من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر

نور سهيل جبيل نور سهيل جبيل
13 مايو، 2026
خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر

حنان عشراوي - ميّة الجريبي - ليندا مطر

بينما يشجع المجتمع صانعاتِ المحتوى اللواتي يركّزن على الجمال والطبخ والموضة، نجد العكس حين يتعلق الأمر بصانعات المحتوى السياسي، إذ يواجهن استخفافًا وسخرية. وهذا ما تجلّى بوضوح في تجربة نور جبيل.

لطالما أحببتُ السياسة، وبعد حصولي على ماجستير في القانون الإنساني الدولي، قرّرتُ أن أنقل خبرتي واهتمامي إلى فضاء التواصل الاجتماعي، فأنشأتُ مساحةً تشبهني، أجد فيها نفسي ومتعتي في التحليل السياسي. غير أن الأمر لم يكن بالسهولة التي توقّعتها، وما أعنيه ليس تحديات منصات التواصل، بل ما واجهتُه داخل دوائري الخاصة.

في إحدى المرات، ما إن انضممتُ إلى أحد اللقاءات حتى ارتفعت ضحكات متهكّمة: “يا صبايا، طفّوا التلفزيون.. ما في داعي للأخبار، النشرة وصلت لعنا!” وتوالت الأسئلة المشبعة بالسخرية: “دخلكِ يا نور، إيمتى رح تخلص الحرب؟ ما خبّروكي الجماعة؟”.

لم يكن الهدف يومًا السؤال، بل التقليل من الشأن.

يريدون/ن إيصالي إلى نتيجة واحدة: أن اهتمامي بالقانون الدولي والسياسة ما هو إلا “ثقل دم” لا يتناسب مع “أنوثتي”.

لماذا ينقلب التشجيع إلى رفض وسخرية حين تقرر المرأة مغادرة المطبخ لتفكيك تعقيدات الجغرافيا السياسية؟

عندما تقرر المرأة مغادرة المطبخ

من صفحة نور على الانستغرام

لطالما كان “المجال العام” في الوعي العربي منطقةً محكومةً بتقسيمات غير معلنة، تمنح المرأةَ بطاقةَ عبور في قطاعات بعينها، وتضع أمامها حواجز إسمنتية في قطاعات أخرى. ومن هنا يبرز تناقض صارخ في طريقة تلقّي المجتمع لصانعات المحتوى اليوم.

نحن نشجّع ونتابع بحفاوة النساءَ اللواتي يبدعن في محتوى الطبخ والجمال والتدبير المنزلي والتعليم، وهذا أمر طبيعي ومقدَّر، فهذه المهارات توثّق هويتنا وتحافظ على دفء بيوتنا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا ينقلب هذا التشجيع إلى رفض وسخرية حين تقرر المرأة مغادرة المطبخ لتفكيك تعقيدات الجغرافيا السياسية؟

من خلال تجربتي في صناعة المحتوى السياسي، لامستُ واقعًا يسعى دومًا إلى تقييد عقل المرأة بحدود “النمط المرسوم”. يحاولون إقناعنا بأن السياسة “منطقة خطرة” وأن السمعة “هشّة”، وكأن الوعي غدا عبئًا يخدش صورة المرأة التقليدية. فتجد المرأة نفسها مجددًا في مواجهة الصورة النمطية للسمعة، تلك الصورة المُلصقة بالنساء وحدهن، والتي تُملي عليهن ما ينبغي أن يكنّ.

وهذه السخرية المجتمعية من المرأة السياسية لا تبقى في دائرة الكلام، بل تنعكس على أرض الواقع، فبحسب بيانات الأمم المتحدة، احتلّت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المرتبة الأخيرة عالميًا، إذ لا تشغل النساء سوى 16.7% من المقاعد البرلمانية، دون أن تكون في المنطقة أي رئيسة برلمان.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي توليا أكسون أن هذا التفاوت العالمي يكشف عن “فشل منهجي في تعزيز المساواة بين الجنسين في السياسة” في أجزاء من العالم.

العبء الحقيقي ليس في متابعة الأخبار وتحليل السياسة، بل في أن نعيش داخل مجتمعات تخشى المرأة التي تفكّر

تاريخٌ من إقصاء النساء سياسيًا

من صفحة نور على انستغرام

تلك النبرة ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لتاريخ طويل من محاولات إقصاء المرأة عن مراكز التأثير. ولو استسلمت النساء قديمًا لنصيحة “ابتعدي عن وجع الرأس”، لما عرفنا أسماءً غيّرت وجه التاريخ.

ففي لبنان، برزت نساء كسرن القالب النمطي، في مقدمتهن الراحلة ليندا مطر والوزيرة السابقة ريا الحسن. كانت ليندا رئيسةً لـ “لجنة حقوق المرأة اللبنانية”، وعضوةً في قيادة “الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي”، ولم تفقد يومًا إيمانها وعزيمتها في السعي إلى التغيير وتحقيق المساواة بين الجنسين.

