• it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
من نحن
  • تحقيقات
    • جميع المواد
    • تقاريرنا
    • حول العالم
    • ملفّاتنا
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر... فماذا في ذلك؟

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر... فماذا في ذلك؟

    الجزائر: الشيخوخة ما تزال مسؤولية الأسرة… والنساء أولًا

    الجزائر: الشيخوخة ما تزال مسؤولية الأسرة… والنساء أولًا

    نساء في السبعينيات على شاطئ "باين دي دام"… بين الحرية والتمرد

    نساء في السبعينيات على شاطئ "باين دي دام"… بين الحرية والتمرد

    " نجدتك ساعة خلوتك ": مصريات يكسرن  الصورة النمطية بعد الستين

    " نجدتك ساعة خلوتك ": مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

    العمر ليس فشلاً: النساء، التقدّم في السن، والمقاومة النسوية

    العمر ليس فشلاً: النساء، التقدّم في السن، والمقاومة النسوية

    المواضيع

    • فنانات
    • النسوية الإيكولوجية
    • نساء تعشن في الشارع وتعتَشن منه
    • المرأة والجسد
    • المرأة والرياضة
    • النساء و السينما
    • مسلسل رمضان
    • النساء والحرب
    • نساء على الهوامش
    • حرية الصحافة من وجهة نظر صحافيات
    • فقر الدورة الشهرية
    • النساء و السجن
    • نساء ريفيات
    • البيوت الآمنة
    • العبور
    • إجهاض وحقوق جسدية
  • تحركات
    "في الحرب كل الخيارات صعبة": نساء صامدات في جنوب لبنان

    "في الحرب كل الخيارات صعبة": نساء صامدات في جنوب لبنان

    بين القصف والنزوح... نساء لبنان على خط النار

    بين القصف والنزوح... نساء لبنان على خط النار

    محطات عمل للصحافيات في غزة: ملاذ آمن ودعم لنقل الرواية

    محطات عمل للصحافيات في غزة: ملاذ آمن ودعم لنقل الرواية

    «بالتراضي مش بالعافية»: حملة تفتح النقاش المسكوت عنه حول الاغتصاب الزوجي في مصر

    «بالتراضي مش بالعافية»: حملة تفتح النقاش المسكوت عنه حول الاغتصاب الزوجي في مصر

  • شخصيّات
    أم بركة... سيدة المقهى التي تتحدى أعراف الحارة المصرية

    أم بركة... سيدة المقهى التي تتحدى أعراف الحارة المصرية

    صوفي بسيس: الجسد هو أطول معارك النساء في الجنوب العالمي

    صوفي بسيس: الجسد هو أطول معارك النساء في الجنوب العالمي

    طالبة من غزة: "درستُ تحت القصف... ونزحت بحلمي"

    طالبة من غزة: "درستُ تحت القصف... ونزحت بحلمي"

    فاطمة أبو صليح: بطلة الظلّ في غزة

    فاطمة أبو صليح: بطلة الظلّ في غزة

  • إنتاجات
    • جميع المواد
    • بصريّات
    • كتب وأفلام
    رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

    رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

    "عين الكاميرا لا تبكي لكن قلبي فعل": صحافية من غزة تكتب ما عجزت الكاميرا عن التقاطه

    "عين الكاميرا لا تبكي لكن قلبي فعل": صحافية من غزة تكتب ما عجزت الكاميرا عن التقاطه

    من غزة إلى فينيسيا: صوت الطفلة هند رجب يخلّد للأبد

    من غزة إلى فينيسيا: صوت الطفلة هند رجب يخلّد للأبد

    مريم بريبري: اللباس التقليدي التونسي في مواجهة الرأسمالية

    مريم بريبري: اللباس التقليدي التونسي في مواجهة الرأسمالية

  • آراء
    اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

    اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

    متى  ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟

    متى ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟

    لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية

    لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية

    حين يصبح الحجاب ملجأ: سوريات يخفين هويتهن تحت غطاء الرأس

    حين يصبح الحجاب ملجأ: سوريات يخفين هويتهن تحت غطاء الرأس

  • ميديا
    ديالا الهنداوي « أريد أن أرى منزلي في دمشق! »

