من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية ملفّاتنا تاريخ النساء وذاكرتهن

بالموسيقى والخيط والحكاية… نساء يستعدن تاريخ سوريا

نور السيد نور السيد
3 نوفمبر، 2026
بالموسيقى والخيط والحكاية… نساء يستعدن تاريخ سوريا

ما زالت ذاكرة السيدة فاطمة، عمّة الصحفية نور السيد، تفيض بقصص وتقاليد ربما لم يعد لها مكانٌ في حاضرنا، وعادت الفنانة بسمة جبر إلى عام 1920 وما بعده بحثًا عن مغنيات منسيات، فيما غاصت الألمانية هايكا فايبر في الحضارات القديمة لتصل إلى معاني غرز الخياطة. هي قصص ثلاث نساء من سوريا، قررت كلُّ واحدة منهن أن تَتَبع جانبًا من الذاكرة يرتبط بشغفها أو دراستها، في رحلة تبدأ من الغناء التراثي إلى حفظ الحكاية الشعبية والتقاليد وصولًا إلى تاريخ الخياطة وأنواع الغرز.

العمة فاطمة، بسمة جبر وهايكا  فيبر، هن ثلاث نساء وثّقن التاريخ السوري بالشفاهة والغناء والأيدي، قد تختلف أعمارهن وخلفياتهن التعليمية والأماكن التي ينتمين إليها، لكن يجمعهن هدف واحد، استعادة التاريخ المنسي وإيجاد مكان له في الحاضر. حيث تثبت الألمانية هايكا أن التطريز الذي استُخدمت رموزه في الحضارات القديمة ما زالت حية حتى اليوم، وتربط بسمة جبر بين الماضي والحاضر عبر كلمات مغنيات منسيات بتوزيعات موسيقية جديدة، بينما تحمل السيدة فاطمة حكاياتها وأطباقها نكهة أيامٍ مضتْ.

العمة فاطمة: ذاكرة القرية المتنقلة

في حضرة العمة أم أحمد (فاطمة السيد أحمد) البالغة من العمر 80 عامًا، تبدأ حديثها بسردٍ هادئ يشدّ المستمع والمستمعة لماضٍ يعيش فيها ولم نعشه نحن. تقول: “سقى الله أيامًا خلت، علّها تزهر من جديد، أو تبرعم على الأقل”.

تسرد لنا مراحل الأعراس قديمًا، حين كانت تمتد لأكثر من ليلة: “سبع ليالٍ؛ يوم لجمع الحطب وآخر لدعوة المدعويين والمدعوات، يوم لنقل جهاز العروس سيرًا على الأقدام، ويوم لعجن الطحين، يوم الحناء وليلة الدخلة ويوم للنقوط”. والنقوط عادة اجتماعية منتشرة في سوريا وتعني تقديم مبلغ من المال هديةً في المناسبات الاجتماعية، تعبيرًا عن الفرح والمساندة.

تحفظ عمتي الشعر والعتابا وهي لون من ألوان الغناء الشعبي التراثي، التي ابتدعتها امرأة سورية قاسمتها الاسم؛ فطيم من قبيلة الجبوري (1767 – 1857) والتي لقبت بخنساء الجبور. تُنسب إليها، في بعض الروايات الشعبية، بدايات فنّ العتابا، إذ ابتكرت خنساء شعرًا شعبيًا حزينًا بنظمٍ خاص رثت به زوجها وأبنائها وإخوتها وأبنائهم.

تحفظ العمة فاطمة أهازيج الأعراس، وأسماءً لملابس وأواني منزلية ما عادت تُستعمل، كذلك أسماء زهور وأعشاب برية ومواسم نموّها، أمثال شعبية تخلّد فصول السنة وشهورها، حوادث مرّت بقريتها الرحيبة قديمًا، وهي مدينة في القلمون الشرقي ضمن ريف دمشق. تذكر تفاصيل السيل الذي جرف بيوت القرية بعد مطر دام لثلاث ليالٍ، وتروي عن ثلجة الأربعين يوماً التي سمعتها من جدها ولم تشهدها، هكذا تبدو العمة أشبه بتاريخ متنقل في جسد امرأة تتلوه المرة تلو الأخرى.

