آراء

آراء حول الذكوريّة، النسويّة البيئيّة، الجنسانيّة، العلمانيّة، التمييز، مكافحة العنصريّة... وغيرها. مواضيع وكلمات مفاتيح لا تنتهي تعبر منطقتنا وتسكن حركاتنا وتؤثّر في وعينا، نفسح في المجال هنا أمام مناقشتها ومعالجتها.

أعيش مع قتلة!

المحصلة المباشرة لحفلة الجنون والإجرام الأخيرة تؤكد أننا نعيش مع قتلة، وأننا مهددون ومهددات بسبب جنسنا أو ميولنا أو رأينا أو خياراتنا الخاصة، في هزيمة مدوية للحريات نشهدها في بلادنا.

"ماما ماذا سنأكل اليوم؟" ربات المنازل والانهيار اللبناني

"مرحباً ماما ماذا سنأكل اليوم؟"، يتكرّر هذا السؤال في اليوم الواحد أكثر من مرة وعلى أكثر من لسان. وفي كل مرة تجد ديما نفسها محاطة بالمزيد من الارتباك والحيرة، فالطعام اليومي لعائلتها بات جزءاً من التحديات التي يفرضها الانهيار الاقتصادي على نساء لبنان، كونهنّ في معظم الأحيان مسؤولات عن تدبير شؤون المنزل والاهتمام بالأطفال وحاجاتهم.

آمبر هيرد، "القديسة" الجديدة للذكوريّين

أصبحت آمبر هيرد الإثبات القطعي المُنتظر لمظلومية الرجل، أو ببساطة، لمقولة: "ألم نقل لكم أن النساء شرّيرات؟!". قد تكون آمبر شريرة لكن ليس لكونها امرأة، بل لكونها نفسها. أما الخوف اليوم، فيتمثّل في أن تترك هذه القضية أثراً كارثياً في كيفية تعامل المجتمعات مع قضايا العنف والتحرش والتمييز ضد النساء.

مريم وباسمة وأخريات... 6 نساء مقتولات في أسبوع واحد والقاتل رجل

في 28 آذار/ مارس 2022، خرجت الناشطة والصحافية مريم ياغي في بث مباشر من العراق لتطالب الحكومة والعالم بإنصافها لأن البطل المقاوم ذائع الصيت منتظر الزيدي، وهو طليقها، يمنعها من رؤية ابنتها…

ما بعد العيد: أي أمّ نُمجّد؟

الأم المحتفى بها كرمز للتضحية والحب، هي نفسها الأمّ المعنّفة جسدياً ولفظياً ومعنوياً، هي ذاتها ضحية هذه المنظومة التي تحب تدمير النساء، ثم مصالحتهنّ بيوم للأم وآخر للمرأة. لكنها مجرّد أيام، فحين نتحدّث عن الحقوق، قد يتحوّل المحتفون والمحبّون إلى وحوش، أو في أحسن الأحوال إلى أشخاص لا يهمّهم الموضوع.

Page 1 of 3 1 2 3

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist