من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

“سمّوها_صح”: حملة لتعديل قانون الجرائم الجنسية في لبنان

باسكال صوما باسكال صوما
29 نوفمبر، 2025
“سمّوها_صح”: حملة لتعديل قانون الجرائم الجنسية في لبنان

مع انطلاق حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، أطلقت منظمة "أبعاد" في لبنان مبادرتها الخاصة ضمن الحملة العالمية. وبالتزامن، نظّمت تحركًا رمزيًا أمام مجلس النواب، مطالِبةً بتعديل الفصل الأول من الباب السابع المتعلّق بالجرائم الجنسية، بهدف تعزيز حماية الناجيات والناجين من العنف الجنسي وضمان حقوقهم.

من حملة “سموها_صح” – المصدر: جمعية أبعاد

لا شكّ في أن معظم العابرين بسياراتهم، بالحافلات أو حتى سيرًا على الأقدام، لفتت انتباههم/ن لافتات إعلانية تحمل عبارة “سمّوها صح”. للوهلة الأولى ربط البعض الأمر بالتحضير للانتخابات النيابية، واعتبروا/ن أنها قد تكون حملة مشوّقة لدعم أحد المرشّحين/ت. البعض الآخر قال إنها ربما ضربة تسويقية جديدة لمنتج تجميلي جديد أو شوكولاتة بالفراولة. ولشدّة التهميش الذي تتعرّض له النساء حتى على مستوى أولويات التفكير، لم يخطر لمعظم المارّين/ت أنها حملة تتحدث عن الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها كثيرات، وللتخفيف من وطأتها تُسمّى “انتهاكًا للعرض” أو “جرائم شرف أو عار”. القصّة تبدأ بالتسمية، واسمها “جرائم جنسية”.

التسمية الصحيحة للجريمة خطوة أولى نحو العدالة

والحملة أطلقتها “أبعاد” التي تُعنى بقضايا النساء، ضمن حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ونظّمت بالتزامن تحرّكًا رمزيًا أمام مجلس النواب للمطالبة بتعديل الفصل الأول من الباب السابع المتعلّق بالجرائم الجنسية، من أجل تأمين الحماية للناجين والناجيات من العنف الجنسي.

فبينما كان أعضاء لجنة الإدارة والعدل يعقدون اجتماعهم داخل المجلس، وقفت 20 سيدة خارجه في وقفة صامتة وموحّدة، رافعات رسائل للمطالبة بتشديد العقوبات على جرائم الاعتداء الجنسي والتأكيد على أن الاغتصاب والاعتداء الجنسي هما جرائم عنف جنسي وليسا قضايا “عرض” أو “شرف”.
فوفق مسح أجراه معهد الاستشارات والأبحاث (CRI) لصالح “أبعاد” في تشرين الأول 2025، تبيّن أن 82% من اللبنانيين/ات يعتقدون/ن أن العقوبات الحالية تجاه الجرائم الجنسية هي عقوبات غير كافية. كما أن 78% يعتبرون/ن فعل إكراه الزوجة على الجُماع بغير رضاها جريمة بحقها

لا يمكن تغيير القانون والمفاهيم بدون تغيير اللغة أولًا

من حملة “سموها_صح” – المصدر: جمعية أبعاد

توضح رئيسة جمعية “أبعاد” غيدا عناني لـ”ميدفيمنسوية” أن: “اسم الحملة ينبع من الفكرة الأساسية التي ننطلق منها: لا يمكن تغيير القانون والمفاهيم بدون تغيير اللغة أولًا. لذلك نقول #سمّوها_صح، لأن استعمال مصطلحات مثل “الاعتداء على العرض” يُحوِّل الجريمة إلى قضية شرف أو أخلاق، بينما هي في الواقع جريمة عنف جنسي تمسّ بجسد الإنسان وكرامته. والتسمية الخاطئة تؤثر بشكل مباشر على كيفية تعامل القضاء مع القضايا، وطريقة نظر المجتمع إلى الناجيات، ومدى استعداد الضحايا للتبليغ، وأخيرًا تحميل المسؤولية للجاني أو تحويلها إلى الناجية”.

وحول التحرك في الشارع الذي نظمته الجمعية، تقول عناني: “التحرك في الشارع ما زال يحمل قوة رمزية وعملية كبيرة، بخاصة عندما يكون مرتبطاً بمسار تشريعي واضح”.
واقع النساء في لبنان، بحسب عناني، “ما زال مُقلقاً، خصوصاً في ظل ارتفاع مستويات العنف خلال السنوات الأخيرة نتيجة الأزمة الاقتصادية والهشاشة الاجتماعية. ومن خلال حملة #سمّوها_صح، نؤكّد أن التسمية الصحيحة للجريمة خطوة أولى نحو العدالة، ويجب استبدال مصطلح “جرائم الاعتداء على العرض” بـ”الجرائم الجنسية”.”

التسمية الصحيحة للجريمة خطوة أولى نحو العدالة، ويجب استبدال مصطلح “جرائم الاعتداء على العرض” بـ”الجرائم الجنسية

الناجيات لا يُبلّغن بسبب الخوف

الحملة تسعى إلى تغيير المفاهيم السائدة التي تُخفي الجريمة أو تُبرّرها، وتعديل الفصل الأول من الباب السابع المتعلق بالجرائم الجنسية، واعتماد لغة عادلة ومسؤولة في الإعلام والمجتمع. هذه الخطوات ضرورية لأن الواقع الحالي يظهر بوضوح أن النساء ما زلن عرضة للعنف، وأن الكثير من الناجيات لا يُبلّغن بسبب الخوف، الوصمة، وضعف الحماية القانونية.
“لبنان ما يزال بحاجة إلى إصلاحات جوهرية في ما يخص حماية النساء من العنف، خاصة في جرائم العنف الجنسي. وبرغم الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية، تبقى قضايا النساء في صلب الواقع اليومي لأنهنّ الأكثر تأثرًا بالنزوح، الحرب، وانعدام الأمان الاقتصادي”، تقول عناني.

من حملة “سموها_صح” – المصدر: جمعية أبعاد

وبحسب مسح معهد الاستشارات والأبحاث ، 51% من اللبنانيين/ات يعتبرون أن التبليغ عن العنف الجنسي يُسبب العار للعائلة. ويؤيد/ت 71% تغيير المصطلح القانوني “الاعتداء على العِرض” الوارد حالياً في نص القانون، إلى مصطلح “الاعتداء الجنسي”، فيما يؤيد/ت 98% تشديد العقوبة على جناة الجرائم الجنسية.
و78% يعتقدون أن السلطات اللبنانية لا تقوم حالياً بما يكفي لحماية النساء والفتيات من العنف الجنسي، ويؤيد/ت 95% أهمية إصلاح قانون العقوبات اللبناني في ما يتعلق بالجرائم الجنسية، بهدف توفير حماية أكبر للناجين/الناجيات.

هذه الأرقام تعكس بوضوح رغبة المجتمع اللبناني العميقة في التغيير، وفي اعتماد قوانين أكثر إنصافاً للنساء، ولا سيما في ما يتعلق بالعنف الجنسي.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً
تحركات

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً

باسكال صوما
21 أبريل، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    عندما هزّت الـ #أنا_أيضاً الإنترنت التونسي
    تحركات

    عندما هزّت الـ #أنا_أيضاً الإنترنت التونسي

    ألفة بلحسين
    11 أغسطس، 2021

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.