من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
الرئيسية تحركات

“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
4 ديسمبر، 2022
“الأدب النسائي”… ماذا تعني هذه التسمية؟

لماذا يُوصف الأدب، بخلاف غيره من الفنون، بالنسائي، حين تمارسه نساء؟ وما خلفيات هذا الوصف التاريخية؟

بقلم كاهنة عباس –  محامية وكاتبة تونسيّة

غالباً ما يُوصف الأدب الذي تنتجه النساء بـ”الأدب النسائي”، وهو وصفٌ يكاد ينفرد به الأدب دون غيره من الفنون كالسينما والنحت والفن التشكيلي والغناء وغيرها من الإنتاجات الإبداعية، إذ لم تعتدْ وسائل الإعلام أو  المجلات العلمية أو المتخصصة بشأنٍ ما، على إسناده إلى السينما مثلاً، أو إلى الفن التشكيلي الذي لا نراه ينُعت بكونه “نسائياً” إذا ما أنجزته نساء. ربّما أُلصقت صفة “النسائي” بالمسرح في غير مناسبة، لكنّ هذا الإلصاق بقي قليل التداول والانتشار، على عكس ثنائي “الأدب” و”النساء”. 

من هنا، أطرح السؤال: لماذا يُوصف الأدب، بشكلٍ شبه حصري، ومن قبل مجموعة كبيرة من النقّاد والأدباء والأديبات والإعلاميين/ات، بالنسائي، حين تمارسه نساء؟ وما خلفيات هذا الوصف وآثاره؟

متخصّصون/ات كثر تناولوا هذه المسألة عن طريق الرجوع إلى خصائص هذا الأدب والمواضيع التي يطرحها مقارنةً بالأدب عموماً، إلا أن هذه المقاربة  سرعان ما أفضت إلى نوع من الالتباس والضبابية لمعنى المصطلح، وذلك لأسباب عدّة من بينها أن المرأة حتّى ولو تناولت بعض المواضيع من زاوية مختلفة عن الرجل، فهي تبقى تتشارك وإياه الإرث الثقافي واللغوي والمشهدي نفسه تقريباً، وباتت تتشارك وإياه اهتمامات علمية وحياتية كثيرة. ولهذا السبب، اخترنا إسقاط هذه الحجة والبحث عن زاوية أخرى لا تعتمد مواضيع المؤلَّفات النسائية كمنطلق لوصف أدبٍ ما بالنسائي.

الحقيقة برأيي تكمن في أن المرأة الكاتبة والأديبة تستخدم اللّغة أداةً للإبداع، أي لغايات تعبيرية وفنيّة، لتتمكّن بالدرجة الأولى من تجاوز منطقة الصمت التي استقرت فيها مدّة قرون، لا بل فضّل المجتمع والسلطة أن يبقيها عالقةً فيها، وبالتالي، من الإفصاح عن رؤيتها للعالم والآخر والذات وعدم الاكتفاء بدور الناقلة للقيم الثقافية من خلال الأدوار المتوقّعة منها كأمّ أو مربيّة، فتضطلع عبر اللغة والإبداع بدورها كفاعلة ومبدعة ومتملكة لناصية اللغة، أي أداة النقل والتعبير، ما قد يفسّر لنا جزءاً من الأسباب التي جعلت الأدب واللغة من ورائه (والمسرح بدرجة أقل تداولاً) يختصان بهذه التسمية دون السينما والفن التشكيلي والنحت وغيرها من الفنون. فالصورة، وإن كانت مُحمّلة بالرموز القويّة، تنقل حدثاً أو مشهداً، ويبقى أثرها على النفس وتشكّلها وامتدادها ذات آثار محدودة بالمقارنة مع اللغة التي تمتلك قدرة هائلة على نقل القيم والمعاني داخل ثقافة ما وإحداث قطيعة مع سياسة الصمت المفروضة على شرائح معيّنة من المجتمع.

هناك أسباب أخرى قد تفسّر لنا خلفيّة تسمية بعض الأدب بالنسائي، يمكن القول إنها تاريخية في جوهرها، تعود إلى ما عرفته المجتمعات الغربية من تحوّلات أثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر مع بروز كتابات نسائية كانت تسعى إلى تعزيز حضور المرأة في الساحة الأدبية نظراً إلى تهميشها الممنهج والواضح آنذاك وعدم الاعتراف بها كمبدعة اعتقاداً من الرجال والمجتمع عموماً أن دورها الأساسي كان يجب أن يبقى مقتصراً على الاعتناء بأسرتها. والأدب كفنّ خاص، علاوةً على قيمته الإبداعية، يسعى بشكل كبير إلى الكشف عن عوالم الإنسان الداخليّة من أهواء وأحاسيس وصراعات وتناقضات وانكسارات، أي الجوانب التي عادةً ما لا تجيز القيم الاجتماعية ظهورها إلا بطرائق وسياقات معينة، حفاظاً على استقرار وتماسك يتبيّن أن ما تطرحه سرديّات النساء الأدبية -بصرف النظر عن مستواها الجمالي- من إشكاليات وتساؤلات وملاحظات، ستزعزعهما لا محالة، كون المرأة الكاتبة هي غالباً الطرف الآخر إمّا المُغيّب أو المختلف أو الخاضع أو الصامت سابقاً، فيأتي الإنتاج الأدبي المستند إلى الخزّان اللغوي الفسيح لمدّ هذه المرأة بإمكانية تبوّء موقعٍ جديد، وصورةٍ جديدة، لا بل هوية جديدة مختلفة ومكانة اجتماعية بديلة. لكن في تلك الفكرة فخّاً أيضاً، إذ يمكن أن يكون أحد دواعي التفرقة بين الإبداع الأدبي النسائي والآخر الخاص بالرجال، طريقةً لترسيخ هيمنة القاعدة القديمة الجديدة، أي استمرارية احتلال الرجال للموقع الأدبي الأول والنساء للموقع الثانوي أو الاستثنائي.

