من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

مقتل باسمة وبناتها… هل كان يمكن تفادي وقوع الجريمة؟

باسكال صوما باسكال صوما
27 مارس، 2022
مقتل باسمة وبناتها… هل كان يمكن تفادي وقوع الجريمة؟

20 يوماً كانت كافية لإجراء البحث اللازم ومنع وقوع المجزرة. 20 يوماً كانت مدّة أكثر من جيدة لإيجاد باسمة علي عباس، وبناتها ريما وتالا ومنال صفاوي والقبض على المجرم... لكننا نعيش في لبنان، حيث يتم التعاطي مع الإنسان وحياته كشيء غير مهم، فكيف بالأمر إن كنا نتحدّث عن نساء؟

وفق التفاصيل الأخيرة، تبيّن أن جريمة أنصار، في الجنوب اللبناني، التي سقطت ضحيتها 3 فتيات مع أمّهنّ، حصلت يوم الخطف أي في 2 آذار/مارس الحالي، عبر إطلاق الرصاص، واستمرّ اختفاء الجثث لثلاثة أسابيع، قبل العثور على المخطوفات وقد صرن أجساداً بلا روح. ح.ف الذي ربطته علاقة عاطفية بإحدى الفتيات الثلاث وهي تالا، عمد إلى استدراج ضحاياه، مقنعاً إياهن بالخروج إلى مطعم قريب لتناول الطعام. ورغم تمنّعهنّ، إلا أنه أصرّ، وأتى لاصطحابهنّ، إلى حيث لا عودة أبداً، بمساعدة شريكه في الجريمة، ما يعني أن الجاني خطط لجريمته وحدد مكانها وتوقيتها وجميع تفاصيلها. 

لكنّ من ارتكب الجريمة ليس ح.ف وحده، فالمماطلة القضائية والأمنية كان لها دور في تسهيل الجريمة، وإن بطريقة غير مباشرة أو غير مقصودة، وتسهيل هروب الجاني إلى سوريا.

فعلى رغم تقديم أدلة وداتا اتصالات تثبت أن المواطن ح.ف مشتبه به على الأقل، إلا أن النيابة العامة الاستئنافية قامت بإخلاء سبيله ما سمح له بالهروب إلى سوريا. لكنّ أهل البلدة بحسب المعطيات المتوافرة عادوا واستدرجوه، مع أن هذا يُفترض أن يكون عمل القضاء والجهات المختصة، ليتم القبض عليه من جديد.

بهذه البرودة يتعاطى القضاء مع مجزرة بهذا الحجم كان يمكن تفاديها، أو على الأقل التعاطي معها بجدية أكبر. لكن القاضية غادة أبو علوان اعتبرت أن لا أدلة للإدانة وقتها، ورجّح التحقيق فرضية هروب السيدات، وهي فرضية شبه مستحيلة نظراً إلى أنهنّ تركن ثيابهنّ وأغراضهنّ وأوراقهنّ الثبوتية داخل المنزل الذي لم يتم تفتيشه حتى، كما يوضح أحد سكان البلدة الذين تواصلنا معهم.

أخيراً، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة أنصار المواطن (ح.ف)، واعترف بأنه قام بعملية الخطف بمشاركة رجل سوري متوارٍ عن الأنظار (ح.غ) وأنهما نقلا الفتيات المخطوفات ووالدتهن إلى مغارة تقع في خراج بلدة أنصار، حيث تم تنفيذ الجريمة، ووضعت أحجار وردميات بطريقة عشوائية فوقهن ما نتج عنه كسور، كما تم وضع باطون على هذه الأحجار لإخفاء معالم الجريمة. سارع ذلك في تحلّل الجثث، كما أوضح الطبيب الشرعي علي ديب، علماً أن العثور على الجثث تأخر بسبب سوء الأحوال الجوية.

وبنتيجة الكشف الطبي الذي أجراه ديب، فقد تبيّن أن جريمة أنصار ناتجة عن إطلاق النار من سلاح صيد على الرأس، في ما يتعلق بالفتيات الثلاث، وفي الرقبة في ما يتعلق بالأم. ما يستبعد فرضية القتل بهدف بيع الأعضاء التي انتشرت مع خبر الجريمة، لأنّ الجثث لم تتعرض لأي عملية جراحية أو حتى تعذيب.

