من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

النساء في الإعلام التونسي… بين التسليع الترفيهي والتوظيف السياسي

سناء عدوني سناء عدوني
3 مايو، 2023
كيف يستهدف المرسوم 54 دورَ الصحافة الاستقصائية في تونس؟ شهادة الصحافية سناء عدوني

رغم تميّز القطاع الصحافي في تونس بنسبة عالية من النساء العاملات، إلا أن ذلك لم ينعكس على نسبة الصحافيات في مواقع القرار الإعلامي، واقتصر الأمر على مناسباتٍ يفوح منها التوظيف السياسي لمشاركة النساء. إلى ذلك، تحبس برامجُ كثيرة النساءَ داخل قوالب نمطية وتُصوّرهن بأسلوب تسليعي استجابةً لرغبة رأس المال والمستشهرين في مضامين إعلامية مُوغِلة في الإثارة.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

على الرغم من التزام الدولة التونسية بالعمل على تطوير حقوق النساء ومصادقتها على المعاهدات الدولية وعلى أرضية عمل بيجين 1995 المتعلقة بـ “إدراج مبدأ مقاومة الأنماط السلوكية والمواقف التمييزية القائمة على اعتبارات جنسية ضمن أولويات الأعمال التي يجب القيام بها لفائدة المرأة”، فإن مكافحة التمثلات الاجتماعية النمطية والسائدة والتصدي للنظم التي تتحكم بالتصرفات والسلوكيات البشرية بقيت دون المطلوب.

في هذا الإطار، لا تزال طبيعة حضور النساء في المشهد الإعلامي التونسي تدل على استمرار سيادة التصوّرات الاجتماعية التقليدية لحياة النساء، عبر اختصارهن بدور الزوجة أو حصرهن بالدور الإنجابي أو القالب المثير والاستعراضي، الأمر الذي يؤدي إلى ترسيخ الفوارق الجندرية السائدة اجتماعياً عبر الإعلام وتعميمها على المتلقين كما ويفرغ الصحافة المتلفزة على وجه الخصوص من مسؤوليتها الاجتماعية في تعميق النقاشات العامة.

في تونس، بلغت نسبة الصحافيات المحترفات والحاصلات على البطاقة المهنية نحو 54% من مجمل الصحافيين، بحسب أحدث الإحصائيات الصادرة عن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، إلاّ أن سياسات الدولة لتمكين النساء في هذا المجال، لا سيما بعد مرحلة الانتقال الديمقراطي، تُعتبر مخجلة. ومع العلم أن النساء حقّقن عدداً من المكاسب، تحديداً على مستوى مشاركتهن الفعالة في العمل الاجتماعي والمدني والسياسي، غير أنهن بقين أقل بروزاً وحضوراً من الرجال في مجال التغطية الإخبارية وفي البرامج عموماً.

صورة نمطية ترفيهية  

خلال سنوات الانتقال الديمقراطي، ظلّ التداول في الشأن السياسي ذكوري في جوهره، على الرغم من مشاركة النساء بشكل مكثّف في كل المحطات التي رافقت ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية عام 2011.

في هذا السياق، تُعدّد فتحية السعيدي، المتخصصة في علم الاجتماع، في دراستها بعنوان “صورة المرأة وحضورها في وسائل الإعلام” التي نُشرت في آذار/مارس 2023، أمثلة من المظاهر “الفُرجوية” أو الترفيهية التي تركز على المظهر واستثارة المُشاهِدين، والتنميطية، لصورة المرأة، في برنامج “انتي والموجيرة” الذي يستعرض حياة الزوج والزوجة، وقد تضمنّ رمزيات مختلفة رسخت في مجملها ترسبات تقليدية جداً.

“الصورة النمطية للنساء في الإعلام أصبحت تمثّل أنساقاً ثقافية تُتداول من جيل إلى آخر عبر عملية تنشئة اجتماعية منظّمة، ومن خلال وسائل الإعلام التي تساهم في نشرها بشكل واعٍ أو غير واعٍ”

بحسب دراسة السعيدي، تركّز القنوات التيليفزيونية الخاصة على توجّه تجاري بحت تضعف فيه المسؤولية الاجتماعية التي يضطلع بها الإعلام، ما يجعل برامجه محلّ انتقادات كثيرة. وقد ساهمت هذه النوعية من البرامج في نشر ثقافة “التسطيح” و”الضحك المفبرك” و”التهريج” و”الصخب” التي أصبحت متغلغلة في حياة المشاهدات والمشاهدين.

ترى الدراسة أيضاً أن البرامج الحوارية الشهيرة في تونس، لا سيما برنامج ”ستوديو التاسعة”، من أكثر البرامج التي تمرّر الصور النمطية السائدة حول المرأة والرجل، إلى جانب صورة المرأة الموضوع – لا المرأة الذات. والنتيجة أن تلك البرامج تستمر في ترسيخ صورة سلبية تختصر المرأة بالكائن الذي يهتم بالقضايا الشخصية، والهامشية، والسطحية، والكائن المُبالِغ بالاهتمام بجسده بوصفه موضوعاً للإغراء فحسب.

