من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

في مرسيليا، يوم 8 آذار إما أن يكون تقاطعياً أو لا يكون

آنايس ديلماس آنايس ديلماس
10 مارس، 2025
في مرسيليا، يوم 8 آذار إما أن يكون تقاطعياً أو لا يكون

في هذا اليوم النضالي من أجل حقوق النساء والأقليات الجندرية، أكدت المنظمات النسوية في مرسيليا على طابع نضالها التقاطعي، داعيةً إلى التكاتف لمواجهة تصاعد الفاشية واليمين المتطرف، مع التأكيد على أهمية النضالات النسوية المستمرة على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

تشير الساعة إلى الواحدة ظهراً، وعلى بعد خطوات قليلة من ميناء مرسيليا القديم، الذي يهيمن عليه الحضور الذكوري من بحارة وعمال موانئ، وبالتحديد في مقر مركز المثليين/ ات والكوييريين/ ات حديث الإنشاء، ارتفعت أصوات كورال نسوي مؤديةً أنشودة ساخرة:

“وا، وا، لم نعد قادرين على فعل أي شيء… وا، وا، ، يا لها من معضلة… وا، وا، ، يا لها من مأساة… وا، وا،  لم نعد نستطيع قرص المؤخرات… سوى مؤخرة كاترين دينوف!” 

هذه الأنشودة، التي تتميز بنبرة تهكمية، هي جزء من رصيد فرقة راسكاس النسوية. هنا، لا مكان للندب أو للمقولات مثل “هذا لا ينسحب على كل الرجال “[1]، بل مساحة تسودها روح التضامن النسوي. في استعداد لمسيرة الثامن من آذار/ مارس التي ستنطلق في غضون ساعة، نظمت مجموعة “نحن جميعاً مرسيليا” ورشات متنوعة، إلى جانب التدريبات على الأناشيد النسوية. شملت الفعاليات نقاشاً بين كتّاب وكاتبات كوير، وعروض أفلام قصيرة، وورشة لصنع اللافتات والشارات.

تؤكد ديان، إحدى ناشطات “نحن جميعاً مرسيليا”، على أهمية الحضور المكثف في هذا اليوم، قائلة: “غضبنا يمنحنا طاقة نسوية تدفعنا للحراك، ونحن حريصات على نقلها أيضاً إلى من هم خارج الدوائر النضالية. ليس بالضرورة أن يكون المرء ناشطاً أو ناشطة، المهم أن يحمل في داخله الشعلة ويوجّهها في الاتجاه الصحيح”.

ومع تصاعد الفاشية والحركات المحافظة والتقليدية في فرنسا وأوروبا، يواصل النظام الأبوي استعادة زخمه وعنفوانه.

© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas
© Anaïs Delmas

التكاتف لمواجهة الفاشية المتصاعدة 

في الليلة السابقة، نُظمت مظاهرة نسوية راديكالية وعفوية، بهدف استعادة احتلال الفضاء العام ليلاً، دعماً لمسيرة ليلية نسوية دعت إليها جمعية نسوية باريسية ومجموعات أخرى مناهضة للعنصرية والاستعمار. تعرضت المسيرة للمنع بقرار من محافظ الشرطة الباريسية، لوران نونييز، قبل أن يتم التراجع عن القرار في اللحظات الأخيرة. ومع ذلك، يثير هذا المناخ القمعي قلق الناشطات. وترى ديان أن كلّ أشكال الاحتجاج هذه، بما فيها مسيرة الأمس، كانت ضرورية وهي تكمل بعضها البعض: “اخترنا تنظيم هذا الحدث في المركز اليوم لأنه يوفر نوعاً مختلفاً من الوصول إلى الناس والمشاركة. أعتقد أن من المهم تنويع أساليب النضال”. تقول ذلك وسط مجموعة من الأطفال الصغار، الذين زادتهم الملابس اللماعة والأناشيد الثورية حماسة.

مع تصاعد التهديدات السياسية، قررت المجموعات النسوية في مرسيليا توحيد جهودها منذ 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، الموافق لـ “يوم مناهضة جرائم قتل النساء والعنف الجنسي والجندري”. هذا التحالف، المتمثل في “التجمع النسوي – مرسيليا 8 مارس”، يقوم على تبادل الخبرات، وتوحيد النضالات، وترسيخ التقاطعية كنهج أساسي.

وعند حلول الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، انطلقت دعوة الإضراب النسوي من ميناء مرسيليا القديم: “من خلال الإضراب، نطالب بزيادة الأجور وجميع أشكال الدخل. نحن الأغلبية التي تعمل في الوظائف الهشة، ذات الأجور المنخفضة، والمتعبة، والمجزأة، وغير المستقرة. نحن أول من يدفع ثمن الإصلاحات الرجعية التي تُسلبنا حقوقنا الاجتماعية.”
أمام المنصة، امتدت الجموع المتشحة باللون البنفسجي، رمز النضال النسوي، من الميناء القديم وصولاً إلى بداية شارع لا كانبيير.