    ديالا الهنداوي « أريد أن أرى منزلي في دمشق! »

    فقر الدورة الشهرية في مونتينيغرو

    فقر الدورة الشهرية في مونتينيغرو

    فقر الدورة الشهرية في فرنسا (1)

    فقر الدورة الشهرية في فرنسا (1)

    فقر الدورة الشهرية في إيطاليا

    فقر الدورة الشهرية في إيطاليا

  • سياقات الدول
No Result
View All Result
بلوغ
Medfeminiswiya
  • تحقيقات
    • جميع المواد
    • تقاريرنا
    • حول العالم
    • ملفّاتنا
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر... فماذا في ذلك؟

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر... فماذا في ذلك؟

    الجزائر: الشيخوخة ما تزال مسؤولية الأسرة… والنساء أولًا

    الجزائر: الشيخوخة ما تزال مسؤولية الأسرة… والنساء أولًا

    نساء في السبعينيات على شاطئ "باين دي دام"… بين الحرية والتمرد

    نساء في السبعينيات على شاطئ "باين دي دام"… بين الحرية والتمرد

    " نجدتك ساعة خلوتك ": مصريات يكسرن  الصورة النمطية بعد الستين

    " نجدتك ساعة خلوتك ": مصريات يكسرن الصورة النمطية بعد الستين

    العمر ليس فشلاً: النساء، التقدّم في السن، والمقاومة النسوية

    العمر ليس فشلاً: النساء، التقدّم في السن، والمقاومة النسوية

    المواضيع

    • فنانات
    • النسوية الإيكولوجية
    • نساء تعشن في الشارع وتعتَشن منه
    • المرأة والجسد
    • المرأة والرياضة
    • النساء و السينما
    • مسلسل رمضان
    • النساء والحرب
    • نساء على الهوامش
    • حرية الصحافة من وجهة نظر صحافيات
    • فقر الدورة الشهرية
    • النساء و السجن
    • نساء ريفيات
    • البيوت الآمنة
    • العبور
    • إجهاض وحقوق جسدية
  • تحركات
    "في الحرب كل الخيارات صعبة": نساء صامدات في جنوب لبنان

    "في الحرب كل الخيارات صعبة": نساء صامدات في جنوب لبنان

    بين القصف والنزوح... نساء لبنان على خط النار

    بين القصف والنزوح... نساء لبنان على خط النار

    محطات عمل للصحافيات في غزة: ملاذ آمن ودعم لنقل الرواية

    محطات عمل للصحافيات في غزة: ملاذ آمن ودعم لنقل الرواية

    «بالتراضي مش بالعافية»: حملة تفتح النقاش المسكوت عنه حول الاغتصاب الزوجي في مصر

    «بالتراضي مش بالعافية»: حملة تفتح النقاش المسكوت عنه حول الاغتصاب الزوجي في مصر

  • شخصيّات
    أم بركة... سيدة المقهى التي تتحدى أعراف الحارة المصرية

    أم بركة... سيدة المقهى التي تتحدى أعراف الحارة المصرية

    صوفي بسيس: الجسد هو أطول معارك النساء في الجنوب العالمي

    صوفي بسيس: الجسد هو أطول معارك النساء في الجنوب العالمي

    طالبة من غزة: "درستُ تحت القصف... ونزحت بحلمي"

    طالبة من غزة: "درستُ تحت القصف... ونزحت بحلمي"

    فاطمة أبو صليح: بطلة الظلّ في غزة

    فاطمة أبو صليح: بطلة الظلّ في غزة

  • إنتاجات
    • جميع المواد
    • بصريّات
    • كتب وأفلام
    رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

    رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

    "عين الكاميرا لا تبكي لكن قلبي فعل": صحافية من غزة تكتب ما عجزت الكاميرا عن التقاطه

    "عين الكاميرا لا تبكي لكن قلبي فعل": صحافية من غزة تكتب ما عجزت الكاميرا عن التقاطه

