من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية في العمق

عام على الزلزال… آثار إنجابية تصيب أجساد الناجيات و”قلوبهنّ”

رهادة عبدوش رهادة عبدوش
2 مارس، 2024
عام على الزلزال… آثار إنجابية تصيب أجساد الناجيات و”قلوبهنّ”

"كان الثلج يغطي المكان في عينتاب حيث أعيش بعد تهجيرنا من سورية، أنظر من النافذة والدفء يلفّ جسدي ممتنّة لوصولي أخيراً إلى مكان دافئ وآمن سأعيش به مع مولودي الجديد، وأسرتي الصغيرة، وحياتي الجديدة مع أصدقاءٍ كنت للتوِ معهم وزوجي في سهرةٍ لطيفةٍ".

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: English (الإنجليزية)

تتابع وفاء وهي مديرة مشاريع صحية حديثها عن يوم وقوع زلزال قهرمان مرعش عام 2023، الذي ضرب أجزاء واسعة من جنوب تركيا وشمال سوريا: “بعد دخولي للنوم، عند الثالثةِ فجراً تقريباً، حدث شيء لم أفهمه لحظتها، أصوات الطيور والحيوانات تصرخ في المكان، خرجنا مسرعين من البيت، في الشارع برد شديد وثلج ولا مكان نأوي إليه، وكان خوفي الوحيد على طفلي آرام.

بصعوبة كبيرة وصلنا ليلتها إلى بيت أقرباء لنا في صباح اليوم التالي بعد ليلة عصيبة لم نستوعبها بعد. لحسن حظي أنني كنت كنت في إجازة الأمومة،  لذلك كانت لدي فترة جيدة لأستعيد قواي”.

تخبرنا وفاء عن محاولاتها لنسيان ما حدث في ليلة الزلزال، عبر الكتابة، الغناء في الجوقة، الرياضة، تقول: “برغم كل شيء، فكرة الإنجاب مرة أخرى ما زالت ترعبني”.

أما وعد وهي أيضاً ممن عاشوا تجربة الزلزال الذي كان تأثيره أشدّ مرارةً على جسدها وصحتها الإنجابية، فجروح جسدها بعد تعرضها لولادة قيصرية  بإبنها الثاني لم تندمل بعد عندما حدثت الكارثة، تقول وعد:  كان جرحي جديداً وكان الألم في أوجّه، لم أكن قادرة على المشي بعد عندما حدث الزلزال، كان عمر وليدي يومين، صرخ زوجي بي إحملي هيفين وإلحقي بي، حملت وليدي وجرحي ينزف، ونزلنا الشارع حيث الثلج والمطر وبقينا في البرد إلى أن وجدنا سيارة مكثنا فيها أربعة أيام وبدأت إلتهابات الجرح تزداد وتورّم جسدي وتسمم، لم أتوقف عن الارتجاف طول الأيام الأولى من الزلزال ورعبي على وليدي وطفلتي لا يزال إلى اليوم يلاحقني، وحتى الآن أتلقى علاجاً هرمونياً، بعد تعرضي لنزيف أدى إلى معاناتي من أمراض نسائية صعبة لأنني كنت في مرحلة النفاس وقتها”.

“لم أنجُ بعد!”

تروي منال خير من اللاذقية حكايتها مع الزلزال، بعد عام على وقوعه: “أنا لم أنجُ بعد”. حدثتني والدموع على وجهها: “أنا من بين 200 ألف شخص لم يذكرهم الإعلام ولا حتى كرقم أو حالة، ما حدث معنا يشبه التخلّي، الطبيعة والحكومة بمؤسساتها الكبرى لم تلتفت إلينا، بعضنا وجد مأوى في مراكز إيواء وبعضنا لم يسعفه الحظ بأي مكان، لملمنا أشلاءنا بأنفسنا. مكثنا في إحدى المدارس حيث عانيت وأولادي من قلة النظافة ومن جهتي لم تكن الثلاثة أشهر التي أمضيتها في مركز الإيواء سهلة. ابنتي كانت قد بلغت حديثاً وقتها وعانينا بالفعل بسبب عدم نظافة الحمامات وعدم توفر الفوط الصحية، واضطررنا إلى استخدام أقمشة غير معقمة وأصابني إنتانات إلى اليوم أعاني منها وكذلك ابنتي”.

جاكلين التي عملت متطوعة أثناء كارثة الزلزال، تتذكر قائلة: “برغم العمل الدؤوب لاستيعاب الذين تشردوا بسبب الزلزال في مراكز الإيواء، ووجود مئات المتطوعين والمتطوعات، إلا أن الكثير من العائلات لم تجد أماكن لها، لمحدودية مراكز الإيواء (نحو 40 مركزاً)، لذلك لجأ البعض إلى بيوت الأقارب، فيما بقي آخرون داخل بيوتهم المتهالكة. أما داخل المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء فكانت جهودنا كبيرة، إنما الموارد قليلة، فلا الحمامات تكفي ولا المساعدات تكفي العدد الهائل من المشردين، لا سيما أن بينهم مسنين ومرضى مزمنين وحوامل ومرضعات، والأكثر صعوبة النساء حديثات الولادة اللواتي يحتجن عناية خاصة، حاولنا قدر المستطاع تلبية الاحتياجات”.

