من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home آراء

ألم يحن الوقت لنسأل: ماذا تريد الأمّهات في عيدهنّ؟

باسكال صوما باسكال صوما
21 مارس، 2023
ألم يحن الوقت لنسأل: ماذا تريد الأمّهات في عيدهنّ؟

في عيد الأمهات، يحقّ لنا أن نطالب بأمومة أقل وجعاً، بأمومة لا تعني استنزافنا حتى الموت، ولا تعني أن نضحي بكل شيء. ويحق لنا أن نسأل الرجال المغرمين بأمهاتهم وزوجاتهم، ماذا ستفعلون من أجلهنّ؟

عام 1908، احتفلت آنا جارفيس للمرة الأولى بعيد الأم تخليداً لذكرى والدتها، وآنا هي ناشطة أميركية ولدت عام 1864 وتعدّ مبتكرة عيد الأم لتأثرها بوالدتها، وقد خاضت بالفعل حملات ليصبح هذا العيد معترفاً به وتقليداً سنوياً.

إذاً مرّ 115 عاماً على بدء الاحتفال بهذا اليوم، 115 عاماً ونحن ننظر إلى أمهاتنا بعيون دامعة متمنّين لهن الصحة وأن “يبقين فوق رؤوسنا” وفي حياتنا. 115 عاماً والعالم يزيّن الشوارع بالورد والهدايا، ويركض الأبناء والبنات لشراء أجمل ما يمكن من أجل يوم أولئك الرائعات، باعثات الحياة والمضحّيات. ولكن، ألمْ يحن الوقت ليصبح هذا اليوم مناسبة للمطالبة بحقوق الأمهات المهدورة لا سيما في تلك البلدان التي تكرّس الأمومة، كمهنة المرأة الأساسية ودورها النهائي؟

نعم، في تلك البلدان تحديداً، تدفع النساء ثمناً باهظاً لقاء الأمومة التي تتحول في أحيان كثيرة إلى حرمان من الحضانة وعنف جسدي ولفظي وجنسي واقتصادي واجتماعي. في هذه البلدان، قد تسكت أمٌّ 50 سنة وتتحمل الضرب والأذية، حتى لا تخسر أبناءها أمام المحاكم الروحية والشرعية وحتى لا يُسقط المجتمع على رأسها لقب “مطلّقة” وحتى لا ترافقها إلى الأبد، جملة “ماتت مطلّقة”، مع ما يشتمل عليه هذا التصنيف من أفكار بالية ووصمٍ مفاده أن “المطلّقة” لا تستطيع الاهتمام بأبنائها في غياب الزوج، الذي طلّقها لأنها تستحق ذلك، فتُحرم الأم من حقها الطبيعي في رؤية أبنائها والاعتناء بهم. لكنّ هؤلاء الأمهات لا يؤخذن على محمل الجدّ، وغالباً ما يُعتبرن غير معنيات بالاحتفال السنوي كل 21 آذار/مارس، ذلك أن الأم التي تستحق الاحتفاء هي الأيقونة الصامتة، التي لا تُسمِع صراخها لأحد!

في عيد الأمهات، يحقّ لنا أن نطالب بأمومة أقل وجعاً، بأمومة لا تعني استنزافنا حتى الموت، ولا تعني أن نضحي بكل شيء. ويحق لنا أن نسأل الرجال المغرمين بأمهاتهم وزوجاتهم، ماذا ستفعلون من أجلهنّ؟ ومتى ستتعلّمون أن الحياة مشاركة وأن لا عيب في التشاركية في الأعمال المنزلية وفي أعمال الرعاية الأخرى، وأن فكرة أن يجلي رجل صحنه، يجب ألا تكون مجرد استثناء يستحق الثناء، بل مجرد تصرّف بدهي، لا ينتقص من الرجولة ولا من القيمة؟

في العيد، يحق للأمهات أن يطالبن بالحرية داخل الأمومة، وبالخصوصية داخل الأمومة، وبالطموح والاستقلالية الاقتصادية داخل الأمومة

