من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

العنف الجنسي في حقول التبغ في لبنان: حياة العاملات الصغيرات في خطر

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
2 فبراير، 2022
العنف الجنسي في حقول التبغ في لبنان: حياة العاملات الصغيرات في خطر

K0REDE LEBANON Deir el Ahmad, camp for syrian refugees, women and children work as saisonal worker, tobacco harvest and drying / LIBANON Deir el Ahmad, Camp fuer syrische Fluechtlinge am Dorfrand, Frauen und Kinder arbeiten als Erntehelfer, Tabakernte und Trocknung, links Najah Mansour

في لبنان، غالباً ما تتعرّض العاملات في مجال زراعة التبغ إلى الاعتداءات الجنسيّة. فهؤلاء النساء، وغالبيتهنّ فتيات قاصرات، بالكاد يبدأن بالعمل في الحقول حتّى يجدن أنفسهنّ أمام انتهاكٍ مزدوج: الأوّل نتيجة تعرّضهنّ للعنف والاغتصاب، والثاني نتيجة حكم عائلاتهنّ عليهنّ بالموت، إذ ترى تلك الأُسر في اغتصاب البنات مصدرَ "عار" لها.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

بقلم رنا خوري

“ليلى” (اسم مستعار) فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، تُظهر ملامحها أنّها قاست أموراً لا يمكن وصفها. ظهرُها محنيّ ونظراتها فارغة رغم وجهها الملائكي. تعيش “ليلى” منذ عام  في ملجأ مخصّص للفتيات ضحايا الانتهاكات الجنسيّة، وهو مقرّ إقامة سرّي تعيش فيه القاصرات لتأمين حماية من العنف والقتل.

في الملجأ أكثر من ثلاثين فتاة يتقاسمن المساحات المشتركة ويشاركن في أنشطة متنوعة أطلقتها المنظّمة التي تدير المركز، كالرسم والحوار وتحضير الطعام، ويستفدن من خدمات نفسيّة أسبوعيّة. لاثنتين من الفتيات المقيمات في المركز أطفال رضّع ولدوا نتيجة الاغتصاب، ومن المفترض أن يمضوا سنتهم الأولى في هذا المقر نظراً إلى عدم قدرة أمّهاتهم على مغادرته إلا لدى اتّخاذ القاضي قراراً يقتضي ذلك، أو في انتظار أن تبلغ الفتيات سنّ الرشد.

في لبنان مقرّات عدّة تستقبل النساء والفتيات ضحايا العنف وتقدّم أشكال دعم مختلفة لهنّ. غالباً ما تدير هذه الأمكنة جمعياتٌ نسوية محلية تدعمها مالياً منظّمات دولية كوكالات الأمم المتحدة، الأمر الذي يثبت الغياب شبه الكامل للدولة اللبنانية ودورها في تأمين الحماية للنساء.

صور. امرأة لبنانية تفرز أوراق التبغ لتجفيفها. تعتبر زراعة التبغ مصدراً أساسياً للدخل في جنوب لبنان ، لكن العمل خطير بسبب المتفجرات المدفونة في الحقول. الصورة من Alamy.com

في المجتمعات الزراعية التي تنشط في مجال التبغ، غالباً ما تتعرّض العاملات في مجال زراعة التبغ إلى العنف الجنسي. فهؤلاء النساء، وغالبيتهنّ فتيات قاصرات، بالكاد يبدأن بالعمل حتّى يجدن أنفسهنّ أمام انتهاكٍ مزدوج: الأوّل نتيجة تعرّضهنّ للاغتصاب، والثاني نتيجة حكم عائلاتهنّ عليهنّ بالموت، إذ ترى تلك الأُسر في اغتصابهنّ مصدرَ “عار” لها.

“ليلى” ذاقت الأمرّين. الاغتصاب والحكم القاسي

عملت “ليلى” في حقول التبغ مذ كانت في الحادية عشرة من عمرها، في قرية في جنوب لبنان حيث يُقدّر عدد مزارعي/ات التبغ بخمسة وعشرين ألف مزارع/ة، وحيث يشكّل الأطفال بين التاسعة والخامسة عشرة جزءاً من اليد العاملة. كانت عائلة “ليلى” تمضي صباحاتها دوماً في مزارع التبغ، وكانت أمّها وشقيقاتها ينذرن أنفسهنّ للقيام بهذا العمل المنهك، بالإضافة لكونه مؤذٍ لأجسامهنّ وصحّتهنّ.

تتراوح مهام عمّال وعاملات التبغ بين زراعة الشتلات وقطع أوراق التبغ وشكّها بالأبر. وعادةً ما تكون اليد العاملة الأصغر سناً مسؤولة عن تجفيف الأوراق. على رغم قساوة العمل، تحاول النساء والطفلات الحفاظ على مزاج جيد وأجواء مرحة من خلال الغناء بشكل جماعي وتقديم يد العون لبعضهنّ في أكثر الأوقات صعوبة.

تعتمد شركات التبغ بشكل أساسي على مواد أولية سترغب بالحصول عليها بأرخص سعر ممكن، الأمر الذي يساهم في تحويل ظروف عمل المزارعين/ات الشاقة أصلاً إلى ظروف أكثر سوءاً وصعوبة، وفي تقديم أجور متدنية جداً لهم/ن، مع العلم أنّ النساء يشكّلن نصف هذه اليد العاملة. يتطلّب هذا العمل المتكرّر صبراً ووقتاً طويلاً، ومع ذلك، يبقى عملاً غير مدفوع بالشكل اللازم، وغير مدفوع بالمطلق حين تؤدّيه الفتيات الصغيرات والأطفال عموماً، ذاك أنّ ربّ العائلة هو الذي يضع يده على مجمل الأجور التي يطالها أطفاله.

