من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

التعاونيات: بديل قديم جديد للتنمية في فلسطين

راما يوسف راما يوسف
4 مارس، 2022
التعاونيات: بديل قديم جديد للتنمية في فلسطين

بهدف فهم أعمق لماهية التعاونيات وأسباب وجودها ودورها الحيوي في بناء اقتصاد مستقل وقادر على الصمود، لا بدّ من التعرّف إلى آليات العمل التعاوني في سياقات مختلفة في فلسطين وكيفيّة تطوّر هذا الشكل من الإنتاج.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

أُنشئت إحدى أهم التعاونيات الفلسطينية عام 1974، وهي جمعية “مربّي الدواجن”(1) التي ما زالت فاعلة حتّى اليوم وتُعد من أكبر التعاونيات الإنتاجية التي خاضت تجربة العمل التعاوني في فترة تاريخية مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني في مناطق الضفة الغربية، وهي الفترة التي كان احتلال الضفة في سنواته الأولى وكان الارتباط بالحكومة الأردنية لا يزال قائماً. بمعنى آخر، كانت الحركة الوطنية في صراع مع نظامَين سياسيّين لتثبت هويتها الفلسطينية وتتمايز عن السلطات التي تديرها. أنشأ عدد من النشطاء آنذاك تعاونية “مربّي الدواجن” من أجل حماية مربّي الدواجن الصغار بوجه هيمنة التجّار الكبار.

تعاونيّة “مربّي الدواجن” تحدّت القرارات السياسية

في هذا السياق، يشرح ميسرة الشعيبي، أحد مؤسّسي هذه التعاونية، “أن الفكر التعاوني لم يكن منتشراً في تلك الفترة بشكل فعّال، لكن الحاجة لحماية المُنتجين/ات الصغار في قطاع تربية الدواجن وحماية المستهلك من استغلال السوق للمجتمع الفلسطيني كانت واضحة. انطلقت الفكرة من صفوف عشرة شبان معنيّين وتطوّرت بعد أن شعر الناس بضرورة وجود التعاونيّة، فنمت الحركة لدرجة دفعت بالحكومة الأردنية إلى محاولة فرض مدير تابع لها على الجمعية، الأمر الذي دفع بالأعضاء إلى دعوة المستفيدين/ات منها إلى الاحتجاج وإسقاط القرار الحكومي بتعيين مدير للجمعية”.

يرى الشعيبي أن الفكر التعاوني في أذهان الأعضاء أهم من جني الأرباح الاقتصادية للتعاونية. فمن دون هذا الفكر، تصبح التعاونية شركة ربحية وجزءاً من السوق الذي يسعى للربح في الأساس، وهذا يسقط من شعاراته فكرة المسؤولية الاجتماعية والمشاركة السياسية للأعضاء. يرى الشعيبي في تجربة إسقاط قرار تعيين المدير الأردني نموذجاً يثبت قدرة التعاونية المنسجمة فكرياً على التعبير عن حاجة المستهدفين/ات، وخلق قناعة حول أهمية المشاركة السياسية للأعضاء، وحشد الجماهير في مسارات التغيير السياسي والاجتماعي.

وبالفعل، تطوّرت الجمعية بعد أن شعر صغار المزارعين من مربّي الدواجن بأن الجمعية تخدم مصالحهم وتعبّر عنهم سياسياً، فازداد عدد أعضائها من 10 إلى 300 عضو . كما التفّ المستهلكون/ات الذين وفّرت لهم الجمعية منتجاتها بأسعار أقل من أسعار السوق حولها، فبات إثر ذلك توسّعها ضرورة، لناحية تطوير الخدمات والتوظيف وتأمين المعدّات اللازمة.

https://medfeminiswiya.net/wp-content/uploads/2022/03/عبد-العزيز-الصالحي-باحث.mp4

الباحث عبد العزيز الصالحي

النساء والتعاونيات

يتمثّل نموذج آخر للتعاونيات الإنتاجية بجمعية “الإبداع التعاونية” في قرية ديربلوط. هي جمعية نسوية قامت على المشاركة العمليّة لعدد من نساء القرية بمبادرة من شابة اسمها آمنة كانت عاطلة من العمل لمدّة 8 سنوات بعد تخرّجها من جامعة بيرزيت.

سعت المؤسِّسة إلى تشكيل جمعية تعاونية مع عدد من صديقاتها. وبعد أقل من عامين، وصل أعضاء الجمعية إلى 28 عضو من نساء القرية وتوسّع إنتاجها وارتفعت أرباحها. ترى آمنة، صاحبة فكرة الجمعية ومؤسِّستها، أنّ التوسع الذي شهدته الجمعية أتى نتيجةً لرغبة النساء في خلق حيّز يستطعن من خلاله التعبير عن ذواتهنّ اقتصادياً، وذلك عبر توفير فرص عمل لهنّ في مجتمعهنّ نفسه. وتقول آمنة إنّ تلك الخطوة كانت مهمة جدّاً، لا سيّما “في مجتمع ريفي تقليدي حيث لا تستطيع النساء العمل في أي نوع من الأعمال إلا في نطاق بعض الوظائف كالتعليم والتمريض كونها أقل اختلاطاً وأقل تطلّباً للغياب عن المنزل”. 

