من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

رسائل تحت القصف… مباشرةً من قلب غزة (2)

رولا أبو هاشم رولا أبو هاشم
2 نوفمبر، 2023
رسائل تحت القصف… مباشرةً من قلب غزة (2)

Palestinians inspect the ruins of Watan Tower destroyed in Israeli airstrikes in Gaza city, on October 8, 2023. Fighting between Israeli forces and the Palestinian militant group Hamas raged on October 8, with hundreds killed on both sides after a surprise attack on Israel prompted Prime Minister Benjamin Netanyahu to warn they were "embarking on a long and difficult war". Photo by Naaman Omar apaimages

منذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، قررت "ميدفيمينيسويا" نقل قصص النساء والنشطاء والمراسلين من قلب غزة. لتسمع صوتهن، ولخداع الكآبة القادمة، ولكن الأهم من ذلك كله، لإعطاء السرد الشخصي الأهمية التي يستحقها. رولا أبو هاشم، صحفية ومراسلة لراديو "نساء"، تحكي لنا عن حياتها اليومية تحت وابل القنابل.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

جميع مقالات رولا تجدونها هنا
رسائل تحت القصف: السبت 28 تشرين الأول/أكتوبر… ماذا ستفعل إسرائيل أكثر ممّا فعلت؟

إنها الجمعة الثالثة للعدوان على غزة. يدخل يومه الحادي والعشرين، من دون أي أخبار تدعو إلى التفاؤل أو الأمل بأننا سنعود قريباً إلى شيء من الهدوء.

تصلنا التسريبات والأخبار عبر القنوات الإخبارية التي بالكاد نستطيع متابعتها ولوقت قصير، من خلال إرسالها الإذاعي الذي يصلنا على موجات fm. تخيلوا أننا أصبحنا نتابع القنوات الفضائية من خلال موجات إذاعية وبواسطة راديو يعمل بالبطاريات. فنحن محرومون من حقنا في الكهرباء منذ بدء العدوان!

مصادر تلك القنوات تقول إن الوساطات مستمرة والمباحثات جارية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. لكن الواقع على الأرض يقول خلاف ذلك، إذ إن صوت الغارات العنيفة والانفجارات الشديدة حولنا أعلى من أصوات المتحاورين.

مجزرة جديدة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، تحديداً في منتصف شارع حميد الذي يعج بمنازل المواطنين المتلاصقة ببعضها البعض. وشنّت طائرات الاحتلال غارات عدّة على مربع سكني في المنطقة، ما أدى لتدمير عدد كبير من المنازل على أصحابها وجميع من فيها.

بصعوبة بالغة، تمكّنت طواقم الدفاع المدني من انتشال 42 شهيداً وشهيدة وعشرات الإصابات فيما بقي عدد كبير من المواطنين تحت الأنقاض… حجم الدمار في المكان مروّع وهو ليس الأول بطبيعة الحال منذ بداية العدوان.

كنا نتمنى أن تكون جمعة مباركة محفوفة بالهدوء والسكينة لكن عنهجية الاحتلال وشهيته المفتوحة على القتل والتدمير جعلتها عكس ذلك تماماً. بل ازداد الأمر سوءاً وتعقيداً حينما قطع الاحتلال الاتصالات والإنترنت عن جميع محافظات القطاع.

في بادئ الأمر، لم نستوعب ما حصل. للوهلة الأولى اعتقدنا أن ما يحدث مجرد خلل مؤقت على نطاق منزلنا والعائلة فقط. استغرقنا وقتاً في محاولة إعادة تشغيل هواتفنا ثم التفحص، هل عادت الشبكة للعمل؟ لنكتشف أن الوضع على حاله. وحين طالت المسألة، فقدنا الأمل وبدأنا نشك بأن للاحتلال فعلاً يداً في هذه الأزمة الخانقة.

ثم ما لبثت أن تأكدت شكوكنا فعلاً وجاء الخبر اليقين، “الاحتلال يقطع شبكة الإنترنت والاتصالات عن كافة محافظات قطاع غزة”. إذاً، هو شكل جديد من أشكال العقاب الجماعي الذي ينتهجه الاحتلال ضد سكان القطاع.