لبنان دير الأحمر ، مخيم للاجئين السوريين. تعمل النساء والأطفال كعاملين موسميين في حصاد وتجفيف التبغ. الصورة من Alamy.com

هناك يد عاملة أخرى يتم استغلالها وهي اليد العاملة المقيمة في مخيمات اللاجئين/ات السوريين/ات كما هو الحال في دير الأحمر حيث تعمل النساء كعاملات موسميات في فترة قطف التنباك وتجفيفه.

في لبنان، بدأت زراعة التبغ في فترة حكم الأمير فخر الدين. وخلال الانتداب الفرنسي، أدرك الفرنسيون أهمية هذا القطاع فشجّعوه في الأرياف البعيدة، لا سيما المناطق غير المروية.

في الأرقام، أوردت المجلة الاقتصادية “Commerce du Levant” المعطيات التالية حول صناعة التبغ في لبنان، في الفترة التي سبقت الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت عام 2019:

“60 مليون دولار هو المبلغ الذي تم استثماره في تطوير صناعة التبغ منذ عام 2011، 25 مليون هي نسبة تمويل شركات متعدّدة الجنسيات، و40 مليون تقدّمها مؤسسة “الريجي اللبنانية للتبغ والتنباك”، وهي المؤسسة العامة التي تحتكر إنتاج وتوزيع التبغ في لبنان”.

هذا الاحتكار انتُقد مراراً وتكراراً  لارتباطه الوثيق بالقوى السياسية السائدة في لبنان، ممّا يفسّر حجم الفساد المنتشر في مجال إدارة التبغ. قد يشرح التواطؤ بين القوى السياسية والمستثمرين إفلات المعتدين/ات على “ليلى” من العقاب اليوم. فهم ينتمون إلى حركة أمل، وهي حزب يرأسه رئيس مجلس النواب اللبناني الذي يتحكّم بزراعة التبغ في لبنان، وهم نالوا حرّيتهم مقابل ولائهم لهذا الحزب.

الكثير من مناطق زراعة التبغ هي معاقل لممارسات الفساد التي تهيمن عليها الأحزاب الحاكمة. لذا، لا نستغرب أن تكون مفتوحة أيضاً على جميع أنواع الانتهاكات التي يبقى مرتكبوها بلا عقاب.

تروي لنا “ليلى”: “في ذلك الصباح، كانوا ثلاثة”. تجد صعوبة في متابعة حديثها عن هذا الكابوس، وتظلّ عيناها خجولتين، كما لو كانت هي نفسها التي ارتكبت الفظاعة.

كانوا ثلاثة إذاً. وقاموا بالتناوب على اغتصابها في حقل فارغ في الساعة الخامسة صباحاً وهم يهدّدونها بالموت فيما لو تكلّمت. ما كانت تريد أن تقول أي شيء لأي أحد، لكنها كانت أيضاً غير قادرة على الحراك، وقد شلتها تماماً حالة من الذهول الصاعق. أمها هي التي جاءت لتبحث عنها في الحقول لأن حصص المدرسة كانت ستبدأ وهي لم تكن عادت إلى البيت.

لم تنل “ليلى” حماية من عائلتها. على العكس، أراد والدها أن يقتلها لكي يفلت من العار. بفضل أختها الأكبر منها، استطاعت أن تهرب في المساء وتذهب إلى الشرطة. أمر قاضي التحقيق بحمايتها ووضعها في الملجأ المخصّص للقاصرات التي تقيم فيه حالياً، وهي لا تستطيع الخروج منه قبل أن تبلغ الثامنة عشرة من عمرها. يكفيها اليوم أنّها لا تزال على قيد الحياة.

الجريمة ضد “ليلى” ليست استثناءً. فاليوم، هناك امرأة من أصل أربعة في لبنان تتعرّض للعنف الجنسي. وثمّة رقم آخر مقلق: من أصل 10 نساء خبرن تجربة عنف، امرأة واحدة فقط تقدّمت بشكوى.

في مجتمع لبناني تهيمن عليه السلطة الأبويّة، تقع الاعتداءات الجنسية على كاهل الضحية وكأنّها عقوبة بحقّ مُذنبة. هذه الثقافة السامّة هي الأصل في الظلم اللاحق بالنساء وأجسادهنّ. والمحزن أن في الأوساط الزراعيّة والريفيّة لا نجد منظّمات نسويّة فاعلة تستطيع تقديم الدعم والمشورة، وبالتالي، فإنّ مساعدة ضحايا العنف الجنسي والجندري هناك تصبح أكثر بعداً وصعوبة. وهكذا، تصبح النساء هنّ اللواتي يدفعن ثمن العنف، من صحتهنّ وحياتهنّ العائلية والشخصية. وأكثر من ذلك، يُتركن وحدهنّ لمواجهة الكارثة ومعها القوانين والقواعد المجحفة التي تحدّدها الأسرة والقبيلة… ورجال الدين أيضاً.

Tags: نساء ريفيات
مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين
الشيخوخة والنساء

” نجدتك ساعة خلوتك “: مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

شيماء اليوسف
16 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

رقية فريد
23 فبراير، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    فقر الدورة الشهرية في كرواتيا
    في العمق

    فقر الدورة الشهرية في كرواتيا

    ماشينكا باسيتش
    8 مارس، 2023

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.