تعاني قطاعات عدّة في المجتمع الفلسطيني من الاحتكار والبطالة والإهمال. من هنا، جاءت فكرت التعاونيات النسوية كسبيل لتأمين دخل بسيط أو مساهم في مصاريف العائلة، بالاضافة إلى ترسيخ فكرة “العونة” المجتمعية التي لطالما شكّلت نهجاً تعاونياً طبيعياً بين مكوّنات المجتمع الفلسطيني. تعاني القطاعات الحيويّة من بطالة كبيرة تطال الفئات الشابة والنساء على وجه الخصوص، فيجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى فرص عمل مقبولة.

في فلسطين، بلغ عدد العاطلين/ات العمل 383 ألف شخص في الربع الأول من 2021: 228 ألف شخص في قطاع غزة و155 ألف شخص في الضفة الغربية .ولا يزال التفاوت كبيراً في معدّل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث بلغ المعدل 48٪ في قطاع غزة مقارنة بـ 17٪ في الضفة الغربية، أما على مستوى البطالة بحسب النوع الاجتماعي، فقد بلغ معدّل البطالة للذكور في فلسطين 24٪ مقابل 43٪ للإناث(2).

من هنا، كان لا بد من التفكير بمشاريع، كجمعية الإبداع التعاونية، تخلق فرص عمل تستطيع النساء الاستفادة منها، فكانت فكرة أن تبدأ النساء المشاركة انطلاقاً من التعاونيات في القرية أو المنطقة السكنية، من دون التركيز بالضرورة على تحقيق الأرباح، إنّما على النهج التعاوني والتشاركية في استغلال الثروات المحلية الطبيعية.

 توجَّهنا إلى قرية بيت فوريك في قضاء نابلس، تحديداً إلى مشتل “جذور”، وهو تعاونية نسوية محليّة مميّزة، تعمل بطاقات أربع نساء من أهل القرية هنّ متعلّمات وجامعيّات ومثقفات، اخترن تشغيل مشتل إيماناً منهنّ بضرورة العمل معاً والاتّحاد مع الأرض.

https://medfeminiswiya.net/wp-content/uploads/2022/03/LINA-JAWABREH.mp4

لينا جوابرة- تعاونية جذور

“نزرع بأيدينا، نحن الأربعة، ونأتي بأطفالنا إلى المشتل ونُشركهم بالزراعة. نشرح لهم أسباب إنشائنا للمشتل والتعاونية وأهمية الرجوع إلى الأرض والاتصال بها، ونلفت نظرهم إلى أنّ الاحتلال يحاول سرقتها منا؛ لذلك، سيشكّل هذا المشتل مكاناً لتعزيز الصمود والرجوع إلى الأرض وتحقيق الاكتفاء الاقتصادي أيضاً”، كما تشرح لينا جوابرة عضو تعاونية “جذور”.

أمّا أسيل مليطات، وهي أمّ وإحدى القائمات على مشتل “جذور”، فتقول إنّ “تعاونية جذور تعمل على تشتيل الخضار الورقية وأزهار الزينة والصباريات، وتسعى من خلال عملها إلى تعزيز فكرة العودة إلى الأرض بالاضافة إلى إنتاج غذاء صحي واكتفاء ذاتي  للأهالي لحدائقهم المنزلية”.

https://medfeminiswiya.net/wp-content/uploads/2022/03/اسيل-مليطات-تعاونية-جذور.mp4

أسيل مليطات- تعاونية جذور

كورونا والتعاونيات  

تتابع أسيل، “انطلقت الفكرة خلال أزمة كورونا، عندما اختفت الفرص والوظائف الرسمية أو الخاصة؛ وحين وجدت، لم تكن ملائمة لظروفنا كأمّهات وربّات منازل، ناهيك عن اضطرار الجميع بالتزام المنازل، فجاءت فكرة العودة إلى الأرض وخيراتها ووجوب مدّ المجتمع المحلّي بنصائح زراعية ومساعدة أهالي القرية على التشتيل بأنفسهم، ممّا يمكّنهم من إنشاء مشتلهم الخاص والاعتماد، قدر المستطاع، على أنفسهم”.

شكّل مشتل “جذور” إذاً نموذجاً على مستوى القرية والقرى المحيطة  بصفته مشتل تملكه نساء ويعملن فيه في مجالات الزراعة والحصاد والتشتيل والبيع، الأمر الذي سهّل استقطاب نساء أخريات من القرى المجاورة وانخراطهنّ في أنشطته.