هذه الصور الباهتة والتسطيحية هي، للأسف، في ارتفاعٍ مستمر في تونس من أجل كسب نسب المشاهدة العالية على حساب مضامين أخرى أكثر عمقاً ومبادئ وقيم إعلامية حقوقية ومدوّنات سلوك جدية حساسة للنوع الاجتماعي.

ترى المتخصصة في علم الاجتماع أن الصور النمطية والترفيهية-التسطيحية تتجذر في المخيلة الجمعية، وهي صور ترسبت على مرّ السنين وأصبحت تمثّل أنساقاً ثقافية تُتداول من جيل إلى آخر عبر عملية تنشئة اجتماعية منظّمة، ومن خلال وسائل الإعلام التي تساهم في نشرها، بشكل واعٍ أو غير واع. كما تعكس هذه المشاهد غياب حوكمة صورة المرأة في وسائل الإعلام.

هذه الصور الباهتة والتسطيحية هي، للأسف، في ارتفاعٍ مستمر في تونس…

النساء مساحيق تجميل لحالة الاستثناء

بعد إعلان حالة الاستثناء في تونس في 25 تموز/يوليو 2021، تم تكليف امرأة لتتولّى رئاسة مؤسسة التلفزيون الرسمي. لكن الأمر كان أقرب إلى وظيف سياسي لصورة امرأة في ظرفٍ استثنائي انتقالي له أهداف سياسية معيّنة، ولا يمكن اعتباره مرتبطاً بتوجه واضح نحو تمكين النساء أو تعزيز مشاركتهن في مواقع القرار، بل هو نابع عن رغبة في تجميل حالة الاستثناء بحضور نسائي لمغازلة الخارج. ولعل التراجع في مجال حقوق النساء في تونس، بخاصة بعد الاستغناء عن مكسب التناصف في الترشح، أكبر دليل على عدم وجود الإرادة الحقيقية للحكومة الحالية في تكريس سياسة فعلية لدعم حقوق النساء الكونية. 

يُشغّل التلفزيون الرسمي 1079 موظف مباشر في مختلف الإدارات التابعة للمؤسسة، منهم نحو 318 امرأة و761 رجل. يتوزع الموظفون/ات في التلفزيون في كل الأقسام بحسب الجنس والإدارة وفق الجدول المبيّن أدناه، الذي يثبت حجم الفجوة بين الجنسين.

التمثيلية النقابية: للذكور “ضعف حظّ” الإناث…

أخيراً، أفرزت انتخابات المؤتمر الوطني الخامس سنة 2020 للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، مكتباً تنفيذياً يغلب عليه حضور الرجال بنسبة 6 ذكور مقابل 3 إناث، وهي نسبة أقل بكثير من التناصف. وعلى الرغم أن الحائزة على أكبر نسبة من الأصوات كانت أميرة محمد، سوى أن التصويت الداخلي للنقابة حال دون تقلّدها منصب النقيبة، فتقلّدت منصب نائبة الرئيس.

منذ 2008، تاريخ ولادة نقابة الصحافيين في تونس في شكلها الحالي، تبوأت رئاسة النقابة امرأة واحدة فقط، مقابل نقيبَيْن  وذلك على مدى 5 مؤتمرات انتخابية نقابية.

Tags: حرية الصحافة من وجهة نظر صحافيات
سناء عدوني

سناء عدوني

سناء صحافية تونسية وباحثة في العلوم السياسية تخصّصت في مجال التواصل العام والسياسي. كتبت عشرات المقالات الصحافية عن حقوق النساء والعدالة الاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان ومحاربة الفساد. سناء متخصصة أيضاً في صياغة ورقات السياسات العامة وهي خريجة معهد تونس للسياسة. هي حائزة على جائزة "بشيرة بن مراد" المقدمة من مؤسسة "فريدريش نومان" و"المركز الأفريقي لتدريب الصحافيين وخبراء التواصل" عن أفضل عمل صحافي استقصائي لمكافحة الفساد، وجائزة "لينا بن مهني" لحرية التعبير المقدمة من الاتحاد الأوروبي عن تحقيق صحافي حول تقييد حق تجميد البويضات للعازبات في تونس. تدافع سناء في عملها عن المساواة وحقوق النساء والعدالة الاجتماعية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
الشيخوخة والنساء

هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

ألفة بلحسين
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    أمومة الأجساد الجائعة: مأساة الأمهات وأطفالهن في غزة
    في العمق

    أمومة الأجساد الجائعة: مأساة الأمهات وأطفالهن في غزة

    عبلة العلمي
    20 مايو، 2025

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.