من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

تكاثر عمليات التجميل: أزمة ثقة أم مواكبة موضة؟

أفين يوسف أفين يوسف
25 يوليو، 2022
تكاثر عمليات التجميل: أزمة ثقة أم مواكبة موضة؟

يدفعن مبالغ طائلة رغم الأزمة الاقتصادية لإجراء عمليّة. يولين أهميةً كبرى لتعديل المظهر في بلدٍ أجهدته الحرب وما زال يعيش في ظل تهديدات وانقسامات حادة... فما الذي يدفعهنّ إلى الاستثمار المكلف في عمليات التجميل رغم كل شيء؟

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية)

بقلم أفين يوسف- صحافية سورية

في مدينة “قامشلي” شمال شرقي سوريا، تكتظ عيادات ومراكز التجميل بالفتيات والنساء. يتهافتن على تلك المراكز في مشهدٍ قد يثير الدهشة في بلاد أحوالها في تدهورٍ مستمر، ومشهد شبيه بطوابير الخبز والغاز أو طوابير المراكز الإغاثية التي اعتدنا على رؤيتها منذ بداية الأزمة السورية. يجمع بين المشهدين قاسم مشترك هو الصبر، الصبر للحصول على ربطة خبز أو جرة غاز أو صندوق معونة، والصبر للحصول على وجه جميل وابتسامة مميزة أو قوام ممشوق، وفق المعايير السائدة طبعاً.

منذ ثلاث سنوات، تواظب رابرين (24 عاماً) من ناحية تربه سبيه/ القحطانية، على زيارة مركز التجميل لإجراء “البوتوكس” و”الفيلر” وبشكل دوري، بهدف تكبير شفتيها وإبراز خدّيها. فهي تتابع المشاهير عبر الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، وتراقب عن كثب كل جديد في عالم الموضة وبخاصة التجميل.

تقول لنا: “سئمنا متابعة أخبار الحرب، كنتُ طفلةً حين بدأَت، وكبرت هنا في حين هاجر معظم الشبان، ناهيك عن الذين قضوا في الحرب. لذلك فإن فرص الزواج في مجتمعنا باتت ضئيلة جداً لا سيما أن القلة الباقية من الشبان يهتمون بالجمال، ولأحظى بالفرصة، علي أن أكون الأجمل”.

فتيات كثيرات تحدثن عن تجاربهن مع عمليات التجميل، ومعظمهن كنَّ راضيات عن النتائج التي حققنها بعد العمليات، ومنهن من خضعن لأكثرمن عملية، وأخريات أدمنّ على العمليات حتى باتت جزءاً من حياتهن، وهنّ يرين أنه من الضرورة بمكان مواكبة الحياة المعاصرة التي تفرض مقاييساً للجمال المتكامل الذي يُعتقد أن كل امرأة تطمح إليه.

عمليات تسبّبت بتشوّهات ولا شكاوى

أرادت ريم (27 عاماً) من مدينة قامشلي أن تضفي على شفتيها اللون الوردي الجذّاب قبل زفافها، وجاءتها الفكرة قبل عام ونيف حين رأت شفاه صديقتها التي قامت بإجراء تجميلي سمته “تحسين لون الشفاه بالحقن بالفيتافين”، فاتخذت القرار قبل زفافها بأسبوع ليتسبب الحقن بانتفاخ شديد في شفتها العليا والذي ادعى الطبيب أنه من تأثير الإبر وسيزول بعد يومين من إجراء الحقن، لكنه لم يزُل.

تقول ريم بندمٍ شديد: “لم أكن أريد إجراء عملية تجميل، كل ما هنالك أنني أردت أن أحسن من مظهري ليلة زفافي، أنا الآن نادمة جداً!”.

عانت نسرين (40 عاماً) من مدينة قامشلي من ترهلات في الجفن العلوي. خضعت لجراحة تجميلية “قص الجفن” والتي تسببت لاحقاً بتشوه في جفن إحدى العينين حيث تم خياطة الجفن مع جزء من الأهداب ما يجعلها تجد صعوبة في إطباق الجفن على العين.

تقول نسرين ومسحة الحزن بعينيها: “إن الطبيب الذي أجرى لي العملية هو أخصائي جراحة عامة، وعادة ما يقوم بعملياتٍ مماثلة ناجحة، لكن لا أعلم لم حدث ذلك لي، إنه من سوء حظي”.

على الرغم من فشل بعض عمليات التجميل وتسببها بتشوهات فاقت التصورات -وما الأمثلة المذكورة إلا حالاتٍ بسيطة منها- إلا أن النساء يمتنعن عن تقديم شكاوي، منهن من تعتقد أن لا جدوى من تقديم الشكوى، ومنهن من تمتنع خوفاً من نظرة المجتمع إليها ومن رد فعل الناس أو خوفاً من الأقاويل التي ستلاحقها بعد كشف سبب الشكوى.