السيدة فاطمة السيد وسط حقل زهور في منطقة القلمون – تصوير: نور السيد

تلقي على مسمعي ما حفظته في طفولتها من أغانٍ رددنها أثناء موسم حصاد القمح، معاتبة وفرة الموسم لما تعنيه من زيادة في التعب، كانت هذه الأبيات تُردد بشكل جماعي لتزيد من حماس الحاصدين والحاصدات الذين يجمعون السنابل بأيديهم:

يا إمّاني (1) ريتك بور    ريتك مرعى للزرزور

والزرزور يطعم غدة   والغدة لقرون الثور

يا محلا الحصيدة   ومن بعدها الرجيدة (2)

تنقل الجدة لأحفادها وحفيداتها حكايات عن القط الحسود والذبابة المسالمة، عن حديدان الكسول الذي يأكل الزوادة ولا يحرث الحقل وهي قصص شعبية هدفها الحكمة والتسلية للأطفال. الأولى تزرع معنى القناعة، والثانية تحث على العمل. يتسع الحديث كلّما ضاقت دروب الكروم على أطراف القرية قديمًا، تصف بدقة تموضع أشجار الجوز والإجاص، تبالغ في الحنين إلى بيوت طينية تُعاد صيانتها كل شتاء، تحكي كيف كان جدها يرتب حجارة القنطرة دون مواد بناء لاصقة، كيف ينحت أجران الحجر. عن مؤونة اندثرت، منها سطح الزبيب وهو تجفيف حبات العنب وأصابع الكشك المجففة (خليط من اللبن والبرغل) رفيقة سهرات الشتاء.

العمة فاطمة: ذاكرة القرية المتنقلة

السيدة فاطمة السيد تسلق القمح – تصوير: نور السيد

تجاوزت عمتي أم أحمد الثمانين عامًا ولم يتجاوزها الإصرار على إعداد المؤونة المُتعِبة، فتراها كل صيف تسلق الحنطة بالوعاء الكبير “الديست”، تنشرها تحت الشمس لتجف ثم تُجرش وتعبّأ بالخوابي. أطباقٌ تقليدية لا أجدها سوى عندها: “هي يا عمتو بسيسة؛ خبز تنور سخن مع دبس العنب”. لكل موسم وصفاته، فعند عصر الرمان تعدّ العمة “الطقطوق” وهي أكلة شعبية تعتمد على الحبوب والأوراق الخضراء، تمامًا كما كانت تفعل والدتها، وعند عصر الزبيب تحضّر “الغلوة” وهي صنف محلّى بالدبس (يعصر العنب المجفف فيصبح دبسًا يشبه قوامه العسل).

تتخطى ذاكرة العمّة الأغاني التراثية والأطعمة التقليدية إلى كونها أرشيفًا للأنساب دون سجلات ورقية، فما إن يُذاع اسم متوفًّى حتى تسرد نسبه. تقول بعد تنهيدة طويلة: “أيام زمان كانت كلها بركة، العالم كانت حناين على بعضها وكل شي كان غير!”. 

تتخطى ذاكرة العمّة الأغاني التراثية والأطعمة التقليدية إلى كونها أرشيفًا للأنساب دون سجلات ورقية.

بسمة جبر: حنجرة أعادت نهر الفرات لمجراه

من سوريا إلى النمسا، عجزت عن الهروب من ذاكرتها فحملتها معها. وُلدت الفنانة بسمة جبر عام 1983 في الكويت لعائلة سورية وتخرجت من كلية العمارة في سوريا عام2007 . وتدرس اليوم في جامعة ڤيينا للموسيقا والفنون الأدائية موسيقا شعوب – قسم غناء في النمسا.

