من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home تحركات

المخرجة اللبنانية ماريا غفري: “نقضي أعمارنا نحاول التعافي بدل أن نعيش”

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
7 مايو، 2025
المخرجة اللبنانية ماريا غفري: “نقضي أعمارنا نحاول التعافي بدل أن نعيش”

في فيلمها الوثائقي القصير "أجساد على الهامش"، تصحبنا المخرجة الشابة ماريا غُفري في رحلة حميمية تمتد على مدار 38 دقيقة، نتعرّف خلالها على أربع نساء عربيات من أجيال مختلفة، لكل واحدة منهن حكاية خاصة مع جسدها، كيف تشكّل بفعل التجربة، وكيف شكّلها هو بالمقابل. تنطلق ماريا غُفري من مقاربة شجاعة وعاطفية، تفتح من خلالها فضاءات جديدة للسرد النسوي العربي، وتمنح النساء مساحة لتأمل ذواتهن من الداخل.

حاورتها: فاطمة البسّام
هل يمكن أن تحدثينا عن قصة فيلمك ومن هن النساء اللواتي يروين هذه الحكاية؟

دوللي، كرستينا، عايدة، ونهلة هنّ بطلات هذا الفيلم، نساء خضن رحلة مؤلمة من الهامش إلى المركز، متحديات سلطة “العيب” ونظرة المجتمع. بقوة الإرادة وكلفة الألم، تحوّلن إلى “ناجيات” يروين قصصهن بصوتهن، من دون وساطة أو تجميل. بين المراهقة والنضج، تتأمل النساء الأربع قضايا معقدة كالجنس، والهوية، والتحمّل، والتوقعات الاجتماعية التي تحاصر المرأة في المجتمعات العربية.

ماذا يعني أن تكوني امرأة في مجتمع ذكوري؟

أن تكوني امرأة في مجتمعٍ ذكوري، يعني أن تكوني في حالة مقاومة دائمة، وهو أمرٌ مرهق للغاية ولسنا بحاجة إليه، ولا يحمل في طيّاته شيئاً من الجمال. فكونك امرأة، يعني أن يُثقل كاهلك بأحكام مسبقة فقط لأنك أنثى، ويُمنع عليك الخطأ، لأن هناك من يترصّد أي زلّة ليجعل منها مبرّراً لتهميشك وإقصائك.

أن تكوني امرأة في مجتمعٍ ذكوري، يعني أن تكوني في حالة مقاومة دائمة، وهو أمرٌ مرهق للغاية ولسنا بحاجة إليه، ولا يحمل في طيّاته شيئاً من الجمال.

 كيف كان عرض الفلم الوثائقي وتفاعل الجمهور معه؟

عُرض الفلم بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي، ضمن برنامج جديد يحمل عنوان “سينما ونَحكي”. وقد لاقى تقديراً واسعاً، بحضور متنوع ضمّ ممثلي جمعياتٍ، وأشخاصٍ من الوسط السينمائي، إلى جانب أصدقاء وأفراد من الجمهور العام.

عقب العرض، شاركت الشخصيات الظاهرة في الوثائقي في حوار مباشر مع الحضور، حيث أجابوا/ ن أسئلتهم/ ن وفتحوا باب النقاش حول تجاربهم/ ن الشخصية. وقد شكّل حضورهم/ ن عنصراً محورياً، إذ أسهم في خلق تفاعل حيّ، وأتاح للجمهور فرصة التواصل العميق مع القضايا المطروحة.

ماريا غفري مع بطلات فيلمها بعد العرض
لماذا اخترتِ الشكل الوثائقي؟

لأني أؤمن ألّا شيء يفوق الواقع قوة وتأثيراً. فتصوير الواقع، برأيي، أعمق وأصدق من أي نوع من الخيال. حين نكون على هذا القدر من الصراحة، ونتناول مواضيع يراها المجتمع من المحرّمات أو من الصعب التحدث عنها، نصل إلى قلوب الناس بصدق وشفافية. الواقع يحمل في جوهره قوة التأثير الأكبر.

من وجهة نظرك، كيف يمكن كسر دائرة العيب؟

البداية تكون بالكلام والمشاركة. حين نشارك تجاربنا، فإننا نمنح الآخرين فرصة لتفادي الوقوع في التجارب ذاتها، أو على الأقل نخفّف عنهم/ ن وطأة الألم والشعور بالوحدة. كنساء نمرّ بتجارب كثيرة، نقضي سنوات نحاول فيها لملمة ذواتنا والتعافي.

