من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

الدستور التونسي2022 : قنبلة موقوتة أمام النساء؟

ألفة بلحسين ألفة بلحسين
4 أغسطس، 2022
الدستور التونسي2022 : قنبلة موقوتة أمام النساء؟

Couverture de l’analyse publiée par Aswat Nissa

اعتُمد في 25 تموز/يوليو 2022 دستور تونس الجديد. لكن وراء الأغلبية التي أقرّته، تختبئ نسبة70 % من الممتنعين/ات عن التصويت، من بينهم نساء كثيرات انتابهن القلق جرّاء تراجع الحقوق والحريات التي تم كشفها في القانون الجديد.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية)

في 30 حزيران/يونيو 2022، نُشر في الجريدة الرسمية التونسية دستور الرئيس قيس سعيد الذي يلغي الدستور الصادر عام 2014 ويحلّ بديلاً عنه. مذذاك، والبيانات والمواقف والتحركات لم تتوقف في تونس. والهدف من كل هذه التعبئة كان الوقوف في وجه نص “خطير على النساء”، تمّت صياغته بطريقة أحادية، ومن دون مشاورة هيئات المجتمع المدني المعروفة بإنجازاتها ومساهماتها في تاريخ البلاد، ومنها الجمعيات النسوية.

منذ نشره، أثار الدستور الجديد حركة جدل واسعة ومتنوعة المصادر في بلد كان قانون الأحوال الشخصية فيه الذي صدر في آب/أغسطس 1956 منع تعدّد الزوجات و”خلع” الزوجة، فشكّل نموذجاً لسائر الدول العربية وذات الأغلبية الإسلامية. للحظات “نسي” قيس سعيد تكريس إمكانية ترشح المرأة لمنصب رئيس الجمهورية، فعاد وتراجع عن هذه “الهفوة” في النسخة الأخيرة من القانون الأساسي الصادر في 8 تموز/يوليو 2022. قام أيضاً بحذف الملاحظة المتعلقة “بالأخلاق الحميدة” كشرط إلزامي لممارسة الحقوق والحريات. هل كانت تلك غلطة بالفعل، أم ثمرة تفكير عميق من رئيس عُرف عنه توجّهه المحافظ وخطّه الشعبوي؟

الشريعة أو عودة “الشياطين القديمة”

لم تنجح التعديلات التي تمّت في الدقيقة الأخيرة في طمأنة جمعيات نسوية وحقوقية عدة حول مستقبل التونسيات في ظل دستور يذكر الإسلام ضمن مواد عدّة فيه. يذكر قاعدة أن “تونس دولة مدنية” التي أكّدها الفصل الثاني من الدستور الصادر 2014  الذي كان يقف في وجه أي إمكانية لإقامة دولة ذات طابع ديني. لكن قيس سعيد أعاد الحياة إلى النقاش حول الهوية الذي طبع القسم الأول من الفترة الانتقالية وأيقظ “الشياطين القديمة” التي تنادي بالعودة إلى الشريعة الإسلامية.

إزاء هذه الدعوات المتصاعدة، كان لجمعية “أصوات نساء” مواقف وردود فعل غاضبة إزاء نص الرئيس، فنشرت في 21  تموز/يوليو تحليلاً فسّرت فيه أسباب هذا الغضب، وأعربت عن قلقها من التغييرات المقترحة التي يمكن أن تلغي الخطوات الحثيثة التي تمّت منذ عشرات السنين في مجال حقوق النساء والحريات وحماية الأقليات، والتي كانت نتاج معارك خاضتها أجيال كاملة من التونسيات والتونسيين.

غلاف التحليل الذي نشرته “أصوات نساء”

بالنسبة لسارة مديني، وهي محللة سياسية ومسؤولة عن ملف النساء ضحايا العنف في جمعية “أصوات نساء”، تظل المسألة الأكثر أهمية المطروحة اليوم هي تلك التي تتعلق بالمادة الخامسة من الدستور الحديد والتي تنص على أن: “تونس جزء من الأمّة الإسلامية. وعلى الدولة وحدها أن تعمل على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين والحرية”.

في هذا الإطار، تتساءل مديني، “هل يمكن الخلط بين مقاصد الإسلام ومقاصد الشريعة؟ وبحسب أي تيار ديني إسلامي سوف يتم تأويل مقاصد الدين؟ هل سيكون ذلك بالإرجاع إلى إسلام الانفتاح أو إسلام الفترات الزمنية الأكثر قتامة؟ إن ذلك يخلق غموضاً ويفتح الباب أمام تفسيرات واسعة تهدّد وضع النساء والأقليات”. 

