من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home تحركات

بين القصف والنزوح… نساء لبنان على خط النار

باسكال صوما باسكال صوما
5 مارس، 2026
بين القصف والنزوح… نساء لبنان على خط النار

تجدد القصف الإسرائيلي على لبنان يوم 2 آذار/ مارس 2026، لتجد آلاف النساء أنفسهن مجددًا في مواجهة حربٍ مزدوجة حرب الصواريخ، وحرب النزوح والحياة اليومية في أماكن الإيواء المكتظة. فمع كل موجة تصعيد، لا يقتصر النزوح على فقدان المنزل، بل يمتد ليهدد الخصوصية والأمان والقدرة على حماية الأطفال في ظروف إنسانية تزداد قسوة يومًا بعد يوم.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية)

أطفال يلعبون بعد النزوح – خاص ميدفيمنسوية

رفضت سمر، وهي أم لثلاثة أطفال، نزحت من إحدى بلدات الجنوب، النوم في إحدى المدارس التي تحولت إلى مركز إيواء للنازحين والنازحات في لبنان، بسبب التصعيد العسكري الحاصل.

لم يكن خوفها هذه المرة من القصف، بل من غياب أي مساحة خاصة تفصلها عن عشرات العائلات الأخرى. تقول: “في الحرب تخافين من الموت… لكن في النزوح تخافين على كرامتك وأولادك في كل لحظة”.

بهذه العبارة تختصر سمر ما أرادت نازحات من الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع، قوله لوصف الواقع الإنساني المزري الذي يضطر المدنيون والمدنيات لمواجهته مع كل تصعيد أمني في لبنان.

وتتحول النساء في كل مرة إلى الحلقة الأكثر هشاشة في معادلة النزوح، في ظل نقص مراكز الإيواء، والاكتظاظ، وتراجع القدرة الرسمية على الاستجابة لأزمة تتوسع بوتيرة سريعة.

“في الحرب تخافين من الموت… لكن في النزوح تخافين على كرامتك وأولادك في كل لحظة”

عائلة نازحة في بيروت – خاص ميدفيمنسوية

بدأت الحرب يوم 28 شباط/ فبراير الماضي، بهجومٍ أميركي–إسرائيلي على إيران، ردّت عليه الأخيرة بقصف إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج. وسرعان ما انضمّ حزب الله اللبناني، حليف إيران، إلى المواجهة موجهاً صواريخه نحو إسرائيل. في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إلى المدنيين/ات بإخلاء نحو 150 قرية وبلدة في جنوب لبنان، ما أدخل السكان في حالة من الهلع ودفعهم إلى الفرار نحو مناطق أكثر أمانًا.

احتُجِزّ آلاف النازحين والنازحات لساعات في محاولة للخروج من منازلهم/ن التي لم تعد آمنة، وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، مازالت عائلات كثيرة بلا مأوى، فإيجارات البيوت ارتفعت بشكل خيالي، ومراكز الإيواء لا تكفي للجميع.

ووفق أحدث بيان صحفي صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان بشأن الأزمة المتصاعدة في لبنان. فقد أدت الغارات الجوية المكثفة إلى نزوح أكثر من 83,000 شخص منذ 2 آذار/مارس، من بينهم ما يقرب من 1,000 امرأة حامل يواجهن الآن مخاطر حرجة تهدد صحتهن وسلامتهن.

ومع كل يوم تصعيدي جديد، تنتقل عائلات إضافية من الجنوب والبقاع والضاحية نحو مناطق أكثر أمنًا، فيما تبدو البنية التحتية الإنسانية عاجزة عن استيعاب موجات النزوح المتلاحقة.

داخل المدارس الرسمية التي تحولت إلى مراكز إيواء، تعيش النساء واقعًا صعبًا، فالاكتظاظ الشديد وغياب الغرف المنفصلة يجعلان الحياة اليومية سلسلة من التحديات الصغيرة القاسية. تروي نازحة من الضاحية الجنوبية أنّها تضطر إلى تبديل ملابس أطفالها خلف بطانية معلّقة بين مقعدين، فيما تتشارك عشرات العائلات حمّامات قليلة، ما يحوّل أبسط التفاصيل الحياتية إلى مصدر توتر دائم.

“تخوض آلاف النساء ما يشبه حرباً صامتة داخل أماكن النزوح”

الحرب الثانية

هي الحرب الثانية في أقل من سنتين، النزوح الثاني، والقهر الثاني في أقل من سنتين، ففي أيلول / سبتمبر 2024، عاش لبنان مأساة مشابهة بسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي.

