من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home تحركات

الخلع كنظيرٍ للتطليق

غانيا خليفي غانيا خليفي
7 أبريل، 2021

Nadia Ait-Zaï. Photo Ghania Khelifi

تفضّل النساء من مختلف مشارب الحياة دفع المال لاستعادة حريتهنّ... فجعلن بخيارهنّ هذا الإسلاميين المحافظين يقعون في الحفرة نفسها التي حفروها... في هذا المقال، حوار مع المحامية نادية آيت زاي، مديرة مركز المعلومات والتوثيق حول حقوق الطفل والمرأة في الجزائر.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

تستخدم النساء الجزائريات قانون الأسرة، وتحديداً المادّة المتعلّقة بالخلع، من أجل التحرر من زوج عنيف أو زوج لا يستطعن الاستمرار في العيش معه، علماً أن قانون الأسرة هو نفسه القانون الذي لا يعترف لهنّ بالمساواة في الحقوق. ولكن، يبدو أن الزمن الذي كان فيه الزوج يرفض تطليق الزوجة من أجل المحافظة على سلطته عليها ولّى، إذ تفضّل النساء من مختلف مشارب الحياة دفع تعويض مالي لاستعادة حريتهنّ، وبذلك، جعلن الإسلاميين المحافظين يقعون في الحفرة نفسها التي حفروها.

ناديا آيت زاي محامية تدير مركز المعلومات والتوثيق حول حقوق الطفل والمرأة الذي أسّسته في الجزائر، تفسّر لنا هنا الأصل القانوني لذلك الحق.

نادية أيت زاي، صورة غانيا خليفي
لماذا لم يُعطِ المشرّع الجزائري للمرأة زمام المبادرة أو الحق في طلب الطلاق الذي يتمتّع به الرجل بدلاً من تلك الممارسة؟

كان باستطاعة المشرّع في ١٩٨٤ عندما تم إقرار قانون الأسرة أن يلحظ  ذلك الشكل من أشكال قطع العلاقة الزوجية، لكنه لم يفعل. فهو كان يريد أن يلتزم بالتقاليد الإسلامية الصارمة وبالشرع الإسلامي الكلاسيكي من خلال تمسكه بالتطليق الذي هو طلاق بإرادة طرف واحد، ونظيره الذي هو الخلع، وكلاهما مأخوذ من سورة في القرآن. عام ١٩٩٦ وأثناء صياغة مشروع لإعادة النظر في قانون الأسرة، اقترحنا أن نحذف تلك المصطلحات، وهذا الشكل المزدوج من طلب الطلاق من خلال السماح لكلا الزوجين بأن ينفصلا دون إعطاء الأسباب، لأن هذين الشكلين من الطلاق اللذين تنص عليهما المادة ٤٨ و ٥٤ مبنيّتان على مبدأ عدم الإفصاح عن سبب الانفصال.

يمكن للنساء إذاً طلب هذا الشكل من الطلاق دون تقديم مبررات؟

يحق للزوجة أن تنفصل عن زوجها دون موافقته بمقابل مالي من خلال “الخلع”. والجدير بالملاحظة هو أنّ نظير التطليق هو الخلع، أي أن الزوجة لديها أيضاً الحق في الطلاق، بمعنى الحق في أن تقوم هي بتطليق زوجها. وهذه الإمكانية قدّمها الشرع الإسلامي بالاستناد إلى الآية القرآنية التي تسمح للزوجة بأن تقدّم تعويضاً مادياً مقابل حريتها “الطلاق مرتان: فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، ولا يحل لكم أن تأخذوا ممّا آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله، فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليها فيما افتدت به. تلك حدود الله فلا تعتدوها” (سورة البقرة الآية ٢٢٩).  استعاد القانون تلك القاعدة التي قدّمت المحكمة العليا تفسيراً لها، فوضعت بذلك حداً لسوء تفسيرها من قبل القضاة الذين كانوا يتطلّبون موافقة الزوج لقبول الطلاق المطلوب بهذا الشكل. وأكّد قضاة المحكمة العليا أن طلب الخلع ليس مشروطاً بموافقة الزوج. وبهذا القرار أقرّت المحكمة العليا بأن تلك الممارسة كانت بالفعل حقاً من حقوق المرأة. فالخلع هو إجراء يسمح للمرأة بأن تطلب الطلاق بعد دفع مقابل مادي للزوج. وتم ّدعمه وتوضيحه في عام ٢٠٠٥ من قبل المشرّع الذي أضاف في المادة ٥٤ من قانون الأسرة تعبير “دون موافقة الزوج”. وفي حال لم يتّفق الزوجان على مقدار ذلك المقابل المالي للخلع، فإن القاضي يحكم بدفع مبلغ لا يتجاوز مقداره قيمة صداق المثل.

