من نحن
  • it VO
  • fr Français
  • en English
  • ar العربية
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
  • تحركات
  • في العمق
  • ملفّاتنا
  • إنتاجات فنية
  • مقابلات
  • آراء
  • حول العالم
No Result
View All Result
مدفيمينسوية – وسيلة إعلام نسوية في منطقة البحر الأبيض المتوسط
Home في العمق

رحلة سوريّات من “هداك المرض” إلى “الضمّة الوردية”

رهادة عبدوش رهادة عبدوش
24 أكتوبر، 2022
رحلة سوريّات من “هداك المرض” إلى “الضمّة الوردية”

"لم أفكر إلّا بعضّات طفلي التي كانت مطبوعة على الثدي الأيمن عندما كنت أرضعه... هذه العلامة المحبّبة إلى قلبي سوف ترحل عن جسدي إلى الأبد. عندها فقط بكيتُ كثيراً"

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: Français (الفرنسية)

أغمضت عينيها تنتظر نتيجة الخزعة. مرّت أمامها صورُ أبنائها وبناتها وعنّ سؤال: “مَن سيعتني بهم إذا أتت النتيجة إيجابية؟ كيف سأذوب أمامهم وأنا مصابة بـ”هداك المرض؟”.

لم تستطع سلام ذكر اسم المرض حينها، حتى بينها وبين نفسها. ثم استيقظت من غفوتها على وقع صوت الطبيبة وهي تقول: “لا بأس، لديك نوع من الورم في ثديك ويمكننا بدء المعالجة فوراً”.

تخبرنا سلام، وهي سيدة ثلاثينية وأم لأربعة أطفال وموظفة في مؤسّسة للغزل والنسيج، كيف ساعدها “كلام الطبيبة الهادئ على تلقّي صدمة خبر المرض، وكأنه مرض عادي”، وتقول، “خرجتُ من الغرفة إلى البهو لآخذ موعداً جديداً من السكرتيرة. تلقتني عيون سيدات أخريات سبقنني إلى تلك التجربة، وسمعتهن يتكلمن عن مرضهن بشكل عادي على الرغم من أنهن خضعن لاستئصال الثدي، ومررن بمراحل هرّ الشعر والانتفاخ نتيجة العلاج، غير أنهن كنّ يضحكن ويتبادلن تجاربهنّ بطريقةٍ ساعدتني مع مرور الوقت على تحمّل الجلسات واللقاءات وشجّعتني على تغيير تعابير مثل “هداك المرض” أو “بعيد من هون” إلى اسم المرض الحقيقي، وهو “السرطان”، كما أصبحتُ أقتبس من الحملات ذات الصلة بالمرض وأستخدم تعبير “الضمة الوردية”.

عضّاتُ طفلي… ألمي الوحيد

تتحدّث سحر، 54 عاماً، حول تجربتها معنا. تصفها بالتجربة الغنيّة، ذلك أنها سمحت لها باختبار البشر والحياة وساعدتها على تغيير الكثير من المفاهيم وتقبّل ما يأتي بطريقة أكثر واقعية. وفي هذا السياق تقول، “عملتُ في مجال كتابة القصص والتعليم ورعاية أبنائي، وعندما بدأت أشعر بتعب في جسدي ذهبت لزيارة العيادات الطبية، وكانت النتيجة تخوّف من مرض السرطان نتيجة التكتلات الكلسية التي من الممكن تحولها إلى سرطان. لذا، كان القرار باستئصال الثدي، وحينها لم أفكر إلّا بعضات طفلي التي كانت مطبوعة على الثدي الأيمن عندما كنت أرضعه… هذه العلامة المحبّبة إلى قلبي سوف ترحل عن جسدي، وعندها فقط بكيتُ كثيراً. بعدها، استجمعت قواي وبدأت مسيرتي في العلاج وعلى رغم اكتشاف المرض في أماكن جديدة بقيتُ متماسكة متّكلة على المحبة والإيمان والمتابعة العلمية. فالمرض أبسط مما يتحدّثون عنه، لكن علينا بالتصميم على الشفاء بالمعرفة والتفاؤل”.

في الوعي قوّة… لكن العبرة في تأمين القدرة على الوصول إلى الأدوية

لم تتوقّف حملات التوعية من سرطان الثدي في سوريا. وتحت شعار “وعيك هو قوّتكِ” تُطلق حملات تثقيفية خلال ما يُسمّى “الشهر الوردي” أي تشرين الأول/أكتوبر، في عدد من المحافظات السورية، من أجل دعم السيدات ومشاركة المعلومات وإجراء الفحوصات تبعاً للعمر، ضمن 960 مركز صحّي تشتمل أيضاً على الخدمات النفسية ومتابعة المرضى بعد العمليات الجراحية. بحسب تقرير عام 2018 للوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، “احتلّت سوريا المركز الخامس من بين دول غرب آسيا في عدد الإصابات بأمراض السرطان قياساً بعدد السكان، وكان هناك 196 شخصاً مصاباً بالسرطان من بين كلّ 100 ألف سوري، و105 وفيات من بين كلّ 100 ألف”. وعام 2020، وثّقت منظمة الصحة العالمية تشكيل الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي 2.37% من مجمل الوفيات في البلاد.

