من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

الدراسة تحت الاحتلال: معاناة الطالبات في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية

ماري دينييل ماري دينييل
28 مايو، 2025
الدراسة تحت الاحتلال: معاناة الطالبات في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية

للوهلة الأولى، تبدو الأجواء هادئة في جامعة بيرزيت، لكن الواقع مختلف تماماً، فالطالبات والطلاب هناك عاجزون عن الانفصال عن يوميات الاحتلال الإسرائيلي. والمفارقة أن الجامعة، التي يُفترض أن تكون مساحة لبناء المستقبل، تحوّلت إلى مكان يعجز هؤلاء الشابات والشبان حتى عن تخيّل ما ينتظرهم/ ن فيه.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية)

مع بداية الصيف، تلقي الشمس بأشعتها الساطعة على جامعة بيرزيت. تستقبل الجامعة أكثر من 13,000 طالبة وطالب في كلياتها التسع، وتنتصب أبنيتها الحجرية البيضاء على قمة إحدى تلال بلدة بيرزيت، على بُعد تسعة كيلومترات شمال رام الله.

تأسست الجامعة عام 1924 كمدرسة للبنات القادمات من القرى المجاورة، وها هي اليوم تُعدّ أفضل جامعة في فلسطين، وقد احتلت المرتبة الثانية عشرة بين الجامعات الناطقة بالعربية على مستوى العالم بحلول عام 2025.

ليس ذلك بالمفاجئ في بلد يُعدّ فيه التعليم مسألة محورية، وينطبق ذلك على الشابات كما على الشباب، إذ تمثل النساء 64% من مجموع الطلبة.

حيث التفتيش العشوائي أمرٌ اعتيادي

يدخل الطلاب والطالبات من بوابة فولاذية سوداء كبيرة، ويخرجون منها، تحت أنظار رجال الأمن اليقظة. يوقف الحراس المتمركزون عند المدخل بعض الشبان والشابات عشوائياً، طالبين بطاقاتهم/ ن الجامعية. يسمحون لهم/ ن بالمرور ويبررون الإجراءات بعبارة معتادة: “علينا أن نكون يقظين، لقد وقعت حوادث كثيرة.”

النصب التذكاري المشيّد إحياءً لذكرى الطلاب والطالبات الشهداء، وكُتب عليه أن القائمة ليست شاملة (“وما زالت التضحية مستمرة”)

ويقصدون بـ”الحوادث” اعتقالات نفذها الجيش الإسرائيلي أو أجهزة السلطة الفلسطينية، أو اقتحامات نفذها جنود إسرائيليون متخفون تبعها تبادل إطلاق نار، أو مداهمات بسيارات مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وفي قلب الحرم الجامعي، وضع نَصبٌ تذكاري لطلاب وطالبات استشهدوا، نُقش عليه أن قائمة الأسماء غير مكتملة.

من الواضح أن الجميع بات معتاداً على التفتيش العشوائي. يقف رجل الأمن عند البوابة ويقول: “أريني بطاقتك الجامعية من فضلك.”

لا تُكلّف الطالبة نفسها عناء الرد، تخرج بطاقتها بهدوء، وبعد أن يتحقق الحارس منها، تتابع سيرها وسط الداخلين والخارجين من الطلاب والطالبات. من جهة اليسار، دخلت طالبة مسرعة، واضعة هاتفها على أذنها وتحتضن كتابها إلى صدرها. تتوجه مباشرة إلى مجموعة من الطالبات اللواتي يرمقنها بنظرات متسائلة. تُنهي مكالمتها بقولها: “الجيش في المخيم.”

تسارع الأخريات إلى تفقد هواتفهن، ويتأكدن: الجيش الإسرائيلي اقتحم مخيم الجلزون للاجئين في عملية عسكرية. لم يعد بإمكانهن العودة كما كنّ يأملن.

يتبادلن النظرات في حيرة: هل ينتظرن انتهاء العملية؟ أم يعدن رغم الخطر؟

يحسمن الموقف بخيار وسط، وتقول إحداهن: “لنذهب لشرب العصير في رام الله أولاً ونعود بعد انتهاء العملية.”

العملية، على الأغلب، لن تستغرق سوى بضع ساعات، ومن دون عواقب تذكر… هذه المرة

وهنا تتجلى المعضلة التي تواجه الطالبات في فلسطين: الجامعة تهيئهن للمستقبل، لكن تصور هذا المستقبل والتخطيط له يبدو ضرباً من المستحيل.
فأي شيء قد يحدث في أي لحظة، لهن أو لأحبائهن.

“في السابق كان الوضع صعباً والآن أصبح أسوأ”

طالبتان تخرجان من كلية التصميم

كلما توغّلنا في عمق الحرم الجامعي، أحاطت بنا الأشجار المصطفّة على جانبي الطريق. الطريق واسع بما يكفي لمرور السيارات، وقد صُمّم ليستوعب عدد كبيراً من الطلاب والطالبات، ومن بينهم هذه المجموعة الجالسة في الظل لأخذ قسط من الراحة.

