من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

تحيّة إلى ضحايا إبادة هي أيضاً حربٌ لـ”قطع النسل”

سناء عدوني سناء عدوني
30 أكتوبر، 2023
تحيّة إلى ضحايا إبادة هي أيضاً حربٌ لـ”قطع النسل”

على مدارج المسرح البلدي، أحد أقدم المعالم التاريخية في تونس العاصمة وأحد أهم معاقل التجمعات المساندة للقضايا العادلة، حشدت نسويات تونس تجمّعاً نسائياً مزيّناً بالأعلام الفلسطينية والشموع في مبادرة رمزية للتضامن مع الأرواح الشهيدة التي سقطت في قصف جيش الاحتلال على غزة، وتأكيد التزام النسويات والحقوقيات/يين بمكافحة الاستعمار ودعم المقاومة.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: English (الإنجليزية)

بورودٍ وشموع مفروشة على طول مساحة المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس، الشارع الرئيسي النابض بروح الثورة، أرسلت “الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات”، إلى جانب مجموعة من المتضامنين والمتضامنات، تحية إكبار دعماً للحق الفلسطيني في ظل تواصل جرائم الاحتلال ضد المدنيين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

واكبت “ميدفيمنسوية” هذه الأمسية التي تعكس إيمان الحراك المدني والنسوي بالتضامن مع قضايا التحرر الوطني والانعتاق

رئيسة “الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات”، نائلة الزغلامي

من الاستعمار ، حيث لم تدّخر مختلف المنظمات الوطنية جهداً في مساندة الحق الفلسطيني والضغط بكافة السبل المتاحة من أجل فك التعتيم الإعلامي الهادف إلى حجب حقيقة المجازر التي يتعرّض لها شعب فلسطين.

خلال الأمسية التضامنية، قالت رئيسة “الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات”، نائلة الزغلامي لـ “ميدفيمنسوية”، “نقف اليوم وقفة مساندة وتضامن تخليداً لأرواح نساء غزة اللواتي قُتلن تحت القصف الصهيوني”.

وعن رمزية الشموع التي تضيء لوحة أجساد بشرية مزخرفة برايات تونس وفلسطين تقول الزغلامي،  “نُشعل الشموع كحركة رمزية على فقدان الأرواح. وهذا أبسط ما نقوم به لتخليد أسماء الضحايا وتسجيل تضامننا اللامشروط واللامحدود مع كل النساء اللواتي ما زلنَ صامدات واللواتي وهبنا لفلسطين أبناءهن وأحفادهن وبقين في أرضهنّ ولم يتركنها للاحتلال”.

إبادة… أو حرب لقطع النسل

كعادتها، لم تخلُ مجازر الاحتلال من جرائم حرب حيث شكّل قصف المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة أشنعها إذ خلّف المئات بين قتيل وجريح من مرضى ونازحين ممّن تحصنوا بجدران المبنى طلباً للشفاء أو بعض الأمان.

كان المشهد أشبه بفيلم هوليوودي مرعب، أطفال يفترشون المساحات الخضراء في محيط المستشفى يلعبون بالدمى ويستمتعون ببعض لحظات سمر أخيرة مع أمهاتهن ، إلى أن باغتهم شبح الموت المعادي للحياة.

تعكس هذه العملية حرباً من نوع آخر، ربما يريد فيها الاحتلال قطع النسل عبر القضاء على الخصوبة والحياة وإشباع نزعة تكريس الموت مصيراً للفلسطينيين والفلسطينيات، ليثبتَ للعالم رعبَه من ولادة المزيد من الأطفال وبزوغ أجيال جديدة من الفتية والفتيات الذين قد يكوّنون نواة مقاومة لأكبر معاقل الظلم والاحتلال والعنصرية والبطريركية.

تعليقاً على جريمة استهداف المستشفى التي هزّت ضمير الإنسانية وسط تعتيم دولي مطبق، تقول نائلة الزغلامي، “هذا المستشفى شاهد على جرائم الإبادة وهو جريمة حرب هدفها قطع النسل في مكان يعجّ بالولادات المبكرة لنساء بسبب فواجع القصف وسقوط المنازل”.

وفي رسالةٍ إلى النساء اللواتي ما زلن يحاربن الموت تشبثاً بالحياة والأرض، تقول الزغلامي “من تونس أوجّه تحية صمود وإكبار وشدّ للعزائم إلى النساء الفلسطينيات من دون استثناء، وإلى كل الحلقات المستضعفة في المجتمعات البطرياكية ضد همجية ووحشية الاحتلال”.

وتستذكر زغلامي بأسف قائلة،  “أحيي الصحافيين والصحافيات الذين يهدّد القصف حياتهم، مثل مصير فقيدتنا شيرين أبو عاقلة ضحية الجيش الصهيوني”.

“مستشفى المعمداني شاهد على جرائم الحرب والإبادة الساعية إلى قطع النسل في مكان يعج بالولادات المبكرة للنساء بسبب فواجع القصف وسقوط المنازل”

على صعيد آخر، يبدو أن جيش الاحتلال يسعى إلى تنفيذ هجمات هدفها إبادة الأجيال القادمة إما عبر قصف المستشفيات أو تدمير قدرات الفلسطينيات على الإنجاب و تشويه الأجنة باستخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً،  ورغم كل ذلك، تظل فلسطين تقاوم، بالحياة والإنجاب، تحدياً لآلة الموت والوحشية وتحقيقاً للعدالة.