ماذا عن الاتفاقيات الدولية التي وقّعتها تونس؟ 

قدّمت يسرى فراوس، الرئيسة السابقة “للجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات” مداخلة في النقاش الذي نظمته جمعية “أصوات نساء” عبّرت خلالها أيضاً عن قلقها من هذا الربط بـ”مقاصد الإسلام” الذي اعتبرته “قنبلة موقوتة”. وقالت،

“إن الرئيس قيس سعيد أغفل أي إرجاع إلى الاتفاقيات الدولية التي تمثل بالنسبة لنا حاجزاً يحمي حقوق الإنسان، ذلك أنه لا يؤمن بالحقوق الفردية ولا بالمساواة الجندرية. فقد استبدل هذا الإرجاع للقانون الدولي بمقاصد الإسلام”.

أما حفيظة شقير، الحقوقية وعضو “الجمعية التونسية للنساء الديموقراطيات”، فنشرت مع اختصاصية علم الاجتماع فتحية السعيدي دراسة عنوانها “قراءة في مشروع الدستور التونسي2022 : مقاربة على ضوء حقوق الإنسان وحقوق النساء”.

تشارك شقير يسرى فراوس رأيها بالكامل، وتقول: “من خلال إلغاء أي اثر للطابع الكوني لحقوق الإنسان، ومن خلال تأكيد الطابع الديني في نصه الدستوري، يقدم قيس سعيد للإسلاميين ما حلموا به ولم ينجحوا في تحقيقه لا في عام 2011 ولا 2014”.

ترى شقير أن “مقاصد الإسلام اكتسبت بفضل ذلك قيمةً دستورية، الأمر الذي قد يتيح للرئيس إلغاء مُنجزات عدّة انتزعتها النساء التونسيات، مثل إلغائهن منشور عام 1973  عام 2017، وكان هذا المنشور يمنع حتى ذلك التاريخ زواج التونسيات مع غير المسلمين.

“بدون ديموقراطية، لا حقوق للنساء”

ما يزيد من قلق يسرى فراوس هو أيضاً السلطات الواسعة التي يعطيها الدستور الجديد لرئيس الجمهورية فيصبح بموجبها السيد الوحيد والمطلق للبلاد في حين أنه “بدون ديموقراطية، لا حقوق للنساء”، كما تجزم فراوس.

يعطي القانون الجديد الأساسي صلاحيات واسعة لرئيس الدولة، ما يقطع أواصر الصلة مع النظام البرلماني الذي كان سائداً منذ عام 2014. فرئيس الجمهورية الذي لا يمكن خلعه الآن، هو الذي يعيّن رئيس الحكومة والوزراء ويستطيع أن يطردهم على هواه. وهكذا، لا يعود هناك وجود للسلطات المعارضة التي بمقدورها الوقوف في وجه هذا السوبر-رئيس الذي يحتكر السلطة.

تنص المادة 120 على أن القضاة أيضاً يعيّنهم الرئيس، ما يمسّ، وبشكل مباشر، باستقلالية السلطة القضائية التي ستتحول جرّاء هذه المادة إلى مجرد “وظيفة”. وبذلك، أصبح لتونس رئيس محافظ يحتكر السلطة وله أن يحدد من يديرها ومن يشرّع لها ومن يقاضي باسمها. رئيس “أبوي” بامتياز.

ألفة بلحسين

ألفة بلحسين

ألفة بلحسين صحافية تونسية عَمِلَت مع الصحيفة التونسية اليومية La Presse منذ عام ١٩٩٠. بدأت تظهر مقالاتها في صحف دولية مثل Liberation، وLe Monde، وCourrier International، بعد اندلاع التظاهرات في عام ٢٠١١، وكان هذا بمثابة شهادة على خبرتها الواسعة كصحافية عملت في تونس خلال فترة حكم الرئيس بن علي وبعد سقوطه أيضاً. حصدت ألفة جائزة مركز المرأة العربية الأولى للصحافة في عام ٢٠١٣ لعملها الاستقصائي عن الزواج العرفي في تونس، والذي نُشر في La Presse. تساهم ألفة منذ عام ٢٠١٥ في موقع justiceinfo.net، وهو موقع إلكتروني متخصّص بالعدالة الانتقالية حول العالم. نشرت ألفة بلحسين مع هادية بركات كتاب تحت عنوان "ces nouveaux mots qui font la Tunisie " (هذه الكلمات الجديدة التي تصنع تونس)، و هو عبارة عن تحقيق معمق حول الانتقال السياسي في تونس بعد الثورة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً
تحركات

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً

باسكال صوما
21 أبريل، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    العنف ضد النساء ومحاربة الصور النمطية: محاور نقاش أساسية في النسخة الثانية للمنتدى الدولي للصحافة
    تحركات

    العنف ضد النساء ومحاربة الصور النمطية: محاور نقاش أساسية في النسخة الثانية للمنتدى الدولي للصحافة

    رنيم العفيفي
    29 مارس، 2022

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques
    تحركات

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques

    آمال حجاج
    6 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire
    تحركات

    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire

    رانيا حجير
    27 أبريل، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.