من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home تحركات

تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

لينا م. لينا م.
23 يناير، 2025
تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

في 24 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، شهد قانون الأسرة في المغرب، المعروف باسم مدوّنة الأسرة، تعديلاً للمرة الثالثة في تاريخه. يُعدّ هذا التعديل خطوة إلى الأمام في مجال حقوق المرأة، إلا أنه شكّل مصدراً للانقسام. إليكم نظرة على التوترات المتعلقة بالتطورات الاجتماعية في المغرب.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

ما الذي تمثله مدوّنة الأسرة في المغرب؟

مدوّنة الأسرة هي مجموعة من القوانين التي تنظم حقوق الأسرة، أي الزواج، والطلاق، وحضانة الأطفال، والنسَب، والميراث، وغيرها. وهي مبنية على مبادئ الشريعة الإسلامية، وتحديداً المذهب المالكي.

تم إقرار مدوّنة الأسرة للمرة الأولى في عام 1958، وتمت مراجعتها ثلاث مرات منذ ذلك الحين. يُعد تعديل المدوّنة الذي أطلقه الملك محمد السادس في عام 2004 الأبرز، حيث أحدث تغييراً جذرياً في القانون: فقد تحرر للمرة الأولى من قيد التقاليد واعتمد نهجاً حديثاً لصالح المساواة بين الرجل والمرأة في الزواج، ووضع أسساً لتنظيم تعدد الزوجات، وحدَّد السن القانوني للزواج، كما سمح بمنح حضانة الأطفال للأم.

ما أبرز ما جاء به التعديل الجديد؟

يأتي التعديل الجديد الذي طال انتظاره، خلفاً للتعديل التاريخي الذي شهده المغرب سنة 2004، ويعكس التطورات الاجتماعية في المغرب خلال العشرين سنة الماضية. فما هي خطوطه العريضة؟

تم تسهيل إجراءات الزواج والطلاق بشكل عام. على سبيل المثال، ستصبح وثيقة الزواج الآن الدليل الوحيد على وجود رابط الزواج، في حين سيتم إجراء الطلاق الودّي بعقد بين الزوجين، من دون المرور بدعوى قضائية.

وبالنسبة إلى الطلاق، سيتم اعتبار حضانة الأطفال والوصاية عليهم حقاً مكتسباً مشتركاً بين الوالدين، حتى في حال زواج الأم مرة أخرى. وبالتالي، لن تفقد المرأة المطلّقة حضانة الأطفال في أي وقت، كما كان الحال في السابق. وستتم مراجعة إدارة الأصول المكتسبة أثناء العلاقة الزوجية، بحيث يؤخذ بعين الاعتبار عمل المرأة في المنزل واعتباره مساهمة في الأصول المكتسبة خلال فترة الزواج، ويشكّل ذلك سابقة توفر المزيد من الدعم للمرأة المطلقة.

أما بالنسبة إلى تعدد الزوجات، فسيتم تنظيمه بشكل أكثر صرامة. فأثناء مراسم الزواج، سيكون على الزوج أن يحصل على موافقة الزوجة، وسيكون لها حقّ الاعتراض عليه ورفضه. وبناءً على ذلك، سيكون تعدد الزوجات مسموحاً به شرط أن تقبل به الزوجة، أو أن يكون مبرراً بعقم الزوجة أو مرضها الذي يمنعها من القيام بواجباتها الزوجية.

وأخيراً، في ما يخصّ مسألة الميراث، تُطبَّق قواعد الشريعة الإسلامية كالسابق. ومع ذلك، يمكن للرجل وهب أي أموال أو ممتلكات لبناته خلال حياته. وسيسمح ذلك أيضاً وللمرة الأولى، بأن يورّث الرجل ممتلكاته لزوجته غير المسلمة، وللأطفال بالتبني تحت نظام الكفالة. وأخيراً، في حال وفاة الزوج، يصبح من حق المرأة الاحتفاظ ببيت الزوجية، أي لن يُسمح بإخراج الأرملة من منزلها، بغض النظر عن الميراث.

متى ستدخل الإصلاحات حيز التنفيذ؟

بعد موافقة المجلس العلمي الأعلى، تمَّ الإعلان الخميس الماضي عن إعداد مشروع قانون لإقرار التعديلات، مع تشكيل لجنة مكونة من أعضاء من عدة وزارات. وبمجرد صياغة القانون والموافقة عليه، سيتم إرساله إلى مجلس النواب، ومن ثم تقديمه للتوقيع الملكي. ومن المتوقع أن يستغرق دخوله حيز التنفيذ حوالي العام.

مظاهرة نسائية تطالب بمراجعة مدوّنة الأسرة، الدار البيضاء، حزيران/يونيو 2023. © تصوير هانس لوكاس/وكالة الأنباء الفرنسية AFP

ما رأي المغربيات والمغربيين بهذا التعديل الجديد؟

في المغرب، ومنذ الإعلان عن التعديل الجديد، أصبحت مدوّنة الأسرة موضوعاً متداولاً على كلّ لسان. عبّر كثيرون/ ات عن استيائهم، لا سيما على شبكات التواصل الاجتماعي حيث تكون المناقشات محتدمة.

“انتهى أمر الزواج، المدوّنة ستثني الرجال عن الزواج”، “الزواج أصبح أصعب، والطلاق أسهل”، “المرأة المغربية ستصبح هي الرجل”، كلها عبارات كُتبت على العديد من صفحات التواصل الاجتماعي. تُقابَل المدوّنة بكيل من الاتهامات وتوصف بأم الشرور، فيقال إنها ستكون السبب في العزوبة والفساد والاختلالات الاجتماعية. كالعادة، يتم تصوير كلّ خطوة للأمام في مجال حقوق المرأة على أنها تقييد لحقوق الرجل.