لينا جوابرة، إحدى عضوات مشتل “جذور” تعلّق على مبدأ الفكر التعاوني وتقول، “الفكر التعاوني هو تقليد أساسي لدينا. في بداية العمل التعاوني يكون المردود الاقتصادي معدوماً تقريباً، لكن هدفنا الأساسي ساعدنا على استكمال الطريق، كذلك الحاجة إلى خلق جسم يعبّر عن حاجات النساء ويعكس روح الانتماء إلى قرانا ورغبتنا في خدمة المجتمع المحلي”.

التحدّيات التي تواجه العمل التعاوني

يرى رامي مسعد، منسّق “ملتقى الشراكة الشبابي” في فلسطين، أنّ اللجوء إلى التعاونيات وتأديتها لدور وطني واقتصادي مهم جداً للنضال ضد الاحتلال. لذا، يحاول الاحتلال عرقلة عملها بهدف إضعافها أو إلغائها ويصعّب الوصول إلى الموارد اللازمة. حاليّاً، هناك حوالي الـ 900 تعاونية في الضفة وغزّة، ومعظمها ذات طابع زراعي.

تواجه التعاونيات تحدّيات عدّة، أهمّها ضعف الفكر التعاوني والجماعي أمام تصاعد الفكر الفردي الذي عزّزته السياسات الاقتصادية والاجتماعية المتبعة حالياً. كما أنّ القانون الأردني الساري حتى العام 2017، بالاضافة إلى مسودة قرار عام 2020 لضم التعاونيات تحت وزراة العمل، يشكّلان عائقين أمام التطبيق الفعلي للعمل التعاوني وشموليته على أرض الواقع.

يشرح مسعد عن تحدٍّ من نوع آخر، يتمثّل بالغلاء على مستوى أدوات الإنتاج والموارد من مياه وبذور ومعدّات زراعية وغيرها، ممّا يزيد من تكلفة الإنتاج وصعوبة استمرار التعاونيات الزراعية.

التعاونيات في فلسطين: ضرورة اجتماعية

في الوقت الذي تتصاعد نسب البطالة في صفوف المتخرّجين/ات – أكثر من 50% مقارنةً بالسنوات السابقة- يصبح التفكير بمنطق التعاونيات أكثر إلحاحاً، كذلك البحث عن فرص عمل تلائم احتياجات المجتمع الفلسطيني وموارده وقدراته، ومن دون إغراقه في مسارات التمويل الموقتة وغير المجدية في الكثير من الأحيان.  

في هذا الإطار، يبرز دور التعاونيات الإنتاجية في قطاعات إبداعية وإنتاجية شتّى، إذ بمقدورها أن تتيح فرص عمل للفئات الشابة وأن توفّر إنتاجاً غذائياً كافياً عبر استصلاح الأراضي وتسخير الطاقات لهذا الإنتاج. إلى ذلك، من شأن الانخراط بالعمل التعاوني أن يخلق وعياً مجتمعياً حول منافع التضامن والتعاون الاجتماعي وإيجابيات الاستفادة من الخبرات العلمية للمتحرّجين والمتخرّجات في كلّ البلدات، ودمجها مع طاقات المجتمع المحلي عموماً، والنساء خصوصاً.   

(1) جمعية “مربّي الدواجن”
(2) الإحصاء الفلسطيني يعلن النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة للربع الاول 2021
Tags: نساء ريفيات
راما يوسف

راما يوسف

تعمل راما في المجال الإعلامي منذ عشرة أعوام تنقّلت خلالها ما بين العمل كمراسلة إخبارية ومنتجة برامج تلفزيونية ومُعدّة أخبار ومنتجة أفلام وثائقية. تدرّجت قبل سنوات في مؤسّسات إعلامية محلية وعالمية مثل الـ "بي بي سي" و"الجزيرة-إنجليزي" وتلفزيون "رؤيا" الأردني وتلفزيون "الغد" العربي و"تلفزيون الجزائر". عملت في أقسام الأخبار في عددٍ من المواقع المتخصّصة بالمجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. تشارك راما حاليّاً في توثيق الانتهاكات الرقميّة ضد المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي. تتّبع في عملها نهج الـOne Woman Show إذ علّمت نفسها مهارات التصوير والمونتاج والكتابة وإنتاج التقارير خلال عملها مع إذاعة "نساء اف ام" التي تبث من فلسطين، ممّا سمح لها بتوثيق قصص النساء في فلسطين ونجاحاتهنّ في قوالب متعدّدة الأوساط.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين
الشيخوخة والنساء

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

شيماء اليوسف
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

رقية فريد
23 فبراير، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    ما توصلت إليه مراسلة حربية نسوية
    في العمق

    ما توصلت إليه مراسلة حربية نسوية

    باتريسيا سيمون
    6 فبراير، 2024

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques
    تحركات

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques

    آمال حجاج
    6 مايو، 2026
    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire
    تحركات

    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire

    رانيا حجير
    27 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.