هذه العدالة التي تمنحها الطبيعة للنساء تذكّرنا بأساطير مصر القديمة وإلهة الخصوبة “إيزيس” ملكة العرش التي باتت رمزاً لها وللحياة في أساطير الحرب، فتعمّر الأرض وتمنع فراغها واندثارها. تلك هي المرأة الفلسطينية، أسطورة في العطاء الإنساني من أجل الحق في الأرض.

في هذا السياق، أكّد صندوق الأمم المتحدة للسكان في 13 تشرين الأول/أكتوبر، أن عدد النساء الحوامل في مدينة غزة يبلغ  50 ألف، وأن عدد الولادات المتوقعة في الضفة الغربية وغزة الشهر القادم يفوق الـ13 ألف. وهو أمر لا شك في أنه يرعب إسرائيل فنراها تقصف هنا وهناك من أجل القضاء على أي فرصة نجاة أو حياة.

جبهة مدنية تونسية لدعم فلسطين

رغم اليأس والإحباط، تتمسّك الحركات النسوية والمدنية في تونس، من خلال تحالف تم إطلاقه بمبادرة من الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية نقابية) ونقابة الصحافيين والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والدفاع عن أرضه المحتلّة. ولم تقتصر نضالات الحراك المدني والنسوي على حملات التضامن والتظاهر، إنما وجّهت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة، وفق ما أكدته الزغلامي لميدفمنسوية، رسالة احتجاج شديدة اللهجة باللغات العربية والفرنسية والانغليزية إلى كل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لتحميلها مسؤولية السكوت على حرب الإبادة والتصفية العرقية.

“عدد النساء الحوامل في مدينة غزة يبلغ 50 ألف، وعدد الولادات المتوقعة في الضفة الغربية وغزة الشهر القادم يفوق الـ13 ألف”

تؤكد القيادية النسوية على تنويع الأفعال الاحتجاجية، فتشرح الزغلامي في هذا الإطار، “اعترضنا أمام سفارات بعض الدول الداعمة لجيش الاحتلال بقوة الكلمة والمناصرة والتحشيد لأننا دُعاة سلام وسنتوجه في الأيام المقبلة إلى المنظمات الدولية، أما اليوم فمن الضروري التوثيق”.

بهذه العبارات تُعرب الزغلامي عن أهمية التوثيق الذي يقع على عاتق الحراك المدني والنسوي النابض في تونس من أجل تسجيل الجرائم والانتهاكات والتشهير بها عبر كل الأساليب السلمية بهدف كشف جرائم الاحتلال ولفت نظر الشعوب ضحايا التعتيم والبروباغندا الكاذبة لجيش الاحتلال والإعلام الغربي.

صورة وقفة تضامنية لأعضاء نقابة الصحافيين التونسيين

وتأسيساً على أن الواجب المهني والإنساني الذي يقتضي بالتضامن مع الصحافيين والصحافيات الملتزمين بتغطية الأحداث في غزة، نظمت نقابة الصحافيين التونسيين يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر وقفة احتجاجية دعماً للشعب الفلسطيني ومساندةً للصحافيين والصحافيات الذين يعملون من غزّة والضفة الغربية.

إلى ذلك، أضاءت النقابة ليلاً الشموع في ساحة مقرّها، اعتزازاً بشهداء الصحافة الفلسطينية الذين أضاؤوا على حقيقة العدوان الهمجي على غزة ودفعوا حياتهم فداء لأهداف مهنة الصحافة وقيمها. وحضرت هذه الأمسية الفنية روح مُنشد الحرية ومُناصر تحرّر الشعوب، الشيخ إمام، على أنغام ”فلسطين دولة بناها الكفاح”.

سناء عدوني

سناء عدوني

سناء صحافية تونسية وباحثة في العلوم السياسية تخصّصت في مجال التواصل العام والسياسي. كتبت عشرات المقالات الصحافية عن حقوق النساء والعدالة الاجتماعية وقضايا حقوق الإنسان ومحاربة الفساد. سناء متخصصة أيضاً في صياغة ورقات السياسات العامة وهي خريجة معهد تونس للسياسة. هي حائزة على جائزة "بشيرة بن مراد" المقدمة من مؤسسة "فريدريش نومان" و"المركز الأفريقي لتدريب الصحافيين وخبراء التواصل" عن أفضل عمل صحافي استقصائي لمكافحة الفساد، وجائزة "لينا بن مهني" لحرية التعبير المقدمة من الاتحاد الأوروبي عن تحقيق صحافي حول تقييد حق تجميد البويضات للعازبات في تونس. تدافع سناء في عملها عن المساواة وحقوق النساء والعدالة الاجتماعية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان
في العمق

“أين نذهب بأنفسنا؟”… معاناة نازحات الساحل السوري في لبنان

باسكال صوما
15 مايو، 2025

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

رقية فريد
23 فبراير، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    فيديو مريضات السرطان في غزة.. معاناة متفاقمة في ظل غياب العلاج
    في العمق

    فيديو مريضات السرطان في غزة.. معاناة متفاقمة في ظل غياب العلاج

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    1 يونيو، 2021

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض السرّي في الجزائر: ممارسة منتشرة لكن “حرام” الكلام عنها
    في العمق

    الإجهاض السرّي في الجزائر: ممارسة منتشرة لكن “حرام” الكلام عنها

    غانيا خليفي
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.