في ڤينا، شاركت في عدة مشاريع: “ڤيينا أكوستيك دايريز”، “أصوات ڤيينا”، عام 2019 قدمت ضمن ثنائي “بسمة وعروة” ألبوم غنائي بعنوان “الأغاني التي ما زلنا نذكرها”، ليأتي بعدها مشروعها الفردي “فرات”. تقول جبر عن مشروع فرات: “يضمُّ الألبوم ثماني أغنياتٍ لمغنيات عربيات أثّرن في الساحة الموسيقية ما بين عامي1920  و1960. عملت على إدخال توزيع موسيقي جديد دون المساس بهوية الأغنية.   الألبوم جهدًا في البحث والتقصي عن مسيرة حياة عشنها بتفاصيل فرحة أحيانًا وحزينة أحيانًا أخرى”. وثّقتْ جبر مسيرتهن عبر قصص قصيرة، فمن قصة سحر المقلي، الفنانة السورية التي لقيت مصيرًا مؤلمًا بعد تفجير أحد الحضور قنبلة في حفلة لها، إلى قصة صاحبة لقب “أم كلثوم الشام” زكية حمدان (1920 -1987) مرورًا بقصة أغنية “في الظلمة” لبديعة مصابني التي أسست فرقة “بديعة مصابني” وهي فرقة مسرحية استعراضية كانت بمثابة مدرسة خرّجت العديد من الفنانين والفنانات مثل فريد الأطرش وسامية جمال ومحمد عبد المطلب وغيرهم. كما ضمّنت جبر ألبومها قطعة موسيقية من تأليفها وتمثل امتدادًا للمسيرة الموسيقية لتلك النساء؛ وكأن الفرات نبع حيث بدأن الغناء واختتم رحلته عندها.

بسمة جبر في إحدى حفلاتها – المصدر: موقع الفنانة بسمة جبر الرسمي

تقول الفنانة: “أحرص على هوية المنتج الأصلية. ونرى اليوم العديد من التجارب الناجحة، والتي نقلت التراث برؤية جريئة على أن نحافظ على جوهر المادة الأساسية. هناك مشاريع موسيقية قدمت الأغنية العربية بطريقة صرفة، بالمقابل هناك مشاريع قدّمتها برؤية معاصرة بمزجها بألوان موسيقية. وشخصيًا عملت على كليهما”.

تؤكد جبر على أن إقامتها في أوروبا والعمل مع موسيقيين وموسيقيات من خلفيات مختلفة، بالإضافة إلى دراستها للموسيقا الشعبية، أغنت تجربتها. 

تعمل اليوم الشابة السورية على ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان “لومي”3 والذي يوثّق مسيرتها الفنية متعددة الأماكن والتجارب. ومن يتتبع مسيرة بسمة يعلم أنها ليست مجرد فنانة امتهنت الغناء، بل صاحبة خط يقوده الشغف الحذر والمزاج الفني العالي ليضمن انتقاء النوع لا الكمّ.

الفنانة بسمة جبر – المصدر: موقع الفنانة بسمة جبر الرسمي

هايكا فيبر: ألمانيّة أحبت سوريا من الغرزة الأولى

زارت هايكا فيبر، المولودة عام 1951، سوريا عام 1982 ، سكنت دمشق وسكنتها، ظلت بدورها وفية لها، لم تغادرها أثناء الحرب. تقول هايكا: “كنت معكم أيام الرخاء، هل أترككم في الشدة؟!”. 

خيط داخل إبرة خياطة أوثق على قلب الباحثة الألمانية هنا، وأُغرمت بالتطريز في المحافظات السورية فتتبعته غرزة خلف الأخرى. أحاطت فيبر علمًا بكل التفاصيل التراثية السورية بعين الباحثة، ووثقتها بقلم الكاتبة ضمن كتاب بعنوان “عناة وبطلها بعل: أنماط التطريز لغة بلاد الشام”، الصادر عن دار كُتُب اللبنانية عام 2025. 

