من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
14 سبتمبر، 2026
الحرب في لبنان: نساء عالقات بين عنفيّن

مدرسة تحولت لمركز إيواء – تصوير: ناهلة سلامة

لا يتوقف أثر الحرب في لبنان عند القصف والدمار والنزوح. فخلف أبواب المنازل المغلقة ومراكز الإيواء، تدور حكايات أخرى لا تقل قسوة. حكايات نساء ينجون من الحرب، لكنهن لا ينجون من العنف، فيما تمنع الخشية من الوصمة، أو فقدان المأوى، أو المجهول، كثيرات منهن من الإفصاح عما يتعرضن له.

ناهلة سلامة

تعرضت لينا (اسم مستعار)، 19 عامًا، لاعتداء جسدي عنيف على يد زوجها، هدد حياتها وحياة جنينها. ووفقًا للمعلومات التي وثقتها منظمة “أبعاد” واطلعت عليها ميدفيمنسوية، اعتدى عليها بالضرب على بطنها، ما تسبب لها بنزيف وأثار مخاوف جدية على سلامتها وسلامة جنينها. ورغم خطورة حالتها، رفض زوجها في البداية نقلها إلى المستشفى أو تأمين الرعاية الطبية اللازمة لها.

لاحقًا، تمكن عاملون/ات اجتماعيون/ات من الوصول إلى لينا، وأظهرت الفحوصات الطبية التي أُجريت لها أن الجنين لا يزال على قيد الحياة وأن حالته مستقرة. تلقت الشابة الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن تعود إلى منزلها.

لكن بعد عودتها، أصبح الوصول إليها أكثر صعوبة. لا تملك لينا هاتفًا خاصًا، فيما يبقى زوجها، المتهم بممارسة العنف ضدها، وسيلة التواصل الوحيدة معها. ومع انقطاع التواصل المباشر، تراجعت قدرة العاملين الاجتماعيين على متابعة حالتها أو تقييم مستوى الخطر الذي لا تزال تواجهه، لتبقى قصتها مثالًا على التحديات التي تواجهها النساء المعنفات في الوصول إلى الحماية، لا سيما خلال الأزمات والحروب.

من يحمي النساء في زمن الحرب؟

كشفت الحرب الإسرائيلية على لبنان هشاشة منظومة الحماية المخصصة للنساء، وهي هشاشة تتفاقم في أوقات النزاعات. فمع اتساع النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، تصبح النساء أكثر عرضة للعنف، في وقت تغيب فيه خطط الطوارئ الواضحة وآليات الحماية الكافية. وبينما تؤمن بعض المنظمات الحقوقية ملاجئ وخدمات للناجيات، تبقى هذه الجهود محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات، وسط تقاعس الدولة عن توفير مراكز حماية متخصصة كما ينص القانون.

من يحمي النساء في أوقات الحرب؟

سؤال يفتح الباب على واقع يتجذر فيه العنف والتطبيع الاجتماعي معه، وتُختزل فيه الانتهاكات التي تتعرض لها النساء بعبارة “شؤون عائلية”. كما تساهم الضغوط العائلية والاجتماعية في كثير من الأحيان في سحب الشكاوى وإعادة النساء إلى دوائر العنف نفسها، ما يحد من المساءلة ويُبقي كثيرًا من الانتهاكات طي الكتمان.

وتحذر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الحروب وحالات النزوح تؤدي إلى تفكك شبكات الحماية الاجتماعية والعائلية، ما يجعل النساء والفتيات أكثر عرضة للعنف الجسدي والجنسي والأسري، ويحد من قدرتهن على الوصول إلى خدمات الحماية أو الإبلاغ عن الانتهاكات، خصوصًا في ظل الاكتظاظ وضعف الخصوصية في أماكن الإيواء المؤقتة.

ومع بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان في آذار/مارس 2026،

نزح نحو 1.2 مليون شخص، بينهم ما يقارب 620 ألف امرأة وفتاة، كما يُقيم أكثر من 136 ألف نازح ونازحة في مئات مراكز الإيواء الجماعية، التي تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية والحماية المتخصصة، بحسب الأمم المتحدة.

توزعت النازحات بين منازل أقارب ومراكز إيواء لم تُصمم أساسًا لتوفير الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ما جعل كثيرات يواجهن مخاطر جديدة في الوقت الذي كنّ يحاولن فيه النجاة من الحرب.