الكاتبة والأديبة تستخدم اللّغة لتتمكّن بالدرجة الأولى من تجاوز منطقة الصمت التي استقرت فيها مدّة قرون

على صعيد آخر، من المهم الإشارة إلى الوظيفة التأريخية للأدب وإسهاماته الوفيرة في توثيق مراحل زمنيّة وفي تشكيل المجتمعات صورتها عن نفسها. والكثير من الثقافات والأحداث التاريخية والقديمة وصلتنا بالفعل عن طريق الشعر والمقامة والنص المسرحي والرواية وغيرها من الأجناس الأدبية التي لا تقل أهمية عمّا تركه لنا المؤرخون/ات من معلومات وموروثات، لا بل بإمكان الأدب أن يجعل تلك الأخيرة أكثر وضوحاً ودقّة وعمقاً. وللأسف، لم تشارك النساء كما ينبغي في صناعة هذا النوع من الأدب الذي يخدم التأريخ، لما فُرض عليهن من أعباء ومسؤوليات رعائية مهولة أدّت إلى تهميشهن ليكون هذا التهميش أداةً سياسية يبقيهنّ  في الموقع الثانوي في الحياة كما في الأدب ويبعدهنّ عن توثيق التاريخ الجاري من حولهنّ.

أما القول إنّ الكاتبات ينتمين إلى ما يُسمّى بـ”الأدب النسائي” لأن أسلوبهن يتّسم بشيء من الذاتية أو الانفعال والاندفاع، فلقولٌ خاطئ لأن في إظهار الاندفاع أو العواطف خصائص لا تقتصر على الأدب الذي تدوّنه نساء، بل يعجّ بها أدب الرجال أيضاً الذين يرتوون من الإرث الثقافي والعاطفي والإنساني اللغوي نفسه، من حيث المبدأ. من هنا، لتسمية “الأدب النسائي” جذور يمكن وصفها بالإيديولوجية إذاً، لأنها لا تضع هذا الأدب في مرتبة ثانوية فحسب، بل تؤدّي في مكانٍ ما إلى فصله عن الأدب عموماً، وإخفاء الجوانب الأنثوية منه في خانة “الأدب الآخر”، هي التي لطالما وُصفت بالهشة والضعيفة والخانعة.

اليوم وقد دخلت النساء مجال اللغة والأدب من بابهما العريض كما لم نعهد من قبل، من المثير للاهتمام  ترقّب كيف سينمو الأدب عموماً، وكيف ستتبدّل تسمياته، وما سيكشف لنا، خلال العقود المقبلة، من جوانب جديدة في حيواتنا لم يُكتب عنها أو يُفكّر بها سابقاً بالقدر الذي تستحق.

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة

Share your content with us- Partagez vos contenus avec nous- ِشاركونا المواد الخاصة بكم/ن. راسلونا: info@medfeminiswiya.net

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

تحركات

“الحركة السياسية النسوية السورية”: صوت النساء من قلب دمشق

آنجيلا السهوي
13 يناير، 2025

مقالات ذات صلة

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً
تحركات

استهداف الصحفيات في لبنان: حين تصبح الشاهدة هدفاً

باسكال صوما
21 أبريل، 2026

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    تاريخ النسويّة الإيكولوجية: في البدء كانت الساحرات
    ملفّاتنا

    تاريخ النسويّة الإيكولوجية: في البدء كانت الساحرات

    ألفة بلحسين
    8 مارس، 2025

    مقالات ذات صلة

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    تحركات

    عن “روسة”: شبكة من أجل حقوق النساء وحقهنّ في الوصول إلى الإجهاض الآمن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    ناتالي غالين
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard
    تحركات

    Habiba Djahnine, cinéaste algérienne : la fabrique d’un regard

    أمل بليدي
    20 أبريل، 2026
    Classement mondial de la liberté de la presse 2026 :  en Méditerranée, une situation guère réjouissante
    في العمق

    مؤشر حرية الصحافة العالمي 2026: واقع مقلق في منطقة البحر الأبيض المتوسط

    ألفة بلحسين
    2 مايو، 2026
    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟
    في العمق

    هل ما زالت شوارع روما ساحة لأقدم مهنة في العالم؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    9 أكتوبر، 2024
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.