ليس من نافل القول إذاً بأن نكرّر أن التطليق في الشرع الإسلامي هو حق الزوج في أن يفصم الرابطة الزوجية دون مبررات. ونظير هذا الحق هو الخلع الذي هو حق المرأة في أن تطلب فصم  رابطة الزواج دون موافقة الزوج. ولذلك كان من الأفضل للمشرّع أن يعدّل أحكام المادة ٤٨ المتعلقة بالطلاق من خلال الجمع بين حق الزوج وحق الزوجة هذين، من خلال التأكيد أن الطلاق يمكن أن يُطلب من هذا الطرف أو ذاك دون مبرّرات، ومن خلال تعويض الجانب المتضرّر من هذا الطلب.

هل الخلع هو بالفعل طريقة لشراء الحريّة برأيكم؟

هناك من يقول نعم. فالزوجة عندما تريد أن تنفصل بهذه الطريقة فهي تشتري حريتها. وهناك من يقولون لا لأن الخلع هو نظير التطليق وله نفس نتائج التطليق (أي الطلاق برغبة طرف واحد). ولفهم هذه الآلية جيداً، يجب أن نفكّر بمنطق هذين الشكلين من الطلاق اللذين تولّدا من آية قرآنية. فالتطليق دون مبرّر يفرض على الشريك أن يعوّض الضرر الذي تسبّب به لزوجته (المتعة) لأن الطلاق يُعتبر تجنياً. والخلع الذي يتم هو أيضاً بطلب من الزوجة يسبّب الضرر للزوج، وبالتالي يجب على الزوجة أن تعيد له المقدار الذي دفعه كمهر. تلك هي التعويضات المالية، لأن مقدار المهر هو شكل من أشكال التعويض. في كثير من الأحيان يكون المهر صعب التقدير برقم، وهو يتراوح بين لا شي وبين ٢٠٠٠ دينار أو ١٠٠ ألف دينار حسب الممارسات المتبعة في مناطق الجزائر. الخلع ممارسة سهلة تسمح للمرأة أن تستعيد حريتها.

ماذا عن عدد طلبات الخلع، هل تزايدت أو تناقصت؟

تزايدت طلبات الخلع في الجزائر لأنه الطريقة الأسهل التي تستخدمها النساء من دون أن يكون عليهنّ ذكر الأسباب عند طلب الطلاق. أما طلبات التطليق، فتتجاوزه بكثير. يقف التيار المحافظ ضد الخلع لأنه يعتبر أنه يهدّد العائلة من خلال الحرية التي تُعطى المرأة لتنفصل عن زوجها. ولاحظنا أن التطليق هو أكثر حالات الانفصال التي يطلبها الزوج شيوعاً. وبسبب صعوبة طلب الطلاق في الحالات العشرة التي حدّدها النص في المادة ٥٣ والتي يجب أن تخضع لبرهان، صارت النساء يلجأن أكثر إلى هذا النوع من انحلال الرابطة الزوجية لأن الحصول عليه أسهل لسبب بسيط هو أنه لا يحتاج لتقديم مبرّرات مخففة أو عدم تقديمها.

 

ملاحظات:
  • الطلاق: يُسمّى تطليقاً عندما يتم برغبة أحد الزوجين.
  • الخلع: هو الطلاق بدفع تعويض مالي.
  • المصدر: وزارة العدل الجزائريّة
غانيا خليفي

غانيا خليفي

تخرّجت غانيا من جامعة السوربون، وهي صحافية سياسية ورئيسة تحرير سابقة لصحيفة Liberté (الحرية) الجزائريّة. هي مسؤولة أيضاً عن بعثات متعلقة بالمساواة بين الجنسين في فرنسا حيث تقيم اليوم. غانيا حائزة على شهادة دراسات عليا حول أعمال وحياة الأديب كاتب ياسين المهنيّة، وهي أول من وقّع على دراسة تستعرض حياته وأعماله الكاملة، بعنوان "كاتب ياسين: أشعار وشظايا" (Kateb Yacine, poémes et éclats)، عام ١٩٩١ في الجزائر، وذلك في بدايات الحرب الأهلية الجزائرية المعروفة بالعشريّة السوداء. غانيا من المساهمات المنتظمات في موقع babelmed.net منذ تأسيسه وتكتب كمتخصّصة في شؤون المجتمع الجزائري.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

هنا “الأختية”، وجدتُها!
تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    “من جحيم إلى آخر”: حكايات عائدات من لبنان إلى سوريا
    تحركات

    “من جحيم إلى آخر”: حكايات عائدات من لبنان إلى سوريا

    باسكال صوما
    17 ديسمبر، 2025

    مقالات ذات صلة

    تحركات

    من “سوفراجيت” السياسة إلى “سوفراجيت” الطاقة: النساء يخضن معركة الحياة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    30 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.