وفي المشهد العربي، تقف القامة الجزائرية جميلة بوحيرد شامخةً، إذ لم تكن أيقونة ثورة فحسب، بل ظلّت صوتًا سياسيًا لم يهدأ. أما في تونس، فلا يمكن إغفال تجربة الراحلة ميّة الجريبي، أول امرأة تقود حزبًا سياسيًا في بلادها، التي واجهت أعنف حملات التشكيك في قدرتها القيادية، غير أنها فرضت احترامها على الجميع. ومن فلسطين، خاضت الدكتورة حنان عشراوي غمار الدبلوماسية الدولية في أصعب المحافل، وأثبتت أن الحنكة لا ترتبط بالجنس، بل بالكفاءة والوعي، واشتهرت كمتحدثة رسمية باسم الوفد الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام 1991.

هؤلاء النساء، إلى جانب نماذج عالمية كأنجيلا ميركل، تعرّضن لحملات تنمّر طالت نبرة أصواتهن وخصوصية حياتهن، بهدف واحد: زحزحتهن عن مواقفهن الجريئة. لكنهن لم يلتفتن إلى من نصحهن: “شو جايكي من وجع الراس؟ بكرا بتصيري علكة بسيرة الناس.. اهتمي ببيتك وجوزك وولادك وجمالك، شو بدك بالترهات!”

وكلمة “بتصيري علكة”، والتي يقصد بها كلام الناس، ليست تحذيرًا عابرًا، بل هي السلاح الذي يُشهَر في وجه كلّ امرأة تجرؤ على رفع صوتها، فالمجتمع قد يتسامح مع المرأة حين تنتقي الاهتمامات الهامشية والنمطية، لكنه سرعان ما ينقلب إلى موقف هجومي حين يكون وعيها السياسي راسخًا وصلبًا.

اخترنا أن نكون شريكاتٍ في فهم هذا العالم ورسم معالمه، لا متابعاتٍ صامتات من وراء الستار

مجتمعات تخشى المرأة المفكرة

أكتب اليوم لأقول بوضوح: إن العبء الحقيقي ليس في متابعة الأخبار وتحليل السياسة، بل في أن نعيش داخل مجتمعات تخشى المرأة التي تفكّر.

اهتمامي ببيتي وعائلتي وجمالي لا يتناقض أبدًا مع كوني محللةً تتابع أعقد الملفات الدولية. والحقيقة التي ينبغي أن ندركها جميعًا هي أن السياسة ليست حكرًا على السياسيين، فهي التي تتحكم اليوم بكل تفاصيل حياتنا، من أبسط ملامح يومنا إلى أكبر القرارات التي تحدد مصير أبنائنا وبناتنا وقوت عيشنا.

حين ندرك أن سعر الخبز ومستوى التعليم وأمان الطرقات هي في جوهرها قرارات سياسية، سنفهم حينها أن الوعي السياسي ضرورة لا خيار.

لن ترهبنا كلمات التقليل والتقزيم من محتوى سياسي قانوني رصين يخاطب العقل والوعي، ولا يجاري سياسة القطيع والتطبيل التي تطغى على مشهدنا العام، لأننا اخترنا أن نكون شريكاتٍ في فهم هذا العالم ورسم معالمه، لا متابعاتٍ صامتات من وراء الستار.

فما يسمّونه “ترهات” هو في الحقيقة الواقع الذي يحكم مصيرنا جميعاً.

 

نور سهيل جبيل

نور سهيل جبيل

أمٌّ لثلاثة أطفال، وأكاديمية سوريّة، وصانعة محتوى توعوي، ومختصة في القانون الدولي الإنساني. تتقاطع في مسيرتها شغفٌ باللغات والترجمة السمعبصرية مع عمق التحليل القانوني والسياسي. تحمل شهادة الماجستير في "الترجمة السمعبصرية" و"القانون الدولي الإنساني" من جامعة دمشق. تنقّلت بين منصات التدريس كمحاضرة جامعية لأربع سنوات، وبين الميدان كمدرّبة للمشاريع الثقافية والتوعوية مع منظمات محلية ودولية في سوريا. تؤمن بقوة المعرفة، لذا أكرّست جهدها اليوم عبر منصتها Behind News by Nour لتفكيك القضايا الدولية والسياسية والثقافية، وتقديمها للجمهور برؤية تحليلية واعية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن
آراء

فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

آمال حجاج
15 يوليو، 2026
اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً
آراء

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

رزان ملش
5 مارس، 2026
متى ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟
آراء

متى ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟

مايا العمّار
13 فبراير، 2026
لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية
آراء

لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية

فاطمة البسّام
29 ديسمبر، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales
    في العمق

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales

    أوجيني دوشير
    29 يوليو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    Nu en scène. Le corps féministe
    إنتاجات فنية

    Nu en scène. Le corps féministe

    كريستيانا سكوبا
    22 يناير، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.