أمُّ يوسف: بائعةُ القهوةِ وحارسةُ ساحة باب توما في دمشق
بوجهها الذي اسمرَّ من الشمس والمليء بالتجاعيد، وبشعرها الأبيض وعينيها المنهكتين تراقب أم يوسف في ساحة باب توما بدمشق المارّة، وفي أحيانٍ أخرى تشرُدُ بعيداً، يناديها زبونٌ فتهرع لتحضير فنجانٍ من القهوة أمام سيارتها التي تحوي بضاعتها وقنينة الغاز وأدوات تحضير المشروبات الساخنة.
المزيدDetails