“من غير المعقول لامرأة كرّست سنوات من حياتها لبيت العائلة وتعليم الأطفال أن تجد نفسها بين ليلة وضحاها بدون مورد مالي بعد الطلاق”.

ومن ضمن الاحتجاجات، تم توجيه أصابع الاتهام إلى أحد الإصلاحات بشكل خاص: منح الحضانة المشتركة للأطفال، لا سيما في حال زواج الأم مرة أخرى. يقول صانع المحتوى الشهير مصطفى سوينغا في أحدث فيديو له عن مدوّنة الأسرة: “هذه النقطة ستثير غضب الرجال. فسيتعين على الرجل تقبّل أن طفله سيتلقى التربية والرعاية من رجل آخر، أي زوج الزوجة السابقة، وسيظل عليه دفع النفقة لها”. وقد وُصف هذا الأمر بغير المقبول من قِبل كثيرين/ ات واعتُبِر بمثابة عقبة أمام الزواج.

في المقابل، أعربت العديد من النساء عن سعادتهن بهذه الإصلاحات التي تعزز أكثر من المساواة بشكل أكبر، وخاصة تلك المتعلقة بإدارة الأصول المكتسبة في حال الطلاق. ومن بين هؤلاء النساء، تكتب سكينة، وهي امرأة شابة مطلقة، في منشور طويل على فيسبوك: “من غير المعقول لامرأة كرّست سنوات من حياتها لبيت العائلة وتعليم الأطفال أن تجد نفسها بين ليلة وضحاها بدون مورد مالي بعد الطلاق”.

إنّ السبب الرئيسي الذي يجعل تعديل المدوّنة موضوع خلاف وانقسام في المجتمع المغربي هو أنه يزيد، في المقام الأول من حدة الصراع الأبدي بين التقاليد والحداثة. إذ إنّ أي تغيير يُعتبر بنظر المحافظين/ ات هجوماً على الدين، في حين ينتقده التقدميون/ ات أيضاً، لعدم انفصاله تماماً عن الأعراف الدينية. “يجب أن تخضع المدوّنة لحكم القرآن والسنة فقط”، وهو رأي نسمعه غالباً في المقابلات مع الناس في الشارع. أما على الإنترنت، انتشرت عريضة جمعت حتى الآن ما يقارب العشرة آلاف توقيع للمطالبة بإعادة النظر في مشروع القانون لتعديل المدوّنة الجديد.

على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت ردود الفعل رفضاً للتغيير وانعداماً كبيراً للثقة في التعديل الجديد.

إصلاح جزئي؟ ما تقوله النسويات

اعتمد تعديل المدوّنة الجديد على مسار تشاركي تمَّ من خلال مشاورات مع مختلف الجمعيات النسوية، وعدد من المناقشات التشريعية، استمرت لمدة عامين. ولا شك أنّ التوقعات كانت عالية من الناشطات النسويات اللواتي قلن إنهن “أصبن بخيبة أمل” بسبب هذا النص الذي تعتبرنه متحيزاً. وهذا ما عبّرت عنه لطيفة جبابدي مؤسِسة اتحاد العمل النسائي، وأمينة لطفي رئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وكذلك نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد.

“كان شعوري الأول خيبة أمل مريرة. كنا نتوقّع تعديلاً للمدوّنة على أساس مبدأ المساواة. ولكن هذا التعديل ليس شاملاً بل جزئياً”، تحتجّ لطيفة جبابدي في حوار مع مجلة “تيلكيل” المغربية.

وتطالب النسويات بتعديلات أكثر صرامة، خاصة فيما يتعلق بمسائل النسب والميراث وتعدد الزوجات. أمّا بالنسبة إلى الأطفال/ الطفلات المولودين/ ات خارج إطار الزواج، لا يأتي القانون على ذكر مسألة النسب بتاتاً. واختبار الحمض النووي، وعلى الرغم من أنه موثوق علمياً، لا يزال لا يُعتبر دليلاً قانونياً على الأبوة، الأمر الذي يعفي الرجال من تحمّل مسؤولية أفعالهم.

وتظل مسألة الميراث أيضاً غير متكافئة بالنسبة للفتيات، علماً أنّ مدوّنة الأسرة لا تجيز الوصية، رغم أنها وردت في النص القرآني. وأخيراً، يبقى تعدد الزوجات مسموحاً ومبرراً أيضاً في حالات عقم المرأة أو مرضها، مما يختزل المرأة بشكل أساسي في دورها الإنجابي.

وتؤكد نبيلة منيب: “نحن ندافع عن المساواة بين الرجل والمرأة والأسرة، ونضمن احترام المبادئ الدينية بالاعتماد على المقصد منها”. أما أمينة لطفي، فتوافقها الرأي وتطالب العلماء بالمزيد من الاجتهاد، مع الأخذ بعين الاعتبار قضايا العصر والواقع الاجتماعي والاقتصادي الحالي في المغرب.

لينا م.

لينا م.

شغوفة بالكتابة والفن، تهتم لينا م. بأهمية النظرة النسائية في القصص والسرديات المعاصرة. ومقيمة في الرباط، مدينتها المحببة إلى قلبها، تكتب لإبراز مبادرات النساء في منطقة المغرب العربي.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    تكاثر عمليات التجميل: أزمة ثقة أم مواكبة موضة؟
    في العمق

    تكاثر عمليات التجميل: أزمة ثقة أم مواكبة موضة؟

    أفين يوسف
    25 يوليو، 2022

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم

      © 2026 Medfeminiswiya - Mediterranean Network for Feminist Information

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.