وأكدت جاكلين من خلال خبرتها في العمل التطوعي الميداني أن النساء يواجهن مشاكل مختلفة وإضافية، مثل الافتقار إلى دورات المياه المنفصلة لهن والمنتجات الصحية ومرافق الغسيل والمرافق الخاصة بصحة الأم، وعدم توفر عناصر الأمان، الخصوصيّة، والوسائل المعينة.

الجميع في هذه المراكز رجالاً ونساء وأطفالاً، كانوا يستخدمون المرافق ذاتها، لذلك عانت النساء مثلاً من عدم توفر أمكنة خاصة لتغيير الفوط الصحية (إن توفرت أصلاً)ن أو الاستحمام  أو غسل الملابس وتعقيمها، وهو ما شكل تحدياً إضافياً لهنّ، إضافة إلى الكارثة والتشرد.

التهابات، ولادات مبكرة واسقاطات  

تؤكد الطبيبة النسائية شيرين جمال من خلال مشاهداتها أن “بعض السيدات الحوامل أو حديثات الولادة أو المرضعات، اضطررن إلى وقتها إلى تقليل شرب الماء كي لا يجبرن على الذهاب إلى الحمامات المشتركة في مراكز الإيواء، فبإضافة إلى كونها مشتركة، فالوصول إليها ليس سهلاً أيضاً كما أنها مزدحمة وغير كافية وغير نظيفة”.

“كل هذا تسبب بالتهابات نسائية، نقص وزن الأجنة والمواليد، ضعف في غذائه بسبب نقص الحليب في الرضاعة الطبيعية وغير الطبيعية، أما الولادات المبكرة والإجهاضات، فكانت كثيرة بسبب الخوف وعدم توفر الإمكانات الجيدة”.

وإضافة إلى الزلزال والكارثة التي خلفها، فسوريا كانت تعاني أساساً من النزاعات والفقر والعوز والعنف ضد النساء والأطفال والمجتمع ككل، ما ضاعف تداعيات الزلزال على السكان بشكل كبير، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة بينهم مثل النساء.

أرقام رسمية

في سوريا حوالي 1.5 مليون من النساء المتضررات هن في سن الإنجاب، وقد وفرت الفرق المتنقلة التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا مجموعات من الأدوات والمرافق الصحية للملاجئ في المدن المتضررة من الزلزال، لكن ذلك لم يكفِ لتغطية هذه الحاجات الكبيرة والملحّة.

طاقة نجاة

على رغم الإحباط والخوف، هنالك ناجيات تستحق قصصهنّ أن تُروى، ومنهن نجاة، وهي مختصة اجتماعية، استطاعت أن تحوّل ألمها إلى فسحة أمل لأخريات، فبعدما خسرت طفلها ورحمها أيضاً أثناء الزلزال، إلى أنها توجهت مع ولديها الباقيين إلى الأطفال في الشوارع الذين تركهم الزلزال بلا معين، وعملت على دعم 10 أطفال لأشهر طويلة، فكانت نجاة رغم ألمها طاقة نجاة لهؤلاء الأطفال الذين بقوا على تواصل معها بشكل دوري، تعينهم وتقدم لهم ما تستطيع من دعم، بعدما أنقذتهم من الموت أو التشرّد.

رهادة عبدوش

رهادة عبدوش

رهادة محامية وصحافية سورية تنشط في قضايا الجندر والنسوية منذ عام 2003 وتنشر مقالات رأي وتحقيقات صحافية مع منصّات عدّة. هي أيضاً مدرّبة على أساليب إدماج النوع الاجتماعي في المحتويات الإعلامية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

Sur le même sujet

مقالات ذات صلة

سوريا: كيف أعادت النساء العلويات بناء عالمهن داخل البيوت وعبر الهواتف؟
المساحات النسائية الاختيارية

سوريا: كيف أعادت النساء العلويات بناء عالمهن داخل البيوت وعبر الهواتف؟

سارة خازم
15 يوليو، 2026
“نحتاج أن نشعر أننا ما زلنا أحياء”: الرياضة النسائية كمساحة نجاة في غزة
المساحات النسائية الاختيارية

“نحتاج أن نشعر أننا ما زلنا أحياء”: الرياضة النسائية كمساحة نجاة في غزة

دعاء شاهين
15 يوليو، 2026
“لم يُنظر حتى إلى سيرتي الذاتية”: صحفيات سوريات يواجهن الإقصاء
في العمق

“لم يُنظر حتى إلى سيرتي الذاتية”: صحفيات سوريات يواجهن الإقصاء

آنجيلا السهوي
2 مايو، 2026
نساء لبنان بعد الحرب: عودة إلى الركام ومعاناة مستمرة
في العمق

نساء لبنان بعد الحرب: عودة إلى الركام ومعاناة مستمرة

باسكال صوما
29 أبريل، 2026

DÉCOUVREZ NOTRE NEWSLETTER

Contenu original. Journalisme féministe. Livré à votre adresse email.

    Les plus aimés de la semaine

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales
    في العمق

    Business du trauma : enquête sur les dérives des « coachs » pour femmes victimes de violences conjugales

    أوجيني دوشير
    29 يوليو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    فرنسا: طالبات في باريس يطلقن أنشطة رياضية مخصصة للنساء
    المساحات النسائية الاختيارية

    فرنسا: طالبات في باريس يطلقن أنشطة رياضية مخصصة للنساء

    سلمى المطري
    15 يوليو، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.