من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

أن تعملي وأنتِ مهددة: عن العنف ضد الصحفيات في تونس

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
5 يونيو، 2025
أن تعملي وأنتِ مهددة: عن العنف ضد الصحفيات في تونس

في الوقت الذي تُرفع فيه شعارات المساواة في تونس، لا تزال الصحفيات يعانين من عنف ممنهج ومتعدد الأوجه يطالهن في الشارع وفي غرف التحرير، وصولاً إلى الفضاء الرقمي. يتخذ هذا العنف أشكالاً تتراوح بين المضايقات اللفظية والجسدية، والتحرش، والمنع من التغطية، وحتى التخوين والرقابة.

الصورة الرئيسية من موقع النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين
ياسمين عمر

“كنتُ وحدي. لا كاميرا ترافقني، ولا زميل يشهد على ما قيل لي في الشارع. استغل بعض المارّة غياب المصوّر وتواجدي بمفردي في قلب شارع الحبيب بورقيبة، أثناء تغطيتي لمظاهرة.”

بهذه الكلمات وصفت مراسلة ميدانية تعمل مع قناة الجزيرة ما تعرضت له من مضايقات، ومنع من التغطية، على يد بعض المارة أثناء مزاولتها عملها الصحفي. ولم تتوقف الإهانات عند حدود التحرش أو العرقلة، بل بلغت حدّ التخوين بسبب عملها مع قناة لا يوافق البعض على خطها التحريري.: “قال لي أحدهم: لو لزمتي بيتك واعتنيتِ بأطفالك، لكان أفضل لك، ولكُنتِ صُنتِ كرامتك.”

تعكس هذه الكلمات النظرة الدونية إلى المرأة العاملة عموماً، وإلى الصحفيات على وجه الخصوص، في ظل الطابع الذكوري الذي يحيط بمهنة محفوفة بالمخاطر.

الصحفيات في مرمى العنف… وغالباً بمفردهن

تواجه الصحفيات في تونس مضايقات متعددة بالإضافة إلى ما يتعرضن له داخل غرف التحرير وبيئات العمل. وليس ذلك لأنهن يحملن أقلاماً تكتب وتنقد، أو ميكروفونات وكاميرات تطرح الأسئلة، بل لأنهن نساء اقتحمن مجالاً يعجّ بالتحديات الأمنية، وتُحيط به أسلاك من الأفكار الذكورية والنظرة الفوقية الأبوية.

في هذا السياق، وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق لـ 3 أيار/ مايو 2025، أصدرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تقريرها السنوي حول الحريات(2)، كاشفةً عن أرقام مقلقة، إذ تعرّضت الصحفيات لـ65 اعتداءٍ من أصل 167 حالة موثّقة، أي ما يقارب 40% من مجموع الانتهاكات.

ووفقاً لتصريح خولة شبح، منسقة وحدة رصد الانتهاكات في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، لـ “ميدفمنسوية”: “سجّلت وحدة الرصد 50 حالة اعتداء ضد صحفيات كنّ بمفردهن تماماً أثناء وقوع الانتهاكات، دون أي حماية أو مرافقة مهنية. وتنوّعت هذه الحوادث بين 7 حالات تحريض، و15 مضايقة، و14 حالة منع من العمل، و5 اعتداءات لفظية، و3 اعتداءات جسدية، و9 حالات حجب معلومات، إضافةً إلى حالتي رقابة (صنصرة)، وتتبع عدلي، وحالة واحدة من التحرش الجنسي.”

تقول خولة: “الفضاء الرقمي تحول إلى ساحةٍ مفتوحة للعنف الممنهج ضد الصحفيات”.

بالإضافة إلى أن العديد من الصحفيات وجدن أنفسهن في مواجهة مباشرة مع العنف، دون أن يحظين بأي دعم فوري من المؤسسة أو زملاء العمل. فقد وثق التقرير 13 اعتداءً من أصل 65 اعتداءً ارتكزت مباشرة إلى النوع الاجتماعي، حيث استُخدمت ألفاظ تمييزية ذات طابع جنسيّ أو ذكوريّ لتقزيم الصحفيات والنيل من كرامتهن.

تُضيف خولة شبح: “رصدنا 6 حملات تحريض و4 حالات اعتداء لفظي تضمنت مصطلحات مهينة على أساس النوع الاجتماعي، وكان غالبية المعتدين في هذه الحالات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.”

وهكذا، بات الفضاء الرقمي منصة لعنفٍ ممنهجٍ ضد النساء الإعلاميات، حيث يُستخدم خطاب ميزوجيني (كاره للنساء) يستهدف أجسادهن وجنسهن كسلاح للترهيب والإخضاع. بحسب تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في آذار/ مارس 2025.

