من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

كيف يستهدف المرسوم 54 دورَ الصحافة الاستقصائية في تونس؟ شهادة الصحافية سناء عدوني

سناء عدوني سناء عدوني
28 أبريل، 2023
كيف يستهدف المرسوم 54 دورَ الصحافة الاستقصائية في تونس؟ شهادة الصحافية سناء عدوني

قبل أسبوعين من نشر تحقيقي الصحافي، وعقب يوم واحد فقط من صدور المرسوم 54، اتّصل بي مدير شركة "بولط" في تونس مُهدّداً بمقاضاتي بموجب المرسوم الجديد، متبجّحاً بفصوله التي تصل إلى عقوبات سجنية، وذلك بقصد ترهيبي لمنعي من نشر التحقيق بمجرد طلبي الحصول على بريده الإلكتروني... حينها، أدركتُ أن هذا المرسوم سيكون سيفاً يسلط على رقاب الصحافيين/ات.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

لطالما خلتُ أنني محظوظة كون فرصة الدخول إلى عالم الصحافة أُتيحت لي بعد عام 2011، أي عقب الثورة التونسية. وقتَذاك، كنتُ تلك الشابة التونسية الحالمة التي تهزها نسائم الحرية التي وهبتْها إلينا دماء المغدورين خلال ثورة شعبية كان من أهم شعاراتها “شغل، حرية، كرامة وطنية”… لكن سرعان ما استُهدف الحلم، وظهر المرسوم رقم 54.

انطلقتُ في مسيرتي الصحافية متشبّعةً بقيم الحرية الخالصة. فأنا لم أعِش حقبة نظام بن علي بانتهاكاتها لحق التعبير وضربها لحرية الصحافة عبر أجهزة السلطة القمعية بهدف التأكد من طمس التنوع والتعددية الفكرية والسياسية. ثم قادني إيماني بالصحافة الحرّة وشغفي بها إلى خوض غمار الصحافة الاستقصائية؟  لمَ لا وأنا في دولة تضمن حرية التعبير والنشر، ولديها دستور وقوانين متطابقة بنسبة محترمة مع المعايير الدولية؟

شاءت الأقدار أن يتزامن إنجاز أول عمل صحافي استقصائي لي مع إعلان المرسوم 54 لسنة 2022 المتعلق بـ”جرائم الإنترنت”. كنتُ آنذاك منكبة على استكمال المراحل الأخيرة للتحقيق الذي حمل عنوان “بولط/Bolt تونس: غش ضريبي، تقويض للسوق، ومعطيات شخصية لتونسيين تُسرّب إلى تل أبيب”، والذي نُشر على موقع الكتيبة في 30 أيلول/سبتمبر 2022.

أثمرت رحلة ستة أشهر من البحث والتحري في شأن تطبيق النقل العالمي “بولط” عن نتائج صادمة حول هذه الشركة، كاستفادتها من التهرّب الضريبي وشبهات تبييض أموال، فضلاً عن تسريب معطيات شخصية لتونسيين/ات لإسرائيل بفعل التلاعب الذي ارتكبته الشركة المشغلة للتطبيق من أجل التحايل على القوانين وارتكاب انتهاكات بهدف مراكمة الأرباح بطرق غير قانونية.

“واجهتُ قيوداً كثيرة أيضاً، منذ البداية، افتتحَها انتهاكٌ لحقي في الوصول إلى المعلومة، اقترفته مؤسسات حكومية”

قبل حوالي أسبوعين من نشر التحقيق، وعقب يوم واحد من نشر المرسوم 54، اتّصل بي مدير شركة “بولط” في تونس مُهدّداً بمقاضاتي بموجب المرسوم الجديد، متبجّحاً بفصوله التي تصل إلى عقوبات سجنية، وذلك بقصد ترهيبي وهرسلتي لمنعي من نشر التحقيق بمجرد طلبي لبريده الإلكتروني من أجل إرسال أسئلة “مرحلة المواجهة” إليه، التزاماً بما تُمليه علينا ضوابط العمل الصحافي الاستقصائي وأخلاقيات المهنة، غير أنه واجهني بالتهديد والوعيد.