بالله عليكم، ماذا يريد العدو أن يفعل بنا أكثر ممّا فعله حتى الآن؟

هل هناك أشكال أخرى من القتل والقصف يودّ أن يمارسها ضدنا من دون أن يدري العالم بها أو حتى يسمع صوت بكائنا؟

رسائل تحت القصف: الأحد 29 تشرين الأول/أكتوبر… كنا نواسي أنفسنا بالقول “ريحة البر ولا عدمه”

هل يجوز أن نقول إن الرعب الذي لاحقنا طوال أيام الحرب في كفة، والخوف الذي لازمنا خلال ما يقرب الـ34 ساعة الأخيرة في كفة أخرى؟ تلك الساعات التي عزل الاحتلال فيها قطاع غزة عن بعضه وعن العالم؟

فوق ذلك، يأتي انقطاع شبكة الاتصالات والانترنت كتجربة سيئة جداً وباعثة على المزيد من القلق في ظل تواصل الغارات الإسرائيلية بل وكثافة النيران التي لم تهدأ.

صحيح أننا نعاني منذ بدء العدوان من رداءة شبكة الاتصالات والإنترنت بعد تدمير الاحتلال لمقر شركة الاتصالات في غزة، لكننا كنا نواسي أنفسنا بالقول “ريحة البر ولا عدمه”. أما وقد ابتلينا بانقطاع تام لشبكات الاتصال، فهذا يعني أننا أمام تعقيد جديد في حياتنا المليئة بالتحديات والتعقيدات منذ 22 يوماً.

كانت واحدة من أكثر الليالي رعباً وخوفاً، لم أستطع النوم طوال الليل وقد هاجمتني الكوابيس… أتخيل أن المنزل قُصف علينا وأنني تحت الركام ولم أستطع التواصل مع الدفاع المدني أو الإسعاف لإنقاذنا.

هذا المشهد الذي لا يغيب عن أذهاننا، يلاحقنا على مدار اللحظة، حد الاختناق!

ما أسوأ أن تشعر أنه من الممكن أن تخسر حياتك وترحل عن هذا العالم من دون أن يدري بك أحد… ومن دون أن تملك فرصة لأن تستنجد بأحد… ومن دون أن يستطيع المحيطون بك التواصل مع طواقم الإسعاف والدفاع المدني لانتشال جثمانك مثلاً، أو محاولة إنقاذك إن كان ثمة احتمال لبقائك على قيد الحياة.

ماذا يعني أن نُحرم من كل هذه التفاصيل البسيطة؟

لم نستطع أمّي وأنا التواصل والاطمئنان على أختي التي تسكن في مخيم جباليا شمال القطاع، تلك الساحة الساخنة منذ أيام، ولم نتمكن من الاتصال بأختي الثانية التي تسكن مع عائلتها في خانيونس، وانقطعتُ عن التواصل مع صديقاتي اللواتي بقين في غزة ولم ينزحن من بيوتهن.

اعتدنا منذ بداية العدوان أن نبدأ الصباح بإرسال رسائل قصيرة لكل أحبابنا مفادها “لسة عايشين؟!”، “إنتو بخير؟”، “طمنونا عنكم؟”… هكذا أصبحت أشكال التواصل بين الغزاويين والغزاويات، فقط رسائل، فلا مجال للمكالمات، ولا وقت للاتصالات.

ثمة عائلات تبدأ الصباح في المجموعات الإلكترونية الخاصة بها على تطبيق واتس آب، يطلب واحد من الأفراد، وقد يكون مغترباً، من بقية العائلة في غزة أن يسجلوا حضورهم ليثبتوا أنهم بخير، والخير هنا يعني أنهم ما زالوا على قيد الحياة!

كل هذه التفاصيل الصغيرة لم نعد نستطيع ممارستها… فيما الاحتلال مستمر في قتلنا وتدمير بيوتنا. كأنه يريدنا أن نرحل بصمت، من دون أن يعرف أحد عن مصيرنا حتّى.

Tags: رسائل تحت القصف
رولا أبو هاشم

رولا أبو هاشم

Rola Abou Hashem is a Palestinian journalist living and working in Gaza. She is the West Bank correspondent for Radio Nissa FM and, since 7 October 2023 and the start of the war on Gaza, she has also written a column for Medfeminiswiya. Left homeless as the occupation ravages her home, her articles are a poignant testimony to the tragedy of a population that is the victim of genocide.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم
آراء

“أحبّيني”… افتراضيّاً: جولة على أبرز تطبيقات المواعدة في العالم

فيديريكا آراكو
30 أغسطس، 2022

مقالات ذات صلة

خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر
آراء

خارج المطبخ… داخل السياسة: حين يخشى المجتمع المرأة التي تفكّر

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
13 مايو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    آراء

    أوكرانيا والحرب التي تصل إلى قلب أوروبا

    ناتالي غالين
    11 مارس، 2022

    مقالات ذات صلة

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
    آراء

    رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

    رولا أبو هاشم
    20 مايو، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques
    تحركات

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques

    آمال حجاج
    6 مايو، 2026
    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire
    تحركات

    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire

    رانيا حجير
    27 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.