من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية آراء

“للذكور فقط”: اختصاصات في مفاضلة الجامعات السورية تستبعد الطالبات

نور سهيل جبيل نور سهيل جبيل
26 أكتوبر، 2026
“للذكور فقط”: اختصاصات في مفاضلة الجامعات السورية تستبعد الطالبات

فوجئت الطالبات السوريات اللواتي يستعددن لدخول الجامعات بعد إنهائهن المرحلة الثانوية، بأن مفاضلة القبول الجامعي لهذا العام تحصر بعض الفروع الجامعية والمعاهد الدراسية بالذكور فقط، ما يثير تساؤلات بشأن التمييز على أساس الجنس ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي.

“لا يحق لأحد أن يقرر عن الطالبة ماذا تريد أن تدرس”، تقول لين (اسم مستعار)، وهي طالبة تقدّمت إلى المفاضلة هذا العام، لكنها فوجئت بأن بعض الفروع الدراسية حُصرت بالذكور. وتتابع لين: “يجب أن يخضع الجميع لنفس المعايير المطلوبة، لا يجب أن يكون التمييز لدخول جامعة معينة أو معهد تقني أو معلوماتي أو غيره على أساس الجنس، وعلى أساس أنني أنثى ولست ذكرًا. لا يحق لأحد أن يقرر عني ماذا أريد، أنا أختار ماذا أريد.”

وبحسب إعلانات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعام الدراسي 2026-2027، اقتصر التقدّم إلى ثلاث مجموعات من الكليات والمعاهد للذكور فقط. أولًا، معاهد تقانية مدنية: النفط والغاز (في حمص ودير الزور وبانياس والرميلان)، والخطوط الحديدية في حلب، والإخراج الإذاعي والتلفزيوني في المعهد التقاني للإعلام بإدلب. ثانيًا، الجامعة السورية للعلوم الأمنية: كلية العلوم الأمنية ومعهدها التقاني. وثالثًا، الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية: الكلية الحربية البرية (الهندسة الميكانيكية والإلكترونية والمعلوماتية والميكاترونكس)، والكلية الحربية البحرية (الهندسة البحرية)، والكلية الحربية الجوية (هندسة الطيران)، وكلية العلوم الإنسانية والإدارية (علوم قانونية، علوم اجتماعية، إدارة واقتصاد).

“لا يحق لأحد أن يقرر عن الطالبة ماذا تريد أن تدرس”

من المفاضلة العامة للقبول الجامعي في سوريا للعام الدراسي 2026-2027. المصدر: الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية

وردّت الوزارة في منشور نشرته على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن جزءًا من الكليات العسكرية التابعة للجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية مخصص للذكور لأنها تُعدّهم للانضمام إلى صفوف الضباط في الجيش العربي السوري، وأن باقي الاختصاصات مفتوحة للجنسين، وأن بعض البرامج مخصصة للإناث فقط، وهي رياض الأطفال ومدارس التمريض والقبالة، نظرًا لطبيعة هذه المهن.

غير أن إعلانات الوزارة نفسها تُدرج المعاهد المدنية المذكورة أعلاه للذكور فقط، وهي لا تتبع الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية، فلا تنطبق عليها حجة إعداد الضباط للجيش. كما أن كلية العلوم الأمنية ومعهدها التقاني تتبعان الجامعة السورية للعلوم الأمنية، لا الجامعة العسكرية. فمنشور الوزارة لا يشمل كل ما ورد في إعلاناتها.

ليست الكفاءة ولا المقدرة ما يستثني النساء هنا، بل نصٌّ صريح في الإعلان نفسه يكرّس تمييزًا جندريًا، ويقصيهن بحكم الجنس. وهو إغلاق للباب في وجه طموح الفتيات قبل أن يبدأن، ووضع لسقف من الإسمنت فوق أحلامهن.

من المفاضلة العامة للقبول الجامعي في سوريا للعام الدراسي 2026-2027. المصدر: الموقع الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية

ولا تُعد جميع القيود الواردة في المفاضلة جديدة، لكن مقارنة شروط القبول بين العامين الدراسيين 2025–2026 و2026–2027 تكشف تقلصًا في الخيارات المتاحة للطالبات في معاهد النفط والغاز. فقد كانت بعض الاختصاصات، بينها الأجهزة الدقيقة والمحاسبة والمستودعات في حمص، والأجهزة الدقيقة في بانياس ودير الزور، متاحة للإناث في مفاضلة العام السابق، قبل أن تُدرج هذه المعاهد ضمن المؤسسات المخصصة للذكور فقط هذا العام.

أما الجامعتان الأمنية والدفاعية، اللتان أُحدثتا في تموز/يوليو 2026، فتستقبلان الطلبة عبر المفاضلة العامة للمرة الأولى هذا العام.

ليست الكفاءة ولا المقدرة ما يستثني النساء هنا، بل نصٌّ صريح في الإعلان نفسه يكرّس تمييزًا جندريًا، ويقصيهن بحكم الجنس.