وفي حين تنشط حملات التوعية وتتوفّر الفحوصات، يبقى الحصول على العلاج بالأدوية مشكلة حقيقية يعاني منها المرضى والأطباء في سوريا.

لميس، وهي امرأة أربعينية مصابة بسرطان الثدي من محافظة القامشلي، تخبرنا كيف تضطر إلى أن تقوم برحلة طويلة تصل إلى ست ساعات من أجل الوصول إلى العاصمة دمشق كلما حان موعد الجرعة، وتقول، “يؤكّد لي الطبيب بأن مستشفى البيروني، وهو أكبر مركز لعلاج السرطان في سوريا، يقدّم الخدمات والعلاج بشكل مجاني، لكن لا تتوفّر فيه الأدوية بسهولة وغالباً ما يتأخر الحصول عليها بسبب البيروقراطية في الإجراءات…”.

أحياناً، ببساطة، لا يتوفّر الدواء أو تكون الأسعار باهظة تتحكم فيها السوق السوداء لدرجة لا يمكن أحداً ابتياعها، وحتى الأدوية التي تقدمها المنظمات قد تصل إلينا حين تشارف صلاحيتها على الانتهاء بسبب التأخيرات الناتجة عن الإجراءات الروتينية، فتتحمّل الأرامل والأمهات العازبات أو الوحيدات أو المقيمات خارج العاصمة الكلفة الأكبر والأصعب.

“بعتُ منزلي من أجل تأمين ثمن بعض جرعات العلاج الذي يصل إلى عشرة ملايين في ظل الانخفاض الهائل للعملة السورية، إذ تُحتسب الأسعار بحسب الدولار…هذا عدا المشكلات التي أعاني منها في البحث عن أماكن لأودع أطفالي فيها فيما أتلقى العلاج…”، كما تروي لميس.

رهادة عبدوش

رهادة عبدوش

رهادة محامية وصحافية سورية تنشط في قضايا الجندر والنسوية منذ عام 2003 وتنشر مقالات رأي وتحقيقات صحافية مع منصّات عدّة. هي أيضاً مدرّبة على أساليب إدماج النوع الاجتماعي في المحتويات الإعلامية.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

J'accepte les termes et conditions et la Politique de confidentialité .

في نفس الموضوع

مقالات ذات صلة

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية
في العمق

مصر: استقلالية العمل النسوي تحت ضغط أجندات التمويل الدولية

مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
23 فبراير، 2026

مقالات ذات صلة

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما
في العمق

التلقيح الصناعي في فلسطين: تكاليف باهظة يتكبّدها الزوجان لوحدهما

آلاء مرار
4 مايو، 2022

اشترك/ي في نشرة ميدفيمينسويّة

محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

    مقالات ذات صلة

    القانون والنساء في الجزائر: جردة حساب
    في العمق

    القانون والنساء في الجزائر: جردة حساب

    نجوى راهم
    24 نوفمبر، 2021

    مقالات ذات صلة

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟
    في العمق

    الإجهاض في تركيا: كيف يكون الإجهاض مسموحاً وممنوعاً في آن؟

    مُساهِمة مع ميدفيمينسويّة
    27 سبتمبر، 2021

    الأكثر تفاعلاً هذا الأسبوع

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب
    تحركات

    تعديلات مدوّنة الأسرة تشرّع باب الانقسام في المغرب

    لينا م.
    23 يناير، 2025
    Azzura Rinaldi : « Selon le Global Gender Gap Report, 138 ans nous séparent de l’égalité des sexes. Et nous ne voulons pas attendre. »
    مقابلات

    Azzura Rinaldi : « Selon le Global Gender Gap Report, 138 ans nous séparent de l’égalité des sexes. Et nous ne voulons pas attendre. »

    فيديريكا آراكو
    30 مارس، 2026
    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟
    الشيخوخة والنساء

    هنّ في الستين والسبعين من العمر أو أكثر… فماذا في ذلك؟

    ألفة بلحسين
    16 مارس، 2026
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم
    تحركات
    في العمق
    ملفّاتنا
    إنتاجات فنية
    مقابلات
    آراء
    حول العالم

    ميدفيمينسوية شبكة نسوية متوسّطية تجمع ما بين النساء الصحافيات العاملات في مختلف بلدان البحر المتوسّط

    • من نحن
    • سياقات الدول
    • شبكتنا
    • انضمّي إلينا
    • شركاؤنا
    • ميثاقنا الصحافي
    • الإشعار القانوني

    تابعينا :

    اشترك/ي في نشرة 'ميدفيمينسويّة'

    محتوى صحافي. صحافة نسوية. مباشرةً إلى بريدك الإلكتروني.

      © 2026 ميدفيمينسوية – الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      العودة إلى الأعلى

      Welcome Back!

      Login to your account below

      Forgotten Password?

      Retrieve your password

      Please enter your username or email address to reset your password.

      Log In

      Add New Playlist

      No Result
      View All Result
      • تحركات
      • في العمق
      • ملفّاتنا
      • إنتاجات فنية
      • مقابلات
      • آراء
      • حول العالم
      • it VO
      • fr Français
      • en English
      • ar العربية

      © 2026 ميدفيمينسوية - الشبكة المتوسّطية للإعلام النسوي

      Ce site n'utilise pas de cookies. This website does not use cookies. هذا الموقع لا يستخدم ملفات تعريف الارتباط.