من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

صحافيات في لبنان يروين معاناتهن أثناء تغطية الحرب الإسرائيلية

فاطمة البسّام فاطمة البسّام
12 فبراير، 2025
صحافيات في لبنان يروين معاناتهن أثناء تغطية الحرب الإسرائيلية

بدأت الحرب الإسرائيلية العنيفة على لبنان في يوم 27 أيلول/ سبتمبر، ومعها واجهت الصحفيات تحدياتٍ متعددة، لم تقتصر على الخوف على حياتهن من القصف، بل شملت أيضاً المضايقات والتحرش والتعنيف الذي تعرضن له سواء في مؤسساتهن أو أثناء عملهن الميداني.

“شو جايبك؟ ليش مش باعتين شب؟”، كانت هذه الجملة تتردد كثيراً أثناء تغطيتي للحرب الإسرائيلية على لبنان. عملت على الخطوط الأمامية في الحرب، في مناطق مثل بلدات الخيام، مرجعيون، وغيرها من مناطق جنوب لبنان. غالباً ما واجهت استهجاناً من عناصر الجيش أو من القوى المنظمة على الأرض لوجودي بين المراسلين الرجال.

يعتقد بعض عناصر الجيش أو القوى الميدانية أن المرأة كائن ضعيف، غير قادر على تحمل المشاهد الدموية والدمار أو مواجهة ظروف العمل الخطرة. وقد بدا استغرابهم واضحًا، إذ كانوا يندهشون من مرونتي في التنقل بين المناطق، مما أثار دهشتهم بشكل ملحوظ.

كل ذلك ليس حالة استثنائية، إذ تواجه العديد من الصحفيات في لبنان مضايقات متنوعة، تبدأ بالتحرش ولا تنتهي بالتهميش والاستخفاف.

يعتقد بعض عناصر الجيش أو القوى الميدانية أن المرأة كائن ضعيف، غير قادر على تحمل المشاهد الدموية والدمار أو مواجهة ظروف العمل الخطرة. وقد بدا استغرابهم واضحًا، إذ كانوا يندهشون من مرونتي في التنقل بين المناطق، مما أثار دهشتهم بشكل ملحوظ.

الصحافية فاطمة البسّام

صحافية سوريّة في لبنان

“الصحافة اختارتني، مش العكس”، تقول الصحافية آنا أوهان. منذ 13 عاماً، هربت آنا من سوريا، عاشت معاناة النزوح والحرب قبل أن تتحول إلى صحافية ميدانية ولاجئة في لبنان. تعمل آنا اليوم مع الوكالة الإسبانية  EFE، وكمترجمة في جريدة الأخبار.

تردد الصحافية العشرينية: “خلال تغطيتي للحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، واجهت عدة صعوبات، منها عدم وجود جهة رسمية محددة للتنسيق الميداني. كنّا متروكات لمصيرنا“، تضيف: “قبل الذهاب للتغطية، كنت أتواصل مع أكثر من 25 شخصاً وجهة لضمان سلامتي، خاصةً كونني فتاة، حيث كان هناك دائماً استخفاف بعملي وقدراتي. كما كنت معرضة للمضايقات والتعديات، وفي كثير من الأحيان تحت مسمى العمل“.

تصف آنا الخوف المضاعف الذي عاشته بصفتها صحافية سورية في لبنان، ما جعلها هدفاً للانتهاكات والتخوين والخطاب العنصري. كانت مضطرة في كلّ مرة لتبرير مواقفها وسبب تواجدها في مكان الحدث.

يذكر أن دراسة لـ”المركز اللبناني لبحوث السوسيولوجيا” عام 2020، أظهرت ارتفاعاً في التوترات بين اللبنانيين/ ات والسوريين/ ات بسبب الأزمة السورية وتدفق اللاجئين/ ات، ما أدى أحياناً إلى مظاهر عنصرية أو تمييز في العمل والإسكان والتعليم. وفقاً لتقارير منظمات مثل “هيومن رايتس ووتش” و“منظمة العفو الدولية” يعاني بعض السوريين/ ات من معاملة قاسية أو عنصرية، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والطرد من السكن.

صحافيات يواجهن الانهيار الاقتصادي

لا تملك آنا فرصة للانهيار كونها المعيلة الوحيدة لأسرتها في حلب بسوريا. الوضع الاقتصادي في لبنان وسوريا يعتبر من الأزمات المستمرة والمعقدة التي أثرت بشكل كبير على حياة السكان، وخاصة النساء، حيث تفاقمت التحديات الاقتصادية والاجتماعية في البلدين خلال السنوات الأخيرة.
أمّا فرح (اسم مستعار)، (32 سنة)، مراسلة ميدانية وكاتبة، فتقول إنها اضطرت لتحمل أعباء مالية إضافية خلال الحرب، مثل تكاليف إيجار غرفة في فندق في بيروت للبقاء قريبة من الأحداث، دون أن تقدّم لها إدارة عملها أي دعم مادي أو نفسي، رغم أنها تعمل لدى إذاعة تلفزيونية معروفة.

خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان وتزايد عدد النازحين/ ات ، ارتفعت أسعار الإيجارات بشكل جنوني بسبب غياب الرقابة. فمثلاً، الشقة التي كانت إيجارها 300 دولارٍ أميركي قبل الحرب، أصبح سعرها نحو 1000 دولارٍ أميركي. فاقم التضخم في الأسعار من معاناة النازحين/ ات، ليضاف إلى الاستهداف العسكري استهداف آخر لجيوبهم/ ن.

مضايقة الصحفيات مستمرة رغم الحرب

لم يكن الوضع الاقتصادي التحدي الوحيد لفرح، إذ تعرضت أيضًا للتحرش والمضايقات. تقول فرح: “لاحقني شابان على دراجة نارية، ووجها لي كلمات وألفاظاً نابية عندما رأيا شعار القناة التي أعمل بها على الميكروفون“. تضيف: “أوهمني سائق الدراجة أنه سيدهسني، فابتعدت عن طريقه على الفور، وعندها انفجرت بالبكاء من شدة الخوف”.

أما صفية (اسم مستعار) (30 سنة) وهي صحافية لبنانية مستقلة تعمل مع عدد من الوسائل الإعلامية المحلية والأجنبية، فتتحدث عن المضايقات التي تتعرض لها أثناء التغطيات الميدانية. وتعتقد أن السبب في زيادة هذه المضايقات هو عملها بمفردها، وليس ضمن فريق، ما يجعل الناس يتعاملون معها باستخفاف كونها تصور بهاتفها المحمول بدلاً من الكامير. تقول صفية : : “في كثير من الأحيان، كنت أذكر اسم عائلتي ووالدي، حيث إنه شخص معروف في الأوساط الضيقة، وخاصة في منطقة صور الجنوبية، وكان هذا يساعدني كثيراً“.

في هذا السياق، أجرت مؤسسة سمير قصير بحثاً في كانون الثاني/ يناير عام 2024، شمل البحث 70 مقابلة مع صحافيات يغطين الأحداث في لبنان. وكشفت الدراسة أن نسبة التحرش الجنسي في المؤسسات الإعلامية هو 70% بينما وصلت المضايقات وانتهاكات الحقوق إلى 90 %.

شمل البحث 70 مقابلة مع صحافيات يغطين الأحداث في لبنان. وكشفت الدراسة أن نسبة التحرش الجنسي في المؤسسات الإعلامية هو 70% بينما وصلت المضايقات وانتهاكات الحقوق إلى 90 %.

جاء في التقرير: “يكشف وضع الصحافيّات في لبنان عن مشهد معقّد يتّسم بالعديد من التحدّيات وأوجُه القصور داخل المؤسسات. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لمعالجة مسائل مثل التحرّش الجنسي والمعاملة غير المتساوية، لا يزال هناك نقص واسع النطاق في آليات المساءلة والدعم. كما تُواجِه صحافيّات عقبات مثل قدرتهنّ المحدودة على نيْل إجازة مدفوعة الأجر، ومخاوف بشأن السرّية والأمان “. ورغم الاعتراف بالحاجة لتحسين ظروف الصحافيات، إلا أن التقدم يصطدم بقضايا منهجية وديناميات السلطة الراسخة، ما يستدعي بذل جهود أكبر من خلال إصلاحات قابلة للتطبيق وتعزيز المساواة بين الجنسين وتوفير بيئة أكثر أماناً ودعماً للصحافيات في لبنان. توقف إطلاق النار منذ أكثر من شهرين، لكن تحديات الصحافيات في لبنان لم تنتهِ، فالإساءة والتحرش والمضايقات التي تتعرض لها النساء عموماً لا تعرف هدنة.

فاطمة البسّام

فاطمة البسّام

كاتبة وصحافية، حائزة على شهادة ماجستير من الجامعة اللبنانية في بيروت، متخصصة في القضايا الإجتماعية، وقضايا المرأة، لدي أكثر من ٤٠٠ مقال مكتوب، وقامت مؤخراً بتغطية الحرب الإسرائيلية في لبنان، وتوثيقها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟
تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022

مقالات ذات صلة

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً
تحركات

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً

باسكال صوما
21 أبريل، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    نصف مليون امرأة في خطر: أمهات يروين معاناتهن في ظل حرب لبنان
    تحركات

    نصف مليون امرأة في خطر: أمهات يروين معاناتهن في ظل حرب لبنان

    باسكال صوما
    5 نوفمبر، 2024

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.