قانون الانتخابات، 2 أبريل/نيسان 2026 — المصدر: APS

في الثاني من أبريل/نيسان، اعتمد مجلس الأمة الجزائري تعديلًا على قانون الانتخابات يقلّص الضمانات الخاصة بتمثيل النساء في القوائم الانتخابية، إذ جرى استبدال مبدأ المناصفة بحصة محدودة لا تتجاوز الثلث. ورغم تقديم هذا القرار بوصفه إصلاحًا تقنيًا، فإنه يكرّس مسار التراجع الذي بدأ عام 2021. فخلال عقد واحد، انتقلت الجزائر من تمثيل نسائي بلغ 31% في المجلس الشعبي الوطني إلى 8% فقط.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

كما كان متوقعًا، صادق مجلس الأمة الجزائري في 2 أبريل/نيسان 2026 على تعديل قانون الانتخابات الذي تقدّمت به السلطات الجزائرية. ورغم أن القرار مرّ بهدوء نسبي ومن دون تغطية إعلامية واسعة، فإنه يشكّل منعطفًا سياسيًا مهمًا، إذ تستبدل الصيغة الجديدة للنص التشريعي مبدأ المناصفة الجندرية بحصة محدودة لا تتجاوز ثلث المرشحات ضمن القوائم الانتخابية.

وخلال الجلسة، عبّرت عدد من البرلمانيات عن تحفظاتهن على التعديل، غير أن القانون أُقرّ في نهاية المطاف.

نادية آيت زاي

ولم تثر الجلسة ردود فعل واسعة في الفضاء العام، إلا أن كثيرًا من الناشطات النسويات رأين في هذا التصويت تأكيدًا لمسار تراجعي بدأ منذ سنوات. ومن بينهن نادية آيت زاي، إحدى أبرز الوجوه التاريخية في النضال من أجل حقوق النساء في الجزائر. وهي محامية ودكتورة في القانون ومؤسسة “مؤسسة المساواة – سيداف (CIDDEF)”، وقد نبّهت مرارًا إلى هشاشة المكاسب السياسية التي انتزعتها النساء عبر عقود من النضال.

وبالنسبة إليها، تبدو المعادلة واضحة: “إن إضعاف الضمانات القانونية لتمثيل النساء يؤدي تلقائيًا إلى تراجع حضورهن داخل مواقع صنع القرار.”

قبل عام 2012: حضور هامشي للنساء

على مدى عقود، ظلّ تمثيل النساء داخل المؤسسات المنتخبة محدودًا. ففي البرلمان الجزائري، لم تتجاوز نسبة النساء نحو 7 إلى 8% من المقاعد، ما يعني أن حضورهن كان قائمًا، لكنه بقي عدديًا محدودًا ومن دون تأثير بنيوي حقيقي في الحياة السياسية الوطنية.

وغالبًا ما جرى تفسير هذا التمثيل الضعيف بصورة مجحفة على أنه نتيجة “نقص في الكفاءة”، إلا أن هذا التبرير لم يكن يعكس الواقع الاجتماعي. فالنساء كنّ حاضرات بكثافة، بل شكّلن في كثير من الأحيان الأغلبية، سواء في التعليم العالي أو ضمن المهن المتخصصة ووظائف القطاع العام.

أما العائق الحقيقي، فكان في مكان آخر: في محدودية الوصول إلى الأحزاب السياسية، وآليات الترشيح الخاضعة للهيمنة، وشبكات النفوذ الذكورية، إضافة إلى غياب تكافؤ الفرص والموارد خلال الحملات الانتخابية.

ومن دون افتراض وجود علاقة آلية مباشرة بين ارتفاع عدد النساء المنتخبات وحدوث الإصلاحات، يرى عدد من المراقبين والمراقبات أن توسيع حضور النساء في مواقع صنع القرار يسهم في إعادة صياغة الأولويات السياسية، ويدفع قضايا طالما جرى تهميشها إلى صدارة النقاش العام، كما يعزز الاعتراف بشرعية حضور النساء داخل المجالين العام والسياسي.

2012: إقرار نظام الحصص

في هذا السياق، صدر القانون العضوي لعام 2012. فبعد أكثر من عقد من المناصرة التي قادتها منظمات المجتمع المدني والمعارك القانونية، نجحت عدد من القيادات المدنية في فرض إدراج حصص إلزامية للنساء ضمن القوائم الانتخابية. وكانت نادية آيت زاي من بين الشخصيات التي لعبت دورًا محوريًا في هذا المسار النضالي.