بحسب مكتب التراخيص في هيئة الصحة بالجزيرة (التابع للإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا)، لم تقدم أي شكاوي ضد أطباء أو مراكز التجميل لدى الهيئة أو لدى اتحاد الأطباء على الرغم من وجود قانون مخالفات وعقوبات.

تتعامل هيئة الصحة مع المراكز غير المرخصة أصولاً عن طريق محضر ضبط مُوقّع من اتحاد الأطباء ومديرية الصحة المعنية في المنطقة ولجنة الصحة، ويُغلق المركز المخالف ويُختم بالشمع الأحمر مع مصادرة المعدات والأجهزة مع غرامة مالية لا تقل عن 300 ألف ليرة وتصل إلى 700 ألف ليرة سورية، بينما يتم إحالة صاحب المركز للقضاء، وينفذ القرار عن طريق النيابة العامة، ويبقى المركز مغلقاً لحين تسوية الوضع واستكمال شروط الترخيص.

مراكز وعيادات لا رقيب عليها

من اللافت أن مراكز التجميل تنتشر بكثرة في مدينة قامشلي وبعض المدن الأخرى في شمال شرقي سوريا، وتبين أنه بالإضافة إلى المراكز المرخصة هناك بعض المراكز غير المرخصة، إضافةً إلى أن عمليات التجميل تجرى في بعض العيادات الخاصة التي لا تخضع للرقابة، كما أن معظم العاملين في هذا المجال هم من غير المتخصصين. فقد استغل بعض المخبريّين أو الأطباء من اختصاصات مختلفة الفوضى وانعدام الرقابة للعمل في مجال الجراحة التجميلية وحقن البوتوكس والفيلر والتجميل بالليزر، ما يتسبب غالباً بأخطاء طبية تؤدي إلى تشوهات في الوجه أو الجسم وربما تعرض الحياة للخطر. فمن المعلوم أن هذه المهنة تحتاج إلى خبراء تجميل ومتدربين/ات من حاملي شهادات تخصص.

وفق مكتب التراخيص في هيئة الصحة، هناك فقط سبع مراكز مرخصة، خمس مراكز في قامشلي، ومركز في ديريك/المالكية، وآخر في كركي لكي/معبدة. يتم منح التراخيص وفق شروط، حيث تقوم لجان مختصة بالكشف على المركز والتأكد من الأجهزة المستخدمة إضافة إلى توفّر شرط أن يكون العاملون/ات في المركز من الأطباء المتخصصين بمجالات معينة (الجلدية، التجميل والترميم).

“بشتهي ألبس من كل الموديلات بس جسمي مو حلو”

نساء من مختلف الأعمار يخضعن لصناعة التجميل

يخبرنا خبير التجميل عادل داوود، وهو صاحب مركز قامشلي للتجميل: “تتراوح أعمار الفتيات والنساء اللواتي يراجعن المركز ما بين 18 سنة و65 سنة، وتختلف متطلباتهن بحسب العمر، فالمركز هو مركز تخصصي لا يعتمد على العمليات الجراحية بل على العلاج بالليزر والحقن (الفيلر والبوتوكس) لتحسين المظهر”.

يؤكد داوود أن غالبية الفتيات اللواتي يزرن المركز من عمر 18 حتى 40 عاماً معظمهن يخضعن لعلاج إزالة الشعر، بينما عمليات شد البشرة والنضارة وإزالة التجاعيد تبدأ من عمر 30 إلى 65 عاماً، وتطمح بعض النساء للحصول على جسدٍ متناسق ومثالي في وقت قياسي فيخضعن لعملية نحت الجسم وتكثر لدى النساء اللواتي يعانين من البدانة أو من تراكم الشحوم في بعض مناطق الجسم.

تخضع سوسن (45 عاماً) من ناحية عامودا التابعة لمدينة قامشلي، لجلسات نحت الجسم منذ شهرين، وعلى الرغم من أنها تملك الوقت لزيارة مركز التجميل في قامشلي التي تبعد 35كم عن عامودا وقضاء وقت طويل بانتظار الجلسة، إلا أنها تتذرع بأنها لا تملك الوقت لممارسة الرياضة التي من شأنها إذابة الشحوم وإزالة الترهلات.

تختلف قابلية الجسم في تلقي علاج النحت باستخدام الجهاز من امرأة لأخرى، وقد تصل جلسات نحت الجسم إلى عشر جلسات وربما تزيد، ويفصل بين الجلسة والأخرى عشرة أيام على أقل تقدير.