في العيد، يهمّنا أن يعرف الجميع أن أمهاتنا متعبات، كثيرات منهن حُرمن من احتضان أبنائهنّ وبناتهنّ، فيما تعاني أخريات أمام رجال الدين من أجل تسوّل يومٍ واحد مع الصغار الذين حملنهم داخل أجسادهنّ. في العيد الورديّ هذا والذي يعني في الكثير من البلدان بدء فصل الربيع أيضاً، يجب أن يلتفت العالم إلى الـ364 يوماً التي تعيشها النساء والأمهات بلا حماية وبلا دعم، والتضحية غير المنطقية التي يجبرن على بذلها وحيدات ومن دون أن يأبه أحد.

في العيد، يحق للأمهات أن يطالبن بالحرية داخل الأمومة، وبالخصوصية داخل الأمومة، وبالطموح والاستقلالية الاقتصادية داخل الأمومة، وبالاحترام الحقيقي لا الذي يمكن اختصاره بهدية أو وردة، الاحترام الذي يعني المشاركة والتوقف عن التعامل معهنّ كـ”جوارٍ” مجبرات على فعل كل ما يفعلنه، من دون كلمة شكر أو مساعدة، إلا في عيد الأم الذي يعج بالحب والأماني، إنما من دون أن يتغير شيء في واقع الأمهات ومعاناتهن اليومية، مع رجال يعتقدون أن المرأة مجرد أم، وأنها لا تحتاج إلى أي شيء آخر. طبعاً لا يمكن تعميم هذه النظرة إلى كل الرجال، لكننا نتحدّث، عن رجال لا يدخلون المطبخ، ولا يطعمون طفلاً، ولا يدعمون زوجاتهم الناجحات، ويتصرّفون كفحول لا كشركاء في العمل وفي المجالس وفي السياسة وفي الجنس وفي التربية والأعمال الرعائية والمنزلية.

الوقت الطويل الذي تمضيه النساء في العمل المنزلي غير مدفوع الأجر، هو في صلب قضية عدم المساواة بين الجنسين. ففي المتوسط، تمضي المرأة 2.3 ساعة في اليوم في إتمام المهمات المنزليّة، في حين أن الرجل يمضي 1.4 ساعة، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

للأمهات، نتمنّى مزيداً من الحقوق المقرّة في قوانين، ومزيداً من التقدير والدعم والرجال المستعدين للمشاركة والإصغاء.

باسكال صوما

باسكال صوما

باسكال صوما صحافية وكاتبة لبنانية لها خبرة أكثر من 10 سنوات في الحقل الإعلامي، وهي أيضاً روائية نُشرت لها أكثر من رواية. تبوّأت خلال عملها في الصحافة مناصب عدّة في مجالات الإنتاج وكتابة التقارير المتلفزة والتقديم والتحرير. باسكال حائزة على شهادة في الإعلام وأخرى في الأدب العربي. تشغل حالياً منصب محرّرة أولى في موقع "درج ميديا"، وهي مراسلة مع راديو روزنة، ومساهمة مستقلّة مع منصّات ومنظّمات عدّة، منها "كانال فرانس انترناسيونال".

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً
آراء

اغتيال ينار محمد في العراق: رصاصة تُسكت صوتاً نسوياً شجاعاً

رزان ملش
5 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة  (8)
آراء

رسائل تحت القصف – لا طعام أو ماء في غزة (8)

رولا أبو هاشم
20 مايو، 2025

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    أين ذهبت الإنسانية؟
    آراء

    أين ذهبت الإنسانية؟

    باتريسيا سيمون
    20 فبراير، 2024

    مقالات ذات صلة

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر
    آراء

    8 آذار في صورة: القانون يعاقب المطلّقات في الجزائر

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    8 مارس، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »
    تحركات

    Portraits de Syrie 1/3, Bassima M. Amin : « La Syrie est comme un patient qui vient de quitter les soins intensifs. »

    مارين كاليب
    21 يناير، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.