من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية سياقات الدول

موجز عن السياق النسوي في فلسطين

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
9 أبريل، 2021
موجز عن السياق النسوي في فلسطين

مشاركةُ النساء الفاعلة في محطّات النضال الوطني في فلسطين لم يقابلها حماية ولا تمثيلٌ عادل لهنّ في المشاركة وصنع القرار...

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية) English (الإنجليزية)

بقلم دلال حاج ياسين

للنساء الفلسطينيّات دور أساسي في النضال من أجل تحرير البلاد، بدءاً من الاحتلال البريطاني عام 1917 وصولاً إلى يومنا هذا والمواجهة اليوميّة المُضنية مع الاحتلال الإسرائيلي. لكن في مقابل دور النساء البطولي وشراكتهنّ مع الرجال في ساحات النضال كافّة، نرى وضعاً غير مُطَمْئن حقوقيّاً ومعيشياً ما برحت النساء الفلسطينيّات يرزحن تحته منذ عقود، يتمثّل بمعاناتهنّ المديدة من عنفٍ مركّب –عام وخاص. 

في ما يتعلّق بالعنف العام، تتجلّى معاناة النساء مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس عنفه ضدهنّ منذ نكبة عام 1948 ولغاية يومنا هذا، وبأشكال مختلفة، كالقتل والاعتقال والاستهداف وانتهاك حقوقهنّ الأساسية كحقهنّ في الإقامة والسكن والتنقل، بل وحتّى من حرمانهنّ من الحصول على خدمات الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي وغيرها من الحقوق. وقد أنتج هذا الواقع آثاراً اجتماعية واقتصادية ونفسية بالغة على الفلسطينيّات واستقرارهنّ وسلامتهنّ. ومن جهة أخرى، تتكبّد النساء عواقب قتل أو اعتقال أو جرح أحد أفراد أسرهنّ، وهي حوادث غالباً ما تحوّلهنّ إلى معيلات وحيدات لأسرهنّ. وتُفاقم وضعهنّ الهشّ ممارسات مصادرة الأراضي ومصادر الرزق وهدر المنازل، فلا يفقدن حقهنّ في العيش والسكن والاستقرار وحسب، بل يزداد العبء المادي والنفسي الواقع عليهنّ بسبب واجب توفيرهنّ الرعاية لأسرهنّ ومحيطهنّ.

أمّا العنف الخاص فيتمثّل بكون الفلسطينيّات ما زلن يعانين من عنف مجتمعي وأسري وعلائقي مباشر يستند إلى موروث ثقافي أبوي قائم على ثقافة التمييز ضد النساء في مختلف مناحي الحياة. ويتجلّى هذا التمييز في كل القوانين والأنظمة السائدة المعمول بها في فلسطين حتى هذه اللّحظة. فعلى رغم إدخال بعض التعديلات، لا تزال معدّلات العنف ضد النساء مرتفعاً جدّاً، لا بل ظلّ يتصاعد في السنوات القليلة الماضية.

تعاني النساء الفلسطينيات من تحدّيات كبيرة في الحصول على حقوقهنّ الكاملة والمتساوية في مجالات التعليم والصحة وقضايا الميراث، وكذلك في الحق في العمل والأجر المتساوي وحقوق الملكيّة والسكن. إلى ذلك، تحرمهنّ بعض القوانين من الكثير من الحقوق المترتبة على الزواج او إنهائه. ومشاركةُ النساء الفاعلة في محطّات النضال الوطني كافّة، لم يقابلها تمثيلٌ عادل لهنّ في المشاركة السياسية وصنع القرار. فما زالت رؤية دولة فلسطين بشأن المشاركة السياسية للنساء تتمحور بشكل أساسي حول مشاركتهن في العمليّة الانتخابيّة فقط.

في ما يتعلق بالمشاركة الاقتصادية وغيرها من أشكال المشاركة الفاعلة، فإنّ النساء الفلسطينيات مغيّبات بدرجة كبيرة عن البرامج الرسميّة والاقتصاديّة الأساسيّة، وما زال هناك نقص في التدابير التي تشجّع على انخراط النساء في القطاع الخاص وامتلاك المشاريع التي من شأنها أن تمكّنهن من الوصول إلى الموارد اللازمة للاستمرار والنمو. وكما في بلدان أخرى عدّة في المنطقة، حتّى الآن، لا يتم احتساب قيمة عمل النساء، لا سيّما الأعمال غير المرئية أو غير الرسميّة، ضمن الدخل القومي، ولا حماية فعليّة لهنّ في أماكن العمل من الاستغلال والتحرّش.

عام 2020، وفي ظلّ انتشار جائحة كورونا، تم إمّا تخفيض عدد كبير من العمّال والعاملات في المنشآت الصناعية والتجارية أو تسريحهم، ما أدّى إلى انخفاض في معدّل الدخل للفرد وخسارة الكثير من العمّال والعاملات وظائفهم. تجدر الإشارة إلى أنّ الإغلاق أثّر بشكل كبير في عمل النساء في القطاع غير الرسمي، في قطاعات مثل الزراعة المنزلية والعمل المنزلي ودُور الحضانة ورياض الأطفال. وقد فاقم هذا الواقع الاقتصادي المعيش في فترة الجائحة من تهميش النساء وإفقارهنّ. عدا عن أنّ إغلاق المؤسسات التعليميّة أدّى الى زيادة الأعباء على النساء والفتيات الفلسطينيات في المنازل، كونهنّ الجهة المتوقّع منها القيام بالأعباء المنزلية وأدوار الرعاية غير مدفوعة الأجر لجميع أفراد الأسرة. وترافق ذلك مع زيادة ملحوظة لوتيرة العنف الأسري ضد النساء والفتيات خلال الجائحة، من دون أن يتلقّين الحماية اللازمة من الدولة.

كانت ولم تزل المنظّمات النسوية في فلسطين موجودة تحت مسمّيات مختلفة، مثل مراكز واتّحادات نسوية، وما يُعرف بوزارة شؤون المرأة التي لها دور إشرافي على تلك المؤسسات. تعمل المؤسسات على تعزيز أدوار النساء الفلسطينيات وتعزيز حقوقهنّ وحمايتهنّ من العنف. ومن أولويّاتها اليوم: تعديل قوانين الأحوال الشخصيّة المعمول بها في المحاكم الشرعيّة –مثل قضايا الولاية والحق في الطلاق والنفقة- وإقرار مسودة قانون “حماية الأسرة من العنف”، وحماية النساء من التحرّش والوصمة الاجتماعيّة التي تُلقى عليهنّ.

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

الوقت ينفذ بسرعة أمام النساء والفتيات في غزة
فلسطين

الوقت ينفذ بسرعة أمام النساء والفتيات في غزة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
11 أبريل، 2025

مقالات ذات صلة

موجز عن السياق النسوي في مصر
سياقات الدول

موجز عن السياق النسوي في مصر

رنيم العفيفي
8 أبريل، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    موجز عن السياق النسوي في الجزائر
    سياقات الدول

    موجز عن السياق النسوي في الجزائر

    غانيا خليفي
    6 يناير، 2021

    مقالات ذات صلة

    الوقت ينفذ بسرعة أمام النساء والفتيات في غزة
    فلسطين

    الوقت ينفذ بسرعة أمام النساء والفتيات في غزة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    11 أبريل، 2025

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques
    تحركات

    De 31 % à 8 % de femmes à l’Assemblée en Algérie : comment la moitié de la population disparaît des décisions politiques

    آمال حجاج
    6 مايو، 2026
    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire
    تحركات

    “On veut nous faire disparaître” — la condamnation de Saâdia Mosbah en Tunisie ou l’acharnement contre une voix noire

    رانيا حجير
    27 أبريل، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.