من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية ملفّاتنا الشيخوخة والنساء

هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

ألفة بلحسين ألفة بلحسين
16 مارس، 2026
هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

هل يمكن أن تكون الشيخوخة، بالنسبة إلى النساء، سنّ استعادة الحرية؟ اللحظة التي يفسحن فيها لأنفسهن أخيرًا وقتًا لاهتماماتهن الخاصة، وللاستمتاع بوقتهن، ولعيش حياة اجتماعية. فالتحرّر من القيود، والخبرة، والثقة بالنفس تبدو سماتٍ مميّزة لهذه المرحلة من الحياة، رغم الإلحاح المستمر على أن تبقى النساء شابات ونحيلات وجميلات إلى الأبد.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

صورة توضيحية مولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

التقدّم في العمر لا يحدّ من آفاق النساء، بل يوسّعها. ومع ذلك، فإن ما يُسمّى “الشيخوخة” غالبًا ما يفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين. ففي فرنسا مثلًا، تقلّ معاشات النساء التقاعدية كثيرًا عن معاشات الرجال، إذ يبلغ الفارق في المتوسط بين 37 و40%. ويعود ذلك إلى مسارات مهنية أقصر، والعمل بدوام جزئي، وانخفاض الأجور، إضافة إلى الانقطاعات المرتبطة بمسؤوليات الرعاية داخل الأسرة.

وفي الوقت نفسه، يُنظر إلى الشيب عند صدغي الرجل بنظرة أكثر تسامحًا بكثير مما هو الحال لدى النساء. وعلى الشاشة، تظهر النساء فوق الخمسين ثلاث مرات أقل من الرجال.

ومع ذلك، فالرجال لا يتقدّمون في العمر على نحو أفضل من النساء، إنما يُسمح لهم ببساطة بأن يتقدّموا في العمر.

يدور الملف الجديد من “ميدفيمينيسوية” حول موضوع تقدّم النساء في العمر بكل تنوّعاته. وقد اخترنا نشره في شهر آذار/ مارس، شهر الاحتفاء بنضالات النساء.

من الجزائر إلى تركيا، ومن إيطاليا إلى فلسطين، تتناول مقالات صحافياتنا هذا التابو، عبر تفكيك الصور النمطية ومساءلة الإملاءات الاجتماعية المفروضة على النساء، وأحيانًا نقل واقعٍ قاسٍ، مثل واقع “الجدّات رغمًا عنهن” في غزة.

وفي المقابل، تحضر أيضًا فكرة إعادة اكتشاف الشيخوخة وإضفاء معنى جديد عليها، من خلال قصص يرويها صحافيون وصحافيات من مصر وفرنسا ولبنان، عبر بورتريهات لجدّات لبنانيات نشيطات ومستقلات، ومتمسكات باستقلاليتهن.

اقرأوا أيضاً في أرشيفنا

“هربت وأنا شايلة حالي عالعكاز”: معاناة النساء المسنّات في غزة
تحركات

“هربت وأنا شايلة حالي عالعكاز”: معاناة النساء المسنّات في غزة

26 أغسطس، 2025
أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق
في العمق

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق

11 أكتوبر، 2024
Tags: الشيخوخة والنساء
ألفة بلحسين

ألفة بلحسين

ألفة بلحسين صحافية تونسية عَمِلَت مع الصحيفة التونسية اليومية La Presse منذ عام ١٩٩٠. بدأت تظهر مقالاتها في صحف دولية مثل Liberation، وLe Monde، وCourrier International، بعد اندلاع التظاهرات في عام ٢٠١١، وكان هذا بمثابة شهادة على خبرتها الواسعة كصحافية عملت في تونس خلال فترة حكم الرئيس بن علي وبعد سقوطه أيضاً. حصدت ألفة جائزة مركز المرأة العربية الأولى للصحافة في عام ٢٠١٣ لعملها الاستقصائي عن الزواج العرفي في تونس، والذي نُشر في La Presse. تساهم ألفة منذ عام ٢٠١٥ في موقع justiceinfo.net، وهو موقع إلكتروني متخصّص بالعدالة الانتقالية حول العالم. نشرت ألفة بلحسين مع هادية بركات كتاب تحت عنوان "ces nouveaux mots qui font la Tunisie " (هذه الكلمات الجديدة التي تصنع تونس)، و هو عبارة عن تحقيق معمق حول الانتقال السياسي في تونس بعد الثورة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين
الشيخوخة والنساء

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

شيماء اليوسف
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

الحجر المنزلي في تونس: ارتفاع وتيرة العنف ضد التونسيّات تسع مرّات أكثر
في العمق

الحجر المنزلي في تونس: ارتفاع وتيرة العنف ضد التونسيّات تسع مرّات أكثر

ألفة بلحسين
8 يناير، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    لكن حقّاً، لماذا تتمسّك السلطة بتجريم كل مَن لا يحبّ ويرغب “على ذوقها”؟
    آراء

    لكن حقّاً، لماذا تتمسّك السلطة بتجريم كل مَن لا يحبّ ويرغب “على ذوقها”؟

    مايا العمّار
    14 ديسمبر، 2021

    مقالات ذات صلة

    مَن أنتَ يا خوف؟ مَن أنتَ يا أمل؟ عن معنى “الفراغات العامة” في حياة النساء
    آراء

    مَن أنتَ يا خوف؟ مَن أنتَ يا أمل؟ عن معنى “الفراغات العامة” في حياة النساء

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    3 مايو، 2023

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات

    “الحركة السياسية النسوية السورية”: صوت النساء من قلب دمشق

    آنجيلا السهوي
    13 يناير، 2025
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.