إن كانت المسألة قدرة، فأين الاختبار؟

من بين الفروع المحصورة بالذكور اختصاص الإخراج الإذاعي والتلفزيوني في المعهد التقاني للإعلام بإدلب، وهو معهد مدني. لكن لماذا تُبعد النساء عنه؟

تقول نور (اسم مستعار)، وهي أستاذة جامعية:  “لا يوجد أي مبرر علمي أو أكاديمي لقصر اختصاص الإخراج الإذاعي والتلفزيوني في المعهد التقاني للإعلام بإدلب على الذكور وحرمان الإناث منه، إذ تعتمد المناهج الأكاديمية بشكل عام بسوريا وبشكل خاص الإخراج على مهارات فنية وفكرية وتقنية لا ترتبط بالنوع الاجتماعي”.

وترى نور أن  إقصاء الطالبات المؤهلات أكاديميًا ستكون له آثار سلبية على النساء مستقبلًا، وتتابع قائلة: “على سبيل المثال، لن يتم تسليط الضوء على تحديات النساء، لأن المخرجة لديها رؤية تُبلور من خلالها معاناة المرأة ومثال حي على ذلك المخرجة رشا شربتجي التي أخرجت مسلسلات مهمة جسدت الواقع السوري وقضايا المرأة.”

وفي معاهد النفط والغاز والخطوط الحديدية يُجرى للمقبولين فحص طبي بعد القبول، فلماذا لا تخضع له الطالبات؟ إن كان المطلوب لياقة بدنية فليُختبر الجميع، وإن كان المطلوب معدلًا فليُحدَّد للجميع، وإن كانت هناك مهارة خاصة فليكن هناك امتحان قبول موحّد. أما أن يُغلق الباب على أساس جندري، فهذا ليس معيارًا.

أما الكليات الحربية فالمبرر المعلن إعداد الضباط، لكن الاختبارات موجودة فعلًا، وهي متاحة للذكور فقط: فالجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية تشترط اجتياز امتحان قبول، والتمتع ببنية سليمة ولياقة بدنية جيدة، وطولًا لا يقل عن 165 سم، غير أنها تشترط قبل ذلك أن يكون المتقدم ذكرًا أعزب لا يتجاوز عمره 23 عامًا. فالمعيار البدني موجود، لكن الطالبة تُستبعد قبل أن تتاح لها فرصة الخضوع له. وحتى الجامعة السورية للعلوم الأمنية تضع حدًا لطول المتقدمة 160 سم وتقبل الإناث في الأمن السيبراني، فالمعايير تُطبَّق على النساء حين يُراد ذلك. ويقتصر الحصر في العلوم القانونية والاجتماعية داخل الكلية العسكرية وحدها، بينما تبقى الحقوق وعلم الاجتماع في الجامعات المدنية مفتوحة للجنسين.

وبحسب تقرير نشرته هيومن رايتس ووتش يوم 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، فإن القرار يثير المخاوف بشأن دور المرأة في المرحلة الانتقالية في سوريا. وقالت هبة زيادين، مستشارة أولى لشؤون سوريا في هيومن رايتس ووتش: “تعيد السلطات السورية بناء الجيش وقوات الأمن من دون النساء. لا تستطيع النساء التدرب كضابطات، ولا حتى الدراسة ليصبحن محاميات أو إداريات في الجيش. ببساطة، هذا تمييز”.

ازدواجية بين الخطاب والقرار

في أيلول الماضي، احتفلت وزارة الداخلية بتخريج الدورة الأولى من معهد الشرطة النسائية في مدينة التل بريف دمشق، وعند افتتاح المعهد، قال وزير الداخلية أنس خطاب إن الخطوة تهدف إلى تعزيز دور المرأة في العمل الشرطي والأمني وتوسيع مشاركتها في مختلف الاختصاصات. لكن كلية العلوم الأمنية ومعهدها التقاني للذكور وحدهم، بينما يُفتح للإناث الأمن السيبراني. وهو ما يكشف تناقضًا صريحًا بين التصريحات الرسمية وما يحدث على أرض الواقع.

تقول الوزارة في منشورها نشرته عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي إن الفصل يجري في الاتجاهين، فبعض البرامج للإناث وحدهن. لكن الفصل في الاتجاهين لا يعني التكافؤ. فما خُصِّص للإناث هو رياض الأطفال ومدارس التمريض والقبالة، أي مهن الرعاية والتعليم المبكر، أمّا ما خُصِّص للذكور يفتح الطريق إلى مجالات الطاقة والنقل والأمن والإخراج التلفزيوني والقيادة العسكرية.

حين تجتمع هذه الوقائع، تتشكل بنية تقسّم المستقبل بحسب الجنس، وتندرج في سياسات تهميش النساء، وما يُغلق في قاعة الدراسة قد ينعكس لاحقًا على سوق العمل.