ونصّ القانون، بحسب الدوائر الانتخابية، على تخصيص ما بين 20% و50% من الترشيحات للنساء، مع فرض قواعد مُلزمة لتنظيم تركيبة القوائم الانتخابية. وقد ظهرت نتائج هذا التعديل بسرعة، إذ قفزت نسبة النساء المنتخبات في الانتخابات التشريعية لعام 2012 إلى نحو 31%.

وقد شكّل ذلك منعطفًا تاريخيًا، جعل الجزائر آنذاك ضمن أكثر الدول الإفريقية تقدمًا على صعيد تمثيل النساء داخل البرلمان.

2012 – 2019: حضور نسائي أوسع… وتأثير سياسي أكبر

لم يكن هذا التقدّم مجرد رقم إحصائي، إذ تزامن ارتفاع حضور النساء داخل المؤسسات مع عدد من التحولات المهمة. ففي عام 2015، عُدّل قانون العقوبات الجزائري ليجرّم بشكل صريح بعض أشكال العنف ضد النساء، بما في ذلك العنف الأسري.

وفي الفترة ذاتها، قاربت نسبة تمثيل النساء داخل الحكومة 20%.

ومن دون افتراض وجود علاقة آلية مباشرة بين ارتفاع عدد النساء المنتخبات وحدوث الإصلاحات، يرى عدد من المراقبين والمراقبات أن توسيع حضور النساء في مواقع صنع القرار يسهم في إعادة صياغة الأولويات السياسية، ويدفع قضايا طالما جرى تهميشها إلى صدارة النقاش العام، كما يعزز الاعتراف بشرعية حضور النساء داخل المجالين العام والسياسي.

2021: لحظة القطيعة

جاء التحول الحاسم مع الإصلاح الانتخابي لعام 2021.

فقد أُلغيت الحصص الإلزامية لصالح صيغة أكثر مرونة تقوم على مبدأ المناصفة الشكلية في القوائم الانتخابية. وعلى الورق، بدا الإجراء متوازنًا، لكنه عمليًا لم يعد يضمن نتائج فعلية.

واحتفظت الأحزاب بهامش واسع من الحرية في تحديد مواقع النساء داخل القوائم، وعددهن الفعلي، والدوائر الانتخابية التي يُرشَّحن فيها. وكانت النتيجة المباشرة لذلك تراجع تمثيل النساء في الانتخابات اللاحقة إلى نحو 8% فقط.

وتلخّص نادية آيت زاي هذا التراجع بالقول: “أُسمي هذه النسبة بالمعدل “الطبيعي”، وليس من المصادفة أن تقترب من النسبة التي كانت سائدة قبل عام 2012. فهي تكشف ما يحدث عندما تغيب الآليات القانونية الملزمة”.

وهكذا، عادت الجزائر في أقل من عشر سنوات من مستوى تمثيل مرتفع نسبيًا إلى مستوى يقترب من مرحلة ما قبل نظام الحصص.

"حين تغيب الآليات الملزمة، تتراجع الأرقام"

تناولت سهام لبيض هذا المسار أيضًا، وهي المعروفة بمواقفها الداعمة للمواطنة والمشاركة الديمقراطية وتعزيز حضور النساء داخل المؤسسات. ورغم تحفظها سابقًا على نظام الحصص، فإن احتكاكها المباشر بالواقع السياسي دفعها إلى إعادة النظر في موقفها. وتقول: “إن أي تراجع في الآليات الداعمة لتمثيل النساء ينعكس مباشرة على حجم حضورهن”. وتضيف: “لقد رأينا ذلك بوضوح: ما إن تختفي الآليات الملزمة حتى تتراجع الأرقام.”

وتتابع: “كان يُقال إن نظام الحصص يأتي بمرشحات أقل كفاءة، وكنت أصدق ذلك. لكنني بدأت أطرح الأسئلة لاحقًا. ففي الواقع، كانت النساء حاضرات بقوة داخل الجامعات، والمهن المتخصصة، والوظائف العمومية. المشكلة أن الوصول إلى السياسة ليس متكافئًا. هناك شبكات نفوذ، وموازين قوى، وصراعات سلطة. وعندما تبدأ النساء من نقطة غير متساوية، فهن لا يلعبن وفق القواعد نفسها”.

تضيف سهام: “ليس المجتمع دائمًا هو من يغيّر القوانين، بل إن القوانين نفسها قد تكون أداة لإحداث التغيير”.

سهام لبيض

2026: تكريس التراجع

لم يكن الإصلاح الذي أُقرّ في 2 أبريل/نيسان بداية هذا التراجع، بل جاء ليكرّسه ويعمّقه.

فالانتقال من نظام الحصص المضمونة إلى المناصفة المرنة، ثم إلى حصة مخفّضة لا تتجاوز الثلث، يكشف عن المسار نفسه: التخفيف التدريجي للالتزامات المفروضة على الأحزاب السياسية في ما يتعلق بتمثيل النساء.