وإن كانت خلفيات الجريمة وأسبابها لم تتّضح بعد، إلا أنه لا يمكن إغفال فكرة أن الضحايا هم أربع نساء، ما يشير إلى أن الجريمة قامت أساساً على مبدأ الاستضعاف الذي يرى أن حياة النساء لا قيمة لها.

هي مأساة لا يمكن إلا أن تحيلنا إلى مجزرة بعقلين عام 2020، التي قتل خلالها «مازن.ح» 10 أشخاص؛ بينهم شقيقاه وزوجته، وقد اعترف بأنه ارتكب الجريمة بدافع الشكّ في خيانة زوجية، من دون أن يمتلك أي دليل على ذلك. وإذ أصبح لبنان بلداً مفتوحاً على الإنفلات الأمني، باتت الجرائم أسهل، في ظل قضاء استنسابي يقوم على تأجيل العدالة أو تقويضها إلى ما شاء الله. هو نفسه القضاء الذي حكم على زوج رولا يعقوب الذي ثبت أنه قتلها، بالسجن 5 سنوات فقط، بعدما أمضى 9 سنوات يعيش حياته بأمان وهدوء… وهو القضاء ذاته الذي تعاطى مع اختفاء باسمة وبناتها بلا مبالاة وبتسويف، حتى عدْن جثثاً هامدة، يحضّر أهل أنصار عرساً حزيناً لوداعهنّ.

كشف تقرير أعدّته الشركة “الدولية للمعلومات” اللبنانية، عن ارتفاع كبير بمعدلات جرائم السرقة والقتل، وقارنت الشهور العشرة الأولى من 2021 في الفترة عينها من عام 2019، أي قبل الانهيار الاقتصادي والمالي.

وبحسب التقرير، ارتفعت جرائم السرقة بنسبة 265 في المئة، وجرائم القتل 101 في المئة. ففي هذه الفترة عام 2019 وقعت في لبنان 89 جريمة قتل، بينما وقعت 179 جريمة في الفترة عينها في 2021. في المقابل، شهدت حوادث العنف المنزلي ارتفاعاً مرعباً عام 2021، إذ أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بتلقيها على الخط الساخن المخصص للعنف الأسري، منذ بداية 2021 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2021، 1184 شكوى، أكثر من 60 في المئة منها عنف زوجي، وأكثر من 90 في المئة عنف جسدي.

الآن تنتشر المطالبات بتنفيذ حكم الإعدام بقاتل باسمة وبناتها. بغض النظر عن مشروعية ذلك وإمكانية تنفيذه أصلاً، إلا أنه لا يكفي، ولا يردع، ولا يوقف مسلسل الجرائم المجانية، لا سيما جرائم قتل النساء التي تحرّكها العقلية الذكورية السامة التي ينبغي استئصالها.  

يقول ألبير كامو في كتابه الشهير “المقصلة”، “إن القدرة التخويفية التي تمتلكها المقصلة (عقوبة الإعدام) لا تنال إلا الوَجِلين الذين لم يُخلَقوا للجريمة، وتعجز عن إخضاع من لا يمكن إخضاعهم…”

Tags: الجنوب اللبناني، العنف ضد النساء، جريمة أنصار، ذكورية، لبنان
باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان
في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما
15 مايو، 2025

مقالات ذات صلة

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق
في العمق

أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق

آنجيلا السهوي
11 أكتوبر، 2024

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    المهاجرات في فرنسا: قانون جديد أم مدخل لممارسات تمييز جديدة؟
    في العمق

    المهاجرات في فرنسا: قانون جديد أم مدخل لممارسات تمييز جديدة؟

    غانيا خليفي
    13 يوليو، 2023

    مقالات ذات صلة

    التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
    في العمق

    التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

    آلاء مرار
    4 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش
    إنتاجات فنية

    هيام سلمان: فنانة سوريّة تخيط الذاكرة من بقايا القماش

    لبنى صويلح
    1 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité
    تحركات

    Congé pour règles douloureuses en Espagne : une avancée historique à l’impact limité

    غابرييلا مارتينيز
    25 فبراير، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.