الكتاب هو نتاج عمل سنوات طويلة من التأمل والبحث الأكاديمي، ربطت فيبر من خلاله بين الماضي والحاضر. وعبر حوار مع الجدات خلصت إلى ربط الغرز بالتاريخ الكنعاني³؛ استعادت فيبر ذاكرة ميثولوجيا الرموز والزخارف الإنسانية الكامنة في فن التطريز في حضارة بلاد الشام القديمة؛ فمثلًا، تُعبّر القطب المتصالبة على ثنائية الحياة والموت “ما يزيد القيمة الروحية للثوب” بحسب تعبيرها. ويرمز المثلث إلى الجبل الذي يخرج منه الإله بعل⁴ ليروي شجرة الحياة، بالإضافة إلى رموز أخرى ترمز إلى آلهة القمر والشمس. كذلك النخلة والتي ترمز إلى تعاقب الأجيال؛ حيث ومع كل سعفة تيبس وتسقط، يكبر الجذع ليحمل سعفًا جديدًا ترمز للأحفاد.

من أعمال مشغل "عناة آلهة القمر" – المصدر: هايكا فيبر

في قطبة “الدرج” الفلسطينية المعروفة، تربط فيبر عبر دلالات تاريخية أسطورة آلهة القمر الكنعانية عناة وبعل إله الشمس ورحلة صعودهما. 

وتشير فيبر في كتابها إلى تشابه بعض رموز التطريز المتوارثة مع رموز ظهرت في حضارات الشرق الأدنى القديم، معتبرةً أن بعض هذه الأنماط استمر عبر آلاف السنين حتى يومنا هذا. كذلك ناقش فلسفة الألوان ودلالتها عند تلك الحضارات وانعكاسها على مواسم السنة؛ فالأبيض يدلّ على الربيع، والأحمر على الصيف، والأسود هو لون الشتاء والحكمة، أما الأزرق فقد امتلك قيمة إلهية، لا نستطيع امتلاكه، إذ إنه لون السماء والبحر، واستُخدِمَ لردّ الحسد والشرّ.

من أعمال مشغل "عناة آلهة القمر" – المصدر: هايكا فيبر

أسست فيبر مشغل “عناة آلهة القمر” في حي باب شرقي بدمشق إلى جانب كنيسة الأرمن، بهدف الحفاظ على التراث، إلى جانب دوره في تمكين المرأة بتوفير فرص عمل للنساء. تقول هايكا: “هدفي هو الحفاظ على تراث بلاد الشام، تمتلك هذه المنطقة تراثًا غنيًّا يحمل الحكمة، ويحكي عن انسجام الإنسان مع بيئته واعتزازه بأصله. خسارة أن يضيع”. 

بالرغم من معاناة فيبر البحثية بما يخصّ قلة المراجع، إلا أنها استطاعت أن تصل إلى معاني الرموز من خلال علم الأركيولوجيا والبحث الاجتماعي، لتكتشف أن لكل محافظة سورية هويتها الخاصة وباتت ترى في تطريز النساء أسماء أبنائهن على الثياب شكلًا من أشكال تدوين المذكرات. تقول هايكا: “حين أرتدي قطعة ثياب مطرزة أكون مستعدة لمقابلة العالم، وتزيد قوة شخصيتي”.

أقامت فيبر عدة معارض كان آخرها “خيوط من الذاكرة” في غاليري زوايا في دمشق في نيسان/أبريل من هذا العام حيث عرضت أكثر من مئة قطعة مطرزة من أثواب وحقائب ولوحات فنية تراثية، جسدت الأزياء التراثية لسوريا بصورة معاصرة، كما تقوم بعروض أزياء تراثية من تصميمها في أوربا بشكل دوري.