أما المبررات المطروحة، مثل “نقص المرشحات”، أو “خصوصية الواقع المحلي”، أو “الحاجة إلى المرونة”، فهي حجج تتكرر باستمرار. غير أن المدافعين والمدافعات عن المساواة السياسية يرون أنها تخفي واقعًا أعمق: حين تغيب الآليات الملزمة، تعيد البنى الحزبية إنتاج أشكال الإقصاء القائمة أصلًا.

وحين تغيب الآليات الملزمة، تعيد البنى الحزبية إنتاج أشكال الإقصاء القائمة أصلًا

صمت سياسي

ورغم أهمية هذا التراجع، فإنه لم يثر ردود فعل تتناسب مع خطورته. فلم يشهد البلد نقاشًا وطنيًا واسعًا، ولا تعبئة سياسية حقيقية، حتى من جانب الأحزاب التي تقدّم نفسها بوصفها قوى تقدمية.

وترى عدد من الناشطات اللواتي جرى الاستماع إليهن أن المبادرات التي أُطلقت خلال السنوات الأخيرة لاستعادة النظام السابق، إما جرى تعطيلها أو التخلي عنها. وفي ظل موازين القوى الحالية، تعتبر كثيرات أن التراجع السريع عن هذه الإصلاحات يبدو مستبعدًا.

لذلك، تعتقد هؤلاء أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في إعادة بناء العمل الترافعي من القاعدة، عبر استئناف جهود المناصرة طويلة الأمد، وإعادة قضية التمثيل السياسي للنساء إلى صلب النقاش العام.

كما يشددن على أن هذه المعركة لا يمكن أن تقع على عاتق الجمعيات النسوية وحدها، خصوصًا في ظل هشاشتها ومحدودية مواردها. فبحسب رأيهن، بات من الضروري أن تتبنى المنتخبات والقيادات السياسية هذه القضية بوصفها التزامًا سياسيًا طويل النفس.

ما لا يُدافَع عنه يختفي

تكشف التحولات الأخيرة في المشهد الانتخابي الجزائري حقيقة أساسية: حقوق النساء ليست مكاسب نهائية أو مضمونة إلى الأبد، بل ترتبط دائمًا بموازين القوى وبوجود ضمانات قانونية ملموسة. وحين تختفي هذه الآليات، تظهر النتائج بسرعة.

في الجزائر، استغرق الأمر عقدًا واحدًا فقط للانتقال من 31% إلى 8%. وأحيانًا، تكفي بضعة أصوات لنسف سنوات من التقدم.

آمال حجاج

آمال حجاج

آمال حجاج ناشطة نسوية وُلدت في الجزائر عام 1986، وتحديداً في قسطنطين حيث ترعرعت ودرست إلى أن حازت على شهادة جامعية في الطب. تصف آمال نفسها بالنسوية التقاطعية وناشطة حقوق إنسان. هي المؤسِّسة والمُمثِّلة الوطنية لـ "الجريدة النسوية الجزائرية" التي أُنشئت بهدف مشاركة أخبار ومبادرات ذات علاقة بالحركات والمطالب النسوية، وتتولّى آمال مسؤولية إنتاج المحتوى المتعدّد الوسائط في الجريدة بالإضافة إلى برنامج تعزيز الوعي النسوي. بعد أن عملت على مدى 7 سنوات في مجالات أبحاث السوق والاستشارات التجارية، قرّرت آمال أن تنقل خبراتها الاستشارية إلى منظمات غير حكومية تعمل على مسائل تتّصل بالجندر والنسوية. آمال أيضاً مُدوّنة ومنتجة محتوى نسوي لأكثر من منصّة ووسيلة إعلام وطنيّة أو متوسّطية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
تحركات

مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

ألفة بلحسين
2 مايو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    الحرب مرةً أخرى وحقيبة غير جاهزة للهرب
    تحركات

    الحرب مرةً أخرى وحقيبة غير جاهزة للهرب

    مناهل السهوي
    29 سبتمبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    « Reflets intérieurs » d’Adèle Berthelin, un récit photographique autour du cancer du sein
    إنتاجات فنية

    « Reflets intérieurs » d’Adèle Berthelin, un récit photographique autour du cancer du sein

    أديل بيرتلان
    2 يونيو، 2026
    Dalenda Larguèche, historienne : « Le féminisme tunisien est pluriel, ancré dans son histoire et traversé par des générations de luttes »
    مقابلات

    Dalenda Larguèche, historienne : « Le féminisme tunisien est pluriel, ancré dans son histoire et traversé par des générations de luttes »

    ألفة بلحسين
    25 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.