أدركتُ حينها أن هذا المرسوم سيكون سيفاً مسلطاً على رقاب الصحافيين/ات من المسؤولين الحكوميين ومن أصحاب النفوذ لحماية مصالح غير مشروعة، وبالتالي ضرب دور الصحافة الاستقصائية في المساءلة الاجتماعية وتحويل الإعلام إلى أداة بيد السلطة  لصناعة حشود الموالين فقط.

لم يتجاوز الأمر الساعة من الوقت حتى اتصل بي خبير جبائي كنت استعنتُ به لتفسير الجرائم الضريبية للقوانين معتذراً ومتمنّياً عدم نشر تصريحاته بهويته والاكتفاء بإسنادها لمجهول، مبرّراً ذلك بمخاوفه من المرسوم الجديد وإمكانية تسريحه عشوائياً. فمنذ الساعات الأولى التي أعقبت تداول فصول المرسوم وبخاصة الفصل 24 منه، أثار رقم 54 مناخاً من الرعب في نفوس المعنيّين بالمجال العام من صحافيين/ات ونشطاء.

ينص الفصل 24 من هذا المرسوم على عقوبات سجنية تصل إلى 10 سنوات ضد مستخدمي شبكة الإنترنت، في تناقض تام مع المرسوم 115 لسنة 2011 المنظِّم لحرية التعبير والذي تتمسك به نقابة الصحافيين التونسيين في القضايا التي تنظر بها، علماً أنه لا يتضمن عقوبات سالبة للحرية ويتطابق بنسبة هامة مع المعايير الدولية.

لم تقتصر العراقيل والتهديدات التي تلقيتها حين كنت أعمل على تحقيق “بولط” على ما سبق، إنما واجهتُ قيوداً كثيرة أيضاً، منذ البداية، افتتحَها انتهاكٌ لحقي في الوصول إلى المعلومة، اقترفته مؤسسات حكومية من بينها وزارة التجارة ووزارة تكنولوجيات الاتصال والبنك المركزي، التي رفضت جميعها الإجابة على مطلب النفاذ إلى المعلومة ولم تحترم القانون المكفول دستورياً وبالمواثيق الدولية المتعلقة بحرية التعبير.

باختصار، يمثل المرسوم أداةً تسلطية ضد حرية الرأي والتعبير وهو ما يتجلّى في المحاكمة التي نتابعها للصحافية منية العرفاوي العاملة في دار الصباح إثر شكوى تقدّم بها ضدها وزير الشؤون الدينية على خلفية نشرها لتحقيق حول شبهات فسادٍ تحوم حول محاباة ومحسوبية في ملف الحج والعمرة.

Tags: حرية الصحافة من وجهة نظر صحافيات
سناء عدوني

سناء عدوني

سناء صحافية تونسية وباحثة في العلوم السياسية تخصّصت في مجال التواصل العام والسياسي. كتبت عشرات المقالات الصحافية عن حقوق النساء والعدالة الاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان ومحاربة الفساد. سناء متخصصة أيضاً في صياغة ورقات السياسات العامة وهي خريجة معهد تونس للسياسة. هي حائزة على جائزة "بشيرة بن مراد" المقدمة من مؤسسة "فريدريش نومان" و"المركز الأفريقي لتدريب الصحافيين وخبراء التواصل" عن أفضل عمل صحافي استقصائي لمكافحة الفساد، وجائزة "لينا بن مهني" لحرية التعبير المقدمة من الاتحاد الأوروبي عن تحقيق صحافي حول تقييد حق تجميد البويضات للعازبات في تونس. تدافع سناء في عملها عن المساواة وحقوق النساء والعدالة الاجتماعية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين
الشيخوخة والنساء

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

شيماء اليوسف
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

رقية فريد
23 فبراير، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    العنف الجنسي في حقول التبغ في لبنان: حياة العاملات الصغيرات في خطر
    في العمق

    العنف الجنسي في حقول التبغ في لبنان: حياة العاملات الصغيرات في خطر

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    2 فبراير، 2022

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire
    تحركات

    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire

    رانيا حجير
    27 أبريل، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.