ووفق تقارير صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الحرب السابقة والتي لا تختلف ظروفها عمّا نعيشه اليوم، فإن غياب الخصوصية في أماكن النزوح يزيد من احتمالات التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي أو الاستغلال، وهي مخاطر ترتفع عادة في البيئات المكتظة وغير المنظمة. ولهذا السبب، تفضّل بعض النساء البقاء في منازل متضررة أو الإقامة لدى أقارب في ظروف صعبة بدلًا من الانتقال إلى مراكز جماعية، قد تحمي من القصف، لكنها لا توفر شعورًا كافيًا بالأمان. وهو حال غنوة، التي تروي لـ”ميدفيمينسوية” أنها اضطرت للجوء إلى منزل أقاربها قبل أيام قليلة، “لكنّني لا أستطيع البقاء هنا أكثر من أسبوع، البيت صغير ولدي 3 أطفال”. وتضيف: “زوجي بقي في بيتنا، خشي أن نترك كل شيء ونرحل، وكان عليّ تحمّل هذا العذاب وحدي”. وتتابع: “في الليلة الأولى من الغارات العنيفة، غادرنا بيتنا في الضاحية الجنوبية لبيروت نحو اللامكان، معي ثلاثة أطفال ووالدة زوجي، اضطررنا للمكوث في السيارة في تلك الليلة”. وتتابع: “بعد ذلك تلقينا دعوة من أقاربنا للبقاء عندهم كونهم يعيشون في منطقة آمنة، لكن إلى متى؟”.

عائلة نازحة – خاص ميدفيمنسوية

لا تتوقف المعاناة عند حدود المكان، ففي النزوح، تتحول الأم عمليًا إلى المسؤولة الأولى عن احتواء الصدمة النفسية للأطفال. تقول أم نزحت من البقاع الغربي إن طفلها يستيقظ ليلًا مذعورًا عند أي صوت مرتفع، معتقدًا أنّ القصف عاد، فيما تحاول هي إخفاء خوفها كي لا ينتقل القلق إلى أطفالها.

في موازاة ذلك، تتعمق الهشاشة الاقتصادية للنساء بسرعة. فكثيرات قد يواجهن مصير فقدان مصادر دخلهن فور مغادرة منازلهن، خصوصًا العاملات في القطاعات غير النظامية، فيما تضطر أخريات إلى تقليص احتياجاتهن الأساسية لضمان الطعام أو الدواء.

وتؤكد هيئة الأمم المتحدة للمرأة أنّ النساء والفتيات يشكلن أكثر من نصف النازحين في الأزمات، ما يجعلهن الأكثر تعرضًا لتداعيات الفقر وانعدام الاستقرار الطويل.

يروي جريس برق، وهو ناشط يعمل في مجال الإغاثة في البقاع: “نحاول تقديم المساعدات قدر المستطاع، لكنّ الوضع صعب، ولا شك أن العائلات وتحديدًا النساء يعانين الأمرّين، فمراكز الإيواء ما زالت غير مجهّزة، حتى بالفرشات والمواد الأولية، ما يطرح تحديات إضافية بخاصة للنساء والأطفال وحاجاتهم الأساسية والبديهية”.

في المقابل تقول مريم وهي متطوعة في أحد مراكز الإيواء في الدكوانة: “نخشى أن يطول هذا الوضع فأوضاع النازحين/ات صعبة والمشكلة أن أعدادهم تفوق الأماكن المتوفرة، وبحال تعقّدت الأمور، نتوقع وصول المزيد من العائلات والهاربين ما يطرح المزيد من التحديات ويزيد الحاجات”.

وتتابع: “الرجل قد يخسر العمل أو المنزل وطبعاً هذه الخسارات كبيرة وموجعة، لكن في حالة المرأة يضاف إلى ذلك أنها تجد نفسها مطالبة بإعادة بناء الحياة اليومية بالكامل وسط انعدام اليقين. بين غياب الخصوصية، والتحديات المعيشية من تأمين الطعام، ومتابعة الأطفال والمسنين، ومحاولة الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار النفسي للعائلة بأكملها، تخوض آلاف النساء ما يشبه حرباً صامتة داخل أماكن النزوح”.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

هنا “الأختية”، وجدتُها!
تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025

    مقالات ذات صلة

    تحركات

    من “سوفراجيت” السياسة إلى “سوفراجيت” الطاقة: النساء يخضن معركة الحياة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    30 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم

      © 2026 Medfeminiswiya - Mediterranean Network for Feminist Information

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.