أكدت صحفية شابة تعمل في إحدى المؤسسات (رفضت الإفصاح عن اسمها) تعرضها لتحرش لفظي متكرر من مديرها المباشر، ورغم ذلك، لم تجد آلية واضحة للتبليغ داخل المؤسسة، كما نصحتها زميلاتها بـ”الصمت لتجنّب المشاكل”.

رغم تأكيد الدستور التونسي على المساواة بين الجنسين، تواجه الصحفيات في تونس هشاشة مهنية ونوعية بسبب غياب سياسات وقائية في المؤسسات، مما يكرّس الإفلات من العقاب ويجعل العنف جزءاً “طبيعياً” من واقعهن الصحفي. ورغم صدور القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، والذي يُعدّ مكسبًا قانونيًا مهمًا، فإن تطبيقه داخل المؤسسات الإعلامية لا يزال محدودًا.

بات الفضاء الرقمي منصة لعنفٍ ممنهجٍ ضد النساء الإعلاميات، حيث يُستخدم خطاب ميزوجيني (كاره للنساء) يستهدف أجسادهن وجنسهن كسلاح للترهيب والإخضاع.

المرسوم عدد 54: سيف مُسلّط على حرية الصحافة والتعبير في تونس

يمثّل المرسوم عدد 54 لسنة 2022(2) تهديداً حقيقياً لحرية الصحافة في تونس، لما يحتويه من فصول صارمة وغامضة تُمكّن السلطة التنفيذية من استعمال القضاء كأداة قمع، وخصوصاً الفصل 24 الذي يجرّم نشر “أخبار أو إشاعات كاذبة” بذريعة “الإضرار بالأمن أو بثّ الرعب”، باستخدام مصطلحات فضفاضة تتعارض مع مبدأ الأمان القانوني والدستور والمعايير الدولية. كما تُثير فصول أخرى مثل 25 و28 مخاوف جديّة، لكونها تفتقر للدقة وقد تُستخدم لتجريم الصحفيين/ ات ومن يرفضون/ ن الكشف عن مصادرهم/ ن، مما يهدد حرية التعبير والصحافة الاستقصائية.

وفي هذا الإطار، تطالب نقابة الصحفيين التونسيين بإرساء آليات إنذار مبكر لحماية الصحفيات ميدانياً ورقمياً، وسنّ مواثيق داخلية ضد التحرش والعنف القائم على النوع، إضافة إلى توفير دعم قانوني ونفسي فوري، وتدريب الكوادر الإعلامية والإدارية على مقاربة النوع واحترام الحقوق.

ويجدر الاشارة إلى أن تونس تراجعت بـ11 مرتبة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نُشر في ماي الماضي من قبل منظمة “مراسلون بلا حدود”، وهو ما يعكس تدهورًا واضحًا في مناخ الحريات الصحفية ويؤكد الحاجة الملحّة إلى مراجعة الأطر القانونية والسياسات المؤسساتية بما يضمن بيئة آمنة ومُنصفة لجميع العاملين/ات في قطاع الإعلام

مصادر:
(1) التقرير السنوي لواقع الحريات الصحفية في تونس 03 ماي 2025
(2) مرسوم عدد 54 لسنة 2022 مؤرخ في 13 سبتمبر 2022 يتعلق بمكافحة الجرائم المتصلة بأنظمة المعلومات والاتصال
مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان
في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما
15 مايو، 2025

مقالات ذات صلة

خطّة أردوغان لتأسيس “جامعات نسائية” تثير الغضب: “إنّها محاولة لخلق نساء مُطيعات ومقبولات”
في العمق

خطّة أردوغان لتأسيس “جامعات نسائية” تثير الغضب: “إنّها محاولة لخلق نساء مُطيعات ومقبولات”

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
8 أبريل، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    كرة القدم النسائية في مصر: بين غياب الرعاة وسخرية المجتمع
    في العمق

    كرة القدم النسائية في مصر: بين غياب الرعاة وسخرية المجتمع

    شيماء اليوسف
    1 أغسطس، 2024

    مقالات ذات صلة

    سيداو: معركة محتدمة في فلسطين
    في العمق

    سيداو: معركة محتدمة في فلسطين

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    22 مارس، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    دور النساء في المافيا الإيطالية: أخوات الأومرتا – ⅓
    في العمق

    دور النساء في المافيا الإيطالية: أخوات الأومرتا – ⅓

    فيديريكا آراكو
    5 نوفمبر، 2025
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.