    من غزة إلى فينيسيا: صوت الطفلة هند رجب يخلّد للأبد

    من غزة إلى فينيسيا: صوت الطفلة هند رجب يخلّد للأبد

    مريم بريبري: اللباس التقليدي التونسي في مواجهة الرأسمالية

    مريم بريبري: اللباس التقليدي التونسي في مواجهة الرأسمالية

  • آراء
    اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

    اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

    متى  ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟

    متى ينشأ حلفٌ نسوي في لبنان ينزَعُ الوصمة عن الإجهاض؟

    لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية

    لبنان: الوشم وسيلة النساء لاستعادة الجسد والحرية

    حين يصبح الحجاب ملجأ: سوريات يخفين هويتهن تحت غطاء الرأس

    حين يصبح الحجاب ملجأ: سوريات يخفين هويتهن تحت غطاء الرأس

  • ميديا
    ديالا الهنداوي « أريد أن أرى منزلي في دمشق! »

    ديالا الهنداوي « أريد أن أرى منزلي في دمشق! »

    فقر الدورة الشهرية في مونتينيغرو

    فقر الدورة الشهرية في مونتينيغرو

    فقر الدورة الشهرية في فرنسا (1)

    فقر الدورة الشهرية في فرنسا (1)

    فقر الدورة الشهرية في إيطاليا

    فقر الدورة الشهرية في إيطاليا

  • سياقات الدول
من نحن
Medfeminiswiya
من نحن

رانيا إياد: فنانة ترسم الجوع في غزة

تحاول الفنانة الفلسطينية رانيا إياد ترميم الذاكرة بالرسم، من خلال لوحات تستلهمها من الوجوه الجائعة حولها: أطفالًا/ات ونساءً تلتقي بهم/ن في طوابير الطعام، ثم تحوّلهم لاحقًا إلى ألوانٍ توثّق المأساة.

عبلة العلمي عبلة العلمي
20 مارس 2026
في إنتاجات
13 0
0
Share on FacebookShare on Twitter
لوحة "طعامه الأخير كان صبّارًا" – رسم رانيا إياد

تقف الفنانة التشكيلية الفلسطينية رانيا إياد أحمد حماد، 24 عامًا، أمام لوحاتها، تنظر إلى الخراب والمأساة من حولها ثم ترسم.

درست رانيا التربية الفنية، بدأت رحلتها مع الرسم في سن الحادية عشرة، حين كانت ترسم شخصيات الرسوم المتحركة، وظلّت متمسكة بموهبتها، مدعومة من أسرتها، حتى التحقت بعد الثانوية العامة بالتخصص الذي تحبه.

لم تكن رحلة رانيا نحو الفن منفصلة عن واقعها، فقد كبرت على أصوات القصف والحصار، ورأت مدينتها تتحول بين ليلة وضحاها إلى مساحة خوف ونزوح. تقول رانيا: "الرسم كان ملجأي حين كنت أبحث عن مكان آمن داخل بيت قد لا يكون آمنًا غدًا". ومع كل موجة تصعيد أو قصف، كانت تمسك بالفرشاة كأنها تتمسك بخيط نجاة.

"لم أستطع أن أرسم زهرة دون أن أراها ذابلة، ولا طفلًا دون أن أراه جائعًا"

تنحدر رانيا من قرية بشيت، وهي اليوم نازحة في غزة، تُدرّس الرسم في المخيمات، وتشارك في ورش فنية اعتادت ارتيادها منذ طفولتها.

تأثرت في مسيرتها الفنية بأعمال الفنان الفلسطيني إسماعيل شموط، الذي شكّلت لوحاته عن اللجوء والهوية الفلسطينية مصدر إلهام مبكر لها، ورسّخت في داخلها فكرة أن الفن يمكن أن يكون ذاكرة شعب وصوت قضية.

في لحظات الصمت التي تسبق الرسم، تستعيد رانيا وجوه الأطفال/ات الذين التقتهم في المخيمات، وأمهات ينتظرن المساعدات، وبيوتًا انطفأت فيها الأضواء. تلك الوجوه تتحول إلى خطوط على الورق، وكأنها تحاول أن تظل حيّة رغم كل ما يحيط بها من موت.

تقول رانيا: "حين ضاق العالم، لم أجد سوى الفن متنفسًا. أرسم لأهرب من الوجع، لكن الواقع كان يلاحقني إلى كل لوحة. لم أستطع أن أرسم زهرة دون أن أراها ذابلة، ولا طفلًا دون أن أراه جائعًا".