يذكر أن الحرب الحالية اندلعت عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت إيران أواخر شباط/فبراير، قبل أن تتوسع المواجهة مع دخول “حزب الله” على خط الاشتباكات، لتشن إسرائيل حربًا واسعة على لبنان.

ورغم الإعلان عن اتفاق أميركي-إيراني يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في لبنان ووقف الأعمال العسكرية بين إسرائيل و”حزب الله” لمدة 60 يومًا إضافية، فإن الهدنة لم تنهِ معاناة اللبنانيين/ات.

وراء هذه الصورة العامة تقف قصص نساء تحولت الحرب بالنسبة إليهن إلى طبقة إضافية من العنف والخوف. وكانت لينا واحدة منهن، إذ لم تضع الحرب حدًا للعنف الذي تعيشه، إنما منحت زوجها مساحة أوسع لممارسته.

لم يكن النزوح مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل محاولة للنجاة من عنف سبق الحرب واستمر في ملاحقتها خلالها

خيام النازحين/ات في شوارع بيروت – تصوير ناهلة سلامة

حين يحمل النزوح عنفًا سابقًا

في إحدى المدارس التي تحولت إلى مركز إيواء في بيروت، وصلت مها (اسم مستعار)، وهي في أوائل العشرينات من عمرها، بعد أن فرت من منزلها هربًا من التحرش الجنسي الذي قالت إنها تعرضت له على يد زوج والدتها، إضافة إلى ضغوط وتهديدات نفسية دفعتها إلى المغادرة.

داخل مركز الإيواء، بدت الشابة كواحدة من مئات النازحين والنازحات الذين فرضت عليهم الحرب البحث عن مأوى مؤقت. لكن التقييم الاجتماعي والنفسي الذي خضعت له لاحقًا، بحسب منظمة “أبعاد”، كشف آثارًا واضحة للصدمة التي عاشتها، إلى جانب مخاوف مستمرة من إجبارها على العودة إلى البيئة التي هربت منها. بالنسبة إليها، لم يكن النزوح مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل محاولة للنجاة من عنف سبق الحرب واستمر في ملاحقتها خلالها.

تكشف حالة مها جانبًا غالبًا ما يغيب عن النقاش العام حول مراكز الإيواء، إذ لا يحمل جميع النازحين/ات آثار الحرب وحدها، بل تحمل كثير من النساء والفتيات أيضًا تجارب عنف سابقة تتفاقم في ظل النزوح وفقدان الاستقرار، لتجد بعضهن أنفسهن عالقات بين أهوال الحرب وأشكال أخرى من العنف الأقل ظهورًا.

وتحذر التقارير الدولية من أن هذه المخاطر لا تقتصر على الحالات الفردية. فبينما تستحوذ صور القصف والدمار والتهجير على معظم التغطيات الإعلامية، تبقى أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي بعيدة عن دائرة الضوء، وغالبًا ما تتوارى خلف الأولويات الإنسانية والأمنية الملحة.

وفي هذا السياق، يؤكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن النساء والفتيات في أماكن النزوح يواجهن مخاطر متزايدة من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك العنف الأسري والاستغلال والتحرش، في ظل غياب المساحات الآمنة والخدمات الكافية. وتشير بياناته إلى أن مئات آلاف النساء النازحات يعشن في أوضاع مكتظة وغير آمنة، مع وجود آلاف الحوامل اللواتي يحتجن إلى خدمات صحية عاجلة، ما يجعل الهشاشة مضاعفة في سياق الحرب والنزوح معاً.

بالنسبة إلى فاطمة، لم تكن الحرب حدثًا منفصلًا عن العنف الذي عاشته، بل امتدادًا له

العنف غير المرئي في زمن الحرب

لم تكن آثار العنف على فاطمة (اسم مستعار)، وهي في الثلاثينيات من عمرها، ظاهرة للوهلة الأولى، بحسب منظمة “أبعاد”. كانت تمضي أيامها بين رعاية ابنتها ومحاولة التكيف مع تفاصيل الحياة اليومية، فيما تخفي وراء صمتها سنوات من العنف الجسدي واللفظي الذي تعرضت له على يد زوجها.