تقول سوسن وهي تنظر لجسدها: “بشتهي ألبس من كل الموديلات بس جسمي مو حلو”، وتستدرك: “ليس لدي الوقت لممارسة الرياضة، ونتيجة الإنجاب ترهلت بعض المناطق في جسمي وتراكمت الشحوم في منطقة البطن والأرداف، لذلك قررت الخضوع لجلسات نحت الجسم وأتوقع الحصول على نتائج أسرع وأفضل”.

كأنما نعيش في عصر النسخ، وكأنما النساء يواجهن كآبة الحرب بالجمال…

أموال طائلة في سبيل تحقيق “الجمال”

لا تعير النساء اللواتي يتعرضن لعمليات تجميل الأهمية للمبالغ الطائلة التي سيدفعنها ثمناً لتلك العمليات  والنتائج التي يتوقعن الحصول عليها بعد العملية. فمعظم النساء والفتيات إنما يقمن بذلك إما لمواكبة الموضة، أو لتعزيز ثقتهن بأنفسهن، وأحياناً كنوع من التقليد والتشبّه بقريناتهن.

تقول رابرين: “نحن لسنا خبيرات بالمواد التي يستخدمها الطبيب في حقن وجوهنا، لكننا نزور الطبيب أو المركز الأكثر شهرة في المنطقة، وندفع الكثير من المال على أمل الحصول على نتائج مرضية”.

تبدأ أسعار عمليات التجميل من 150 ألف ليرة سورية لتصل إلى حدود 1500 دولار أو ما يزيد عن ذلك.

تختلف أسعار المواد التي تستخدم في عمليات التجميل بحسب جودتها والبلد المنتج (الصين، كوريا، ألمانيا)، وينطبق ذلك على أجهزة الليزر أيضاً ونوع الأشعة المستخدمة في الجهاز، ويتم استيراد المواد والأجهزة من الخارج وبأسعار باهظة، كما تحصل بعض مراكز التجميل على المواد والمستحضرات التجميلية بطرق غير شرعية (عبر التهريب مثلاً)، وقد تكون تلك المواد فاسدة أو منتهية الصلاحية ما يؤثر على نتائج استخدامها.

في هذا السياق، يقول خبير التجميل عادل داوود: “إن جودة المواد والأجهزة تنعكس على نجاح عملية التجميل ونتائجها”، ويضيف، “لا يحبذ خضوع الفتيات والنساء لحقن الفيلر والبوتوكس إلا للضرورة القصوى ويفضل عدم تكرار العملية لما لها من أثار سلبية لاحقاً كازدياد الترهلات والتجاعيد بسبب تمدد الجلد إثر الحقن، وينصح بعدم إجراء تلك العمليات ما لم تكن هنالك ضروة ملحة”.

لم يعد من الغريب إذاً أن تصادف في كل شارع فتاةً أو امرأة تضع كمامة تخفي بها شفتيها المنتفختين نتيجة الحقن، أو فتاةً تضع لاصقاً طبياً على الأنف… فعلى الرغم من أن جميع النساء اللواتي يخضعن لعمليات التجميل يتمتعن بجمال فريد وخاص بهن، إلا أن فكرة الجمال أصبحت عادةً، لا بل أقرب إلى الهوس الذي يستشري بين الجميع حتى باتت ملامح الكثير من النساء متشابهة، وكأن معيار الجمال واحد وعالمي. الخدود والأنف والشفاه نفسها تقريباً… كأنما نعيش في عصر النسخ، أو كأنما النساء يواجهن كآبة الحرب بالجمال…

أفين يوسف

أفين يوسف

أفين يوسف روائية وصحافية كردية سورية ومُحاضرة في موضوع "الإعلام والنساء" وناشطة في مجال توثيق الانتهاكات وفي مجال حقوق الإنسان عموماً وحقوق النساء خصوصاً. تقلّدت أفين منصب الرئاسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر لمدة أربع سنوات في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. هي حاصلة على شهادتي اجتياز دورتين تدريبيتين عن كيفية توثيق الانتهاكات وحقوق الإنسان والقانون الدولي في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، كما أنها حائزة على ثلاث جوائز في مهرجانات ثقافية عن كتابة القصّة. لأفين خبرة في التحرير وقد نُشرت لها مقالات عدّة باللغة العربية على مواقع عربية واجنبية مختلفة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
23 فبراير، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    النساء والعلوم: تاريخٌ كامل من الإقصاء…
    في العمق

    النساء والعلوم: تاريخٌ كامل من الإقصاء…

    فيديريكا آراكو
    12 أبريل، 2023

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم

      © 2026 Medfeminiswiya - Mediterranean Network for Feminist Information

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.