من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ

باسكال صوما باسكال صوما
17 أغسطس، 2026
“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ

السيدة جمانة الصغير تقود سيارتها

قررت اللبنانية جمانة الصغير أن تعمل سائقة تاكسي مخصصة لنقل النساء فقط، في محاولة لتوفير مساحة مريحة وآمنة للنساء والفتيات. تجوب بسيارتها شوارع لبنان، وهي تحلم بتوسيع مشروعها.

“تاكسي للنساء فقط”، خدمة تقدمها السيدة جمانة الصغير لكل امرأة تحتاج إلى “توصيلة” في مدينة طرابلس، شمال لبنان. مشروع بدأ صغيرًا قبل نحو شهرين، وتطمح جمانة أن يصبح بحجم أحلامها، وأن يستطيع تأمين تنقّل النساء بأمان وبلا خوف.

شهدت عدة مناطق لبنانية مبادرات مشابهة لفكرة جمانة، مع تزايد حوادث السرقة والتحرش، إضافة إلى تفضيل بعض الفتيات عدم الركوب مع سائقين رجال لأسباب دينية أو شخصية، أو خوفًا من التعرض للإزعاج أو التطفل أو السرقة أو حتى الاغتصاب. وتقول جومانة: “تأثرت بقصص الفتيات اللواتي تعرضن لمثل هذه الحوادث المؤسفة، ورأيت فيها فرصة لإطلاق مشروعي. علمًا أنني، قبل إطلاق مشروع التاكسي، كنت أملك متجرًا في طرابلس، لكنني اضطررت إلى إغلاقه بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان”.

سيارة متواضعة وحلمٌ كبير

“بدأت فكرة التاكسي لأنني أحببت أن أنفذ مشروعي الخاص في ظل ظروف البلد الصعبة، وصعوبة إيجاد الوظائف وقلة الرواتب. سمعت الكثير من شكاوى النساء بشأن بعض مكاتب سيارات الأجرة وسيارات السرفيس، إذ إن كثيرًا منها لا يوفر بيئة آمنة. كما سمعت شكاوى كثيرة من طالبات وموظفات بشكل خاص، فخطرت ببالي الفكرة وقلت: لمَ لا؟”. هكذا تروي جمانة حكايتها مع مشروعها الذي تحبّه وتعمل على تطويره كما لو كان طفلها.

وتتابع جمانة: “شعرت أنني قد أكون طرفًا في حل مشكلة، ثم تعلقت بهذا العمل وحصلت على تشجيع كبير”. ثم تستدرك: “ككل شيء جديد، لم أنجُ من الانتقادات والتحديات، لكن ذلك لم يقلل من عزيمتي، كما أن هناك إقبالًا من السيدات، ونحاول تلبية الحاجة بأسعار مقبولة”.

جمانة أم لطفلين، صبي وفتاة، ويعني عملها بدوام طويل ابتعادها قسرًا عن طفليها. وتقول: “لا أعرف كيف أدير الأمور، وكيف أوفّق بين بيتي وأولادي وعملي. الله يعينني، وأمي تساعدني قدر المستطاع، الحمد لله”.

تتابع جمانة: “أتمنى أن يتوسع عملي فأستطيع تلبية حاجة كل السيدات في جميع المناطق اللبنانية، بالتعاون مع سائقات نشيطات مثلي، فنمنح النساء هذا الشعور بالأمان الذي قد يفتقدنه إذا كان السائق رجلًا. “أرى الراحة في عيون زبوناتي عندما يركبن سيارتي، وهذا يسعدني كثيرًا. حتى إنني أتلقى طلبات من سيدات خارج لبنان يحجزن معي سيارة أجرة قبل وصولهن إلى البلاد. هذا الدعم يمنحني مزيدًا من القوة، مهما سمعت من تعليقات تافهة تحاول إحباطي”.

أعرف أنني أقدّم لهن خدمة تتخطى التوصيل إلى العمل، إنها خدمة الأمان

لم تكن البداية سهلة على جمانة، فأي سيدة في هذه المجتمعات تواجه طابورًا ضخمًا من المعوقات حين تقرر أن تنجح أو تقدم فكرة مختلفة، وتغوص في مجال يُعتبر حكرًا على الرجال. واجهت جمانة تحديات كثيرة، إلا أن شغفها رافقها ودفعها إلى الأمام.