مع مرور الوقت، بدأت آثار هذا العنف تتسلل إلى تفاصيل حياتها اليومية. فقدت اهتمامها بنفسها، وتراجع اعتناؤها بمظهرها ونظافتها الشخصية، فيما تآكلت ثقتها بنفسها تحت وطأة الإهانات المتكررة، حتى تحول العنف إلى عبء نفسي ثقيل رافقها في مختلف جوانب حياتها.

وحين بدأت تستعيد شيئًا من استقرارها النفسي، جاءت الحرب لتقلب حياتها مجددًا. اضطرت إلى مغادرة بيئتها المعتادة والانتقال إلى ظروف معيشية أكثر هشاشة واكتظاظًا، ما أعاد إليها مشاعر القلق وانعدام الأمان. بالنسبة إلى فاطمة، لم تكن الحرب حدثًا منفصلًا عن العنف الذي عاشته، بل امتدادًا له، إذ تداخلت آثار العنف الأسري مع تداعيات الحرب، لتصبح استعادة حياتها أكثر صعوبة.

وتوضح المتخصصة في قضايا الجندر فرح سلهب أن قصصًا كهذه تعكس جانبًا واسعًا من واقع النساء خلال الحروب والنزوح، إذ تقول: “غياب الشكاوى العلنية لا يعني أبدًا غياب العنف. في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي، وخاصة في ظروف النزوح والحرب، يكون الصمت غالبًا مؤشرًا على الخوف، لا على الأمان. المرأة أو الفتاة الموجودة في مركز إيواء قد تكون تعيش في المساحة نفسها مع أفراد عائلتها أو جيرانها أو أشخاص لا تعرفهم، لذلك لا يكون الإبلاغ قرارًا سهلًا”.

وتتابع فرح: “هناك خوف من الوصمة، ومن اللوم، ومن الانتقام، ومن خسارة الدعم أو مكان الإيواء، ومن ألا يصدقها أحد أو يحميها. كما أن غياب الخصوصية يشكل عائقًا أساسيًا، فكيف يمكنها أن تتحدث عن تحرش أو عنف إذا لم تكن هناك غرفة آمنة، أو مسار إحالة واضح، أو إذا كان كل ما تقوله يمكن أن يسمعه الآخرون؟ لذلك، لا ينبغي أن يكون السؤال: لماذا لا نسمع شكاوى؟ بل: هل وفرنا ظروفًا آمنة وسرية وموثوقة تمكّن النساء والفتيات من الإبلاغ؟”

وتشير سلهب إلى أن الفئات الأكثر هشاشة مثل المراهقات، والنساء المعيلات، وذوات الإعاقة، والحوامل، واللاجئات، والعاملات المهاجرات يواجهن مخاطر مضاعفة بسبب الهشاشة أو غياب الخدمات أو الاعتماد على الآخرين.

وتختم سلهب بالقول: “هناك جهود إنسانية، لكنها غير كافية، خاصة أن العنف ضد النساء ما زال محاطًا بالوصمة ويغيب عن التغطية الإعلامية. المطلوب هو تغطية مسؤولة تركز على المخاطر البنيوية ومسؤولية الحماية.”

 

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

متى تكون المساحات النسائية أداة تحرر ومتى تصبح أداة وصاية؟
المساحات النسائية الاختيارية

متى تكون المساحات النسائية أداة تحرر ومتى تصبح أداة وصاية؟

نور سهيل جبيل
1 سبتمبر، 2026
من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر
المساحات النسائية الاختيارية

من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر

ضحى عمراني
1 سبتمبر، 2026
رحلتي مع نساء العائلة : “لماذا لم نبادر لتلك اللقاءات سابقًا؟”
المساحات النسائية الاختيارية

رحلتي مع نساء العائلة : “لماذا لم نبادر لتلك اللقاءات سابقًا؟”

نور السيد
1 سبتمبر، 2026
“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ
تحركات

“تاكسي للنساء فقط”… اللبنانية جمانة الصغير تطلق مشروعها لأجل أمانهنّ

باسكال صوما
17 أغسطس، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue
    تحركات

    Fatma Boufenik, l’économiste algérienne qui n’a jamais quitté la rue

    ليندا ناصر
    24 أغسطس، 2026
    من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر
    المساحات النسائية الاختيارية

    من سوق الكباش إلى الفضاء العام: العبور القلق للنساء في شوارع الجزائر

    ضحى عمراني
    1 سبتمبر، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.