لا توجد مساحة حقيقية لاكتشاف الجسد، بل يزرع المجتمع فينا منذ الطفولة شعوراً بالخوف والعيب تجاهه. نخاف من الاقتراب من أجسادنا، من النظر إليها، من الإحساس بها، بل وحتى من الحب.

أشعر بالفخر لما تجاوزته في حياتي، وبقدرتي على الاستمرار، لكنني أتساءل في الوقت نفسه: هل كان من الضروري أن أقدّم كل هذه السنوات من عمري في سبيل الشفاء؟ أليس من الأفضل لو كنّا نعيش في مجتمع يحترم حرية الفرد، لا سيما حرية النساء؟ حينها، لكنا ركّزنا على كيف نعيش حياتنا، لا على كيف ننجو منها.

 كيف تعبرين كمخرجة عن هذا الواقع سينمائياً؟

رغم قسوة الواقع وصعوبته، أؤمن بأن لي، كامرأة ومخرجة، مساحة للتعبير عن رؤيتي الفنية. اعتمدت في التصوير أسلوباً يعكس نظرتي إلى الحياة وطريقتي في التفاعل مع الواقع من حولي. حاولت تقديم هذا المحتوى الثقيل بحسّ سينمائي خفيف، وبأسلوب بصري بسيط، دون التفريط بعمق القضايا المطروحة أو بجديتها.

ماريا غفري خلال نقاش ما بعد العرض
كيف تصفين علاقة النساء بأجسادهن في هذا المجتمع؟

من خلال تجربتي الشخصية وتواصلي مع عدد كبير من النساء، ألاحظ أن نسبةً كبيرةً منهن فقدن الصلة بأجسادهن بدرجات متفاوتة. هناك انقطاع أو غياب لذلك الرابط الطبيعي والبديهي مع الجسد.

لا توجد مساحة حقيقية لاكتشاف الجسد، بل يزرع المجتمع فينا منذ الطفولة شعوراً بالخوف والعيب تجاهه. نخاف من الاقتراب من أجسادنا، من النظر إليها، من الإحساس بها، بل وحتى من الحب. وغالباً ما نميل إلى اختيار ما يجعلنا “مقبولات” في نظر المجتمع، بدل أن نختار ما يمنحنا السعادة والراحة.

ما هي المشاريع التي تعملين عليها حالياً؟

أعمل حالياً على فيلمين قصيرين. الأول يتناول علاقة الجسد بالصدمة، أما الثاني فقد يتحوّل إلى فيلم طويل، يتناول أثر الحروب التي عشناها ونعيشها على الأجيال، لا سيما على النساء. أبحث من خلاله في كيفية تأثير تلك الحروب على حياتنا وكيف تشكّلها. المشروع شخصي جداً، بدأ من تجربتي الخاصة، ويتقاطع مع قصص لنساء أخريات مقربات مني.

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا
تحركات

غزة: بين القصف وجلسات الغسيل، أروى ما زالت هنا

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
26 مارس، 2026

مقالات ذات صلة

هنا “الأختية”، وجدتُها!
تحركات

هنا “الأختية”، وجدتُها!

مايا العمّار
14 ديسمبر، 2021

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    النساء في زمن الذكاء الاصطناعي… “مطيعات” ومهمّشات
    تحركات

    النساء في زمن الذكاء الاصطناعي… “مطيعات” ومهمّشات

    باسكال صوما
    29 سبتمبر، 2025

    مقالات ذات صلة

    تحركات

    من “سوفراجيت” السياسة إلى “سوفراجيت” الطاقة: النساء يخضن معركة الحياة

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    30 مايو، 2022

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط
    الحقوق الجنسية والإنجابية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    في منطقة البحر الأبيض المتوسط: الحقوق والحريات الجنسية والإنجابية تحت الضغط

    ألفة بلحسين
    11 ديسمبر، 2025
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    نساء في السبعينيات على شاطئ “باين دي دام”… بين الحرية والتمرد
    الشيخوخة والنساء

    نساء في السبعينيات على شاطئ “باين دي دام”… بين الحرية والتمرد

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.