تقول: “في البداية خفت، ولم أكن أعرف ردود فعل الناس، لكن مع الوقت تعلمت وطورت عملي. سيارتي متواضعة، بدأت العمل بها وأحارب لتحسين ظروفي بدعم زبوناتي العزيزات من أمهات وطالبات وموظفات كادحات وصديقات. أعرف أنني أقدّم لهن خدمة تتخطى التوصيل إلى العمل، إنها خدمة الأمان. أتمنى أن تتحسن أوضاع البلد لأفتح مكتبي وأعمل مع سائقات أخريات لخدمة رفيقاتنا النساء، ومساعدتهن وتسهيل وصولهن إلى العمل والجامعة والبيت وأي مكان يردنه”.

المساحات الخاصة وحدها لا تكفي

السيدة جمانة الصغير

وفقاً للدراسة المعنونة “تجارب لنساء تعرضن للتحرش في سيارات الأجرة: دراسة حالة مدينة طرابلس، لبنان”، التي أجرتها عام 2022 هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع منظمة “كفى” النسوية غير الحكومية، وبدعم من حكومة السويد، فقد تعرضت أو شهدت 367 امرأة من أصل 540 أي 68 % ممن شاركن في الاستطلاع شكلًا أو أكثر من أشكال التحرش الجنسي أثناء ركوب سيارات الأجرة.

وقالت 60 % من النساء اللواتي واجهن التحرش إنهن تعرضن له أكثر من مرة خلال فترة قصيرة. كما أفادت 46% من النساء بأن خوفهن من التعرض للتحرش منعهن من الذهاب إلى وجهاتهن.

في الفترة الأخيرة، ابتكرت نساء كثيرات، مثل جمانة، مساحات خاصة للنساء: مكتبات، ومقاهٍ، وسيارات أجرة، ونوادٍ رياضية أو ترفيهية… هذه المساحات تنبع من وجع النساء والمعاناة اليومية في الحصول على أبسط الحقوق، كالذهاب إلى النادي الرياضي مثلًا، أو السباحة، أو تدخين النرجيلة في مقهى، من دون التعرض لإزعاج.

في المقابل، وبرغم إقرار قانون التحرش في لبنان، تواجه كثيرات صعوبة في الإبلاغ وتقديم الشكاوى الرسمية بسبب الخوف من لوم الضحية، أو الافتقار إلى الأدلة، أو التشكيك في رواياتهن. وفي ظل هذا الشعور بعدم الارتياح، والاضطرار إلى اتخاذ تدابير وقائية، مثل مشاركة موقع الرحلة مع العائلة أو تجنب التنقل في أوقات متأخرة، تبدو مبادرة جمانة وغيرها من السيدات حلًا لكثير من الباحثات عن بعض الأمان في هذا الحيز العام الذي لا يحب النساء كثيرًا.

Université d'été féministe 2023. © Amel Hadjadj

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo. Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

Université d'été féministe 2023. © Amel Hadjadj

Titre article H3 (ci bas section crédit et ressources)

Titre H5 - important à garder pour les #Ressources : Bibliographie

Pour faciliter le travail de lier vers cette section, il suffit d’ajouter le lien vers #Ressources

1 – Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.
2 – Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.
3 – Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Ut elit tellus, luctus nec ullamcorper mattis, pulvinar dapibus leo.

Lire aussi dans nos archives

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق
في العمق

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق

آنجيلا السهوي
11 أكتوبر، 2024
“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ
تحركات

“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ

باسكال صوما
17 أغسطس، 2026
باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

صوت ميرفت الجسري يستعيد سيرة المغنيات المنسيات في مصر وسوريا ولبنان
إنتاجات فنية

صوت ميرفت الجسري يستعيد سيرة المغنيات المنسيات في مصر وسوريا ولبنان

شيماء اليوسف
3 أغسطس، 2026
أجساد بلا أرواح: معاناة النساء الناجيات من المعتقلات السورية
تحركات

أجساد بلا أرواح: معاناة النساء الناجيات من المعتقلات السورية

غدير يحيى
9 يوليو، 2026
بعد شهادة أمنية سويدان: مصريات يكسرن الصمت حول العنف التوليدي
تحركات

بعد شهادة أمنية سويدان: مصريات يكسرن الصمت حول العنف التوليدي

شيماء اليوسف
6 يوليو، 2026
“ذهبت إلى بيتي ولم أجده”: لبنانيات في مهب التهجير والعودة المؤجلة
تحركات

“ذهبت إلى بيتي ولم أجده”: لبنانيات في مهب التهجير والعودة المؤجلة

باسكال صوما
22 يونيو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales
    في العمق

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales

    أوجيني دوشير
    29 يوليو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن
    آراء

    فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

    آمال حجاج
    15 يوليو، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.