من أعمال مشغل "عناة آلهة القمر" – المصدر: هايكا فيبر

ترى الباحثة أن مهمتها الأساسية هي بناء جسور بين الشرق والغرب. وتقول: “أنحدر من أبوين ألمانيين إلا أني أعتبر نفسي سورية فقد عشت هنا لما يزيد عن 40 عام”. وتتابع بالقول: “كمواطنة ألمانية لدي علاقة سلبية مع التراث الألماني، إذ برز كتراث “هتلري” لشعب متفوق لذا رفضته في البداية، ثم أيقنت أن التراث مهم للمقاومة والوحدة الوطنية وحماية الشعوب”، وتتابع: “لمستُ غنى في التراث السوري على صعيد الأقمشة والمطرزات، لذا وجدت أن من الواجب الإنساني حمايته كونه إرثًا إنسانيًا عالميًا لا يخصّ السوريين والسوريات وحدهم. ولا أخفيكِ أنني أرى السوريين/ات لا يهتمون كما يجب بتراثهم. أقبلتُ للبحث والاهتمام بهذا الإرث كوني ذقت مرارة فقده”.

1 – الإمّان: هو مسرب من القمح المزروع يلتزم الحاصد به لينتهي منه. 
2 – الرجيدة: عملية تأتي بعد الحصاد يتم بها نقل المحصول إلى البيدر استكمالًا للحصول على حبات القمح. 
3 – لومي: نوع من البهار يحمل مزيجًا من الطعمات، إذ تتنقل نكهته بين الحموضة والحرّ، وهذا ما أرادته جبر لوصف تجربتها.

أُنجز هذا المقال بدعم من مكتب تونس التابع لـ مؤسسة روزا لوكسمبورغ.

Tags: تاريخ النساء وذاكرتهن
نور السيد

نور السيد

كاتبة وصحفية سورية، درست الترجمة في جامعة دمشق، وتعمل في مجال الصحافة منذ عام 2020. تكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، وتهتم بحقوق الإنسان وقضايا المرأة والطفل والفئات المهمشة، إلى جانب اهتمامها بالشؤون الثقافية والتراث اللامادي. تكتب لصالح عدد من المنصات والمواقع الإعلامية، من بينها «رصيف22»، وفازت بمسابقة «مئة صوت ضد خطاب الكراهية» التي نظمتها منصة «صوت سوري».

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

تاريخ النساء وذاكرتهن في منطقة البحر الأبيض المتوسط: معًا ضد النسيان!
تاريخ النساء وذاكرتهن

تاريخ النساء وذاكرتهن في منطقة البحر الأبيض المتوسط: معًا ضد النسيان!

ألفة بلحسين
2 نوفمبر، 2026
حكايات الجنوبيات: النساء والمقاومة في جنوب لبنان
تاريخ النساء وذاكرتهن

حكايات الجنوبيات: النساء والمقاومة في جنوب لبنان

ناهلة سلامة
2 نوفمبر، 2026
في إسطنبول، مكتبة نسوية فريدة من نوعها ذات طموحات كبيرة
تاريخ النساء وذاكرتهن

في إسطنبول، مكتبة نسوية فريدة من نوعها ذات طموحات كبيرة

لويز أورات
2 نوفمبر، 2026
حكايات لم تُكتب في تاريخ سجينات فلسطينيات تعسفيات: فاطمة ومنى ترويان الاعتقال
تاريخ النساء وذاكرتهن

حكايات لم تُكتب في تاريخ سجينات فلسطينيات تعسفيات: فاطمة ومنى ترويان الاعتقال

لميس الأسطل
2 نوفمبر، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    L’association SAFA à Marseille, toujours en lutte contre la précarité hygiénique
    في العمق

    L’association SAFA à Marseille, toujours en lutte contre la précarité hygiénique

    سلمى المطري
    28 أكتوبر، 2026
    قاومنَ الفاشية وتحدّينَ النظام الأبوي: نساء المقاومة الإيطالية
    تاريخ النساء وذاكرتهن

    قاومنَ الفاشية وتحدّينَ النظام الأبوي: نساء المقاومة الإيطالية

    فيديريكا آراكو
    2 نوفمبر، 2026
    Turquie, la répression contre les personnes LGBTQ+ va au delà de la loi
    تحركات

    Turquie, la répression contre les personnes LGBTQ+ va au delà de la loi

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    21 أكتوبر، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.