يسود الجو شيء من المرح، وتتوقف النقاشات قليلاً لإفساح المجال للتعارف. تبدأ راما الحديث، فتقدّم نفسها قائلة: “أنا في سنتي الثالثة وأدرس التصميم، لأنني أردت توظيف إبداعي في شيء عملي، لعلّه يساعدني في إيجاد فرصة عمل، رغم أنني أعلم جيداً كم هي نادرة.”

وفي الواقع، تشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن 31% من الخريجين والخريجات الجدد لا يجدون/ ن عملاً بعد التخرج، وأن 68% منهم/ ن لا يحصلون على وظيفة في مجال تخصصهم/ ن.

عندما جاء الحديث على ذِكر المستقبل، بدأت هالة، الجالسة إلى يسار راما، وهي طالبة أخرى في سنتها الثالثة وتدرس التصميم أيضاً، تضحك، ثم قالت: “الحياة لا تسمح لنا بتصوّر المستقبل.”

وهنا تتجلى المعضلة التي تواجه الطالبات في فلسطين: الجامعة تهيئهن للمستقبل، لكن تصور هذا المستقبل والتخطيط له يبدو ضرباً من المستحيل.

فأي شيء قد يحدث في أي لحظة، لهن أو لأحبائهن. تقول إحداهن: “كل واحدة منا لديها فرد أو أكثر من عائلتها أو أصدقائها، إما في السجن أو استشهدوا.”

ثم تضيف راما: “غزة ليست بعيدة”. حتى مطلع آيار/ مايو 2025، قُتل 53 ألف غزاوي وغزاوية جراء القصف الإسرائيلي. وقد اشتدت حدة القصف متسببة بمقتل ما بين خمسين ومئة شخص يومياً في المتوسط.

تخبرنا الطالبات أن مظاهرة قد انتهت للتو. تُنظَّم هذه المظاهرات بانتظام، وهي بمثابة تذكير قاسٍ “حتى لا ننسى غزة”، كما تشير هالة وراما. وتتساءل راما: “كيف لنا أن ننظر إلى المستقبل بينما في الجوار، يموت إخواننا وأخواتنا جوعاً وينهال عليهم وابل من القنابل؟ هم السابقون ونحن اللاحقون”. وتضيف هالة: “أحب عائلتي وأرغب في البقاء هنا، ولكن أي مستقبل ينتظرنا هنا؟ الكل يتحدث عن الرحيل. ومن يغادر لا يعود أبداً. إن عدم الاستقرار هو ما يدفعنا إلى الرحيل”. وتنهي حديثها باقتباس كلمات أغنية “يا بلد” لمغني الراب الفلسطيني الشهير “شب جديد”، حيث يقول: “بلادنا بتخزي بس بنحب البلاد”. تعبّر هذه الكلمات عن شعور عام ليس بجديد.

تؤكد رزان: “كان الوضع صعباً أصلاً قبل 7 أكتوبر 2023، والآن ازداد سوءاً.” كانت صامتة حتى اللحظة، تكتفي بالاستماع إلى حديث الطالبات، جالسة قبالة هالة، التي تدخلت بدورها قائلة: “ظروف الدراسة كانت معقدة بطبيعتها، لكن اليوم تفاقم الأمر. ببساطة، إذا لم أرَ جنوداً إسرائيليين على الطريق إلى الجامعة، أستغرب.”

تشير هالة إلى نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، التي تُنصب أحياناً بشكل دائم، وأحياناً عشوائياً، لكن نتيجتها واحدة: تأخير الوصول إلى الجامعة بشكل كبير.

في السابق، كانت تحتاج إلى عشر دقائق فقط للوصول. أما اليوم، فلا تقل الرحلة عن 45 دقيقة. ومع ذلك، تعتبر نفسها محظوظة، فبعض زملائها يقضون ساعات على الحواجز، ما يضطرهم أحياناً إلى تغيير أماكن سكنهم لمتابعة الدراسة بقدر من السلام.

“هم يحاولون تضييق الخناق علينا، لكن هذا لن يمنعنا من مواصلة تعليمنا.”

واحدة تلو الأخرى، بدأت الطالبات بالوقوف. طالت الاستراحة، وحان وقت العودة إلى القاعات، فالواجب ينادي.

الصورة 1: جامعة بيرزيت الواقعة على قمة تلة في الضفة الغربية. المصدر: جامعة بيرزيت
ماري دينييل

ماري دينييل

تعيش ماري على ضفّتَي البحر الأبيض المتوسط، بين مرسيليا ورام الله في الضفة الغربية، حيث أقامت في السنوات الثلاث الماضية، بدايةً كعاملة إنسانية، وحاليًا كصحفية، لاستكشاف طرق جديدة لرواية واقعنا.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان
في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما
15 مايو، 2025

مقالات ذات صلة

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق
في العمق

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق

آنجيلا السهوي
11 أكتوبر، 2024

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    عاملات نقش الحرقوس في تونس:  “نعيش في مجتمع لا يرانا ولا يشعر بنا”
    في العمق

    عاملات نقش الحرقوس في تونس: “نعيش في مجتمع لا يرانا ولا يشعر بنا”

    سناء عدوني
    11 أكتوبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
    في العمق

    التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

    آلاء مرار
    4 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش
    إنتاجات فنية

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش

    لبنى صويلح
    1 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité
    تحركات

    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité

    غابرييلا مارتينيز
    25 فبراير، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.