ورغم أن بعض الفتيات قد لا يرغبن في دراسة الفروع السابقة، أكدت جميع النساء اللواتي قابلناهن أن الخيار يجب أن يظل مفتوحًا أمام الطالبات. وتقول كارلا (اسم مستعار)، وهي طالبة أنهت الثانوية العامة وتقدّمت إلى المفاضلة: “لم أرغب بدراسة الاختصاصات التي خُصصت للذكور، لكن الخوف على مستقبل الإناث بشكل عام في سوريا هو خوف مستقبلي، الخوف إن أُغلقت اليوم عدة اختصاصات حتى لو لم أكن أرغب بها، ربما ستُغلق غدًا في وجه إناث أخريات اختصاصات قد يرغبن بها”.

وتضيف أنجيلا السهوي، صحفية ومصورة: “لا علاقة لنسب الإقبال بتوفر الفرص. يجب إتاحة الفرص حتى ولو لطالبة واحدة، ولا توجد إحصاءات دقيقة تتعلق بمستوى الإقبال أساسًا. كان الإقصاء ممنهجًا ضمن المجتمعات وكنا نحاول محاربته لكن أن يصدر عن مؤسسة عليا في الدولة هو مسمار آخر في نعش نضال النساء السوريات للحصول على فرص متكافئة”.

التعليم العالي بالكفاءة لا بالجنس

وتقول مايا حسين الخطيب، محامية وصانعة محتوى قانوني: “إن حصر بعض الاختصاصات الجامعية بجنس دون الآخر يُثير شبهة التمييز، ويتعارض من حيث المبدأ مع التزامات سوريا الدولية […] وأي تمييز يستوجب سندًا قانونيًا وتبريرًا موضوعيًا يتناسب مع طبيعة الاختصاص”.

وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن يُيسَّر القبول في التعليم العالي على قدم المساواة للجميع وعلى أساس الكفاءة. كما تكفل المادة العاشرة من اتفاقية “سيداو” شروطًا متساوية للالتحاق بالدراسات والحصول على الدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية على اختلاف فئاتها.

 وعن سُبل الاعتراض والمساءلة تقول مايا: “يمكن للطالبات المتضررات تقديم تظلّم إداري إلى وزارة التعليم العالي للمطالبة بمراجعة شروط المفاضلة، كما يمكن الطعن بالقرار أمام القضاء الإداري المختص وفق الشروط والمواعيد القانونية. وعلى المستوى الدولي، يمكن للمنظمات الحقوقية إثارة المسألة أمام لجان الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان من خلال آليات الرصد والتقارير”.

نور سهيل جبيل

نور سهيل جبيل

أمٌّ لثلاثة أطفال، وأكاديمية سوريّة، وصانعة محتوى توعوي، ومختصة في القانون الدولي الإنساني. تتقاطع في مسيرتها شغفٌ باللغات والترجمة السمعبصرية مع عمق التحليل القانوني والسياسي. تحمل شهادة الماجستير في "الترجمة السمعبصرية" و"القانون الدولي الإنساني" من جامعة دمشق. تنقّلت بين منصات التدريس كمحاضرة جامعية لأربع سنوات، وبين الميدان كمدرّبة للمشاريع الثقافية والتوعوية مع منظمات محلية ودولية في سوريا. تؤمن بقوة المعرفة، لذا أكرّست جهدها اليوم عبر منصتها Behind News by Nour لتفكيك القضايا الدولية والسياسية والثقافية، وتقديمها للجمهور برؤية تحليلية واعية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

الأمومة… أن تتغيّر حياتكِ إلى الأبد
آراء

الأمومة… أن تتغيّر حياتكِ إلى الأبد

باسكال صوما
23 أكتوبر، 2026
الخيمة مهرًا… طفلات غزة يدفعن ثمن الإبادة مرتين
آراء

الخيمة مهرًا… طفلات غزة يدفعن ثمن الإبادة مرتين

رزان ملش
11 سبتمبر، 2026
خلف الشاشات المزيّفة: عن أمومة واقعية لا تقبل القوالب
آراء

خلف الشاشات المزيّفة: عن أمومة واقعية لا تقبل القوالب

نور سهيل جبيل
27 أغسطس، 2026
فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن
آراء

فضاءات النساء الاختيارية: وراء الانتقادات، مخاوف من تحرر النساء واستقلاليتهن

آمال حجاج
15 يوليو، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    #JusticeForYakine : ce que raconte l’exposition médiatique d’un viol collectif en Tunisie
    تحركات

    #JusticeForYakine : ce que raconte l’exposition médiatique d’un viol collectif en Tunisie

    مريم جلول
    19 أكتوبر، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    En Turquie, la répression contre les personnes LGBTQ+ s’intensifie
    تحركات

    En Turquie, la répression contre les personnes LGBTQ+ s’intensifie

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    21 أكتوبر، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.