“غضبنا يمنحنا طاقة نسوية تدفعنا للحراك، ونحن حريصات على نقلها أيضاً إلى من هم خارج الدوائر النضالية. ليس بالضرورة أن يكون المرء ناشطاً أو ناشطة، المهم أن يحمل في داخله الشعلة ويوجّهها في الاتجاه الصحيح”

منطقة احتلال نسوية في صميم النضالات المناهضة للنظام الأبوي

قدّر المنظمون عدد المشاركين في المسيرة بحوالي 12 ألف شخص، حيث توجهت الحشود نحو ساحة جولييت لتشكيل “منطقة احتلال نسوية”. في هذه المساحة، لا تقتصر الأنشطة على النقاشات والندوات فحسب، بل توفر أيضاً فرصة للمشاركين للحصول على قسط من الراحة.

وسط أكشاك الجمعيات، والنقاشات والندوات، وبيع مجلات المعجبين (الفانز)، تم تخصيص فضاء لرعاية الأطفال، حيث يمكنهم الركض واللهو بأمان، مما يخفف العبء عن الأمهات والآباء المشاركين في النضال. وعلى مقربة من ذلك، تولّى إتيان وبعض المتطوعين مهمة جلب الطعام بعد أن أمضوا ساعات في المطبخ استعداداً للمظاهرة. يقول إتيان: “اتخذنا هذا القرار قبل عشرة أيام فقط، والهدف هو تخفيف العبء عن الفئات المعنية ليتمكنوا من المشاركة في التظاهرة“.

ولم يكن اختيار الموقع عشوائياً، فالمنطقة محاطة بمقار أساسية مثل بنك “بي إن بي باريبا”، المموّل لشركة الدفاع الإسرائيلية “إلبيت سيستمز”، والقنصلية الألمانية التي تعد أكبر مزود للأسلحة الأوروبية لإسرائيل. كما يضمُّ ميناء جولييت شركة “ميارسك” الدنماركية العملاقة، المتهمة بنقل الأسلحة إلى إسرائيل. ويحمل المكان بالنسبة إلى سالومي، الناشطة في “مرسيليا 8 مارس”، دلالة كبيرة، حيث تقول: “ نحن ندافع عن نسوية ترفض العسكرة والحرب، لأننا ندرك أن النساء هنّ أول ضحايا النزاعات بين المدنيين. نحن نقف مع حركة نسوية تدعم حقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وتناهض الإمبريالية والإبادة الجماعية في فلسطين”.

في مواجهة محاولات توظيف الخطاب النسوي لخدمة أجندات عنصرية، تؤكد المجموعات المشاركة على ضرورة الحفاظ على جوهر النضال وتاريخه وأصحابه الحقيقيين. ومع غروب الشمس على منطقة الاحتلال النسوية، يرتفع صوت من بين الحشود ليردد الشعار الذي انبثق من الاحتجاجات الإيرانية، ليصبح رمزاً للنضال ضد النظام الأبوي:
“إزاء جنونهم، لا جواب سوى: نساء، حياة، حرية/ جين، جيان، آزادي”.

[1]  “كل الرجال ليسوا هكذا” هي عبارة راجت على منصة تويتر في عام 2017 كرد فعل على حملة “أنا أيضًا”، التي أُطلقت للتنديد بالانتهاكات الجنسية والاغتصاب التي تتعرض لها النساء، وللتأكيد على ضرورة فضح هذه الجرائم علنًا.

تم إجراء هذا التحقيق بدعم من AGEE – التحالف من أجل المساواة بين الجنسين في أوروبا.

آنايس ديلماس

آنايس ديلماس

آنايس ديلماس صحفية مستقلة تقيم في مرسيليا. تهتم بالتقاطعات بين الذاكرة والتمثيلات الإعلامية والهويات، من خلال النضالات، وأماكن الذاكرة، والعلاقة بالجسد. كمراسلة متعددة الوسائط وصحفية استقصائية، تعاونت مع العديد من وسائل الإعلام (France 24، ENTR، Medfeminiswiya، Radio Nova، ARTE...) وشركات إنتاج في تقارير وأفلام وثائقية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان
في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما
15 مايو، 2025

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

رقية فريد
23 فبراير، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    النساء الريفيات في الجزائر: امتلاك الأرض نعمة أمّا الحفاظ عليها فمعركة
    في العمق

    النساء الريفيات في الجزائر: امتلاك الأرض نعمة أمّا الحفاظ عليها فمعركة

    غانيا خليفي
    24 يناير، 2022

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض السرّي في الجزائر: ممارسة منتشرة لكن “حرام” الكلام عنها
    في العمق

    الإجهاض السرّي في الجزائر: ممارسة منتشرة لكن “حرام” الكلام عنها

    غانيا خليفي
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.