الألوان بديلًا عن الكلمات

لوحتها "طعامه الأخير كان صبّارًا" ليست مجرد عمل فني، بل وثيقة بصرية عن المجاعة التي بدأت تتسلّل إلى غزة.

تروي رانيا في عملها حكايات أمهات يبحثن عن لقمة حياة لأطفالهن وسط الخطر، وصغار يسلكون طرقًا مثقلة بالموت والجوع بحثًا عن الأمان والطعام. تقول: "كان من الصعب عليّ أن أرى أطفالنا يموتون جوعًا، نعم، بالمعنى الحرفي للكلمة. الكبار قد يتحمّلون، لكن من يُسكِت معدة طفلٍ صغيرة؟".

بعض الأطفال الذين رسمتهم في لوحتها كانوا يشبهون أطفال/ات الجيران أو آخرين التقتهم رانيا خلال الانتظار في الطوابير. لم ترسمهم من خيال، بل من ذاكرة يومية مليئة بالمشاهد المتكررة للجوع والانتظار.

بكت رانيا أثناء رسم اللوحة، تتابع: "رأيت أطفالًا يقفون تحت الشمس الحارقة على أبواب التكايا ينتظرون لقمة. بعضهم خرج بحثًا عن الطعام ولم يعد، لأنه مات في الطريق إلى ما يسدّ رمقه".

في بيئةٍ مشبعة بالقهر، يغدو الفن فعل مقاومة ناعم لكنه عميق، يصرخ بلا صوت، ويُبكي بلا دموع.

تقول رانيا: "أرسم لأهرب من الوجع، فيلحقني الواقع إلى لوحتي".

لكن الطريق ليس سهلًا. فالفن مجال مكلف ومتعب وقليل العائد، خاصة في ظل انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أثّرت على سوق الأعمال الفنية. كما واجهت رانيا صعوبات كبيرة في جمع مستلزمات الرسم، سواء عبر ورش فنية أو مبادرات دعم، أو من خلال محاولاتها كسب بعض المال لتأمين أدواتها.

بين النزوح والبحث عن الأمان، تحمل رانيا مسؤوليات تتجاوز الرسم، فهي تدعم أطفالًا في المخيمات عبر حصص فنية تحاول من خلالها أن تزرع الأمل في قلوبهم. تقول: "إن رؤية طفل يبتسم وهو يرسم وسط الدمار تمنحني طاقة للاستمرار، حتى لو كان الواقع يضغط عليّ نفسيًا وماديًا".

كثيرٌ من حصص الرسم التي تُشرف عليها رانيا تُقام داخل خيام أو غرف مكتظة، حيث يجلس الأطفال/ات على الأرض ويستخدمون/ن أوراقًا بسيطة وأقلامًا متواضعة، لكنهم/ن يخرجون/ن من الجلسة وهم يحملون/ن إحساسًا بأن صوتهم/ن مسموع ولو عبر رسمةٍ صغيرة على ورق.

"ربما لن تُنقذ لوحاتي جائعًا من الجوع، لكنها تحفظ أسماءهم/ن ووجوههم/ن من النسيان، وتمنحهم/ن حضورًا دائمًا في ذاكرة الفن الفلسطيني"

الفنّ النسوي في غزة

رانيا، وغيرها من الفنانات، يرفعن الصوت عبر اللون، ويكسرن الصمت حول العنف والفقد والجوع والأمومة في زمن الحرب. فكل لوحة شهادة، وكل ضربة فرشاة فعل مقاومة، وكل معرض مساحة للبوح الجماعي.

في مجتمعٍ محافظ، وفي ظلّ حربٍ لا تفرّق بين رجل وامرأة، يغدو الفنّ النسوي مساحةً نادرة وآمنة للتعبير. الفنانات في غزة لا يكتفين بنقل الألم، بل يوثّقن تجارب الحرب من منظور نسوي يكشف تفاصيل لا تلتقطها الكاميرات ولا تسجّلها التقارير.

في جلسات الدعم النفسي والورش الفنية، يتحوّل الرسم إلى أداة علاج. فالنساء اللواتي فقدن أحبّتهن أو تهدّمت بيوتهن يجدن في الفن متنفسًا، وفي الألوان عزاءً، وفي اللوحات مساحةً للبوح.

تؤمن رانيا بأن الفن لا يداوي الجراح، لكنه يمنحها شكلًا وصوتًا وحقّ الوجود. تقول: "حين أرسم، لا أبحث عن الجمال، بل عن الحقيقة، عن لحظة صدق بيني وبين نفسي، وبين العالم".

وتعترف رانيا بأن بعض اللوحات تُرهقها نفسيًا لدرجة أنها تضطر إلى التوقف أيامًا قبل أن تُكملها، لأن استعادة المشاهد التي عاشتها تعني إعادة الدخول في تفاصيل مؤلمة. لكنها رغم ذلك تعود للرسم، لأنها تؤمن أن الهروب من الألم لا يُلغيه، أما مواجهته باللون فيمنحه معنى.

يُذكر أن عدد الضحايا تجاوز 72 ألفًا و500، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، من بينهم 12 ألفًا و400 امرأة.

وبعد التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، أفاد مكتب الإعلام الحكومي بأن أكثر من 556 شخصًا ارتقوا في القطاع خلال 120 يوماً من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، 99% منهم من المدنيين/ات، بينهم 288 طفلًا/ة وامرأةً ومسنًّا/ة.

وفي ظل غياب العدالة وتكرار النكبات، يغدو الفن أرشيفًا. لوحات رانيا ليست انعكاسًا للحاضر فحسب، بل وثائق للمستقبل.

"ربما لن تُنقذ لوحاتي جائعًا من الجوع، لكنها تحفظ أسماءهم/ن ووجوههم/ن من النسيان، وتمنحهم/ن حضورًا دائمًا في ذاكرة الفن الفلسطيني."، تقول الفنانة الشابة.

عبلة العلمي

عبلة العلمي

عبلة العلمي، صحفية متخصصة في الإعلام والاتصال الجماهيري، تعمل مع ميدفيمنسوية وإذاعة نساء FM. تهتم بالقضايا النسوية والإنسانية، وتوظف الإعلام كأداة لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً عبر عملها في قرية الوفاء لرعاية الأيتام، مؤمنة بقوة الكلمة وقدرتها على تحقيق التغيير.

مقالات ذات صلة

ما بين الآشورية والإسلام: "الحجاب سياسي في جوهره"
إنتاجات

ما بين الآشورية والإسلام: "الحجاب سياسي في جوهره"

مناهل السهوي
28 أكتوبر 2022
562

سبقَ ارتداءُ الحجاب أو ما يعرف بغطاء الرأس الإسلام وحتى اليهودية. استُخدم غطاء الرأس بدافع الضرورة في مجتمعات معيّنة، وللدلالة...

مصر: الأغنية النسوية في مواجهة الموروث الذكوري
إنتاجات

مصر: الأغنية النسوية في مواجهة الموروث الذكوري

شيماء اليوسف
9 يوليو 2025
474

شهدت الأغنية النسوية في مصر رحلة تحرر طويلة، بدأت بدعوات مبكرة للحقوق السياسية مع سيد درويش، ثم فتحت لنفسها مساحة...

نساء "فلسطين 87": تجاهلهنّ التاريخ فكرّمتهنّ السينما...

5 ديسمبر 2022
429
بالصور: النساء في اليوم الوطني للزيّ الليبي

بالصور: النساء في اليوم الوطني للزيّ الليبي

16 مارس 2022
343

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

Medfeminiswiya

ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

النشرة الإخبارية


    تابعينا

    تصفّح/ي المواضيع


    • تحقيقات
    • ملفّاتنا
    • تقاريرنا
    • تحركات
    • شخصيّات
    • آراء

    • إنتاجات
    • بصريّات
    • كتب وأفلام
    • ميديا
    • سياقات الدول
    • بلوغ
    • من نحن
    • شبكتنا
    • شركاؤنا
    • انضمّي إلينا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    © 2025 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

    • it VO
    • fr Français
    • en English
    • ar العربية
    • تحقيقات
    • تحركات
    • شخصيّات
    • إنتاجات
    • آراء
    • ميديا
    • سياقات الدول
    • بلوغ
    No Result
    View All Result

    © 2025 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In

    Add New Playlist

    Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.